بعد رسالة خامنئي.. أحمدي نجاد خارج دائرة الترشح للرئاسة

استدعاء المصورة الإيرانية التي التقطت لحظة مخاطبة روحاني كراسي فارغة في نيويورك

الرئيس الإيراني حسن روحاني أثناء إلقائه كلمته في الأمم المتحدة بنيويورك الأسبوع الماضي وبدت القاعة خالية بعد انسحاب أغلب الوفود (أ.ف.ب)
الرئيس الإيراني حسن روحاني أثناء إلقائه كلمته في الأمم المتحدة بنيويورك الأسبوع الماضي وبدت القاعة خالية بعد انسحاب أغلب الوفود (أ.ف.ب)
TT

بعد رسالة خامنئي.. أحمدي نجاد خارج دائرة الترشح للرئاسة

الرئيس الإيراني حسن روحاني أثناء إلقائه كلمته في الأمم المتحدة بنيويورك الأسبوع الماضي وبدت القاعة خالية بعد انسحاب أغلب الوفود (أ.ف.ب)
الرئيس الإيراني حسن روحاني أثناء إلقائه كلمته في الأمم المتحدة بنيويورك الأسبوع الماضي وبدت القاعة خالية بعد انسحاب أغلب الوفود (أ.ف.ب)

أرسل المرشد الإيراني آية الله خامنئي رسالة، غير مباشرة، للرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد، داعيًا إياه إلى التحفظ عن ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية المقبلة، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر استدعاء السلطات للمصورة الإيرانية المسؤولة عن صورة خطاب حسن روحاني أمام مقاعد فارغة في الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس.
ورجّح المعسكر المحافظ في إيران، أمس، امتناع الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد عن الترشح للرئاسة في مايو (أيار) 2017، بعد تصريحات علنية للمرشد الإيراني لم تشجعه على ذلك.
وصرح المرشد آية الله علي خامنئي، من دون تسمية أحمدي نجاد: «أتى فلان لرؤيتي. لصالحه ولصالح البلاد لم أقل له ألا يترشح (للانتخابات الرئاسية)، بل إن ذلك لا يصب في مصلحة البلاد». وتابع صاحب القرار النهائي في شؤون البلاد الكبرى عبر موقعه الرسمي، أن «هذا سيؤدي إلى استقطاب مضر بالبلاد»، مضيفًا أن «اليوم يحتاج البلد إلى الوحدة، لا سيما لدى القوات المؤمنة والثورية».
وأوضح المدير السابق لوكالة فارس المقربة من المحافظين، مهدي فضائلي، أن «أقوال المرشد الأعلى تعكس معارضته لمشاركة أحمدي نجاد في السباق الرئاسي (...) وعلى جميع القوى الثورية الطاعة».
كما صرح محمد رضا مير تاج، الذي كان نائب الرئيس المكلف بشؤون البرلمان لدى أحمدي نجاد، بأنه «على القوى الثورية أن تتقيد بتعليمات المرشد وتستعد للانتخابات في مناخ جديد»، على ما نقلت وكالة فارس.
لكن حتى قبل تصريحات خامنئي، تحدّث عدد من المسؤولين المحافظين، ومنهم نائب رئيس البرلمان السابق محمد رضا باهنر عن طلب المرشد من الرئيس السابق ألا يترشح للرئاسة. ويتوقع أن يترشح الرئيس الحالي حسن روحاني المنتخب في 2013 لولاية أخيرة من أربع سنوات.
وحتى الآن، لم تترشح أي شخصية من المعسكر المحافظ، لكن رئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف قد يعيد المشاركة في السباق بعد ترشحه مرتين في 2005 و2013. وكان المرشد الأعلى دعم إعادة انتخاب أحمدي نجاد في 2009، التي أثارت موجة احتجاج.
في سياق متصل، استدعت إدارة المطبوعات في إيران المصورة منى هوبيفيكر، من وكالة الأنباء الطلابية، وذلك بعد التقاطها لإحدى الصور الشهيرة المنتشرة مؤخرًا للرئيس حسن روحاني وهو يلقي خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع الماضي، وسط حضور ضعيف لم يتجاوز 39 رئيسًا وممثل دولة من أصل 192. وهو ما لقي سخرية واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية. الصورة التي نشرتها وكالات أنباء عالمية، كانت إحدى نسخها من عدسة المصورة الإيرانية والتي قد تواجه عقوبات بسبب انتشارها على مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام الدولية.



