فوز هيلاري يشغل خبراء «البروتوكول» الرئاسي باختيار لقب زوجها بيل

جدل حول تعريفه بـ«السيد الأول» أو «الرئيس الأسبق»

صورة أرشيفية لبيل وهيلاري كلينتون بعد ترشيح الحزب الديمقراطي لها في 28 يوليو الماضي (رويترز)
صورة أرشيفية لبيل وهيلاري كلينتون بعد ترشيح الحزب الديمقراطي لها في 28 يوليو الماضي (رويترز)
TT

فوز هيلاري يشغل خبراء «البروتوكول» الرئاسي باختيار لقب زوجها بيل

صورة أرشيفية لبيل وهيلاري كلينتون بعد ترشيح الحزب الديمقراطي لها في 28 يوليو الماضي (رويترز)
صورة أرشيفية لبيل وهيلاري كلينتون بعد ترشيح الحزب الديمقراطي لها في 28 يوليو الماضي (رويترز)

لن يكون فوز هيلاري كلينتون بالانتخابات الأميركية، السابقة الوحيدة كونها أول امرأة تتسلم البيت الأبيض، وإنما عودة زوجها بيل إلى البيت الأبيض «سيدا أولا» لا رئيسا، حدث غير مسبوق كذلك.
«السيد الأول» قد يكون لقبا يفرض نفسه برأي الخبراء بدلا من «الرجل الأول» أو «الزوج الأول» أو أي لقب آخر. لكن المسألة معقدة بالنسبة للزوجين كلينتون؛ لأن بيل كلينتون (70 عاما) كان رئيسا بين 1993 و2001. وقالت آليدا بلاك من جمعية تاريخ البيت الأبيض، إنه بعد شغل منصب الرئاسة، يحتفظ الرئيس باللقب مدى الحياة.
وقالت المؤرخة: «سيحتفظ بلقبه»، وعملا بالبروتوكول سيكونان «الرئيسة كلينتون والرئيس السابق كلينتون».
وتابعت: «واجهنا الوضع نفسه مع عائلة بوش» التي أعطت رئيسين، هما جورج دبليو بوش الرئيس الـ43، ووالده جورج بوش الرئيس الـ41. وقالت: «كان لدينا الرئيس بوش والرئيس السابق بوش، هكذا كان يشار إليهما حين كانا يلتقيان».
وأوضحت أنه في حال فوز هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية التي ستعقد غدا الثلاثاء، فإن «مكتب البروتوكول الرئاسي سيعمل مع آل كلينتون ليقرروا أي اسم جديد سيطلق على (مكتب السيدة الأولى)». ولفتت إلى أنه «لو كانت متزوجة من شخص لم يكن رئيسا، لكان عُرّف عنه بالسيد الأول. لكن بيل كلينتون رئيس سابق، ولا يمكن تعريفه بالسيد الأول». ورأت ليزا غروتس، الخبيرة في المسائل البروتوكولية، أنه «من باب الاحترام لزوجته» سيتوصل إلى حل معها.
من جهة أخرى، يورد البعض احتمال أن يستعيد بيل كلينتون لقب «الحاكم» السابق، لكن بلاك أكدت أن ذلك «خطأ». الأمر المؤكد أن بيل كلينتون الذي لا يزال ينشط كثيرا وشارك منذ أشهر في حملة زوجته، لن يكون بوسعه العمل ولا أن يتلقى أجرا من الإدارة في حال عودته إلى البيت الأبيض. وقالت بلاك: «هذا مخالف للقانون»، مضيفة أنه سيكون بوسع هيلاري كلينتون أن تكلفه مهاما غير رسمية ومن دون أجر، مثلما فعل بيل كلينتون معها خلال ولايته الأولى. وكلفها في ذلك الحين العمل على إصلاح نظام الضمان الاجتماعي، غير أنها لم تنجح في مهمتها.
وفي مايو (أيار)، أعلنت هيلاري كلينتون أنه سيكون «مكلفا تحفيز الاقتصاد (...) لأنه يعرف كيف يقوم بذلك»، في إشارة إلى سنوات رئاسته التي اتسمت بميزانية متوازنة واستحدثت مليون وظيفة.
والسيدات الأوليات اللواتي يكون لهن طاقم موظفين ومسؤول عنه، يخترن تقليديا قضايا يعلقن عليها أهمية خاصة، ولا تثير أي جدل، مثل: المطالعة والتربية للورا بوش، والزراعة وسمنة الأطفال والمقاتلين القدامى لميشيل أوباما. غير أن بيل كلينتون مُسيس وسجالي، ولا يتوقع أن يختار مثل هذه القضايا الحيادية.
ويحتج بعض المنتقدين منذ الآن على إطلاق لقب «السيد الأول» عليه، ولو بصورة غير رسمية، مذكرين بماضي مغامراته مع النساء الذي لا يجعل منه «سيدا» برأيهم. لكن الواقع أن بيل كلينتون يستعد لهذا الدور.
ولتفادي الانتقادات، توقف منذ أشهر عن قبول عروض لإلقاء محاضرات لقاء أجر، بحسب شبكة «إن بي سي»، بعدما جمع ملايين الدولارات عام 2015 من محاضراته. وأعلن في أغسطس (آب) أنه سيخرج من مجلس إدارة «مؤسسة كلينتون» التي أنشأها بعد مغادرته البيت الأبيض، وسيتوقف عن جمع أموال لها.



