كلينتون تتصدر التوقعات بفارق خجول وسط ارتباك الأسواق العالمية

معلمون أميركيون يتفادون إطلاع تلاميذهم على تفاصيل الحملات «المحرجة»

باراك أوباما خلال فعالية انتخابية لدعم مرشحة حزبه هيلاري كلينتون في فلوريدا أمس (أ.ب)
باراك أوباما خلال فعالية انتخابية لدعم مرشحة حزبه هيلاري كلينتون في فلوريدا أمس (أ.ب)
TT

كلينتون تتصدر التوقعات بفارق خجول وسط ارتباك الأسواق العالمية

باراك أوباما خلال فعالية انتخابية لدعم مرشحة حزبه هيلاري كلينتون في فلوريدا أمس (أ.ب)
باراك أوباما خلال فعالية انتخابية لدعم مرشحة حزبه هيلاري كلينتون في فلوريدا أمس (أ.ب)

قبل خمسة أيام من الانتخابات التي ينتظرها العالم، يزداد التشويق حدة في السباق إلى البيت الأبيض مع بقاء الديمقراطية هيلاري كلينتون في الطليعة في استطلاعات الرأي، لكن الفارق مع منافسها الجمهوري دونالد ترامب بات ضيقا.
وستحظى كلينتون بنسبة 45 في المائة من نوايا التصويت مقابل 42 في المائة للمرشح الجمهوري بحسب استطلاع للرأي أجرته صحيفة «نيويورك تايمز» وشبكة «سي بي إس»، نشرت نتائجه الخميس. وكان الاستطلاع السابق لـ«نيويورك تايمز-سي بي إس» الذي نشر في 19 أكتوبر (تشرين الأول) أظهر تفوق كلينتون على ترامب بتسع نقاط (47 في المائة مقابل 38 في المائة).
كذلك أفاد نحو 62 في المائة من المشاركين بأن إعلان مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) العثور على رسائل إلكترونية جديدة تتعلق بقضية البريد الإلكتروني الخاص بكلينتون لن يغيّر تصويتهم، مقابل 32 في المائة أكدوا احتمال تغيير رأيهم. لكن ما يمكن اعتباره عاملا مشجعا لكلينتون التي تأمل في أن تكون أول رئيسة في تاريخ البلاد بعد 24 عاما على انتخاب زوجها توقعات نماذج «نيويورك تايمز» وموقع «فايف ثيرتي ايت» بفوزها. وساهمت نتائج آخر استطلاعات للرأي التي تمنح كلينتون الصدارة، حتى مع هامش محدود، في استقرار أسواق الأسهم الآسيوية والأوروبية الخميس بعد تراجع الأربعاء وارتباك عام في الأسواق العالمية إثر تقارب النتائج.
يذكر أنه في العام 2012، كان باراك أوباما الساعي لولاية ثانية متعادلا في الاستطلاعات مع ميت رومني، لكن الرئيس الديمقراطي فاز أخيرا بفارق مريح من 4 نقاط. والأمر المثير للاهتمام وسط تبادل المرشحين القدح والاتهامات، أن أكثر من ستة من كل عشرة أميركيين اختاروا مرشحهم. ولن يؤدي الكشف عن معلومات في الأيام الأخيرة إلى تغيير موقفهم.
وبعد أن واجه ترامب صعوبات لفترة طويلة في الاستطلاعات، استغل فرصة لالتقاط أنفاسه مع إعلان مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) الجمعة إعادة النظر في التحقيق في ملف الرسائل البريدية لكلينتون. وتوجه مجددا أمس إلى ولاية فلوريدا للتحدث في تجمع في جاكسونفيل، قبل ساعات من وصول أوباما إلى هذه المدينة.
وفلوريدا، حيث فاز جورج دبليو بوش بفارق بضع مئات من الأصوات العام 2000، ولاية مهمة جدا في الانتخابات الرئاسية. وبغض النظر عن نتيجة التصويت في 8 نوفمبر (تشرين الثاني)، فسيطغى عليها استنتاج مفاده أن القوة الأولى في العالم ممزقة أكثر من أي وقت مضى، وهي لا تعير آذانا صاغية لأوباما الذي يدعو إلى وحدتها.
