أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

المهيدب: نجهز قيادات سعودية شابة لإحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة النظيفة في السعودية

> كشف عبد الحميد المهيدب، المدير التنفيذي لإدارة الأصول بشركة «أكوا باور»، الشركة السعودية العالمية المتخصصة في تطوير وبناء وامتلاك محطات تحلية المياه وتوليد الكهرباء في المملكة وخارجها، عن قيام الشركة ببناء خبرات وكفاءات سعودية بعدد من محطات الطاقة خارج السعودية، وذلك ضمن خطة الشركة للتجهيز لإحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة المتجددة في منطقة الخليج والشرق الأوسط بشكل عام، والمملكة بشكل خاص، وسيكون لشركة «أكوا باور» دور قيادي فيها، بالمشاركة مع القطاع الحكومي.
وأوضح المهيدب أن الشركة تعمل على مدار الخمس سنوات الماضية على بناء وتأهيل القيادات والخبرات السعودية الشابة لتطوير وإدارة وتشغيل قطاعي توليد الكهرباء وتحلية المياه في السعودية، لأهميتهما الاستراتيجية في تحقيق الاستدامة الاقتصادية، وكذلك الرؤية السعودية 2030 التي تسعى إلى زيادة إسهام الطاقة النظيفة في إنتاج الكهرباء بالمملكة بنسبة 4 في المائة خلال عام 2020.
وقد جاءت تصريحات المهيدب ضمن مشاركته في حلقة نقاش عُقدت ضمن فعاليات «منتدى مسك العالمي»، بعنوان «مستقبل الكوكب.. تحويل الاستدامة إلى واقع»، وبمشاركة من أصحاب مشاريع استدامية من هولندا وكوريا الجنوبية، وتطرقت إلى أفكار ورؤى قيادات شابة حول سبل الاستثمار في قطاع الطاقة البديلة، وأهم التحديات التي يواجهها تطوير القطاع، إلى جانب استعراض أحدث المنتجات والأفكار المبتكرة التي تسعى لتوظيف مصادر الطاقة البديلة، واستغلال إمكاناتها العالية.

«لاندمارك العربية» تعلن عن عرض «زوروا واربحوا» الترويجي بجائزة كبرى تبلغ مليون ريال

> أعلنت مجموعة «لاندمارك العربية»، أكبر مجموعة لشركات التجزئة في السعودية، عن عرض ترويجي يقدم للعملاء فرصة الفوز بمليون ريال سعودي نقدًا، ضمن الجائزة الكبرى في عرض «زوروا واربحوا». ويمكن لجميع زوار متاجر مجموعة «لاندمارك العربية» في المملكة المشاركة في السحب.
وعلاوة على الجائزة الكبرى البالغ قدرها مليون ريال سعودي، ستقدم «لاندمارك العربية» 10 سيارات «جي إم سي، و10 مجموعات من غرف النوم، و30 جهاز آيفون. وبإمكان العملاء المشاركة في العرض الترويجي بسهولة عبر زيارة أي من متاجر المجموعة، وتعبئة المعلومات في قسيمة السحب، ووضعها داخل الصندوق المخصص لها في المتجر.
وبإمكان العملاء الدخول في السحب العشوائي، في الفترة بين 24 نوفمبر (تشرين الثاني) حتى 31 ديسمبر (كانون الأول) 2016. وسيجري السحب على غرف النوم وسيارات «جي إم سي» وأجهزة الآيفون، في 21 ديسمبر 2016 و6 يناير (كانون الثاني) 2017، في حين سيتم السحب على الجائزة الكبرى، وقيمتها مليون ريال سعودي، في 12 يناير 2017، في الرياض.
وتمتلك مجموعة «لاندمارك» أكثر من 860 متجرًا في أنحاء المملكة. ويمكن للعملاء المشاركة في العرض الترويجي عبر زيارة متاجر سنتربوينت، أو هوم سنتر، أو آيكونيك، أو كوتون، أو نيو لوك، أو سبلاش، أو محل الأطفال، أو شومارت، أو لايف ستايل، أو ماكس، أو شو إكسبريس، أو هوم بوكس، أو بوسيني، أو سبورتس ون، أو يورز، أو كاربيسا، أو ريس، أو سترايد رايت.

