نظم إلكترونية جديدة للترفيه على متن الطائرات

سماعات واقع افتراضي لمشاهدة أفلام هوليوود المجسمة

ديفيد ديكو يحمل سماعة الرأس لنظام الواقع الافتراضي الذي طوره
ديفيد ديكو يحمل سماعة الرأس لنظام الواقع الافتراضي الذي طوره
TT

نظم إلكترونية جديدة للترفيه على متن الطائرات

ديفيد ديكو يحمل سماعة الرأس لنظام الواقع الافتراضي الذي طوره
ديفيد ديكو يحمل سماعة الرأس لنظام الواقع الافتراضي الذي طوره

ما الذي أصاب ركاب الطائرات بخيبة الأمل أكثر من غيره حتى الآن؟ بالنسبة للجمهور الذي اعتاد على نحو متزايد، الوصول إلى الإنترنت في كل مكان تقريبًا، والحصول على الفيديو عند الطلب، والتدفق المستمر من وسائل الإعلام الاجتماعية، فإن مقصورة الطائرة في كثير من الأحيان تبدو كأنها المحطة النهائية المثيرة للإحباط.
* واقع افتراضي «طائر»
وهنا يظهر ديفيد ديكو، رجل الأعمال الفرنسي، وهو من بين كثيرين يهدفون إلى كسر الملل المعتاد في الخدمات الترفيهية أثناء رحلات الطيران. وقد صممت شركته «سكاي لايتس» الناشئة نظارة الواقع الافتراضي التي تسمح للركاب بمشاهدة آخر الأفلام ثلاثية الأبعاد المنتجة في هوليوود، وهم على مقاعدهم. والجهاز الجديد، الذي تستمر بطاريته لمدة ست ساعات كاملة، يأتي برفقة سماعات مانعة للضوضاء.
ويقول السيد ديكو، الذي يعكف فريق المطورين الصغير لديه، والموزعين بين كاليفورنيا وفرنسا، على اختبار النظارات أثناء رحلات الطيران لما يقرب من عام كامل: «الناس على الطائرات متعطشون لمختلف خيارات الترفيه أثناء الطيران». وخلال الأسبوع الثالث من شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، كانت شركة «إكس إل للطيران» - وهي الشركة الفرنسية للطيران طويل المسافات ومنخفض التكاليف - هي أولى شركات الطيران التي تعرض النسخة التجارية من خدمات «سكاي لايتس» للركاب مقابل 16 دولارًا للرحلة الواحدة.
ويضيف السيد ديكو قائلا إن «وضع أجهزة الواقع الافتراضي داخل الطائرة فكرة قديمة قدم فكرة الواقع الافتراضي ذاته». وكان ديكو عمل في السابق طيارًا لدى شركات «إير فرانس» الفرنسية و«كيه إل إم» الهولندية، مشيرًا إلى عقود من الأمل لعرض خدمات الترفيه ثلاثية الأبعاد إلى المسافرين.
ويعد جهاز السيد ديكو ثلاثي الأبعاد جزءا من اندفاعة في كامل قطاع صناعة الطيران لجلب خدمات الترفيه أثناء الطيران لترقى إلى المستويات التي يتوقعها كثير من المسافرين الآن عندما يسافرون بالسيارات أو القطارات.
* إعلام جوي
وتشتمل جهود التطوير على متن الطائرات على توفير خدمات الإنترنت فائقة السرعة داخل مقصورات الطائرات، إلى جانب الشراكات الجديدة مع شركة «نيتفليكس» وغيرها من الشركات الموفرة لخدمات بث المحتوى الترفيهي. ويتأتى كل ذلك من الاعتراف بمقدار الاعتماد الكبير لدى المسافرين على وسائل الإعلام أثناء الطيران اليوم. وكثير منهم، إن لم يكن الجميع، قد اعتادوا الوصول إلى الإنترنت من خلال خدمات النطاق العريض المنزلية أو حزم الإنترنت المختلفة عبر الهواتف الجوالة. كما من المرجح أن تكون لديهم اشتراكات في خدمات الفيديو مثل «هولو» أو الخدمات الموسيقية مثل «سبوتيفي». ولأن كثيرًا من المسافرين يحملون الآن الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية على الطائرات، فسوف يرغبون في الحصول على خيارات مشاهدة والاستماع إلى مثل تلك المحتويات، حتى على ارتفاع 30 ألف قدم.
ويقول المحللون إن الوصول نحو منافذ الإنترنت والترفيه الرقمي قد يساعد شركات الطيران، خصوصًا شركات الطيران الأميركية التي تستكمل المراحل النهائية من إعادة الهيكلة التي استمرت قرابة عشر سنوات، حتى تتميز في الأسواق المحلية والدولية. يمكن للمستهلكين تحويل الولاء إذا ما قدمت شركات الطيران المنافسة وسائل أحدث للراحة مثل خدمات الاتصال السريع بشبكة «واي - فاي» على متن الطائرات.
* تحديات تقنية
ولكن التحديات التقنية لا تزال قائمة، إذ وحتى وقت قريب للغاية، كانت خدمات الاتصال بالإنترنت على شركات «دلتا» و«أميركان للطيران»، من بين شركات أخرى، بطيئة في أحسن الأحوال، على الرغم من أن المديرين التنفيذيين في تلك الشركات يقولون أن سرعات الاتصال تتحسن. وكثير من خدمات الترفيه على متن الطائرات ومنذ عقود لم تتحسن أو تتغير لمواكبة ما يمكن لكثير من المسافرين الحصول عليه بسهولة من خلال الهواتف الذكية أو غيرها من الأجهزة النقالة.
يقول أوليفر درينان، المستشار العام لشركة «سيتا أون إير»، وهي شركة سويسرية توفر خدمات الإنترنت وخدمات بث الأفلام إلى شركات الطيران، بما في ذلك الخطوط الجوية البريطانية والإماراتية: «إن جودة الشاشات في آخر جهاز لوحي تتطابق في جودتها، إن لم تكن أفضل، مع جودة شاشات العرض بالمقاعد الخلفية في الطائرات. والترفيه اللاسلكي سوف يواصل التطور والنمو بصورة كبيرة في المستقبل».
وكثير من هذا الزخم يرجع إلى الاستثمارات بملايين الدولارات من شركة «غوغو» (Gogo)، وهي حاليًا أكبر الشركات الموفرة لخدمات «واي - فاي» على متن الطائرات، والشركات المنافسة لها، التي تهدف إلى الاقتراب من أو حتى مطابقة سرعات الإنترنت المتوفرة على سطح الأرض.
هناك نحو 2600 طائرة تجارية تستخدم خدمات شركة «غوغو» ومع نهاية هذا الشهر، هناك نحو 75 في المائة من الطائرات سوف تترقى الخدمات فيها لتوفر للمستخدمين سرعات الإنترنت التي تضاهي بما يمكن أن توفره الهواتف الذكية على الأرض، وفقا إلى جون ويد، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة «غوغو». وهناك قرابة 450 طائرة أخرى إضافية سوف تجري عليها تحسينات مماثلة خلال العام المقبل، كما أضاف.
تتاح الخدمات عالية السرعة على طائرات شركات «دلتا» و«فيرجين أتلانتيك»، من بين شركات أخرى، وهي تمثل التحسينات الكبيرة في خيارات شركة «غوغو» الموجودة حاليًا، التي كانت بالأساس تقتصر على إرسال رسائل البريد الإلكتروني أو مراجعة حسابات التواصل الاجتماعي الشخصية.
يمكن لشركة «فياسات»، وهي من الشركات الأخرى الموفرة لخدمات الإنترنت على الطائرات، توفير شيء أفضل. ففي الوقت الراهن، هناك 550 طائرة، بما في ذلك طائرات من أسطول «جيت بلو» الجوي، تستخدم شبكة الأقمار الصناعية عالية السرعة التي توفرها الشركة، والتي توفر بالفعل سرعات الاتصال التي تماثل تلك المتوفرة عبر الهواتف الذكية. وخدمات الأقمار الصناعية مجانية في المعتاد لخدمات «نيتفليكس»، وغيرها من محتويات الإنترنت، بصرف النظر عن موقع الطائرة في السماء. يمكن للمسافرين الدفع كل ساعة إذا ما أرادوا استخدام سرعات أعلى للألعاب على الإنترنت، وغير ذلك من أنشطة النطاق العريض الكثيفة. وتخطط شركة «فياسات» إلى التوسع دوليًا خلال العام التالي من خلال صفقات مع شركات مثل «كانتاس» و«ساس» للطيران، وتمديد التغطية العالمية من خلال اثنين من الأقمار الصناعية الإضافية بحلول عام 2019.