وخلال تجمع انتخابي في تشابل هيل في ولاية كارولينا الشمالية، قال الرئيس الأميركي المنتهية ولايته مساء الأربعاء «مصير الجمهورية بين أيديكم. لديكم فرصة لكتابة التاريخ (...) تخلوا عن الخوف وتحلوا بالأمل! انتخبوا!»، فيما كثف مؤخرا مساهمته في دعم حملة كلينتون. وأمام تقلص الفوارق بين المرشحين في الاستطلاعات ووسط انهماك المرحلة الأخيرة، تخلى المعسكران عن أي تحفظ.
فالأربعاء أكد المرشح الجمهوري في فلوريدا أن انتخاب خصمته كفيل بإثارة «أزمة دستورية غير مسبوقة»، بل حتى «حرب عالمية ثالثة». وقال في لقاء في بنساكولا في فلوريدا «سنفوز بالبيت الأبيض، كأننا هناك من الآن»، قبل أن يقول محدثا نفسه بصوت مرتفع «مهلك دونالد، لنحافظ على التركيز».
من جهتها، اتّهمت كلينتون التي أضعفتها قضية البريد الإلكتروني ترامب بأنه «أمضى حياته وهو يحط من قدر النساء ويوجه إليهن الإهانات، فضلا عن الاعتداء عليهن». كما خاطبت مخيلة الأميركيين، وطلبت منهم أن يتصوروا دونالد ترامب في المكتب البيضاوي وبيده الرموز السرية النووية.
وقالت في لقاء في لاس فيغاس بعد زيارة عاملي كازينوهات «تخيلوا دونالد ترامب، في 20 يناير (كانون الثاني) 2017. مؤديا القسم أمام الكابيتول». ولم تعد المرشحة تتطرق إلى برنامجها إلا بشكل عابر، وأصبحت لقاءاتها كناية عن سرد لأسوأ تصريحات ترامب حول النساء أو المهاجرين أو المسلمين وغيرها.
وقالت المرشحة بجدية وقسوة: «إن كنتم لا تنتمون إلى شريحة صغيرة جدا يشعر أنه مرتبط بها، فلا مكان لكم في أميركا ترامب». وختمت بالقول: «أصدقائي، هذه ليست انتخابات عادية».
ويظهر استطلاع شبكة «سي بي إس» و«نيويورك تايمز» وجود انقسام حاد في أوساط الناخبين. فكلينتون تتفوق بـ14 نقطة لدى النساء، في حين يحظى ترامب بفارق واضح من 11 نقطة لدى الرجال.
ومن الإهانات إلى التصريحات المشينة والاتهامات القاسية وتدني الشعبية القياسية لكل من المرشحين، لم يعد الأميركيون يطيقون الحملة الانتخابية الرئاسية وينتظرون بفارغ الصبر نهايتها بعد أن اتخذت أحيانا شكل برنامج سيئ من تلفزيون الواقع السياسي.
بهذا الصدد، قالت مويرا هان المحامية البالغة 64 عاما «هذا يشبه التعذيب، نحن مصدومون»، مضيفة «سأكون سعيدة عند انتهاء كل شيء. الوضع يزداد سوءا وسوقية وعنفا ويسبب مزيدا من الانقسام يوميا».
قبل أيام على استحقاق الثامن من نوفمبر، جاءت هان إلى بنسلفانيا لتتشرب بعض التاريخ الأميركي في مونت فيرنون مقر سكن الرئيس الأول للولايات المتحدة جورج واشنطن الذي يبعد ساعة عن العاصمة التي تحمل اسمه. فقد توافد زوار من مختلف أنحاء البلد لاستكشاف المزرعة التاريخية ذات المشاهد الرائعة لنهر بوتوماك.
قالت نانسي مورفي المدرسة من ميريلاند البالغة 58 عاما «هذه الانتخابات تخجلنا». وأضافت: «عادة نحب الحديث عن الانتخابات لتعليم تلامذتنا العملية الديمقراطية. لكننا لا نذكرها هذه المرة، فهذا مزعج جدا خصوصا مع الصغار». وتابعت: «لم أعد أستطيع التحمل. ضقت ذرعا بالإعلانات الانتخابية والجو السلبي. لا أعرف شيئا عن برنامجيهما فهما يمضيان الوقت في تبادل الانتقادات».
