الأردن يفتح المجال للاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة

طرح الجولة الثالثة بـ«العروض المباشرة»

الأردن يفتح المجال للاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة
TT

الأردن يفتح المجال للاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة

الأردن يفتح المجال للاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة

أعلن وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني إبراهيم سيف، عن طرح الوزارة الجولة الثالثة لمشاريع الطاقة المتجددة في مجالي الشمس والرياح، بنظام العروض المباشرة، باستطاعة إجمالية 300 ميغاواط.
جاء ذلك خلال إطلاق جمعية إدامة للطاقة والمياه والبيئة بالتعاون مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية أمس الأربعاء التقرير الأول عن حالة قطاع التكنولوجيا النظيفة في المملكة.
وأوضح الوزير سيف أن طرح الجولة الثالثة لمشاريع الطاقة المتجددة جاء بعد استكمال الدراسات الفنية، وأهمها السعات المتاحة على النظام الكهربائي. وقال إن الجولة تتضمن 6 مشاريع، موزعة ما بين 4 مشاريع لإنتاج الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية بقدرة إجمالية 200 ميغاواط بمعدل 50 ميغاواط لكل مشروع، إضافة إلى 100 ميغاواط لمشروعي طاقة الرياح.
وأكد سيف أن هذه الخطوة تأتي استكمالا لجهود تطبيق استراتيجية الوزارة التي تتضمن رفع نسبة مساهمة الطاقة المتجددة في خليط الطاقة الكلي للمملكة الأردنية إلى 20 في المائة من خليط الطاقة الكلي في عام 2020، مشيرا إلى أن الوزارة مع الإعلان عن هذه الجولة تكون حققت الهدف المنشود في الاستراتيجية الوطنية لقطاع الطاقة، والمتمثل للوصول إلى استطاعة 1600 ميغاواط من مشاريع الطاقة المتجددة (شمس ورياح) مع عام 2020.
من جانبها، أكدت ربى الزعبي، المديرة التنفيذية لجمعية «إدامة»، أن التقرير الذي أطلقته الجمعية يعد الأول من نوعه من حيث المعلومات والبيانات والإحصاءات التي يحويها، والتي تقدم للقارئ فرصة لفهم القطاع ووضعه الحالي والفرص المتاحة.
وبينت أن التقرير يضيف الأولويات التي يجب العمل عليها في الفترة القادمة لدعم القطاع الخاص الذي يسهم إلى حد كبير في تحقيق الأهداف الوطنية ضمن هذا القطاع وغيره من القطاعات الاقتصادية.
ويقدم التقرير، وفقا للزعبي، معلومات وإحصائيات قيمة تتعلق بتصنيف الشركات والخدمات والمنتجات التي تقدمها، والعمالة وأنواعها، ونسبة الصادرات والإيرادات، وغيرها من البيانات التي تخدم العاملين والمهتمين بالقطاع والاقتصاد الوطني وتساعد في تحديد أولويات تطوير السوق وتنظيمه ودعم الشركات وتوجيهها.
جدير بالذكر أن التقرير تم أعداده بدعم من برنامج التنافسية الأردني الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وبالتعاون مع الجهات الحكومية وغير الحكومية، ومن خلال خبراء ومستشارين محليين.
وقالت الزعبي إن جمعية «إدامة» تطمح إلى تحديث هذا التقرير بشكل دوري، بحيث يواكب التطورات التي تحدث في القطاع، علاوة عن نيتها توسيع نطاقه في المستقبل ليشمل قطاعات المياه والنفايات وغيرها من قطاعات «الاقتصاد الأخضر».
ويتضمن التقرير الذي تم إعداده خلال عام 2016 تصنيفًا مفصلاً لأكثر من 365 شركة من الشركات العاملة في قطاع الطاقة التكنولوجيا النظيفة، وبشكل رئيسي في الطاقة المتجددة (34 في المائة)، وكفاءة الطاقة (52 في المائة)، بناءً على نظام التصنيف العالمي (ISIC 4.0). بالإضافة إلى بيانات عن واقع تلك الشركات بما في ذلك ملكية الشركات، وعدد العاملين فيها من المهندسين والفنيين ذكورًا وإناثًا، إضافة إلى دخل تلك الشركات ونسبة الصادرات منها.
وأشار التقرير إلى أن 82 في المائة من الشركات التي تم مسحها مملوكة من الأردنيين، وتوظف 12.913 شخصًا منهم 72 في المائة مهندسون وفنيون. كما يشير التقرير إلى أن 16 في المائة من العاملين في القطاع هم من الإناث، وأن 53 في المائة منهن مهندسات.
أمَا قيمة الدخل المتأتي لهذه الشركات في عام 2015، فوصلت إلى ما يقارب 750 مليون دينار (نحو مليار دولار). ويأتي ما يعادل 45.72 في المائة من هذا الدخل من الخدمات الفنية والعلمية والاستشارية، بينما يأتي 10.85 في المائة من الأنشطة الصناعية. كما تقوم 37 في المائة من الشركات بتصدير خدماتها ومنتجاتها، ومعظم هذا التصدير يأتي في صورة خدمات الهندسة المعمارية والاستشارات الفنية المتعلقة بمشاريع الطاقة المتجددة والأبنية الخضراء.
وقال كريم داهة، ممثل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، إن المنظمة ستطلق استراتيجية جديدة لدعم الاستثمار في الطاقة المتجددة والنظيفة في الأردن، تتضمن دعم وتحفيز المستثمرين وإعداد الدراسات ذات العاقة بالقطاع.
وبين أن الأردن نجح في تحقيق تنمية وإصلاحات رغم الظروف المحيطة به واستمرار تأثير تواجد أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين على أرضه، مشيدا بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة الأردنية من أجل الحفاظ على تنافسية اقتصاد المملكة.
ويُعاني الأردن من ارتفاع فاتورة الطاقة، التي تبلغ سنويًا نحو 6 مليارات و500 مليون دولار، ويتحمل الأردن أعباء وخسائر كبيرة بسبب انقطاع إمدادات الغاز المصري؛ منذ عام 2011، حيث تحولت شركة الكهرباء الوطنية، إلى استخدام الوقود الثقيل لترتفع كلف توليد الكهرباء إلى ثلاثة أضعاف، وفق البيانات الرسمية.
ويعد قطاع الطاقة من أكبر التحديات التي تواجه الاقتصاد الأردني، حيث شكلت تكلفة الاستيراد 18 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وانخفضت العام الماضي إلى 12 في المائة بعد تشغيل ميناء الغاز بالعقبة.



