السعودية: خبراء من تشيلي والأرجنتين وإسبانيا يعرضون حلولا مبتكرة لـ«مترو الأنفاق» و«النقل العام»

تجمع دولي في الرياض الأسبوع المقبل لتقديم مقترحات في البناء والتشغيل والإدارة والشراكة

السعودية: خبراء من تشيلي والأرجنتين وإسبانيا يعرضون حلولا مبتكرة لـ«مترو الأنفاق» و«النقل العام»
TT

السعودية: خبراء من تشيلي والأرجنتين وإسبانيا يعرضون حلولا مبتكرة لـ«مترو الأنفاق» و«النقل العام»

السعودية: خبراء من تشيلي والأرجنتين وإسبانيا يعرضون حلولا مبتكرة لـ«مترو الأنفاق» و«النقل العام»

يحضر بعد أيام إلى العاصمة السعودية الرياض، حشود تضم خبراء ومهندسين عالميين من مناطق العالم يهدفون إلى عرض ابتكاراتهم الحديثة ومستجدات الحلول التي وصلوا إليها في مجالات النقل العام وسكك الحديد ومترو الأنفاق والطرق والمواصلات.
وأكدت جمعيات دولية متخصصة من تشيلي، والولايات المتحدة، والأرجنتين، وتركيا، وجنوب أفريقيا، وماليزيا، واليابان، وإسبانيا مشاركتها في تجمع عالمي مختص بالنقل البري لهذا العام تنظمه السعودية عبر أمانة مدينة الرياض بالتعاون مع الاتحاد الدولي للطرق خلال الأسبوع المقبل برعاية من خادم الحرمين الشريفين.
ويتزامن هذا المؤتمر الدولي مع اهتمام سعودي بالغ بملف المواصلات والطرق والنقل وتنميتها وتطويرها، إذ أنشئت هيئة في عام 2012 تحت اسم هيئة النقل العام معنية بتنظيم خدمات النقل العام للركاب داخل وما بين المدن والإشراف عليه وتوفيره بالمستوى الجيد والتكلفة الملائمة، كما شهدت الميزانية العامة الأخيرة إقرار مخصص ضخم قوامه 200 مليار ريال (53.3 مليار دولار) لمشاريع النقل العام.
وتتطلع السعودية لاكتمال منظومة شبكات وطرق في شتى وسائل وأنظمة النقل خلال السنوات القليلة المقبلة تتضمن شبكات «مترو الأنفاق» ومشروعات سكك الحديد العملاقة التي تربط مناطق البلاد ببعضها البعض.
وسيتناول المختصون السعوديون مع الخبراء العالميين جملة من الملفات المهمة التي تتسق مع تحركات السعودية في توسيع نطاق شبكات الطرق وتنوع وسائل النقل، إذ يبرز ملف بناء وتشغيل الأنفاق، وآخر التطورات المتعلقة به، وكذلك استعراض الابتكارات الجديدة التي توصلت إليها تقنيات ومعالجات تلك البلدان.
ويأتي ملف التمويل والإدارة بين أهم ما سيبحثه مؤتمر الاتحاد الدولي في الرياض من خلال نقاشات منتظرة حول شراكة القطاعين العام والخاص وسياسة تمويل الطرق مع تقديم دروس مستفادة من تجربة فرض الرسوم على مستخدمي الطرق، إضافة إلى إدارة الأصول، لا سيما البنية التحتية للطرق، والأساليب جديدة في تحسين الأداء.
ويبلغ مجموع أطوال الطرق التي نفذتها الوزارة حتى العام الماضي ما يزيد على 60 ألف كيلومتر ربطت المدن الرئيسة بعضها ببعض وتخدم حركة النقل بينها، كما نفذت طرقا ثانوية تتفرع من الطرق الرئيسة وتخدم مختلف المراكز والتجمعات السكانية إضافة إلى الطرق الترابية التي بلغ مجموع أطوالها حتى الآن ما يزيد على 139 ألف كيلومتر.
وتعمل السعودية حاليا على مشروعات توسعة شبكة وتنفيذ خطوط طويلة تمثل مشروع خط الشمال الجنوب الذي يبلغ طوله الإجمالي 2750 كيلومترا، كما أن هناك مشروع قطار الحرمين السريع للركاب الذي يبلغ طوله 450 كيلومترا ويربط كلا من مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة ويجري تنفيذه حاليا، إضافة إلى مشروع الجسر البري البالغ طوله 1150 كيلومترا ويربط ساحل البحر الأحمر بشرقه على ساحل الخليج العربي.
ويتسق هذا الاهتمام مع ما سيتناوله المختصون العالميون في ملف «أمن النقل» وتخفيف آثار الكوارث والتعافي منها، وحماية البنية التحتية الحرجة، مع ضبط وسلامة حركة الحشود، إضافة إلى بحث موضوع الحلول المتكاملة للنقل السريع بالحافلات وعرض مستجدات دراسات النقل الحضري.
وسيكون بين المشاركين الرابطة الأميركية لمسؤولي الطرق السريعة والنقل، الجمعية التشيلية للطرق، الجمعية الأرجنتينية للطرق، الجمعية التركية لمقاولي الإسفلت، الجمعية الأوروبية لأنظمة النقل الذكية، الجمعية الأرجنتينية لأنظمة النقل الذكي، جنوب أفريقيا لأنظمة النقل الذكي، الجمعية اليابانية للطرق، الجمعية الماليزية لهندسة الطرق، والبرنامج الإسباني لتقنيات الطرق السريعة.



وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.


لقاء سعودي - فرنسي يناقش المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

لقاء سعودي - فرنسي يناقش المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

ناقش وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بارو في الرياض، الخميس، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة.

من جهة أخرى، ناقش وزير الخارجية السعودي، في اتصالين هاتفيين تلقاهما من نظيريه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات أوضاع المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع.

في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلديهما.


ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس الوزراء الكندي يوم الأربعاء، بحث الجانبان خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات.