تراجع الاستثمارات الأجنبية في تونس بنسبة 6.9 %

سجلت 800 مليون دولار حتى نهاية نوفمبر الماضي

تراجع الاستثمارات الأجنبية في تونس بنسبة 6.9 %
TT

تراجع الاستثمارات الأجنبية في تونس بنسبة 6.9 %

تراجع الاستثمارات الأجنبية في تونس بنسبة 6.9 %

تراجعت حجم الاستثمارات الخارجية الموجهة إلى تونس بنهاية شهر نوفمبر الماضي، لتسجل نحو 800 مليون دولار، بنسبة هبوط 6.9 في المائة، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
وكشف وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي في تونس، محمد الفاضل عبد الكافي، أن معظم الاستثمارات كانت مباشرة، وقدرت بنحو 1863.4 مليون دينار تونسي (نحو 750 مليون دولار). وبتحقيق هذه النتائج تكون الاستثمارات الأجنبية المباشرة، سجلت زيادة بنسبة 9.3 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وقدر عدد المؤسسات الأجنبية الناشطة حاليًا في تونس بما لا يقل عن 3 آلاف و353، وتساهم في توفير نحو 355 ألف فرصة عمل. وتحتل فرنسا وألمانيا وإيطاليا، المراتب الثلاث الأولى في قائمة الدول الأجنبية الأكثر استثمارًا في تونس.
وتعول السلطات التونسية على الاستثمارات الأجنبية المباشرة في تمويل مشاريع مخطط التنمية الاقتصادية الجديد الممتد من 2016 إلى 2020، وذلك لتفادي ضغوط هياكل التمويل الدولية وشروطها المجحفة للحصول على قروض توظفها في التنمية والتشغيل.
وتوقع عبد الكافي الارتقاء بنسبة مساهمة الاستثمار الخارجي في الناتج الداخلي في تونس من 2.3 في المائة خلال الفترة الممتدة بين 2011 و2016 إلى 4.6 في المائة بحلول عام 2020.
ووفق خبراء مختصين في المجال الاقتصادي والمالي، فإن التوقعات الحكومية تتطلب جهودا مضنية من قبل جميع الأطراف التي لها علاقة مباشرة بتلك الاستثمارات، كما أنها تشترط مزيدًا من تحسين مناخ الأعمال والاستثمار عبر مواصلة الإصلاحات على مستوى الجهاز المالي والإداري، مع ضمان الاستقرار السياسي والاجتماعي وكذلك الأمني، وهي عوامل أساسية لاستقطاب الاستثمارات الخارجية والإبقاء عليها وضمان تطورها.
وفي هذا الشأن، أشار سعد بومخلة، الخبير الاقتصادي التونسي، إلى تعقد بعض القوانين المتعلقة بالاستثمار، وتواضع إمكانات الترويج في الداخل والخارج، علاوة على صعوبات تطوير الاستثمارات خصوصا في ضوء القانون الجديد للاستثمار.
وكان حجم الاستثمار الخارجي في تونس خلال النصف الأول من العام الحالي قد تراجع بنسبة قدرت بنحو 23.4 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليبلغ 915.1 مليون دينار تونسي، وسجل النصف الثاني من العام الحالي تحسنا طفيفا بعد تسويق صورة جديدة للاقتصاد التونسي وللمشاريع الحكومية الكبرى التي تنوي تونس تنفيذها خلال السنوات الخمس المقبلة.
واستغلت تونس فرصة انعقاد المنتدى الدولي للاستثمار «تونس 2020» نهاية شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، لإقناع المستثمرين الأجانب بخلو الاقتصاد التونسي من الشوائب التي تخفض من حجم الاستثمارات، وتنتظر إيفاء عدد كبير من الدول بوعود استثمارية كبيرة.



«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن المملكة في وضع جيد ومتميز يسمح لها بتجاوز الصراع الدائر في الشرق الأوسط بفاعلية.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن هذا التصنيف «يعكس ثقتنا بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن}.

ويستند هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع. كما يعكس هذا التوقع {ثقتنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق الاستثماري بما يتماشى مع (رؤية 2030)، من شأنه أن يدعم الاقتصاد والمسار المالي».


كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.