أمام ضريح الرئيس التاريخي وزوجته مارثا، تلت مجموعة صغيرة قسم الولاء للعلم. فهنا يفرض التاريخ الرئاسي احترامه. وعلقت مويرا هان: «أفضل ما فعل جورج واشنطن هو فرض انتقال السلطة سلميا بين الإدارات، في تقليد طبق طوال هذه السنوات (...) الآن أحد مرشحينا (ترامب) يتحدث عن خرق هذا التقليد. الأمر مثير للقلق».
سواء كانوا سيصوتون لصالح الديمقراطية هيلاري كلينتون أو الجمهوري دونالد ترامب، يعبر الزوار عن الضيق نفسه المشوب بالقلق أحيانا. فالكثيرون أسفوا لغياب الاحترام في الحملة، ومدى شراستها وافتقارها إلى الرؤية والدفق المفرط للمعلومات.
وقال القس السبعيني، ديفيد لونغ، الذي صوت مبكرا في الصباح نفسه «لم أشهد مثيلا» لهذا الوضع، معربا عن ارتياحه للانتهاء من هذه المهمة. وحتى دوم، عازف الناي بزيه التاريخي، شارك في النقاش، معتبرا أن الحملة «طالت أكثر من اللزوم» منذ انطلاقها في ربيع 2015، و«تنفق مبالغ طائلة». كما أعرب عن القلق، لا سيما أنه لا يرغب في التصويت لأي من المرشحين. يقول: «عندما يفوز أحد الحزبين، فسيقلل الحزب الآخر احترامه بشكل كبير».
وفدت سوزان ماريك البالغة 63 عاما من تكساس برفقة ثلاث صديقات من الثانوية للتعرف على مواقع واشنطن التاريخية، معربة عن الارتياح أيضا لأنها صوتت مبكرا. وقالت: «لا أحب النبرة المعتمدة من الطرفين. كما أن وسائل الإعلام تقف ضد ترامب حقا، هذا ليس عدلا». وأفاد عدد من الزوار عن رمي مجلتهم المفضلة «لأنها لم تتحدث إلا عن الانتخابات»، أو التوقف عن مشاهدة التلفزيون.
في حدائق المنازل المجاورة نصب السكان لافتات سياسية يعلن فيها الأميركيون بالعادة خيارهم الانتخابي، لكنها عبرت عن الإحباط أفضل من أي خطاب مفصل. وكتب على بعض اللافتات «هذا أسوأ من ذاك. وقعنا في المقلب»، أو «نيزك ضخم في 2016 أفضل حل»، فيما انتشرت ملصقات تقول: «لا أحد من مرشحي 2016». ويمكن شراء قمصان قصيرة على الإنترنت تحمل عبارة «لم يعد الأمر هزليا على الإطلاق. أين مرشحو الرئاسة الحقيقيون؟».
وعادت هان للتعليق بالقول: «لا أدري كيف وصلنا إلى هذا الوضع. إنه أشبه بمرض فظيع»، معربة عن خوفها من تقييد يدي كلينتون في حال انتخابها في بلد منقسم إلى هذا الحد. وأوضحت جو - إن (71 عاما) «لن تنتهي المسألة، وستفتح آليات قضائية كثيرة».
لكن لوري ميسمر (54 عاما) التي تعمل في شركة استثمار كبرى في ميسوري فبدت من الأشخاص النادرين الذين لا ينتابهم القلق. وقالت: «ما زال أمامنا مستقبل واعد. هناك نقاط غموض كثيرة، لكننا سندعم رئيسنا الجديد أيا كان». ويريد غيلبرت لويز البالغ 23 عاما ويصوت في نيفادا استخلاص الدروس من هذه الانتخابات المقيتة. وقال: «إنها ناقوس خطر كان الأميركيون بحاجة إليه. فالناس سيصبحون أكثر تيقظا وسيبذلون المزيد من الوقت والجهد (في الاختيار. إنه درس للمرة التالية».



