جونسون وستاين.. مرشحا الانتخابات الأميركية المنسيان

استطلاع للرأي: 7 من كل 10 ناخبين شباب يرفضون التصويت لترامب أو كلينتون

ناخبون شباب في حملة دعائية  في لافلاند بولاية  كولورادو الأميركية -  غاري جونسون مرشح الحزب الليبرالي اشتهر بجهله  في السياسة الخارجية (بلومبيرغ) - مرشحة حزب الخضر جيل ستاين فشلت  في الفوز بمناصب انتخابية 4 مرات (رويترز)
ناخبون شباب في حملة دعائية في لافلاند بولاية كولورادو الأميركية - غاري جونسون مرشح الحزب الليبرالي اشتهر بجهله في السياسة الخارجية (بلومبيرغ) - مرشحة حزب الخضر جيل ستاين فشلت في الفوز بمناصب انتخابية 4 مرات (رويترز)
TT

جونسون وستاين.. مرشحا الانتخابات الأميركية المنسيان

ناخبون شباب في حملة دعائية  في لافلاند بولاية  كولورادو الأميركية -  غاري جونسون مرشح الحزب الليبرالي اشتهر بجهله  في السياسة الخارجية (بلومبيرغ) - مرشحة حزب الخضر جيل ستاين فشلت  في الفوز بمناصب انتخابية 4 مرات (رويترز)
ناخبون شباب في حملة دعائية في لافلاند بولاية كولورادو الأميركية - غاري جونسون مرشح الحزب الليبرالي اشتهر بجهله في السياسة الخارجية (بلومبيرغ) - مرشحة حزب الخضر جيل ستاين فشلت في الفوز بمناصب انتخابية 4 مرات (رويترز)

