عاصفة بريطانية تقتل فتاة وتعطل وسائل النقل

تعتبر أقوى عاصفة تشهدها المناطق الجنوبية من بريطانيا منذ 10 سنوات

عاصفة بريطانية تقتل فتاة وتعطل وسائل النقل
TT

عاصفة بريطانية تقتل فتاة وتعطل وسائل النقل

عاصفة بريطانية تقتل فتاة وتعطل وسائل النقل

هبت عاصفة محملة برياح قوية وأمطار على مناطق في جنوب إنجلترا وويلز في ساعة مبكرة من اليوم (الاثنين)، مما أدى إلى مقتل فتاة وإلغاء رحلات جوية وتعطيل القطارات وإغلاق الجسور قبل ساعة الذروة المرورية.
وقالت الشرطة إن فتاة في السابعة عشرة من عمرها لقيت حتفها حين سقطت شجرة على منزلها وهي نائمة. وذكرت الشرطة أنها استدعيت الساعة 07:18 بتوقيت غرينتش إلى هنفر بمنطقة كنت في أعقاب تلقيها تقريرا عن إصابة فتاة إصابة شديدة.
وجاء في بيان للشرطة: «للأسف توفيت فتاة في السابعة عشرة من عمرها. ولا تحيط أي شبهات بالحادث».
وهبت أقوى عاصفة تشهدها بريطانيا منذ 10 سنوات على المناطق الجنوبية اليوم وتسببت في إلغاء آلاف الرحلات الجوية وقطع خطوط الكهرباء وعطلت سفر الملايين.
وأطلقت وسائل الإعلام البريطانية على العاصفة اسم «سانت غود»، القديس الراعي للقضايا الخاسرة الذي يتم الاحتفال به عادة في 28 أكتوبر (تشرين الأول)، وشبهت عاصفة اليوم بعاصفة عام 1987 التي قتلت 18 شخصا في بريطانيا وحطمت نحو 15 مليون شجرة.
وأعلن مطار هيثرو في لندن عن إلغاء نحو 20 في المائة من رحلات الطيران بين الساعة 00:60 و11:00 بتوقيت غرينتش، وطلب من المسافرين الرجوع إلى شركات الطيران التي حجزوا فيها.
وقالت هيئة الطرق السريعة في إنجلترا إن شدة الرياح اضطرتها إلى إغلاق بعض الطرق التي تربط بين ساوث ويلز وإنجلترا.
كما تعطلت القطارات أيضا، وقالت هيئة السكك الحديدية، إنه من غير المرجح أن تشغل القطارات في بعض المناطق قبل الساعة 09:00 بتوقيت غرينتش.
وقالت هيلين تشيفرز المتحدثة باسم هيئة الأرصاد الجوية، إن «الشيء غير المعتاد في هذه العاصفة أن معظم عواصفنا تشتد فوق المحيط الأطلسي، ولذلك تكون قد فقدت كل قوتها حين تصل إلينا. لكن عاصفة اليوم كانت تزداد قوة وهي تعبر المملكة المتحدة، ولهذا تحمل معها إمكانية إحداث فوضى كبيرة، وهذا لا يحدث كثيرا».
وعقد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمس (الأحد) اجتماعا مع وكالة البيئة ومكتب الأرصاد والإدارات الحكومية لبحث خطط الطوارئ.
وتوقع مكتب الأرصاد الهولندي أن تجتاح عواصف ورياح شديدة بعض مناطق هولندا اليوم (الاثنين).
وقال مطار سخيبهول في أمستردام، وهو من أشد مطارات أوروبا ازدحاما، إن العاصفة قد تتسبب في إلغاء أو تأخير بعض الرحلات، بينما قالت هيئة السكك الحديدية إن بعض القطارات قد تتأخر.



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.