إسرائيل تعتبر مؤتمر باريس خدعة فلسطينية برعاية فرنسية

إسرائيل تعتبر مؤتمر باريس خدعة فلسطينية برعاية فرنسية
TT

إسرائيل تعتبر مؤتمر باريس خدعة فلسطينية برعاية فرنسية

إسرائيل تعتبر مؤتمر باريس خدعة فلسطينية برعاية فرنسية

في إطار محاولته التأثير على مقرراته وتعديل ما نشر منها، صعد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، هجومه على القيادة الفرنسية وعلى السلطة الفلسطينية واعتبر مؤتمر باريس، المقرر عقده غدا الأحد، «خدعة فلسطينية برعاية فرنسية».
وكشفت مصادر، أمس، عن جهود بذلتها الخارجية الإسرائيلية خلال الأسابيع الأخيرة لإقناع مختلف دول العالم ومنظماتها الأهلية بمقاطعة مؤتمر باريس، وعندما فشلت عن تجنيد أي دولة، لجأت لتغيير بنود قراراته بحجة «السعي لأن يكون متوازنا» بحسب معاييرها. وكانت آخر هذه المحاولات مع رئيس الوزراء في جامايكا، آندرو هولنس، الذي يزور إسرائيل حاليا، وهي أول زيارة إليها يقوم بها رئيس حكومة في بلاده، وقد توجه إليه نتنياهو علنا بألا يحضر فأجابه قائلا: «سنحضر المؤتمر كما وعدنا أصدقاءنا الفرنسيين، لكننا لن نسمح بأن تصدر عنه قرارات غير متوازنة».
وكان نتنياهو تلقى جوابا مماثلا من ضيفين آخرين يزوران إسرائيل هذه الأيام، هما: وزير الخارجية النرويجي، بورغيه بريندي، ورئيس سيراليون، إرنست باي كوروما. وقد استغل نتنياهو هذه اللقاءات ليشكو من أن العالم لا يدرك بعد أن إسرائيل ضحية للإرهاب مثل كثير من دول أوروبا والمنطقة ويُميّز ضدها حين يهاجمها ويمارس الضغوط عليها لفرض حلول غير واقعية. وخلال استقباله الوزير النرويجي وصف مؤتمر وزراء خارجية عشرات الدول الذي سيعقد في باريس، غدا الأحد، في إطار مبادرة السلام الفرنسية، بأنه «خدعة فلسطينية برعاية فرنسية». وأضاف نتنياهو: «نحن نتعامل مع تحد كبير تشكله قوى الإرهاب التي لا تسعى إلى تدمير إسرائيل فحسب بل تسعى أيضا إلى تدمير أي احتمالية لتحقيق السلام... هنالك جهود أخرى تسعى إلى تدمير فرص تحقيق السلام وأحدها هو مؤتمر باريس».
وأردف يقول: «ما يسمونه مؤتمر باريس للسلام ما هو إلا خدعة فلسطينية برعاية فرنسية تهدف إلى اعتماد مواقف أخرى معادية لإسرائيل... هذا يعيد عجلة السلام إلى الوراء وهذا لا يلزمنا... هذه هي بقية من الماضي ومحاولة أخيرة لإمساك الماضي قبل أن يدخل المستقبل». وقد لقي موقف نتنياهو هذا استهجانا لدى قوى سياسية في إسرائيل نفسها، من المعارضة وأيضا من مؤسسات بحثية مقربة من الأجهزة الأمنية. وقال الجنرال في الاحتياط، عاموس غلبواع إن «مؤتمر باريس مؤتمر دولي كبير، يأتي بمبادرة صديقة كبيرة هي فرنسا بهدف اتخاذ قرار متفق عليه حول المبادئ والخطوات التي تنظم تسوية سياسية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. وهذه المبادئ تستند إلى موقف الإدارة الأميركية أيضا، التي طرحت مبادرة سابقة رفضها رئيس السلطة الفلسطينية. فما هي المبادئ الأساسية في هذه المبادرة؟ أولا، ستكون هناك مفاوضات حول مسألة الحدود الآمنة والمعترف بها بين إسرائيل ودولة فلسطينية قادرة على البقاء، وتملك تواصلا جغرافيا، ترتكز هذه الحدود على خطوط الهدنة في حرب حزيران 1967 شريطة إجراء تبادل مناطق متساوية ومتفق عليها. إن قرار مجلس الأمن رقم 242 الذي يتم تكريسه مرجعية منذ خمسين عاما تقريبا، يتحدث عن انسحاب إسرائيلي من أراضٍ تم احتلالها في عام 1967 مقابل السلام مع جيران إسرائيل وترسيم حدود آمنة ومعترف بها إن التغييرات التي ستطرأ على خطوط حزيران 1967 والتي سيتم الاعتراف بها من قبل المجتمع الدولي، ستحدد فقط في حال اتفق عليها الطرفان. وثانيا، تطبيق مضمون القرار رقم 181 الصادر عن هيئة الأمم المتحدة، والمتعلق بدولتين لشعبين، إحداهما يهودية والأخرى عربية. هذا هو الأساس الأولي: إقامة دولة للشعب اليهودي ودولة للشعب الفلسطيني. إن الاعتراف بدولة إسرائيل باعتبارها دولة يهودية قد كان الموقف الأساسي للولايات المتحدة منذ سنوات. يعيش في إسرائيل اليوم 1.7 مليون عربي. وبناء عليه، فمن المهم أن يكون هناك اعتراف فلسطيني بالدولة القومية اليهودية، مقابل الاعتراف الإسرائيلي بالدولة القومية الفلسطينية، لكي يتمكن كل طرف من منح المواطنين القاطنين في دولته حقوقا متساوية. وثالثا، وضع حل عادل ومتفق عليه للاجئين الفلسطينيين، مع مساعدة دولية ضرورية للتوصل إلى حل شامل، يتوافق مع رؤية دولتين لشعبين، من دون أن يكون له تأثير على الملامح الأساسية لإسرائيل (وهذا يعني أن اللاجئين لن يعودوا إلى إسرائيل)، ورابعا، الاعتراف الدولي بالقدس باعتبارها عاصمة الدولتين، وضمان حرية الحركة باتجاه الأماكن المقدسة فيها، بالاستناد إلى الوضع القائم حاليا. إن القدس لن تقسم كما كان الحال عليه في عام 1967، وخامسا، إنهاء الاحتلال بشكل تام، وضمان قدرة إسرائيل على الدفاع عن نفسها بفاعلية في مواجهة الإرهاب والتهديدات الإقليمية. إن الأمن ضروري لإسرائيل، وهو شرط لا يمكن تجاوزه من أجل التوصل إلى اتفاق. وسادسا، إنهاء الصراع وجميع الدعاوى والادعاءات، لكي يكون من الممكن الاتجاه نحو سلام مع جميع الدول العربية الجارة».
ويستخلص جلبواع: «لا أستغرب أن يرفض أبو مازن، هذه المبادئ، التي تلزم الفلسطينيين بكل ما يعارضونه تقريبا: الاعتراف بدولة قومية يهودية، والتخلي عن حق العودة، وإنهاء الصراع والتنازل عن جميع الدعاوى تجاه إسرائيل، ولكنني أستغرب كيف ترفضها إسرائيل. وسبب رفضها هو أن حكومتها تفضل استمرار المستوطنات؛ ولذلك، فإنها لا تملك تقريبا أي هامش عمل سياسي - دبلوماسي. وهي غير قادرة على الموافقة على أي ورقة تحمل في طياتها كثيرا من الأمور الإيجابية من جهة المصلحة الإسرائيلية بسبب كونها أسيرة للمستوطنات. وعليه، فإن إسرائيل موجودة طيلة الوقت في وضع دفاعي في الساحة الدولية، وهي تقوم بالصراخ من دون طائل، أما الفلسطينيون الذين يمارسون الـ(إرهاب الشعبي)، فيبدون سرورهم من انتصاراتهم السياسية، من دون أن يقدموا أي تنازلات».



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.