يحظى كل من المرشح الجمهوري دونالد ترامب والمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون بالنسبة الأكبر من التغطية الإعلامية المحلية والدولية، بسبب تمثيلهما لأكبر حزبين سياسيين في الولايات المتحدة، لكن الأمر الذي قد يغيب عن كثير من المتابعين للانتخابات الأميركية، هو أن الانتخابات الرئاسية لعام 2016 تشمل أربعة مرشحين في السباق، فهناك مرشحان آخران لحزبين مختلفين هما المرشح عن الحزب الليبرالي غاري جونسن، ومرشحة حزب الخضر جيل ستاين.
ولم يظهر كل من جونسون وستاين في المناظرة الرئاسية الأولى التي جرت في السادس والعشرين من سبتمبر (أيلول) الماضي لعدم استطاعة أي منهما تجاوز نسبة 15 في المائة من التأييد من أصوات الناخبين، وهي النسبة الأدنى المحددة للمشاركة في المناظرات الرئاسية.
فمن هما غاري جونسون مرشح الحزب الليبرالي، وجيل ستاين مرشحة حزب الخضر؟!
في التاسع والعشرين من مايو (أيار) الماضي، أعلن الحزب الليبرالي ترشيح رجل الأعمال غاري جونسون (63 عامًا) كمرشح عن الحزب في الانتخابات الرئاسية 2016. ومنذ ذلك الوقت، بدأ جونسون حملته الانتخابية آملاً في تحقيق مفاجأة بالوصول للبيت الأبيض شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
وقد بدأ غاري جونسن حياته السياسية بالترشح عن الحزب الجمهوري عام 1994 في انتخابات ولاية نيومكسيكو ليفوز حينها، وأصبح حاكمًا للولاية لفترتين حتى عام 2002. إلا أن جونسون فضل الانسحاب من الحزب الجمهوري عام 2011 ليلتحق بالحزب الليبرالي.
لم تكن هذه هي المرة الأولى لجونسون في الترشح للانتخابات الرئاسية، إذ سبق أن ترشح في عام 2012 إلا أنه تعرض لخيبة أمل كبيرة بعد حصوله على نسبة ضئيلة من أصوات الناخبين تمثلت في أقل من 1 في المائة. ويسعى جونسون في الانتخابات الحالية إلى كسب أصوات كثير من الجمهوريين والديمقراطيين الذين لم يقتنعوا بما يقدمه دونالد ترامب وهيلاري كلينتون، بالإضافة لأصوات المستقلين.
كحال أي مرشح يريد تسليط الأضواء على حملته الانتخابية، حضر جونسون في عدة لقاءات تلفزيونية، وبالفعل استطاع جذب الأضواء، غير أن ذلك لم يخدمه بسبب حضوره التلفزيوني الضعيف. ففي إحدى المرات سأله المذيع عن تصوره كرئيس مستقبلي في حال انتخابه عن الأحداث التي تجري في مدينة حلب السورية، إلا أن رده كان مفاجئا حينما قال: «ما هي حلب؟!»، لافتا إلى عدم معرفته بما يدور في العالم ما جعله محط سخرية الكثير من المتابعين. وانتشر حينها وسم على موقع «تويتر» بعنوان: «ما هي حلب؟»، تهكّم فيه كثير من المشاركين من ضعف متابعة المرشح لرئاسة أميركا لما يدور في العالم.
وفي حديث تلفزيوني آخر، سأل المذيع مرشح الليبراليين غاري جونسون عن اختيار اسم رئيس دولة يحظى باهتمام جونسون، إلا أن المفاجأة كانت عدم قدرة المرشح الليبرالي تذكر أي اسم، واكتفى بقوله متهكمًا على نفسه: «أحيانًا يتوقف تفكيري، ويبدو أن هذه حالة (حلبية) أخرى!».
بيد أن المرشح الليبرالي غاري جونسون لم يحصل سوى على نسبة 9 في المائة من أصوات الناخبين في استطلاعات الرأي حتى الآن، لكنه لا يزال مستمرا في السباق الرئاسي ويحاول وفقا لتصريحاته السعي لاكتساب مزيد من الأصوات بما يمكنه من الحصول على مقعد في المناظرة الرئاسية المقبلة المقررة في التاسع من شهر أكتوبر (تشرين الأول) الحالي لينضم إلى كل من دونالد ترامب وهيلاري كلينتون، أو المناظرة التي تليها المقررة في التاسع عشر من الشهر الحالي.
ويقول المحللون أن غاري جونسون يتمتع بقدر من التأييد من الناخبين الشباب بسبب موقفه المؤيد لتدخين الماريجوانا، ومواقفه من قضايا أخرى تظهر فيها آراؤه مثيرة للجدل أحيانا، ومثيرة للشفقة أحيانا أخرى. ويؤيد جونسون خصخصة التعليم والحق في تلويت البيئة. وهي تصريحات جدلية تثير قطاعًا من الشباب الرافض لسياسات الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
أما حزب الخضر، فقد أعلن في السادس من شهر أغسطس (آب) الماضي عن ترشيح جيل ستاين لدخول السباق الرئاسي الحالي كآخر مرشح، لتنضم بذلك إلى دونالد ترامب وهيلاري كلينتون وغاري جونسون.
وبعد عمل استمر لقرابة 25 عامًا، تقاعدت الطبيبة جيل ستاين عن العمل عام 2005 وبدأت في تفعيل حياتها السياسية، إذ أصبحت في العشر سنوات الأخيرة من الأشخاص الفاعلين في سياسة ولاية ماساتشوستس بدخولها السباق على 4 مناصب دون أن تنجح في الحصول على أي منها، حيث ترشحت كممثلة للولاية في مجلس الشيوخ عام 2004 كما ترشحت في عام 2006 لمنصب وزير الكومنولث، ونافست أيضًا على الحصول على منصب حاكم ولاية ماساتشوستس مرتين 2002 و2010. وبعد كل تلك المحاولات، استطاعت ستاين الحصول على ترشيح حزب الخضر لخوض غمار المنافسة في الانتخابات الرئاسية 2012، ولكنها فشلت مجددًا ولم تحصل سوى على 0.36 في المائة من نسبة أصوات الناخبين حينها.