«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».


الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
TT

الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)

أكدت كندا أن الصين ألغت حكم إعدام صدر بحق مواطن كندي، في مؤشر جديد على تحسن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وسط سعي رئيس الوزراء مارك كارني لتعزيز العلاقات التجارية مع بكين.

وكانت الصين قد أوقفت روبرت لويد شيلينبرغ عام 2014 بتهمة تهريب المخدرات، قبل أن تتدهور العلاقات الصينية الكندية إلى أدنى مستوياتها، مع توقيف المديرة المالية لشركة «هواوي» مينغ وان تشو، في فانكوفر عام 2018، بناء على مذكرة توقيف أميركية.

وأثار توقيف مينغ غضب بكين التي أوقفت بدورها كنديين اثنين آخرين، هما مايكل سبافور ومايكل كوفريغ بتهم تجسس، وهو ما اعتبرته أوتاوا بمثابة إجراء انتقامي.

وفي يناير (كانون الثاني) 2019، أعادت محكمة في شمال شرقي الصين محاكمة شيلينبرغ الذي كان يبلغ حينها 36 عاماً.

وزار كارني الذي تولى منصبه العام الماضي، الصين، في يناير، في إطار جهوده لفتح أسواق التصدير أمام السلع الكندية، وتقليل اعتماد كندا التجاري على الولايات المتحدة، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الكندية ثيدا إيث في بيان، أن الوزارة على علم بقرار محكمة الشعب العليا في الصين فيما يتعلق بقضية شيلينبرغ. وأضافت أن الوزارة «ستواصل تقديم الخدمات القنصلية لشيلينبرغ وعائلته»، مشيرة إلى أن «كندا سعت للحصول على عفو في هذه القضية، كما تفعل مع جميع الكنديين المحكوم عليهم بالإعدام».

وقضت محكمة صينية بإعدام شيلينبرغ، بعد أن اعتبرت أن عقوبته بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة تهريب المخدرات «متساهلة للغاية».

وخلال زيارته بكين، أعلن كارني عن تحسن في العلاقات الثنائية مع الصين، قائلاً إن البلدين أبرما «شراكة استراتيجية جديدة» واتفاقية تجارية مبدئية.

وقالت إيث: «نظراً لاعتبارات الخصوصية، لا يمكن تقديم أي معلومات إضافية». وأُطلق سراح كل من مينغ وسبافور وكوفريغ في عام 2021.