شراكة سعودية ـ أوكرانية تثمر تطوير طائرة متخصصة في الحرب الإلكترونية

«تقنية» تدشنها الثلاثاء المقبل... وأولى عمليات التحليق تبدأ خلال أبريل 2017

صورة لهيكل طائرة الاستطلاع والحرب الإلكترونية المزمع تدشينها في العاصمة الأوكرانية كييف الثلاثاء المقبل («الشرق الأوسط»)
صورة لهيكل طائرة الاستطلاع والحرب الإلكترونية المزمع تدشينها في العاصمة الأوكرانية كييف الثلاثاء المقبل («الشرق الأوسط»)
TT

شراكة سعودية ـ أوكرانية تثمر تطوير طائرة متخصصة في الحرب الإلكترونية

صورة لهيكل طائرة الاستطلاع والحرب الإلكترونية المزمع تدشينها في العاصمة الأوكرانية كييف الثلاثاء المقبل («الشرق الأوسط»)
صورة لهيكل طائرة الاستطلاع والحرب الإلكترونية المزمع تدشينها في العاصمة الأوكرانية كييف الثلاثاء المقبل («الشرق الأوسط»)

تقطف السعودية الثلاثاء المقبل أولى ثمار شراكتها مع شركة «أنتونوف» الأوكرانية لصناعة الطائرات عبر تدشين طائرة «AN - 132» متعددة الاستخدامات، والمتخصصة في الحرب الإلكترونية والاستطلاع، لتكون من أفضل وأكفأ طائرات النقل الخفيف في العالم.
وتتميز الطائرة بجودة عالية وقدرة على الهبوط على مدارج غير معبدة، ونقل الأفراد والمعدات والقيام بالكثير من المهام الأخرى كالبحث والإنقاذ والإخلاء الطبي وإطفاء الحرائق.
وأوضح مصدر مطلع لـ«الشرق الأوسط»، أن شركة تقنية للطيران (المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة) وبالشراكة مع شركة أنتونوف الأوكرانية قامت بتصنيع وتجميع الطائرة في المملكة لنقل تقنية صناعة طائرات النقل للسعودية وسد حاجة السوق المحلية من هذه الفئة من الطائرات.
وأضاف المصدر بأنه جرى التعاقد بين مدينة الملك عبد العزيز وشركة أنتونوف الأوكرانية لصناعة الطائرات لتطوير الطائرة التي دخلت الخدمة في سبعينات القرن الماضي: «بتطوير المحركات بمحركات من صناعة شركة (برات آند وتني)، والمراوح من المواد المركبة من قبل شركة (داوتي)، وتم تطوير قمرة القيادة من شركة (هني ويل)، واستبدال وتطوير الكثير من الأجهزة والمعدات، التي أضافت مدى الطيران وارتفاع الطائرة والحمولة لتكون بذلك من أفضل وأكفأ طائرات النقل الخفيف في العالم (9 طن)».
وبحسب المصدر: «ستتم إقامة حفل تدشين الخروج الأول للطائرة المطورة في مدينة كييف الأوكرانية يوم الثلاثاء المقبل 20 ديسمبر (كانون الأول) بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين، سيتم بعدها إجراء اختبارات وتصريح الطائرة للطيران لتصل وتستعرض في سماء ومطارات السعودية بحلول شهر أبريل (نيسان) 2017».
وكانت شركة تقنية للطيران أعلنت في وقت سابق نيتها إنتاج أول طائرة سعودية بلاك هوك المقاتلة وأنتونوف بحلول العام 2019، وذلك بعد توقيعها اتفاقيات مع اثنين من كبار مصنعي الطائرات في العالم هما: شركة أنتونوف الأوكرانية، وشركة سايروكسي الأميركية التي تتبع شركة لوكهيد مارتن.
بدوره، أكد الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد، رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، أن هذا التحالف مع شركة أنتونوف الأوكرانية جاء لتلبية احتياجات السعودية من طائرات النقل الخفيف بالقطاعين العسكري والمدني على حد سواء، إضافة إلى تحديث طائرات الشحن التي تتمتع بقدرتها على القيام بالكثير من المهام اللوجيستية من نقل المعدات العسكرية والجنود، إضافة إلى مهام الإخلاء الطبي والاستطلاع الجوي.
وقال في تصريح سابق: «بموجب هذا التحالف ستقوم المدينة وشركة (أنتونوف) بتطوير وتحسين أداء الطراز الحالي لطائرة (أنتونوف) AN - 32 إلى طائرة حديثة مزودة بأحدث المحركات والإلكترونيات وقادرة على المنافسة مع مثيلاتها بالاستخدام، من حيث معدل استهلاك الوقود وقدرة الإقلاع والهبوط بمختلف البيئات»، مضيفا أن «التحالف سيفتح المجال لنقل التقنيات من كبرى الشركات العالمية في مجال صناعة الطيران مثل شركة (برايت آند وتني) الأميركية، والاستفادة من خبرتها في صناعة المحركات مما يزيد من قدرة الطائرة في الحمولة والمدى والإقلاع وتخفيض معدل استهلاك الوقود وتخفيض الصيانة، والتعاون مع شركة (هوني ويل) الأميركية المعروفة بما يمكّن الكوادر السعودية من تحديث وتطوير قمرة القيادة والملاحة بأحدث أجهزة الاتصالات والإلكترونيات المتقدمة، إضافة إلى ما جرى التوصل إليه من اتفاق مع شركة (دوتي بروبلرز) البريطانية لإضافة بعض التحديثات لتحسين أداء الطائرة، حيث سيجري نقل جميع التقنيات المصاحبة والمعرفة من هذه الشراكات مباشرة إلى المملكة».
ووفقًا لرئيس المدينة سيجري تدريب الكوادر السعودية الشابة على أيدي خبراء صناعة الطائرات بشركة «أنتونوف»؛ وذلك لاكتساب الخبرات في هذا المجال وتنمية وصقل مهاراتهم وإمكاناتهم، حيث جرى اختيار «أنتونوف» لخبرتها الكبيرة بتصنيع الطائرات كبيرة الحجم ذات التطبيقات المختلفة، وستتيح هذه الاتفاقية للطرفين فتح آفاق جديدة للتعاون المستمر في مجال صناعة الطائرات.
كما بين الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد، أن السعودية ستملك جميع حقوق ملكية التصاميم الهندسية والفكرية لهذه الطائرة، وسيجري اختبار هذه الطائرة على أرض المملكة وإطلاق اسم (AN - 132) على الطراز الجديد للطائرة، مبينًا أن الطائرة كانت تصنع بتعاون بين شركة «أنتونوف» والجانب الروسي، وقد حلت المدينة مع الجهات الأخرى محل الجانب الروسي.



السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.


الرئيس الفلسطيني يتسلّم أوراق اعتماد السفير السعودي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
TT

الرئيس الفلسطيني يتسلّم أوراق اعتماد السفير السعودي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)

تسلَّم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاثنين، أوراق اعتماد الأمير منصور بن خالد بن فرحان، سفيراً للسعودية غير مقيم لدى دولة فلسطين، وقنصلاً عاماً في مدينة القدس.

وأعرب الرئيس عباس، خلال استقباله الأمير منصور بن خالد، في بيت ضيافة دولة فلسطين، بالعاصمة الأردنية عمَّان، عن تقديره البالغ للدور القيادي الذي تضطلع به السعودية في خدمة ودعم القضايا العربية والإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، راجياً له التوفيق والنجاح في مهامه لتعزيز هذه العلاقات الثنائية المتميزة في المجالات كافة.

حضر مراسم تقديم أوراق الاعتماد الدكتور مجدي الخالدي مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدبلوماسية، وعطا الله خيري سفير فلسطين لدى الأردن، والسفير حسين حسين مدير التشريفات والمراسم في الرئاسة الفلسطينية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)

استعرض الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا، وسبل دعم أمنها واقتصادها بما يحقق تطلعات شعبها.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير أسعد الشيباني في الرياض، الاثنين، العلاقات بين البلدين، بحضور الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية السعودي للشؤون السياسية، والسفير الدكتور سعود الساطي وكيل الوزارة للشؤون السياسية.

من جانب آخر، استقبل الأمير فيصل بن فرحان، بمقر الوزارة في الرياض، الاثنين، وزير العلاقات الخارجية البنمي هافيير مارتينيز أتشا، يرافقه وزير التجارة والصناعة خوليو مولتو.

واستعرض وزير الخارجية السعودي مع الوزيرَين البنميَّين، سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، كما ناقش معهما مستجدات الأوضاع الدولية ذات الاهتمام المشترك.