ووضعت ستاين أركان حملتها الانتخابية على الترويج لمبادئ وأهداف حزب الخضر مثل الدفاع عن البيئة وانتقاد ظاهرة الاحتباس الحراري والتوقف عن استخراج الطاقة عبر الأساليب التقليدية، والاتجاه إلى الطاقة المتجددة، إضافة إلى خطتها لرفع الحد الأدنى للأجور، وتوفير الرعاية الصحية للجميع، ورفض سيطرة شركات المال وتحقيق العدالة الاجتماعية. ووعدت ستاين بخلق 20 مليون فرصة عمل من خلال التحول بالكامل إلى الطاقة المتجددة النظيفة للبيئة بحلول عام 2030.
وبالنظر لنتائج استطلاعات الرأي المصاحبة للانتخابات الرئاسية الحالية، يتفوق الثنائي دونالد ترامب وهيلاري كلينتون بفارق كبير جدًا من الأصوات على الثنائي الآخر غاري جونسن وجيل ستاين، مما جعل كثيرًا من المتابعين لسير الانتخابات يتساءلون عن إصرار الأخيرين على مواصلة السباق، على الرغم من هفوات جونسون الإعلامية وفشل ستاين في عدة مناسبات على مستوى ولايتها، بالإضافة لحصول كل منها على نسبة ضئيلة جدًا في الانتخابات الرئاسية عام 2012.
ويطرح المحللون تساؤلات حول تأثير استمرار كل من جونسون وستاين في السباق الانتخابي وقدرتهما على الاستحواذ على أصوات الناخبين الرافضين لكل من كلينتون وترامب، وما قد تكون نتيجة اجتذاب عدد من الأصوات الرافضة على تفتيت الأصوات سواء المتجهة إلى كلينتون أو المتجهة لصالح ترامب.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن 29 في المائة من الناخبين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و34 يعتزمون التصويت لمرشح ثالث (بخلاف كلينتون وترامب)، رغم أن كثيرًا من الشباب يجدون صعوبة في تذكر اسم جونسون، فإنهم يكتفون بأنه المرشح صاحب مقولة «ما هي حلب».
وأوضح استطلاع للرأي لوكالة «أسوشييتد برس» أن سبعة من كل عشرة من الناخبين الشباب يؤيدون التصويت لصالح مرشح ثالث. وانقسمت الآراء حول المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون والمرشح الجمهوري دونالد ترامب، وأكد 25 في المائة من الشباب أنهم لن يصوتوا في الانتخابات إذا انحصر السباق في كلينتون وترامب فقط، بينما أعرب 75 في المائة عن احتمالات تغيير آرائهم.
وقد أبدى محللون مخاوفهم من قدرة جونسون على اجتذاب جانب من الشباب الساخط على سياسات الحزب الديمقراطي، مما يفتت الأصوات التي تتجه تقليديًا بين شباب الجامعات للتصويت لصالح مرشح الحزب الديمقراطي. وتعد أصوات الناخبين الشباب من الأصوات الحاسمة في التحالف الديمقراطي. وقد جاهدت هيلاري كلينتون لإقناع منافسها السابق في الانتخابات الأولية بيرني ساندرز، الذي حصل على تأييد عدد كبير من شباب الديمقراطيين وألهب حماسهم، لجذب أصوات الشباب لصالحها.
أما جونسون، فخطته، كما تشير مجلة «بولتيكو» الأميركية، هي جذب الأصوات من مرشحي الحزب الجمهوري والديمقراطي لحرمان كل من كلينتون وترامب من حصد 270 صوتًا في المجمع الانتخابي، وهو العدد المحدد للفوز في السباق الرئاسي. وبالتالي ينتقل السباق إلى انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، حيث يخطط جونسون للفوز بها. ويرى المراقبون أن هذه طموحات كبيرة يصعب تحقيقها على أرض الواقع، إذ إنه من المستبعد أن يصوت الجمهوريون في الكونغرس لصالح مرشح آخر غير مرشح الحزب. وتقول التقارير إن جونسون أعاد تشكيل خريطة حملته الانتخابية للتركيز على الولايات التي يوجد بها عدد كبير من الغاضبين والساخطين على سياسات الحزبين الديمقراطي والجمهوري، وحددت حملة جونسون توجهاتها في التركيز على ولايات أيوا وويسكونسن وأوريغون وولاية واشنطن. وكثفت الحملة من شراء الإعلانات التلفزيونية والإذاعية في ولايات نيفادا وكولورادو ونيوهامشير وماين، وهي ولايات تعد حاسمة للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، ويعد الفوز بها ضرورة للوصول إلى البيت الأبيض.
إلى ذلك، يشير المحللون إلى أن سعي جونسون لجذب الأصوات في تلك الولايات يستهدف عرقلة فرص كلينتون في الفوز في الانتخابات العامة، لكن يبقى جونسون بعيدا في المقارنة بين قدرات حملته في بث حملات إعلانية تلفزيونية ضخمة مقابل إعلانات كلينتون. ويتقدم فيما يتعلق باستغلال الإنترنت والتواصل عبر وسائل الإعلام الاجتماعية مع الشباب.
ويؤكد المحللون أنه حتى لو نجح جونسون في جذب نسبة من أصوات الشباب، فإن ذلك لن يغير بشكل جذري من شكل السباق الانتخابي.
في المقابل، تسعى جيل ستاين مرشحة حزب الخضر لاقتناص نسبة ولو ضئيلة من أصوات الناخبين الساخطين على المرشح الجمهوري دونالد ترامب. وقد دعت ستاين في مؤتمر انتخابي صغير السبت الماضي الناخبين في الاستثمار في الحركة الاجتماعية وتدعيم قيم حزب الخضر، وإعلاء قيم العدالة على سيطرة المال، وعدم الوقوع فريسة سياسات الخوف وجماعات الضغط الأميركية التي تمول الحملات الانتخابية لكل من كلينتون وترامب.