سندات أوروبا وبريطانيا تتراجع وسط تصاعد المخاوف التضخمية

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
TT

سندات أوروبا وبريطانيا تتراجع وسط تصاعد المخاوف التضخمية

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

اتجهت سندات حكومات منطقة اليورو نحو موجة بيع أسبوعية ثانية على التوالي، الجمعة، وسط استمرار المخاوف بشأن التأثير التضخمي لحرب الشرق الأوسط؛ ما دفع العائدات للارتفاع.

كما ارتفعت أسعار النفط، حيث سجلت العقود الآجلة لخام برنت زيادة أسبوعية تقارب 10 في المائة رغم الجهود المبذولة للتخفيف من صدمة إمدادات الطاقة، وفق «رويترز».

وأصدرت الولايات المتحدة إعفاءً لمدة 30 يوماً لبعض الدول لشراء النفط والمنتجات البترولية الروسية الخاضعة للعقوبات والموجودة حالياً في البحر، وذلك بعد أيام من موافقة وكالة الطاقة الدولية على الإفراج عن كمية قياسية بلغت 400 مليون برميل من مخزونها النفطي.

ومع ذلك، تجاهل المستثمرون هذه الإجراءات إلى حد كبير، متوقعين أنها لن تكون كافية لتخفيف أثر الاضطرابات في مضيق هرمز.

وارتفع عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل 10 سنوات بمقدار 3.4 نقاط أساس ليصل إلى 2.9776 في المائة مع انخفاض الأسعار، في حين ارتفع عائد السندات الحساسة لأسعار الفائدة لأجل سنتين بمقدار 1.7 نقطة أساس ليصل إلى 2.4215 في المائة.

كما ارتفع عائد السندات الحكومية الإيطالية لأجل 10 سنوات بمقدار 8 نقاط أساس ليصل إلى 3.8134 في المائة.

كذلك، واصلت أسعار السندات الحكومية البريطانية انخفاضها، الجمعة، مع عودة أسعار خام برنت لتتجاوز 100 دولار. وارتفعت عوائد سندات الخزانة البريطانية لأجل خمس وعشر سنوات، والتي تتحرك عكس الأسعار، بنحو 3 إلى 4 نقاط أساس بعد فترة وجيزة من افتتاح السوق.

ولامست العائدات لأجل عشر سنوات أعلى مستوى لها منذ سبتمبر (أيلول) عند 4.817 في المائة.

أما العائد لأجل خمس سنوات في المملكة المتحدة، فقد ارتفع هذا الشهر بمقدار 65 نقطة أساس، مقارنة بزيادة قدرها 48 نقطة أساس لنظيره الفرنسي، و38 نقطة أساس في فرنسا، و37 نقطة أساس في الولايات المتحدة؛ ما يعني أن سندات الحكومة البريطانية (Gilts) أدت أداءً أقل بكثير مقارنة بالسندات الأخرى.

ويرى المستثمرون أن هناك فرصة تقارب 80 في المائة لرفع «بنك إنجلترا» سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة بحلول نهاية العام.


ركود مفاجئ للاقتصاد البريطاني في يناير يعمق مخاوف المستثمرين

ناطحات السحاب في منطقة "ذا سيتي" المالية تُرى من "سيتي هول" في لندن (رويترز)
ناطحات السحاب في منطقة "ذا سيتي" المالية تُرى من "سيتي هول" في لندن (رويترز)
TT

ركود مفاجئ للاقتصاد البريطاني في يناير يعمق مخاوف المستثمرين

ناطحات السحاب في منطقة "ذا سيتي" المالية تُرى من "سيتي هول" في لندن (رويترز)
ناطحات السحاب في منطقة "ذا سيتي" المالية تُرى من "سيتي هول" في لندن (رويترز)

أظهرت بيانات رسمية صدرت يوم الجمعة أن الاقتصاد البريطاني سجَّل ركوداً غير متوقَّع في يناير (كانون الثاني)، مع نمو ضعيف فقط خلال الأشهر السابقة، مما يعزِّز مخاوف المستثمرين من تعرضه لتداعيات الحرب الإيرانية على الاقتصاد.

وتشير الأرقام إلى أن الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة ظل شبه ثابت، منذ يونيو (حزيران)، حيث أنهى يناير عند نفس مستوى الأشهر الستة السابقة.

وأعلن «مكتب الإحصاء الوطني» أن الناتج المحلي الإجمالي لم يحقق أي نمو في يناير، مخالِفاً بذلك التوقعات المتوسطة في استطلاع أجرته «رويترز» أشارت فيه إلى زيادة شهرية بنسبة 0.2 في المائة.

وخلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يناير، ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.2 في المائة، مقارنةً بتوقُّعات النمو البالغة 0.3 في المائة.

وتراجع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأميركي بعد صدور البيانات، التي أظهرت ركود قطاع الخدمات المهيمن في يناير، في حين سجلت قطاعات التصنيع والبناء ارتفاعاً طفيفاً.

ويعتبر المستثمرون أن المملكة المتحدة أكثر عرضة من معظم الدول الغربية لصدمة أسعار الطاقة، نظراً لضغوط المالية العامة، وضعف الاقتصاد، واعتمادها الكبير على الغاز المستورد؛ ما أدى إلى انخفاض حاد في أسعار السندات الحكومية هذا الشهر.

وعلى الرغم من ضعف بيانات الناتج المحلي الإجمالي، التي عادةً ما تثير توقعات بخفض بنك إنجلترا لأسعار الفائدة، فإن السوق تتوقَّع حالياً رفع أسعار الفائدة بنسبة تقارب 86 في المائة، بحلول نهاية العام، بسبب ارتفاع مخاطر التضخُّم.

