أسندت وزارة الثقافة التونسية والمحافظة على التراث مجموعة من الجوائز القيمة لعدة موسيقيين وعازفين مميزين على المستوى العربي والأوروبي ممن سعوا إلى الحفاظ على الموروث الثقافي وتثمين البحوث حول موسيقات البحر الأبيض المتوسط.
وحصل الموسيقي والباحث المغربي عمر المطيوي، والسويسري لوران أوبير، وهو من رواد البحث في الموسيقات التقليدية، وعالم في الأنثروبولوجيا ومدير ورشات الإثنو - موزيكولوجيا، والدكتور سعد الله آغا القلعة من سوريا، وهو موسيقي وباحث ومنتج برامج تلفزيونية تتعلق بالموسيقى العربية، على هذه الجائزة التي تحمل اسم الموسيقي التونسي صالح المهدي المعروف في الأوساط الموسيقية التونسية والعربية بسام «زرياب».
وخلال حفل موسيقي أقيم السبت بقصر النجمة الزهراء بسيدي بوسعيد (الضاحية الشمالية للعاصمة التونسية)، قدم «جوق الأرموي» عرضا موسيقيا حمل عنوان «قافلة المقامات» تحت قيادة عازف العود المغربي عمر المطيوي.
وعلى هامش توزيع جائزة زرياب للحفاظ على الموروث الثقافي وتثمين البحوث حول موسيقات البحر الأبيض المتوسط، رافقت آلتي الناي والقانون وآلات الإيقاع المعروفة في التخت العربي، آلة العود التي عزف عليها المطيوي باقتدار.
ويندرج عرض «قافلة المقامات» ضمن مشروع لتعريف أصناف آلة العود في بلدان المغرب والمشرق التي تمتد تاريخيا أن الأندلس إلى تركيا.
وبدوره، أعلن محمد زين العابدين وزير الثقافة والمحافظة على التراث الذي أشرف على هذا الحفل، عن تأسيس الجائزة الدولية للعلوم الموسيقية التي ستحمل اسم الموسيقي التونسي محمود قطاط، وهو من بين الموسيقيين الذين أثروا المكتبة الموسيقية بعدة مؤلفات ساعدت الطلبة على تعلم الموسيقى.
وتمنح هذه الجائزة سنويا للفائزين من بين المرشحين المنحدرين من بلدان المغرب والمشرق العربيين ومن بلدان الضفة الشمالية للبحر المتوسط. وتنخرط هذه الجائزة ضمن شبكة جوائز التميز في البحر المتوسط، التي أنشأها «مرصد المتوسط» بإيطاليا.
وقد جمعت هذه الجوائز ضمن برنامج يحمل اسم «ماد 21 (المتوسط 21)». وتحمل كل واحدة من هذه الجوائز، التي تتشكل منها الشبكة (وعددها حاليا 12 جائزة) اسما لشخصية تاريخية رمزية لها ارتباط بموضوع الجائزة.
ويعد التونسي الراحل صالح المهدي أحد أعلام الموسيقى العربية، وقد خلف عدة مراجع هامة في المجال الموسيقي من بينها «الموسيقى العربية في نموها وتطورها» و «الموسيقى العربية ومسيرتها المتواصلة» و«الموسيقى العربية مقامات ودراسات (صور وتمارين موسيقية)».
ولصالح المهدي نحو ستمائة لحن من بينها «نشيد العروبة» الذي لحنه بمناسبة الذكرى الثانية لتأسيس الجامعة العربية سنة 1947، والنشيد الرسمي التونسي «ألا خلدي».
كما ألف عددا من الموشحات والأغاني العربية، ومن أشهر أعماله المعروفة في تونس أغنية «يا خيل سالم» و«دار الفلك» للمطربة التونسية صليحة.
13:30 دقيقه
«جائزة زرياب» التونسية لموسيقيين من المغرب وسوريا وسويسرا
https://aawsat.com/home/article/751371/%C2%AB%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%B2%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%A8%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D8%A7
«جائزة زرياب» التونسية لموسيقيين من المغرب وسوريا وسويسرا
تثمينًا للبحوث حول موسيقات البحر الأبيض المتوسط
وزير الثقافة التونسي يكرم السوري سعد الله آغا القلعة
- تونس: المنجي السعيداني
- تونس: المنجي السعيداني
«جائزة زرياب» التونسية لموسيقيين من المغرب وسوريا وسويسرا
وزير الثقافة التونسي يكرم السوري سعد الله آغا القلعة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

