الغذاء الصحي.. مزيد من ألوان الخضراوات والفواكه

الأطعمة الملونة تُساعد على الوقاية من أمراض القلب والسكتة الدماغية وأمراض أخرى

الغذاء الصحي.. مزيد من ألوان الخضراوات والفواكه
TT

الغذاء الصحي.. مزيد من ألوان الخضراوات والفواكه

الغذاء الصحي.. مزيد من ألوان الخضراوات والفواكه

وافق الثاني من نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي اليوم القومي الأميركي للأكل الصحي National Eating Healthy Day، واعتمدت رابطة القلب الأميركية American Heart Association مشاركتها بحملة تثقيفية حول الأكل الصحي شعارها «مزيدًا من الألوان»، وأفادت الرابطة أن أنشطة حملتها ستتواصل طوال الشهر الحالي، وذلك ابتغاء إبراز أهمية أن يُعطي الإنسان مزيدًا من الألوان لمكونات وجبات طعامه اليومي. وأوضحت أن ذلك يكون من خلال الحرص على إضافة الخضراوات والفواكه في الأكل اليومي، والأهم أيضًا هو الحرص على تنويع إضافات الخضراوات والفواكه المتنوعة كيما تكون بالألوان المختلفة.

تنويع الألوان
وضمن نشرتها الإخبارية الصادرة في الأول من الشهر الحالي، قالت الرابطة: «تود الرابطة تذكير كل إنسان أن إضافة المزيد من الألوان لوجبات الطعام هو بإضافة المزيد من الخضراوات والفواكه وتنويعها، وهي في حقيقة الأمر خطوة بسيطة وسهلة تقود الإنسان نحو حياة أطول وحياة أكثر حيوية وحياة مفعمة بالصحة، ولذا من المهم أن يكون طعام الإنسان أكثر ألوانًا». وأضافت الرابطة قائلة: «الخضراوات والفواكه هي نموذج للأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية والتي في نفس الوقت تحتوي على كميات قليلة من كالوري السعرات الحرارية، وهي بالمقارنة أفضل بكثير من أصناف أخرى من الأطعمة الأقل قيمة غذائية والأدنى في جدواها الصحي».
إن تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة الملونة هو الذي يُساعد على الوقاية من أمراض القلب والسكتة الدماغية وغيرها من الأمراض. ويوفر اليوم القومي للأكل الصحي وحملة «مزيدًا من ألوان الأطعمة» مصادر جيدة للمعلومات التثقيفية التي تعين الناس في أميركا على إحداث تغيرات في وجبات طعامهم اليومي نحو التوجه إلى اختيارات صحية أفضل لما يأكلون ولنظامهم الغذائي بطريقة واضحة تجعل ذلك التحول أسهل عليهم قدر الإمكان». وعلقت البروفسورة بيني كريس - إيثرتون، الأستاذة المتميزة للتغذية في جامعة ولاية بنسلفانيا وخبيرة التغذية الشهيرة عالميًا والمتطوعة في التعاون مع رابطة القلب الأميركية، بالقول: «أي نوع من الفواكه والخضراوات، سواء كانت معلبة أو مجففة أو مجمدة أو طازجة، يُمكن أن تكون مفيدة كغذاء صحي في خفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.. فقط تذكر ضرورة اختيار منتجات الخضراوات والفواكه المعلبة التي يتم تعليبها بإضافة أقل قدر ممكن من الصوديوم والسكريات».
ووضعت الرابطة على موقعها الإلكتروني مجموعة من الروابط والوسائل التي تسهل على الناس وتحفّزهم على تطبيق التوجه نحو تناول الأطعمة الصحية وتزويدهم بأفكار ووصفات لذيذة وملونة لمكونات أطباق المأكولات على الرابط:
www.heart.org / eathealthy

نصائح طبية
وضمن عدد 27 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي من مجلة «الدورة الدموية» Circulation، أصدرت رابطة القلب الأميركية «بيانها العلمي» الموجه بالدرجة الأولى للعاملين في الأوساط الطبية والتغذية الصحية حول ضرورة أن تكون النصائح المُقدمة للمرضى والأصحاء في شأن التغذية الصحية نصائح واقعية وممكنة التطبيق من قبل مجموعات الناس المختلفين في أنواع الأطعمة التي تعودوا أو يُفضلون تناولها، ووصفتها بكونها «اختيارات أطعمة عملية» Practical Food Choices. ونص البيان العلمي للرابطة على تقديم خطة واقعية لترجمة توصيات التغذية الصحية ضمن خيارات غذائية يُمكن اتباعها من قبل الناس ذوي الأعراق المختلفة والثقافات المختلفة والرغبات الشخصية المختلفة كي يسهل عليهم في زحمة الحياة اليومية تطبيقها للحفاظ على صحتهم ووقايتهم من الإصابة بالأمراض.
ويعتبر اهتمام رابطة القلب الأميركية بهذا الجانب على هيئة «بيان علمي» بمثابة مقترح لحل واقعي لمشكلة الصعوبات التي يُواجهها كثير من الناس في اتباع إرشادات ونصائح التغذية التي غالبًا ما تكون غير قابلة للتطبيق من قبل جميع الناس، خاصة وأن المطبخ الصيني يختلف عن الهندي والإيطالي والفرنسي والعربي والأفريقي وغيرهم.
وذكرت الرابطة نقطتين في بداية نشرتها الإخبارية عن بيانها العلمي، وهما: أولاً على مقدمي الرعاية الصحية إجراء مشاورة مع الشخص حول كيفية تناول أكل صحي للقلب بالنظر إلى عرقه وثقافته وتفضيلاته الشخصية، والثاني أن النصيحة العملية هي التي توفر للإنسان فهم إرشادات التغذية بلغة مفهومة، وهي التي توفر أمثلة لتلك الأطعمة الصحية التي يقدر الإنسان على تبني انتقائها من بين ما يتوفر لديه في حياته اليومية.
وعلّقت البروفسورة ليندا فان هورن، أستاذة طب الغذاء الوقائي بجامعة نورثويست في شيكاغو ورئيسة فريق وضع البيان العلمي، بالقول: «الخبراء الطبيون يُراجعون المعلومات والبيانات التي توصلت إليها الدراسات ثم يقومون بصياغة نتائجها كإرشادات ومبادئ توجيهية طبية، وترجمة تلك الإرشادات للتطبيق في الحياة العملية اليومية للناس يتطلب استراتيجية مختلفة لتسهيل فهمها وتطبيقها من قبل الناس». وأوضحت: «أنواع الطعام لدى المستهلك هي تفاحة أو برتقالة أو قطعة بيتزا، وليست دهونًا مشبعة أو كربوهيدرات مكررة أو بوتاسيوم التي هي مصطلحات مألوفة لدى المتخصصين الطبيين ويستخدمونها في الحديث فيما بينهم، ولكن عامة الناس لا تستخدمها في محادثاتهم اليومية».
وقالت الرابطة إن غالبية الناس يتناولون قدرًا يسيرًا من العناصر الغذائية المهمة والكثير من عناصر المكونات الغذائية الضارة التي يجب الحد من تناولها، ونلاحظ أن 80 في المائة من سكان الولايات المتحدة يتناولون أقل مما هو منصوح به بالنسبة للخضراوات، بينما 70 في المائة منهم يتناولون أكثر مما ينبغي من الدهون المشبعة والصوديوم والسكريات بما يفوق المنصوح به. والسبب أن أكثر ثلاثة مصادر لكالوري السعرات الحرارية التي يتناولها الناس هي الهمبرغر والساندويتشات وشطائر التاكو، يليها أصناف معجنات الحلويات والوجبات الخفيفة السكرية والمشروبات المحلاة بالسكر، وذلك وفق أحدث نتائج المسح الإحصائي «الصحة الوطنية وفحص التغذية» National Health and Nutrition Examination Survey

إرشادات غذائية
ووفق ملخص إرشادات التغذية الصحية، ينبغي أن يتضمن النمط الغذائي الصحي للقلب مجموعة متنوعة من الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان قليلة الدسم والدواجن من دون الجلد، والأسماك والمكسرات والبقول والزيوت النباتية غير الاستوائية، أي غير زيت النخيل وزيت جوز الهند لأنهما غنيان بالدهون المشبعة بخلاف أنواع الزيوت النباتية الطبيعية الأخرى، وتكون تلك الوجبات الصحية للقلب محدودة في اللحوم الحمراء وفي اللحوم المصنعة، كالمرتديلا والسلامي، ومتدنية المحتوى بالحلويات والمشروبات السكرية المحلاة بالسكر. وهذه التوصيات الغذائية كما تقول الرابطة هي توصيات غذائية ذات قاعدة عريضة، ويمكن تكييفها لتناسب الكثير من الوجهات الصحية الثقافية والشخصية المختلفة، فضلا عن الواقع الاقتصادي للمجتمعات المختلفة ولأفراد الناس المختلفين في دخلهم المادي أو المختلفين في ظروف حياتهم المعيشية وأوقاتهم اللازمة لإعداد أطباق الأطعمة.
وقالت البروفسورة ليندا فان هورن: «التعرف على التغذية المثلى للحفاظ على صحة جيدة هو من العلوم ديناميكية الحركة والتغير المستمر، ولكن هناك مبادئ أساسية نعلم من خلالها الآن كيف يقلل تناول بعض الأطعمة من خطر الإصابة بأمراض القلب، بينما تناول أطعمة الأخرى يزيد من خطر ذلك. وعلى سبيل المثال، أنا لم أرَ أو أطلع حتى الآن على دراسة تفيد أن تناول الفواكه والخضراوات هو سلوك غذائي سيئ بالنسبة للإنسان».

غذاء مختلف الأعراق
وأفادت الرابطة أن بعض الجماعات العرقية تعاني عبئا أكبر في ارتفاع الإصابات بأمراض القلب والسكتة الدماغية، وبالتالي فإن التعرف على العناصر الغذائية الشائعة وأصناف أطباق الطعام المفضلة في كل ثقافة قد يساعد في الحد من تلك المخاطر. وذكرت عدة أمثلة مفيدة حول الأعراق المختلفة، منها ملاحظة انخفاض تناول الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة غير المقشرة بين ذوي الأصول الأفريقية مع ارتفاع تناول المشروبات المحلاة بالسكر، مقارنة بغيرهم من سكان الولايات المتحدة، وملاحظة أن ذوي الأصول الآسيوية من الصين أو كوريا أو اليابان يتناولون غذاء بكميات أقل من الدهون المشبعة ولكنهم في نفس الوقت يتناولون كميات عالية من الصوديوم وملح الطعام، ومنها أن ذوي الأصول الهندية يتناولون كميات عالية من الدهون المشبعة الحيوانية المصدر ويستخدمون الزيوت النباتية المهدرجة بطرق صناعية والسكر المكرر، ومنها أن ذوي الأصول من الهنود الحمر وجزر المحيط الهادئ يتناولون كميات أقل من الفواكه والخضراوات والبيض، وأن ذوي الأصول المكسيكية واللاتينية يتناولون كميات جيدة من الألياف النباتية ولكنهم يُعانون من السمنة.
والاختلافات هذه لها أسباب ثقافية ومرتبطة بالتراث ونوعية الجيران ومدى توفر القدرة المادية للحصول على الأطعمة الصحية وعوامل أخرى. ولذا فإن على مقدمي الرعاية الصحية حينما يتناقشون مع الأشخاص حول التغذية الصحية وكيفية تحسين نوعية ومكونات الطعام اليومي للوقاية ولمعالجة الأمراض، عليهم أن يُدركوا تلك الجوانب والعوامل كي يجعلوا مقترحاتهم للأطعمة الصحية ذات طعم ونوعية مقبولة وممكن الحصول عليها من قبل أولئك الناس. ولذا أفادت البروفسورة ليندا فان هورن بأن «علينا أن نترجم التوصيات إلى واقع الحياة اليومية وظروفها وعند شراء الأطعمة من البقالة، وعلى ذلك الأساس يتم ترتيب الخيارات الصحية المتنوعة من الأطعمة. ويمكن عمل أشياء كثيرة خلال ثلاثة أسابيع ليبدأ المرء في التعود على الأطعمة الصحية وينسى غيرها».
* استشارية في الباطنية.



ماذا يحدث لعملية الهضم عند تناول المغنيسيوم وأدوية الببتيد؟

المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)
المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لعملية الهضم عند تناول المغنيسيوم وأدوية الببتيد؟

المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)
المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن مكملات المغنيسيوم وأدوية الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 مثل أوزمبيك (سيماغلوتيد)، تُستخدم على نطاق واسع ولأغراض مختلفة.

وبالنسبة لمعظم البالغين الأصحاء، يُعد تناول كليهما آمناً بشكل عام ولكن يكمن القلق الرئيسي في الآثار الهضمية المتداخلة، وخاصة الغثيان والإسهال.

ولفت إلى أن المغنيسيوم وهرمونات الجلوكاجون-1 يمكن أن يؤثرا على بعضهما وعلى الجهاز الهضمي بعدة طرق مثل أن تُبطئ هرمونات الجلوكاجون-1 عملية إفراغ المعدة، حيث تُؤدي هذه الهرمونات إلى إبطاء خروج الطعام من المعدة، مما يُطيل مدة الشعور بالشبع.

وغالباً ما يُقلل هذا الشعور المُطوّل بالشبع من الشهية وإجمالي السعرات الحرارية المُتناولة، ولكنه قد يُساهم أيضاً في ظهور آثار جانبية مثل الغثيان والقيء والانتفاخ والإمساك.

وقد تؤثر هرمونات الجلوكاجون-1 على تحمل المغنيسيوم، حيث قد تؤثر تأثيرات هرمونات الجلوكاجون-1 على عملية الهضم أيضاً على كيفية تحمل المُكملات الغذائية الفموية، مثل المغنيسيوم، خاصةً في حال وجود غثيان مُسبقاً.

وقد تُؤدي هذه التأثيرات إلى بقاء المغنيسيوم في المعدة لفترة أطول قبل انتقاله إلى الأمعاء. يُبلغ بعض الأشخاص عن شعورهم بثقل في المعدة، أو ارتجاع حمضي، أو غثيان مُستمر.

وقد يُساعد المغنيسيوم في علاج الإمساك، فإذا كان هرمون الجلوكاجون-1 يُسبب لك الإمساك، فقد تُساعد أنواع مُعينة من المغنيسيوم في تنظيم حركة الأمعاء في بعض الحالات.

ومن الأفضل استشارة طبيبك الذي وصف لك دواء الجلوكاجون-1 لتحديد أفضل شكل وجرعة لمكملات المغنيسيوم.

الحصول على المغنيسيوم من مصادره الغذائية يظل الخيار الأفضل (جامعة هارفارد)

وقد تتفاقم الأعراض الجانبية الهضمية، فإذا كنت تعاني بالفعل من الإسهال المرتبط بدواء الجلوكاجون-1، فقد يزيد المغنيسيوم من حدة هذه الأعراض، خاصةً إذا بدأت بجرعة عالية.

وذلك لأن المغنيسيوم نفسه قد يُسبب برازاً رخواً أو إسهالاً، خاصةً عند تناول جرعات عالية أو استخدام أشكال معينة منه، نظراً لتأثيره.

واستعرض الموقع نصائح عملية لتناول كليهما مثل البدء بجرعة منخفضة وزيادتها تدريجياً. إذا كنت تستخدم المغنيسيوم لأول مرة أو تزيد جرعة مُحفزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1، فإن زيادة الجرعة تدريجياً قد تقلل من احتمالية ظهور أعراض اضطراب الجهاز الهضمي. ولهذا السبب، تُعد زيادة جرعة مُحفزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 أمراً شائعاً.

وكذلك فكّر في تقسيم جرعة المغنيسيوم، فقد تكون الجرعات الصغيرة التي تُتناول مرة أو مرتين يومياً أسهل على المعدة من جرعة كبيرة واحدة.

وأيضا تناول المغنيسيوم مع الطعام إذا كنت تعاني من الغثيان. قد يُخفف ذلك من تهيج المعدة لدى بعض الأشخاص.

واتصل بطبيبك إذا كنت تعاني من قيء مستمر، أو ألم شديد في البطن، أو براز أسود/قطراني، أو إغماء، أو علامات جفاف.

ولفت الموقع إلى فوائد المغنيسيوم، مثل أنه يساعد الأعصاب والعضلات والقلب على العمل بشكل طبيعي. كما أنه يساهم في إنتاج الطاقة ودعم تنظيم مستوى السكر في الدم.

ويلجأ الكثيرون إلى المكملات الغذائية لأسباب متنوعة مع ذلك، لا تُناسب المكملات الغذائية جميع الحالات.

و في الأبحاث، تُشير الدراسات إلى أن مكملات المغنيسيوم تُحسّن أحياناً بعض المؤشرات الصحية، لكن النتائج تختلف باختلاف الشخص والحالة الصحية.

وعن فوائد أدوية الجلوكاجون-1 قال إن جسمك يُنتج بشكل طبيعي هرموناً يُسمى الجلوكاجون-1 بعد تناول الطعام. تحاكي الأدوية المُحفزة لمستقبلات الجلوكاجون-1 العديد من تأثيرات هذا الهرمون.

ويمكن لأدوية الجلوكاجون-1 أن تساعد البنكرياس على إفراز الإنسولين عند ارتفاع مستوى السكر في الدم، وتخفض مستوى هرمون آخر (الجلوكاجون) الذي يرفع مستوى السكر في الدم، وتزيد من الشعور بالشبع في الدماغ، وتبطئ عملية إفراغ المعدة.


ماذا يحدث لجسمك عند تناول شاي الماتشا بانتظام؟

مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)
مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند تناول شاي الماتشا بانتظام؟

مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)
مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)

الماتشا هو شاي أخضر يعود بجذوره إلى الصين القديمة وثقافة الشاي اليابانية، وهو الآن مشهور ويدخل في كل شيء، بدءاً من مشروبات اللاتيه، ووصولاً إلى العصائر المخفوقة. له نكهة عشبية حلوة قليلاً وهو غني بالبوليفينولات التي قد تقدم فوائد صحية.

الماتشا يعزز الوظائف الإدراكية

يحتوي الماتشا على الكافيين والحمض الأميني الثيانين. وتظهر إحدى الدراسات أن هذا المزيج يمكن أن يساعد في تحسين الذاكرة واليقظة والانتباه والتركيز.

تربط أبحاث أولية بين الثيانين الموجود في الماتشا وتأثيراته الوقائية للأعصاب، ما يشير إلى أنه قد يبطئ التدهور المعرفي المرتبط بتقدم العمر. في إحدى الدراسات، أدى الاستخدام اليومي للماتشا لمدة 12 أسبوعاً إلى تقليل علامات التدهور المعرفي لدى كبار السن، وخاصة النساء، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

الماتشا يساعد في التحكم بالتوتر والقلق

يظهر البحث أن الاستهلاك اليومي للماتشا يخفف من الضغط النفسي والتوتر والقلق. في إحدى الدراسات، قلّل المشاركون الذين تناولوا 3 غرامات من الماتشا يومياً لمدة 15 يوماً من مستويات التوتر والقلق لديهم مقارنة بمن تناولوا علاجاً وهمياً (بلاسيبو).

قد يكون التأثير على التوتر والقلق ناتجاً عن التأثير المشترك للثيانين والأرجينين (حمض أميني آخر) في شاي الماتشا. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث.

الماتشا يقلل من الإجهاد التأكسدي

يحتوي الماتشا على الكاتيكينات (مواد كيميائية نباتية طبيعية). إلى جانب فيتامين سي والفلافونويدات. تعمل الكاتيكينات على تحييد الجذور الحرة التي تسبب الإجهاد التأكسدي.

يزود تناول الماتشا اليومي جسمك بمضادات الأكسدة لتقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة المرتبطة بالإجهاد التأكسدي، مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، والالتهابات الفيروسية والبكتيرية، والسرطانات.

الماتشا يحسن صحة القلب والأوعية الدموية

تظهر الدراسات أن الماتشا يمكن أن يدعم القلب والأوعية الدموية. تساعد خصائص مضادات الأكسدة ومضادات الالتهاب للكاتيكينات الموجودة في الماتشا في تقليل الالتهاب في عضلة القلب أو الأوعية الدموية، الناجم عن الأمراض.

قد تعمل الكاتيكينات أيضاً على خفض الكوليسترول الكلي في الدم، والكوليسترول الضار (LDL)، والدهون الثلاثية. عندما تكون مرتفعة جداً، يمكن لهذه الدهون في دمك أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب أو غيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية ومضاعفاتها. يمكن أن يساعد شرب الماتشا في تقليل هذا الخطر.

الماتشا يساعد في تنظيم سكر الدم

تشير الدراسات إلى أن الماتشا قد يعزز حساسية الجسم للأنسولين، وهو الهرمون الذي يفرزه البنكرياس لتنظيم السكر في الدم. يقترح بعض الأبحاث أن شرب الماتشا قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بمقدمات السكري ومرض السكري من النوع الثاني، وهما حالتان تؤثران على قدرة الجسم في تحطيم السكريات.

الماتشا قد يقلل من خطر الإصابة بالسرطان

إلى جانب عوامل غذائية ونمط حياة صحي، قد يساعد الماتشا في تقليل خطر الإصابة بالسرطان. تشير الدراسات إلى أن المركبات الموجودة في الماتشا تثبط بشكل مباشر نمو الخلايا السرطانية، ما يساعد في منع تطور الأورام.

تعمل الكاتيكينات الموجودة في الماتشا على تقليل الإجهاد التأكسدي، ما يساعد في منع تلف الحمض النووي للخلايا، وإبطاء انقسام الخلايا السرطانية. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم هذه التأثيرات بشكل كامل.

الماتشا يساعد في إنقاص الوزن

قد يساعد شاي الماتشا الأخضر أيضاً في إنقاص الوزن. تشير الدراسات إلى أن الكاتيكينات تعزز عملية الأيض (التمثيل الغذائي)، الذي ينظم استخدام الخلايا للطاقة. بالإضافة إلى تنظيم مستويات سكر الدم والكوليسترول، فإن زيادة معدل الأيض يمكن أن تساعدك في إنقاص الوزن.

الماتشا يعزز نمو العضلات

في دراسة أجريت على أشخاص أصحاء غير رياضيين يمارسون تدريبات القوة، أبلغ الذين تناولوا مكملات الماتشا عن تعب أقل وتطور عضلي أكثر وضوحاً.

تعمل الكاتيكينات والألياف والمواد الأخرى الموجودة في الماتشا على تقليل الإجهاد التأكسدي على العضلات أثناء التمرين. كما أنها تساعد في امتصاص العناصر الغذائية، ما يسمح للعضلات بالتعافي والتكيف (تصبح أقوى) بعد التمرين.

الماتشا يدعم صحة الأمعاء

قد تدعم الكاتيكينات والألياف الموجودة في الماتشا كذلك عملية الهضم وصحة الأمعاء. في أمعائك، يوجد ما يسمى بميكروبيوم الأمعاء. يدعم ميكروبيوم الأمعاء عملية الهضم والوظيفة المناعية.

في إحدى الدراسات، كشف تقييم أن المشاركين الذين شربوا شاي الماتشا الأخضر يومياً أظهروا تغييرات إيجابية كبيرة في ميكروبيوم أمعائهم. كانت لدى مجموعة شاي الماتشا كائنات دقيقة مفيدة أكثر، وكائنات إشكالية أقل، وعدد أكبر من البكتيريا الفريدة.


أطعمة غنية بالبروتين مثل صدور الدجاج

يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)
يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)
TT

أطعمة غنية بالبروتين مثل صدور الدجاج

يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)
يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن الدجاج يُعدّ مصدراً شائعاً للبروتين، لكنه ليس الخيار الوحيد.

وأضاف أن هناك العديد من الأطعمة الأخرى الغنية بالبروتين، والتي تُساعدك على تنويع نظامك الغذائي لتحسين التغذية العامة:

صدر الديك الرومي:

مصدر بروتين قليل الدسم، ويُوفّر بروتيناً أكثر بقليل من الدجاج، ويُعدّ بديلاً جيداً إذا كانت وصفتك تتطلب الدجاج، ولكنك ترغب في التغيير.

ويحتوي صدر الديك الرومي على 125 سعرة حرارية لكل 85 غراماً؛ أي أكثر بقليل من صدر الدجاج الذي يحتوي على 122 سعرة حرارية لنفس الكمية.

التونة:

للحصول على نفس كمية البروتين الموجودة في 85 غراماً من الدجاج، ستحتاج إلى تناول كمية أكبر قليلاً من التونة البيضاء المعلبة.

وقد تحتوي التونة على مستويات عالية من الزئبق، ويُوصى بتناول حصتين إلى ثلاث حصص أسبوعياً من التونة المعلبة التي عادةً ما تكون أقل احتواءً على الزئبق للنساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي قد يصبحن حوامل، وحصتين أسبوعياً للأطفال.

الروبيان (الجمبري):

يُعدّ الروبيان مكوناً متعدد الاستخدامات وغنياً بالبروتين، ويمكن إضافته إلى مجموعة متنوعة من الأطباق، من السلطات إلى المعكرونة. تحتوي حصة 85 غراماً من الروبيان المطبوخ على 84 سعرة حرارية فقط، ويمكنك مضاعفة هذه الكمية من البروتين مع الحفاظ على انخفاض السعرات الحرارية. ويُعدّ الروبيان غنياً بالكالسيوم وقليل الدهون المشبعة.

يُنصح بتنويع مصادر البروتين يومياً لصحة أفضل (جامعة هارفارد)

لحم بقري مفروم:

يُوفّر اللحم البقري المفروم كمية وفيرة من البروتين، وإن كانت أقل قليلاً من الدجاج.

الزبادي اليوناني:

يُعدّ خياراً صحياً للحصول على كمية وفيرة من البروتين، ويتفوق على الزبادي قليل الدسم العادي الذي يحتوي على نحو 11 غراماً من البروتين.

العدس:

يُقدّم العدس بديلاً نباتياً غنياً بالبروتين للبروتين الحيواني.

ومثل الدجاج، فإن العدس منخفض الدهون جداً، كما أنه يُوفّر الألياف، وهو ما لا يُوفّره الدجاج. يحتوي العدس أيضاً على نسبة أعلى من الحديد والبوتاسيوم وحمض الفوليك مقارنةً بالدجاج.

جبن القريش:

يُضاهي جبن القريش الدجاج من حيث محتواه من البروتين؛ إذ يحتوي كوب من جبن القريش على 183 سعرة حرارية، ويمكن إدراجه في نظامك الغذائي إذا كنت تراقب سعراتك الحرارية ونسبة البروتين التي تتناولها، وكذلك جبن القريش غني بالكالسيوم وقليل الكربوهيدرات.