من الجرائم الجنسية إلى شبهة التجسس: خيوط روسية في قضية إبستين

وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
TT

من الجرائم الجنسية إلى شبهة التجسس: خيوط روسية في قضية إبستين

وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)

كشف رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك أن جيفري إبستين كان، على الأرجح، جاسوساً روسياً، معلناً فتح تحقيق رسمي في القضية.

وكان توسك قد صرّح في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن نشر ملفات تتعلق بإبستين، المُدان بجرائم جنسية، الذي تُوفي في سجن بنيويورك عام 2019 أثناء انتظاره توجيه مزيد من التهم إليه، يشير إلى أن جرائمه الجنسية كانت «مُدبّرة بالاشتراك مع أجهزة المخابرات الروسية»، وذلك حسب ما نقلته مجلة «نيوزويك».

وقال توسك، يوم الثلاثاء: «تتزايد الأدلة والمعلومات والتعليقات في الصحافة العالمية، وكلها تشير إلى الشكوك بأن هذه الفضيحة غير المسبوقة، المتعلقة بالاعتداء الجنسي على الأطفال، قد جرى تدبيرها بالتعاون مع أجهزة المخابرات الروسية».

ورغم أن توسك لم يقدم أدلة إضافية تدعم هذا الادعاء، فإنه أكد أن السلطات البولندية ستجري تحقيقاً لتحديد ما إذا كان لهذه القضية أي تأثير على بولندا.

وثيقة ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية تُظهر العديد من الأشخاص الذين تولوا الشؤون المالية للمدان الراحل أو كانوا مقربين منه (أ.ب)

وفي السياق نفسه، أثار آخرون أيضاً صلات محتملة بين إبستين وروسيا، وذلك في أعقاب نشر وزارة العدل الأميركية مؤخراً آلاف الملفات، التي أظهرت أن إبستين كان كثيراً ما يشير إلى نساء روسيات وعلاقات أخرى في موسكو. غير أن الكرملين نفى هذه المزاعم، إذ قال المتحدث باسمه ديمتري بيسكوف يوم الخميس: «أود أن أمزح بشأن هذه الروايات، لكن دعونا لا نضيع وقتنا».

وكانت وزارة العدل الأميركية قد أصدرت أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من الوثائق المتعلقة بإبستين، بعد توقيع الرئيس دونالد ترمب، في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، على قانون شفافية ملفات إبستين، وذلك استجابةً لمطالبات شعبية بزيادة الشفافية في هذه القضية.

ويلزم هذا القانون وزارة العدل بنشر «جميع السجلات والوثائق والمراسلات ومواد التحقيق غير المصنفة» التي تحتفظ بها الوزارة والمتعلقة بإبستين وشركائه.

وقد أدى نشر هذه الملفات إلى إخضاع عدد من الشخصيات البارزة لتدقيق واسع، من بينهم إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، وبيل غيتس، المؤسس المشارك لشركة «مايكروسوفت»، وكلاهما ورد اسمه في الوثائق، مع التأكيد على أن مجرد الظهور في الملفات لا يُعد دليلاً على ارتكاب أي مخالفة.

وفي تصريح لاحق، كرر توسك تحذيراته قائلاً: «تتزايد الأدلة والمعلومات والتعليقات في الصحافة العالمية، وكلها تشير إلى الشكوك بأن هذه الفضيحة غير المسبوقة المتعلقة بالاعتداء الجنسي على الأطفال قد تم تدبيرها بالاشتراك مع أجهزة المخابرات الروسية. ولا داعي لأن أؤكد لكم مدى خطورة هذا الاحتمال المتزايد، الذي يُرجّح تورط أجهزة المخابرات الروسية في تدبير هذه العملية، على أمن الدولة البولندية».

وأضاف: «هذا يعني ببساطة أنهم يمتلكون مواد مُحرجة ضد العديد من القادة الذين ما زالوا في مواقعهم حتى اليوم».

يأتي هذا التدخل في أعقاب تقارير أفادت بظهور اسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكثر من ألف مرة في أحدث الملفات المنشورة، حيث أشارت هذه الوثائق إلى فتيات روسيات، كما ألمحت إلى لقاء محتمل بين إبستين وبوتين.