وقال فيرغوس خيمينيز - إنغلاند، الخبير الاقتصادي المساعد في «المعهد الوطني للبحوث الاقتصادية والاجتماعية»: «بداية مقلقة للربع الأول؛ إذ يبدو أن التحسُّن الطفيف في ثقة قطاع الأعمال ببداية العام لن يدوم، مع استمرار الاضطرابات العالمية المرتبطة بالحرب الإيرانية وتأثيرها المحتمَل على الاقتصاد البريطاني».

عودة سعر النفط إلى 100 دولار

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت، صباح الجمعة، إلى 100.56 دولار للبرميل، بزيادة قدرها 0.1 في المائة خلال اليوم، متجهة نحو تحقيق زيادة أسبوعية تقارب 9 في المائة.

وأضاف خيمينيز - إنغلاند: «نتوقع أن يكون تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على النمو في الربع الأول محدوداً، لكن إذا استمرت الأسعار مرتفعة لبقية العام، فقد يؤدي ذلك إلى انخفاض نمو الناتج المحلي الإجمالي بنحو 0.2 نقطة مئوية خلال 2026».

وفي الشهر الماضي، توقع بنك إنجلترا نمو الاقتصاد بنسبة 0.3 في المائة في الربع الأول و0.9 في المائة على مدار العام، قبل اندلاع الصراع في إيران الذي دفع أسعار النفط للارتفاع الحاد.

وفي وقت سابق من الأسبوع، صرحت وزيرة المالية، راشيل ريفز، بأن من السابق لأوانه تحديد مدى تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على الاقتصاد البريطاني.


خسارة أسبوعية ثانية للأسهم الأوروبية وسط مخاوف التضخم

قاعة التداول في بورصة فرانكفورت (إ.ب.أ)
قاعة التداول في بورصة فرانكفورت (إ.ب.أ)
TT

خسارة أسبوعية ثانية للأسهم الأوروبية وسط مخاوف التضخم

قاعة التداول في بورصة فرانكفورت (إ.ب.أ)
قاعة التداول في بورصة فرانكفورت (إ.ب.أ)

تراجعت الأسهم الأوروبية، الجمعة، متجهةً نحو تسجيل خسارة أسبوعية ثانية، وسط تصاعد الصراع في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف من التضخم؛ ما أدى إلى تراجع الإقبال على المخاطرة.

وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.8 في المائة ليصل إلى 594 نقطة بحلول الساعة 08:06 بتوقيت غرينتش، مع تسجيل جميع المؤشرات الإقليمية انخفاضاً.

وتصدرت البنوك، المتأثرة بالوضع الاقتصادي، قائمة القطاعات الخاسرة بانخفاض قدره 1.9 في المائة، في حين سجلت شركتا النفط العملاقتان «بي بي» و«شل» أداءً جيداً مع تجاوز أسعار النفط الخام 100 دولار للبرميل.

وواصلت الأسواق العالمية تراجعها هذا الأسبوع مع اقتراب الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران من أسبوعها الثاني، وسط تبادل كثيف لضربات الطائرات المسيَّرة والصواريخ في أنحاء المنطقة.

وتستعد الأسواق لصراع طويل الأمد، مع تصعيد الرئيس دونالد ترمب لهجته المعادية لإيران، وتعهد طهران بإبقاء مضيق هرمز مغلقاً؛ ما يفاقم المخاوف بشأن التضخم الناجم عن ارتفاع أسعار الطاقة ويدفع المتداولين إلى كبح توقعاتهم بخفض أسعار الفائدة.

وعلى الصعيد الاقتصادي الكلي، أظهرت البيانات ارتفاع التضخم في فرنسا بنسبة 1.1 في المائة على أساس سنوي في فبراير (شباط)، في حين نما الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.2 في المائة في الأشهر الثلاثة المنتهية في يناير (كانون الثاني)، وهو أقل من التوقعات.

ومن بين التحركات الفردية، قفزت أسهم شركة «بي إي سيميكونداكتور إندستريز» بنسبة 10.8 في المائة بعد تلقيها عروض استحواذ، وفقاً لـ«رويترز».