الجفاف يفاقم خطر الحرائق في كندا

مروحية تُلقي الماء على حريق غابات بالد رينج بالقرب من سمرلاند في كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
مروحية تُلقي الماء على حريق غابات بالد رينج بالقرب من سمرلاند في كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
TT

الجفاف يفاقم خطر الحرائق في كندا

مروحية تُلقي الماء على حريق غابات بالد رينج بالقرب من سمرلاند في كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
مروحية تُلقي الماء على حريق غابات بالد رينج بالقرب من سمرلاند في كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

​حذَّرت السلطات الكندية، الثلاثاء، من أن مقاطعة بريتيش كولومبيا تواجه خطر اندلاع مزيد من حرائق الغابات السريعة الانتشار بسبب الجفاف، مشيرة إلى منسوب المياه في إحدى أكبر بحيرات المقاطعة بلغ مستويات متدنية غير مسبوقة.

دخان يتصاعد فوق الجانب الشمالي الغربي لحريق بالد رينج بالقرب من سمرلاند في كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وتشهد المقاطعة الواقعة في غرب كندا 102 حريق غابات نشط، من بينها حريق بالد رينج الذي اندلع الجمعة وانتشر بسرعة خلال نهاية الأسبوع، ما أجبر آلاف السكان على إخلاء منازلهم، بينما لم تحدِّد السلطات موعداً لعودتهم، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال وزير الغابات في المقاطعة، رافي بارمار، إن السلطات «تتوقّع اندلاع حرائق ناجمة عن الصواعق».

من جهته، أفاد مدير العمليات في هيئة حرائق الغابات في بريتيش كولومبيا، كليف تشابمان، بأن فرق الإطفاء لا تزال ترصد سلوكاً «انفجارياً» للحريق.

ويشتعل كثير من الحرائق الخطيرة في المقاطعة، منها حريق بالد رينج قرب بحيرة أوكاناغان التي يبلغ طولها نحو 120 كيلومتراً، وتمتد عبر جنوب المقاطعة.

وحسب وزيرة المياه راندين نيل، فإن بريتيش كولومبيا تواجه ظروف جفاف متجذرة ينبغي أن تثير القلق في شأن مواسم الصيف المقبلة.

وأرجعت الجفاف إلى عوامل عدة، من بينها تراجع الغطاء الثلجي، وانخفاض معدلات الأمطار خلال الربيع والصيف، مشيرة إلى أن بحيرة أوكاناغان تسجل أدنى منسوب مياه منذ بدء تسجيل البيانات.

وأضافت: «من الضروري أن نبذل ما بوسعنا هذا العام للحفاظ على المياه وترشيد استهلاكها».


الشرطة الأسترالية تسقط تهم الاعتداء بحق «بطل هجوم بونداي»

أحمد الأحمد الذي تصدّى لأحد مهاجمي شاطئ بونداي ونزع سلاحه خلال تلقيه العلاج في المستشفى عقب الهجوم (أ.ف.ب)
أحمد الأحمد الذي تصدّى لأحد مهاجمي شاطئ بونداي ونزع سلاحه خلال تلقيه العلاج في المستشفى عقب الهجوم (أ.ف.ب)
TT

الشرطة الأسترالية تسقط تهم الاعتداء بحق «بطل هجوم بونداي»

أحمد الأحمد الذي تصدّى لأحد مهاجمي شاطئ بونداي ونزع سلاحه خلال تلقيه العلاج في المستشفى عقب الهجوم (أ.ف.ب)
أحمد الأحمد الذي تصدّى لأحد مهاجمي شاطئ بونداي ونزع سلاحه خلال تلقيه العلاج في المستشفى عقب الهجوم (أ.ف.ب)

​أسقطت الشرطة الأسترالية، الأربعاء، تهمتَي الاعتداء والملاحقة بحقّ رجل أشادت الأوساط الرسمية بشجاعته، خلال حادثة إطلاق النار الجماعي على شاطئ بونداي العام الماضي.