وجاء في إحدى رسائل البريد الإلكتروني، التي أرسلها شخص مجهول الهوية إلى إبستين في سبتمبر (أيلول) 2011: «تحدثتُ مع إيغور. قال إنك أخبرته خلال زيارتك الأخيرة إلى بالم بيتش بأن لديك موعداً مع بوتين في 16 سبتمبر، وأنه يمكنه حجز تذكرته إلى روسيا للوصول قبل بضعة أيام...».

كما تُظهر رسالة بريد إلكتروني أخرى أن إبستين عرض التعريف بامرأة روسية تبلغ من العمر 26 عاماً تُدعى إيرينا على حساب يُعرف باسم «الدوق»، ويُعتقد أنه يعود إلى الأمير البريطاني أندرو ماونتباتن-ويندسور، وذلك في عام 2010، بعد أن قضى إبستين عقوبة سجن لمدة 13 شهراً بتهمة استدراج قاصر.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2010، راسل إبستين، بيتر ماندلسون، الذي كان آنذاك عضواً بارزاً في الحكومة البريطانية، قائلاً: «ليس لدي تأشيرة دخول إلى روسيا، واليوم عطلة رسمية في باريس... هل لديك أي فكرة عن كيفية الحصول على واحدة؟».

وثائق تضمنتها نشرة وزارة العدل الأميركية لملفات جيفري إبستين (أ.ب)

وفي يوليو (تموز) 2015، بعث إبستين برسالة إلكترونية إلى ثوربيورن ياغلاند، رئيس الوزراء النرويجي السابق، جاء فيها: «ما زلت أرغب في مقابلة بوتين والتحدث عن الاقتصاد، وسأكون ممتناً حقاً لمساعدتك».

وفي تصريح سابق، قال كريستوفر ستيل، الرئيس السابق لقسم روسيا في جهاز الاستخبارات البريطاني (MI6)، إنه «من المرجح جداً» أن يكون إبستين قد تلقى أموالاً من موسكو لجمع معلومات مُحرجة تُستخدم في الابتزاز ولأغراض سياسية أخرى، مشيراً إلى أن «معظم أمواله الاستثمارية» ربما تكون قد جاءت «من الاتحاد السوفياتي».


ترمب يدعو إلى «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب يدعو إلى «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس إلى إبرام «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا، وذلك بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» آخر معاهدة للحد من الأسلحة النووية بين البلدين.

وكتب الرئيس الأميركي على منصته «تروث سوشيال»: «بدلاً من تمديد معاهدة نيو ستارت، ينبغي أن نطلب من خبرائنا النوويين العمل على معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة يمكنها أن تدوم في المستقبل».

وانتهت مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» الخميس، ما يشكّل نقطة تحوّل رئيسية في تاريخ الحدّ من التسلح منذ الحرب الباردة، ويثير مخاوف من انتشار الأسلحة النووية.


«البنتاغون»: أميركا وروسيا تتفقان على إعادة إطلاق حوار عسكري رفيع المستوى

مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
TT

«البنتاغون»: أميركا وروسيا تتفقان على إعادة إطلاق حوار عسكري رفيع المستوى

مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، أنها اتفقت مع روسيا على استئناف حوار عسكري رفيع المستوى، وذلك بعد ساعات من انتهاء صلاحية المعاهدة الأخيرة التي فرضت قيوداً على الترسانة النووية للبلدين.

وقالت «القيادة الأوروبية» للجيش الأميركي، في بيان، إن «الحفاظ على الحوار بين الجيوش عامل مهم في الاستقرار والسلام العالميين، وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا من خلال القوة، ويوفر وسيلة لزيادة الشفافية وخفض التصعيد»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضافت أن الاتفاق على استئناف الحوار العسكري جاء بعد تحقيق «تقدم مثمر وبنّاء» في محادثات السلام الأوكرانية في أبوظبي، التي أوفد إليها الرئيسُ الأميركي، دونالد ترمب، مبعوثَه الخاص، ستيف ويتكوف، وصهرَه جاريد كوشنر.