تعيين فيرينس هورفاث مديرًا عامًا جديدًا لفندق «هوليداي القصر» في الرياض

> يأتي فيرينس البلغاري الجنسية ومعه أكثر من 25 عاما من الخبرة في مجال الفندقة والضيافة كإضافة جديدة لمجموعة فنادق الحكير ومجموعة فنادق IHG، وحيث إنه كان يشغل في آخر مهامه منصب المدير العام لأحد فنادق شركة ماريوت العالمية. علما بأنه بدأ حياته المهنية في مجال الفنادق والضيافة في عام 1995، عندما انضم لفندق كمبينسكي بودابست مديرا لقسم الأغذية والمشروبات.
وقد شغل منصب مدير عام للمرة الأولى في عام 2005 مع مجموعة فنادق ويندهام. وقد واصل مسيرته كمدير عام مع مجموعة فنادق ماريوت العالمية في مختلف البلدان مثل المجر وكازاخستان ومصر والأردن.
وحقق فيرينس خلال مسيرته كثيرا من الإنجازات المتميزة والمهمة في مجال الأغذية والمشروبات والمبيعات والتسويق وإدارة الإيرادات.
وقال فيرينس عند الانضمام لـ«هوليداي إن القصر»: «أنا ممتن حقا لإدارة مجموعة الحكير على منحي هذه الفرصة؛ حيث إن السعودية هي وجهة فريدة من نوعها للغاية وأنا متحمس جدا لخوض هذا التحدي الجديد ومشاركة خبرتي في مجال الفندقة والضيافة من حيث تطوير العائدات المالية، والتطوير المستمر للأشخاص، والعمل على إضفاء حس الضيافة المميزة للضيوف وضمان أن يكون على قدر هذه المسؤولية».

{نايف الراجحي الاستثمارية} تستثمر في أبرز شركة لوجيستية في قطاع الأغذية بدبي

> في خطوة واعدة من نوعها، قامت شركة نايف الراجحي الاستثمارية أخيرًا بالاستثمار في إحدى أبرز الشركات اللوجيستية في قطاع الأغذية في الإمارات، الواقعة تحديدًا في دبي، تحت اسم «إني أوردر». وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية للشركة في إطار خطة توسعية تهدف إلى مضاعفة معدل نمو الاستحواذات في شتى القطاعات، وعلى رأس قائمتها حاليًا التوسع في القطاع اللوجيستي الذي برز في الآونة الأخيرة كمحرك قيادي للاقتصاد العالمي.
وقد علق الرئيس التنفيذي نايف بن صالح الراجحي، في تصريح له، بأن التنوع الاستثماري يعد قيمة من القيم التي تعمل بها الشركة لأهميته البالغة في تعزيز الاستدامة وتقوية البنية الأساسية للنمو في عالم الأعمال.
ومن جهته، قال رئيس تطوير الأعمال لشركة «إني أوردر»، عدنان تقية، إن الشركة تعتزم مضاعفة حصتها السوقية في الفترة المقبلة، وبشكل قوي، للحفاظ على مكانتها القيادية في السوق، مع الاستناد إلى الابتكار التكنولوجي لإيجاد حلول لوجيستية لاحتياجات المستقبل.
يُذكر أن شركة نايف الراجحي الاستثمارية تستثمر في مجال العقارات وأسواق المال والشراكات والاستحواذات، وتتنوع استثماراتها في أكثر من 30 شركة في 11 قطاعًا مختلفًا. وقد عززت حضورها أيضًا في الإمارات، وتسعى إلى توسيع نطاق أعمالها حول العالم من خلال مقرها الآخر في المملكة المتحدة.

علم «باجة» فوق قمة جبل كليمنجارو

> نجح 19 من المشاركين في رحلة شاقة من صعود أعلى قمة في جبل كليمنجارو، في تنزانيا، ورفع العلم الخاص بشركة «باجة» للصناعات الغذائية وعلم دروب العرب. وكان من بين الرحالة المشاركين المهندس عبد الإله عبد العزيز الدباس، رئيس مجلس الإدارة في شركة «باجة»، والدكتور عبد الله القويز (77 سنة)، وأحمد الغامدي (69 سنة). وقد استغرقت رحلتهم الشاقة إلى قمة الجبل ما يقارب 6 أيام، وذلك بهدف التأقلم على الارتفاعات، والتغلب على نقص الأكسجين، حيث كانت النقطة النهائية على ارتفاع 5895 مترًا عن سطح البحر، ونسبة الأكسجين نحو 50 في المائة، مقارنة بنسبته عند سطح البحر.
ونظمت «دروب العرب للرحلات» هذه الرحلة بدعم لوجيستي من فريق مساند بقيادة «الرحال الشرقي» سعود العيدي، ورعاية شركة «باجة» للصناعات الغذائية.
وصرح المهندس عبد الإله الدباس، رئيس مجلس الإدارة في شركة «باجة»، بأن رعاية هذه الرحلة تنطلق من اهتمام الشركة بالمسؤولية الاجتماعية، ودعم هذه الإنجازات الوطنية في بعدها العالمي. وذكر الدكتور صالح الأنصاري، مؤسس «دروب العرب»، المشارك في الرحلة، أن هذا العمل الكبير الذي نجح بوصول كل المشاركين في الرحلة بنسبة 100 في المائة هو نجاح كبير يقل نظيره في مثل هذه الرحلات، كما سجلت هذه الرحلة وصول أكبر مواطن عربي وسعودي، الدكتور عبد الله القويز، إلى رابع أعلى قمم العالم السبع.

«آركابيتا» تستحوذ على استثمارات بقيمة 200 مليون دولار في قطاع دور المسنين بالولايات المتحدة

> أعلنت شركة الاستثمارات العالمية «آركابيتا» عن استحواذها على محفظة مؤلفة من 3 مجمعات دور مسنين تتوزع ضمن محيط العاصمة الأميركية واشنطن ومدينة أتلانتا بولاية جورجيا، في صفقة بلغت قيمتها الإجمالية نحو 110 ملايين دولار. وسوف تدير هذه المجمعات شركة زميلة لشركة «آربور» متخصصة في إدارة مجمعات دور المسنين، وتملك خبرة واسعة في هذا القطاع. وتأتي هذه الصفقة بعد استحواذ «آركابيتا» في وقت سابق من هذه السنة على 3 مجمعات دور مسنين بولاية كولورادو الأميركية، في صفقة بقيمة 87 مليون دولار أميركي، لتصبح بذلك القيمة الإجمالية لاستثمارات «آركابيتا» في هذا القطاع في الولايات المتحدة نحو 200 مليون دولار أميركي.
وقال عاطف أحمد عبد الملك، الرئيس التنفيذي لـ«آركابيتا»: «إننا نرى كثيرًا من الفرص في هذا القطاع، كما أن فريق إدارتنا يملك خبرات واسعة في الاستثمار في مجمعات دور المسنين، وقد سبقت له إدارة 5 محافظ دور مسنين تتألف من أكثر من 74 مجمعًا، في كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، والتخارج منها، محققًا عوائد داخلية ونقدية مجزية للمستثمرين.

«سمسا إكسبريس» تفتتح فرعًا جديدًا في محافظة عيون الجواء

> في إطار إستراتيجية الشركة التوسعية في السعودية، افتتحت «سمسا إكسبريس» مركزًا جديدًا لخدمة العملاء في محافظة عيون الجواء، بهدف الوجود بالقرب من عملائها.
تقدم فروع سمسا الجديدة لعملائها باقة متكاملة من خدمات الشحن المحلية والدولية، هذا إلى جانب تقديمها لخدمات القيمة المضافة بما في ذلك خدمة صناديق سمسا الترويجية، وتكون ساعات العمل من الساعة العاشرة صباحًا حتى السادسة مساء من السبت إلى الخميس.
تعتبر «سمسا إكسبريس» إحدى أكبر شركات النقل السريع العاملة في السعودية منذ عام 1994م، وهي حاصلة على الكثير من شهادات الجودة في الخدمات اللوجستية والنقل السريع، وتغطي شبكة «سمسا إكسبريس» أكثر من 230 دولة و325 مدينة وقرية بالسعودية من خلال أسطول متكامل من المركبات وطاقم من الموظفين المؤهلين والمدربين ليقدموا خدماتهم ضمن أعلى معايير الجودة.

«يونيليفر» تطلق الدورة الرابعة لمسابقة «كويست» الدولية في السعودية

> نظمت شركة «بن زقر يونيليفر المحدودة» (السعودية)، الدورة الرابعة من مسابقة «كويست» (Quest) الدولية لعام 2016، والتي أطلقتها في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الفائت واستقطبت أكثر من 3700 طالب من 7 جامعات رئيسية في السعودية. ويُشارك خلال شهري نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) 150 طالبًا تأهلوا للمرحلة النهائية في نشاط يستمر ليومين بعنوان «يوم في يونيليفر»، وذلك للمنافسة على جوائز مجزية وفرص للتدريب لدى «يونيليفر»، بالإضافة إلى تعلّم آلية سير العمليات في الشركة.
وتُعد هذه المسابقة الأضخم من نوعها على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والأولى بين الجامعات وعبر البلدان، إذ تكرّم تميّز الطلاب في مجال القيادة والمبادرة، وترسّخ مبادئ «خطة يونيليفر للمعيشة المستدامة» فيما بينهم.
وبهذه المناسبة، قال أحمد بابطين، مدير الموارد البشرية في شركة «بن زقر يونيليفر المحدودة»: «تندرج مسابقة (كويست) (Quest) ضمن استراتيجيتنا الهادفة إلى استقطاب ألمع المواهب الشابة وتعريفهم على شركة (يونيليفر)، وإتاحة الفرصة أمامهم لاكتساب المهارات والمؤهلات التي تساعدهم في بدء مسيرتهم المهنية. ونحن نبحث دائمًا عن طلاب طموحين وشغوفين، يشاركوننا نفس القيم والرؤى، ويتمتعون بإمكانات تؤهلهم ليصبحوا قادة ناجحين في المستقبل».

«موفنبيك جدة» يحصد جائزة أفضل فندق للأعمال من «هيوت جراندور 2016»

> بوصفه أفضل فندق أعمال في الشرق الأوسط، حصد فندق «موفنبيك جدة» أخيرًا جائزة قيمة من جوائز «هيوت جراندور 2016» التي تقوم بتقييم عدد كبير من مؤسسات الضيافة والسياحة على مستوى العالم.
وتأتى هذه الجائزة اعترافًا وعرفانًا بالمجهودات التي تقوم بها مجموعة عمل فندق «موفنبيك جدة» لتقديم الخدمة الأفضل والمستوى الأرقى على الصعيد العالمي. وأعرب حسن حسانين، المدير العام لفندق موفنبيك جدة، عن سعادته بالحصول على هذه الجائزة، قائلاً: «إنها تقدير مباشر وقوي لجهود فريق العمل في فنادقنا التي تتميز بتقديم الخدمة المتكاملة والراقية على مستوى العالم».



الأسواق الناشئة في مهب الريح... تخارج بـ44 مليار دولار بسبب الحرب

أحد تجار العملات يمر أمام شاشة تعرض مؤشر بورصة كوريا الجنوبية (كوسبي) وسعر صرف الوون الكوري مقابل الدولار الأميركي (أ.ف.ب)
أحد تجار العملات يمر أمام شاشة تعرض مؤشر بورصة كوريا الجنوبية (كوسبي) وسعر صرف الوون الكوري مقابل الدولار الأميركي (أ.ف.ب)
TT

الأسواق الناشئة في مهب الريح... تخارج بـ44 مليار دولار بسبب الحرب

أحد تجار العملات يمر أمام شاشة تعرض مؤشر بورصة كوريا الجنوبية (كوسبي) وسعر صرف الوون الكوري مقابل الدولار الأميركي (أ.ف.ب)
أحد تجار العملات يمر أمام شاشة تعرض مؤشر بورصة كوريا الجنوبية (كوسبي) وسعر صرف الوون الكوري مقابل الدولار الأميركي (أ.ف.ب)

تراجعت الأسهم والعملات في الأسواق الناشئة بآسيا بشكل حاد يوم الاثنين، بقيادة كوريا الجنوبية وتايوان. يأتي هذا الضغط نتيجة تصاعد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط والمخاوف من حرب مطولة، مما أبقى أسعار النفط فوق مستوى 110 دولارات للبرميل، وأدى إلى تراجع شهية المخاطرة لدى المستثمرين عالمياً.

نزيف المؤشرات

شهد مؤشر «أم أس سي آي» لأسهم الأسواق الناشئة في آسيا تراجعاً بنسبة 3 في المائة خلال اليوم، لتبلغ خسائره التراكمية في شهر مارس (آذار) أكثر من 11 في المائة. وبهذا الأداء، يتجه المؤشر لتسجيل أسوأ أداء شهري له منذ سبتمبر (أيلول) 2022. كما لامس مقياس عملات الأسواق الناشئة العالمية أدنى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر.

أزمة الغذاء والأسمدة تلوح في الأفق

لم يتوقف تأثير الصراع عند قطاع الطاقة فحسب، بل امتد ليشمل الأسمدة. وأشار محللو بنك «دي بي أس» إلى أن اضطراب الإمدادات يرفع مخاطر تضخم الغذاء في دول «آسيان-6»، معتبرين أن تايلاند وفيتنام والفلبين هي الدول الأكثر عرضة للمخاطر في حال استمرار الأزمة. ورغم الإفراج عن ملايين البراميل من النفط الإيراني المنقول بحراً بعد رفع العقوبات مؤقتاً، إلا أن التهديدات المتبادلة باستهداف المنشآت الطاقية أبقت الأسعار فوق 110 دولارات.

زلزال في شرق آسيا

  • كوريا الجنوبية: هبط مؤشر «كوسبي» بنسبة وصلت إلى 6.4 في المائة، وتراجعت أسهم العملاقين «سامسونغ" و«إس كي هاينكس" بنسب 4.81 في المائة و6.06 في المائة على التوالي. كما ضعف الوون ليصل إلى 1512.30 مقابل الدولار، وهو أدنى مستوى له منذ مارس 2009.
  • تايوان: فقدت الأسهم في تايبيه 3.2 في المائة من قيمتها، وتراجع الدولار التايواني إلى 32.125 مقابل الدولار الأميركي، وهو الأضعف منذ أواخر أبريل (نيسان) 2025.

44 مليار دولار خارج السوق

أفاد محللو «غولدمان ساكس» بأن الأسواق الناشئة (باستثناء الصين) شهدت عمليات بيع أجنبية تراكمية بلغت 44 مليار دولار منذ اندلاع صراع إيران. كما قامت صناديق التحوط العالمية بالتخلص من الأسهم الآسيوية الأسبوع الماضي بأسرع وتيرة منذ أبريل 2025، وسط توقعات باستمرار تصفية المراكز المالية في حال تصاعد التوترات.

أرقام قياسية للعملات الآسيوية

شهدت عملات المنطقة مستويات متدنية تاريخية:

  • الروبية الهندية: سجلت مستوى قياسياً منخفضاً عند 93.94 مقابل الدولار.
  • البيزو الفلبيني: اقترب من أدنى مستوياته على الإطلاق عند 60.306.
  • البات التايلاندي: تراجع إلى أدنى مستوى له في 10 أشهر عند 33.075 للدولار.

مؤشر الدولار يصعد إلى 99.62 مع اشتعال فتيل الحرب في الشرق الأوسط

أوراق نقدية من الدولار الأميركي واليورو والجنيه الإسترليني (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي واليورو والجنيه الإسترليني (رويترز)
TT

مؤشر الدولار يصعد إلى 99.62 مع اشتعال فتيل الحرب في الشرق الأوسط

أوراق نقدية من الدولار الأميركي واليورو والجنيه الإسترليني (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي واليورو والجنيه الإسترليني (رويترز)

ارتفع الدولار، يوم الاثنين، مع تصاعد التهديدات الانتقامية في صراع الشرق الأوسط، مما أدى إلى كبح شهية المخاطرة ورفع الطلب على أصول الملاذ الآمن.

وانخفض الدولار الأسترالي، وهو مؤشر سيولة يعكس المعنويات العالمية، مع عمليات بيع الأسهم في جميع أنحاء آسيا. وقال كبير مسؤولي العملة في اليابان إن حكومته مستعدة لاتخاذ إجراءات لمواجهة تقلبات سوق الصرف الأجنبي مع انخفاض الين بشكل طفيف.

وتضاءلت الآمال في إنهاء الأعمال العدائية خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بضرب شبكة الكهرباء الإيرانية، وتعهد طهران بالرد على البنية التحتية لجيرانها. وصرح رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول بأن الأزمة الحالية أسوأ من صدمتي النفط في سبعينيات القرن الماضي مجتمعتين.

وقال رودريغو كاتريل، خبير استراتيجيات العملات في بنك أستراليا الوطني، في بودكاست: «يميل السوق إلى الاعتقاد بأن الدول والاقتصادات التي تشهد زيادة في إمدادات الطاقة من المرجح أن يكون أداؤها أفضل من تلك التي تعاني من نقص في الإمدادات. لذا نرى اليورو والين يكافحان من أجل تحقيق أداء جيد. وإذا ما استمر هذا الصراع لفترة طويلة، فمن المتوقع أن تتأثر هاتان العملتان بشكل أكبر».

ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.08 في المائة ليصل إلى 99.62.

وكان المؤشر أنهى يوم الجمعة أول انخفاض أسبوعي له منذ بدء الحرب، حيث دفعت أسعار النفط المرتفعة، مدفوعةً بالتضخم، البنوك المركزية إلى تبني سياسات نقدية متشددة.

وتراجع اليورو بنسبة 0.16 في المائة إلى 1.1552 دولار، بينما انخفض الين بنسبة 0.14 في المائة إلى 159.45 ين للدولار. وهبط الجنيه الإسترليني بنسبة 0.06 في المائة إلى 1.3331 دولار.

وجّه ترمب تهديده الأخير لإيران يوم السبت، بعد أقل من يوم من إشارته إلى أن الولايات المتحدة قد تدرس إنهاء الصراع. فيما تعهدت إيران بشن ضربات انتقامية على البنية التحتية في الدول المجاورة، وأن يظل مضيق هرمز مغلقاً أمام حركة الملاحة النفطية. إن احتمال وقوع هجمات متبادلة على البنية التحتية المدنية في المنطقة يهدد سبل عيش ملايين الأشخاص الذين يعتمدون على محطات تحلية المياه.

ومع انخفاض قيمة الين الياباني مقترباً من مستوى 160 يناً للدولار، حذر كبير مسؤولي السياسة النقدية في اليابان، أتسوكي ميمورا، من احتمال امتداد المضاربات في أسواق النفط إلى سوق الصرف الأجنبي.

وفي حديثه في سيدني، حذر المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، من أن الأزمة الحالية تشكل تهديداً كبيراً للاقتصاد العالمي، متجاوزةً صدمات الطاقة في الشرق الأوسط في سبعينيات القرن الماضي.

مؤشرات الأسهم الأسيوية

وشهدت مؤشرات الأسهم الرئيسية في آسيا تراجعاً حاداً، حيث انخفض مؤشر «نيكي» الياباني بنسبة تصل إلى 5 في المائة في وقت من الأوقات.

وأثرت مخاوف التضخم على أسواق الدين العالمية، حيث انخفضت سندات الحكومة اليابانية بشكل حاد، وارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له منذ ثمانية أشهر تقريباً، مسجلاً 4.415 في المائة.

قبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير (شباط)، توقع المستثمرون خفضين محتملين لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا العام. لكن حتى خفضاً واحداً بات يُعتبر احتمالًا بعيدًا، وتتجه البنوك المركزية الكبرى الأخرى نحو سياسات نقدية أكثر تشدداً.

وكتب جوزيف كابورسو، رئيس قسم الاقتصاد الدولي في بنك الكومنولث الأسترالي، في مذكرة: «إذا توقعت الأسواق دورة تشديد نقدي أميركية، فسيرتفع الدولار الأميركي بقوة مقابل جميع العملات، حسب رأينا. أما الدولار الأسترالي، فسينخفض ​​مقابل معظم العملات الرئيسية، إن لم يكن جميعها، في حال حدوث تخفيضات في التصنيف الائتماني العالمي».

وأبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة ثابتة يوم الخميس، لكنه حذر من التضخم الناجم عن أسعار الطاقة. كما أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة ثابتة، بينما أبقى بنك اليابان الباب مفتوحاً أمام رفعها في أبريل.

وانخفض الدولار الأسترالي بنسبة 0.43 في المائة مقابل الدولار الأميركي ليصل إلى 0.6993 دولار، وتراجع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.26 في المائة ليصل إلى 0.5819 دولار.

في سوق العملات الرقمية، ارتفع سعر البتكوين بنسبة 0.06 في المائة ليصل إلى 68220.97 دولار، وارتفع سعر الإيثيريوم بنسبة 0.23 في المائة ليصل إلى 2063.29 دولار.


وكالة الطاقة الدولية تناقش إمكانية الإفراج عن المزيد من مخزونات النفط

شعار وكالة الطاقة الدولية (أ.ف.ب)
شعار وكالة الطاقة الدولية (أ.ف.ب)
TT

وكالة الطاقة الدولية تناقش إمكانية الإفراج عن المزيد من مخزونات النفط

شعار وكالة الطاقة الدولية (أ.ف.ب)
شعار وكالة الطاقة الدولية (أ.ف.ب)

قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، يوم الاثنين، إن الوكالة تتشاور مع حكومات في آسيا وأوروبا بشأن الإفراج عن المزيد من مخزونات النفط «إذا لزم الأمر» بسبب الحرب الإيرانية.

وأضاف بيرول في تصريح له أمام النادي الصحافي الوطني في كانبيرا، في بداية جولة عالمية: «إذا لزم الأمر، فسنفعل ذلك بالطبع. سندرس الظروف، ونحلل، ونقيّم الأسواق، ونتناقش مع الدول الأعضاء».

اتفقت الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية في 11 مارس (آذار) على سحب كمية قياسية من النفط بلغت 400 مليون برميل من المخزونات الاستراتيجية لمواجهة الارتفاع الحاد في أسعار النفط الخام العالمية. ويمثل هذا السحب 20 في المائة من إجمالي المخزونات.

وأوضح بيرول أنه لن يكون هناك مستوى سعر محدد للنفط الخام لتفعيل عملية سحب أخرى.

وقال: «سيساعد سحب المخزونات على طمأنة الأسواق، لكنه ليس الحل. إنه سيساهم فقط في تخفيف الأثر السلبي على الاقتصاد».

وبدأ رئيس وكالة الطاقة الدولية جولته العالمية في كانبيرا، حيث قال إن منطقة آسيا والمحيط الهادئ في طليعة أزمة النفط، نظراً لاعتمادها على النفط وغيره من المنتجات الحيوية كالأسمدة والهيليوم التي تعبر مضيق هرمز.

وبعد لقائه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، سيتوجه بيرول إلى اليابان في وقت لاحق من هذا الأسبوع قبل اجتماع مجموعة الدول السبع.

وصف بيرول الأزمة في الشرق الأوسط بأنها «شديدة الخطورة» وأسوأ من صدمتي النفط في سبعينيات القرن الماضي، فضلاً عن تأثير الحرب الروسية الأوكرانية على الغاز مجتمعة.

وقد أدت الحرب على إيران إلى سحب 11 مليون برميل من النفط يومياً من الإمدادات العالمية، أي أكثر مما سحبته صدمتا النفط السابقتان مجتمعتان.

وقال: «إن الحل الأمثل لهذه المشكلة هو فتح مضيق هرمز».

السحب من المخزون ليس الحل

وعلّق على قراره بدء الحديث علناً بعد ثلاثة أسابيع من اندلاع الحرب قائلاً: «لم يُدرك صانعو القرار حول العالم مدى خطورة المشكلة». وأضاف أن سحب المخزونات ليس سوى جزء مما يمكن لوكالة الطاقة الدولية فعله.

وأوضح بيرول أن الإجراءات التي حددتها الوكالة، مثل خفض حدود السرعة أو تطبيق نظام العمل من المنزل، قد ساهمت في خفض استهلاك الطاقة عند تطبيقها في أوروبا عام 2022، لكن على كل دولة أن تقرر أفضل السبل لتحقيق وفورات في استهلاك الوقود.

وقال إن مخزونات أستراليا من الوقود السائل، رغم أنها أقل من لوائح وكالة الطاقة الدولية، إلا أن الحكومة الحالية بذلت جهوداً كبيرة لتحسينها، وأن توفير ما يكفي من الديزل لمدة 30 يوماً يُعدّ رقماً جيداً.