الوزير السعودي السبهان يستكمل جولته في بيروت بلقاء رئيس البرلمان وقائد الجيش ووزراء

استقبال رسمي له في وزارة الداخلية

الوزير السعودي السبهان يستكمل جولته في بيروت بلقاء رئيس البرلمان وقائد الجيش ووزراء
TT

الوزير السعودي السبهان يستكمل جولته في بيروت بلقاء رئيس البرلمان وقائد الجيش ووزراء

الوزير السعودي السبهان يستكمل جولته في بيروت بلقاء رئيس البرلمان وقائد الجيش ووزراء

واصل وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان أمس لقاءاته بالقيادات اللبنانية، استكمالا للجولة التي انطلقت الخميس، والتقى خلالها رؤساء الجمهورية السابقين ورؤساء الحكومة السابقين والفعاليات السياسية اللبنانية والقيادات الدينية، برفقة القائم بأعمال السفارة السعودية في بيروت وليد بن عبد الله البخاري.
واستقبل رئيس البرلمان نبيه برّي بعد الظهر وزير الدولة السعودي، وذلك بعد زيارته لوزارة الداخلية، حيث التقى وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق. وأقيم له استقبال رسمي عند مدخل الوزارة. ثم عقد المشنوق وضيفه خلوة استمرت ساعة كاملة، عرضا خلالها آخر مجريات الملف الرئاسي في لبنان، وأجريا جولة أفق واسعة حول مستجدات الوضع في لبنان والعالم العربي. وفي نهاية اللقاء قدّم السبهان ميدالية إلى المشنوق، الذي قدم بدوره درعًا تذكارية إلى ضيفه.
بعدها، استقبل رئيس تيار «المردة» النائب سليمان فرنجية في مقر إقامته في فندق «لوغراي» في بيروت، الوزير السعودي، حيث عقد اجتماع شارك فيه وزير الثقافة المحامي ريمون عريجي والوزير السابق يوسف سعادة وطوني فرنجية والمحامي يوسف فنيانوس، وتخلله بحث في آخر المستجدات والأوضاع الراهنة. وكان زار السبهان قائد الجيش العماد جان قهوجي في مكتبه بمنطقة اليرزة وتناول البحث الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة.
كما زار وزير الاتصالات بطرس حرب في الحازمية، في إطار الجولة المكثفة التي يقوم بها على القيادات والمرجعيات اللبنانية، والتقاه في حضور رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب دوري شمعون ومنسّق الأمانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق الدكتور فارس سعيد.
وفي دار طائفة الموحّدين الدروز، استقبل شيخ عقل الطائفة، الشيخ نعيم حسن، الوزير السبهان، في حضور القاضي الشيخ غاندي مكارم، والشيخ غسان الحلبي، والشيخ نزيه صعب، حيث جرى عرض مختلف التطورات العامة في البلاد والمنطقة. وأشاد حسن خلال اللقاء بـ«دور المملكة العربية السعودية التاريخي إلى جانب لبنان وشعبه، وأياديها البيضاء في ترسيخ السلم الأهلي وإرساء اتفاق الطائف وإطلاق مسيرة الإعمار». وأكد الشيخ حسن أن «اللبنانيين يحفظون للمملكة هذا الدور المميز في لبنان كما في مختلف القضايا العربية»، راجيا أن «يمن الله على السعودية ملكًا وقيادة وشعبًا بوافر الأمن والاستقرار والتقدم، وأن يصل الحراك السياسي الحاصل في لبنان إلى انتخاب رئيس الجمهورية وتفعيل الحياة السياسية في البلاد ومعالجة القضايا الأساسية وهموم المواطنين».



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.