وكان بائع الفاكهة أحمد الأحمد حظي بإشادة واسعة، بعدما أظهرت تسجيلات مصوّرة قيامه بالسيطرة على أحد المسلحَين وتجريده من سلاحه، خلال الهجوم الذي وقع في 14 ديسمبر (كانون الأول)، وأسفر عن مقتل 15 شخصاً خلال الاحتفال بعيد الأنوار (حانوكا) اليهودي، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

لقطة من فيديو بصفحة رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز على «إكس» تُظهره بمستشفى في سيدني وهو يلتقي السوري أحمد الأحمد الذي انتزع سلاح أحد المهاجمَين خلال هجوم شاطئ بونداي ديسمبر الماضي (أ.ف.ب)

وكانت قد وُجهت إليه في وقت سابق من هذا العام تهمتا الاعتداء على والده وملاحقته، ولكنه نفى هذه الاتهامات.

وأظهرت وثائق قضائية أن التهمتين أُسقطتا بعد جلسة مقتضبة الأربعاء.

رواد شاطئ بونداي يفرُّون بعد إطلاق النار في ديسمبر 2025 (أرشيفية- أ.ف.ب)

وخلال هجوم بونداي، تحرك الأحمد بين السيارات المتوقفة، وتمكَّن من الإمساك بأحد المسلحين وانتزاع سلاحه في محاولة لوقف إطلاق النار.

ضباط شرطة ينفِّذون دوريات بالقرب من رواد شاطئ بونداي بسيدني يوم عيد الميلاد (أ.ف.ب)

وأُصيب بجروح ناجمة عن أعيرة نارية أثناء الحادث.

وكان رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي قد التقى الأحمد، ووصفه بأنه «بطل أسترالي حقيقي» ومصدر إلهام للجميع.


بعد 17 عاماً من القطيعة... إحياء العلاقات القنصلية بين إسرائيل وفنزويلا

العَلم الفنزويلي يرفرف فوق مبنى الجمعية الوطنية في كراكاس (رويترز)
العَلم الفنزويلي يرفرف فوق مبنى الجمعية الوطنية في كراكاس (رويترز)
TT

بعد 17 عاماً من القطيعة... إحياء العلاقات القنصلية بين إسرائيل وفنزويلا

العَلم الفنزويلي يرفرف فوق مبنى الجمعية الوطنية في كراكاس (رويترز)
العَلم الفنزويلي يرفرف فوق مبنى الجمعية الوطنية في كراكاس (رويترز)

أعلنت إسرائيل وفنزويلا، اليوم الثلاثاء، إحياء العلاقات القنصلية بعد 17 عاماً من قطيعة دبلوماسية بين البلدين، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

تأتي الخطوة بعد نحو شهرين على إرسال إسرائيل وفداً للمساعدة والاستجابة للكوارث إلى فنزويلا، عقب زلزالين مدمّرين خلّفا آلاف القتلى.

ويأتي ذلك أيضاً بعد أشهرٍ على إطاحة الولايات المتحدة رئيس فنزويلا السابق نيكولاس مادورو في عملية عسكرية خاطفة في يناير (كانون الثاني) الماضي، وتولّي نائبته السابقة ديلسي رودريغيز الرئاسة الفنزويلية بالوكالة، وسط ضغوط يمارسها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الإسرائيلية: «عقب المحادثات التي جرت في الأسابيع والأيام الأخيرة بين وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ووزير الخارجية الفنزويلي فيليكس بلاسينسيا، اتفقت إسرائيل وفنزويلا على إحياء العلاقات القنصلية».

وتابع البيان: «أسفرت المحادثات عن اتفاق على إنشاء آلية تنسيق تتيح توفير الخدمات القنصلية لمواطني البلدين»، مشيراً إلى أن البلدين «لا يُقيمان علاقات دبلوماسية منذ عام 2009».

وكانت فنزويلا، وكذلك بوليفيا، قد قطعت العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل في يناير 2009، بعد أيام قليلة على بدء عملية عسكرية إسرائيلية في قطاع غزة.

وجاء في بيان مشترك للحكومتين الإسرائيلية والفنزويلية، الثلاثاء، أن الطرفين يُقرّان «بأهمية العلاقة بين دولة إسرائيل والجالية اليهودية المقيمة في جمهورية فنزويلا البوليفارية، والتي تُشكل جسراً مهماً للصداقة التاريخية بين البلدين».

وأضاف البيان أن البلدين اتفقا على «مواصلة تعاونهما التقني الثنائي المنبثق من جهود الاستجابة لحالة الطوارئ وإعادة الإعمار عقب الزلزالين».

وأعلنت فنزويلا، الاثنين، ارتفاع حصيلة قتلى الزلزالين إلى 6301، مع تواصل عمليات البحث عن ضحايا تحت الأنقاض.