ويقول دون بوكمان، نائب رئيس شعبة النقل التجاري في شركة «فياسات»: «سوف تصبح شبكة (واي – فاي) جزءا من حزم الراحة المتوفرة على متن الطائرات. وإذا كانت المشروبات والفول السوداني مجانية على الرحلات الجوية، فلماذا لا تكون الإنترنت كذلك؟».
* نظم ترفيه المستقبل
وكيف سوف يبدو نظام الترفيه على متن الطائرات في المستقبل؟ تقول إنيس مارزو، رئيسة تسويق التجهيزات الداخلية في الطائرات لدى شركة «إيرباص» الأوروبية العملاقة، إن الركاب يريدون الآن الوصول المستمر إلى حسابات وسائل الإعلام الاجتماعي الخاصة بهم، وحسابات البريد الإلكتروني، وغير ذلك من الخدمات الرقمية. ولكنها أضافت أن ذلك لن ينتقص من الخيارات التقليدية المتاحة على متن الطائرات وشاشات التلفزيون بالمقاعد الخلفية، لا سيما في درجات رجال الأعمال أو الدرجة الأولى حيث أصبحت الشاشات الكبيرة عالية الوضوح هي المعيار المعتاد الآن.
وأردفت السيدة مارزو تقول: «المزيد والمزيد من الناس يعتمدون على أجهزتهم الشخصية أثناء الطيران»، وأضافت أن نحو 60 في المائة من الأسطول العالمي لشركة «إيرباص»، أو ما يقرب من 16500 طائرة، سوف تحصل على نوع من الاتصال بالإنترنت بحلول عام 2025. ولكن وجود الهاتف الذكي، كما تقول، لا يستبعد استخدام شاشات المقاعد الخلفية أثناء الطيران.
ويقول بعض المديرين التنفيذيين لشركات الطيران إن الاعتماد المتزايد للمسافرين على أجهزتهم الخاصة يدفع شركات الطيران إلى مراجعة خيارات الترفيه الخاصة بهم على متن الطائرات. والشاشات المدمجة الثقيلة وأميال من الألياف البصرية التي تخدمها، كما يقولون، يمكن أن تضيف المزيد من الثقل والتكلفة على كل رحلة جوية.
ومنذ تأسيس شركة السيد ديكو قبل عام ونصف العام، قطع برفقة فريقه آلاف الأميال من الطيران لاختبار الجهاز الجديد لديهم مع المسافرين. كما أنهم يدرسون إضافة المزيد من شراكة المحتويات لما أبعد مما تقدمه شركة «سكاي لايتس» حاليًا من خلال شركات «فوكس القرن 21»، و«دريم ووركس»، لعرض عدد أكبر من الأفلام ثلاثية الأبعاد - وربما غير ذلك من محتويات الواقع الافتراضي للمسافرين.
يقول السيد ديكو، الذي عمل فريقه على اختبار الجهاز الجديد مع 7 شركات طيران حول العالم، بما في ذلك «إير فرانس وكيه إل إم»: «إن شركات الطيران من اللاعبين الذين يصعب التعامل معهم بسبب أنهم أبعد ما يكونون عن الدخول في المخاطر وعمليات الابتكار لديهم بطيئة للغاية». وأردف السيد ديكو أخيرًا: «نحن في حاجة لركاب الطائرات أن يخبرونا عما إذا كانوا يحبون جهازنا من عدمه. في بادئ الأمر، سوف يستخدمه الناس لمدة 15 دقيقة فقط. ولكن الآن، فهم يستخدمونه لمدة 4 ساعات كاملة».

* خدمة «نيويورك تايمز»



ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».