الجيش الأميركي يعلن قصف أكثر من 3000 هدف في إيران منذ بداية الحرب

إطلاق صاروخ توماهوك من إحدى المدمرات الأميركية خلال العمليات العسكرية ضد إيران (القيادة المركزية الأميركية)
إطلاق صاروخ توماهوك من إحدى المدمرات الأميركية خلال العمليات العسكرية ضد إيران (القيادة المركزية الأميركية)
TT

الجيش الأميركي يعلن قصف أكثر من 3000 هدف في إيران منذ بداية الحرب

إطلاق صاروخ توماهوك من إحدى المدمرات الأميركية خلال العمليات العسكرية ضد إيران (القيادة المركزية الأميركية)
إطلاق صاروخ توماهوك من إحدى المدمرات الأميركية خلال العمليات العسكرية ضد إيران (القيادة المركزية الأميركية)

قال الجيش الأميركي، الجمعة، إنه قصف أكثر من 3000 هدف في إيران منذ بداية الحرب قبل نحو أسبوع.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، المسؤولة عن العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، عبر منصة «إكس»، أن القوات الأميركية دمرت أو ألحقت أضرارا بـ 43 سفينة إيرانية.

يذكر أن الهدف المعلن للجيش الأميركي يتمثل في تعطيل الأسطول البحري الإيراني بالكامل.

وعلاوة على السفن الحربية التابعة للجيش، تمتلك إيران أيضا أسطولا تابعا لـ«الحرس الثوري»، الذي استخدم في السابق زوارق سريعة أصغر حجما.

وأشارت القيادة المركزية الأميركية إلى أن الهجمات الأميركية خلال الأيام السبعة الأولى من الحرب لم تقتصر على القوات البحرية الإيرانية فحسب، بل استهدفت أيضا مقرات «الحرس الثوري»، وأنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، ومواقع الصواريخ الباليستية، ومراكز القيادة.


قائد الشرطة الإيرانية يأمر بإطلاق النار على اللصوص خلال الحرب

أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
TT

قائد الشرطة الإيرانية يأمر بإطلاق النار على اللصوص خلال الحرب

أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)

قال قائد الشرطة الإيرانية أحمد رضا رادان، الجمعة، إنه تم توجيه الشرطيين بإطلاق النار على المشتبه بهم في عمليات نهب في خضم الحرب التي تخوضها الجمهورية الإسلامية مع إسرائيل والولايات المتحدة.

وقال رادان للتلفزيون الرسمي «لأننا نعيش ظروف حرب، أصدرت أوامر بإطلاق النار على اللصوص المحتملين» مضيفا أن السلطات اتخذت أيضا تدابير للحفاظ على النظام عبر الإنترنت.

وأوضح «لن نسمح لمجموعة من العملاء المأجورين بتقويض الوحدة التي حققها الشعب بدماء آلاف الشهداء من خلال نشر الفتنة».

وامتدت الحرب إلى كل أنحاء الشرق الأوسط منذ السبت بعدما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي.

وترد إيران بمهاجمة إسرائيل وقواعد أميركية في دول الخليج بمسيّرات وصواريخ.

وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية أن قرابة ألف شخص قتلوا في الغارات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت مواقع عسكرية بالإضافة إلى مناطق سكنية وبنى تحتية أخرى.

في المقابل، أسفرت الهجمات الإيرانية عن مقتل 10 أشخاص على الأقل في إسرائيل وفقا لفرق الإنقاذ، في حين أبلغ الجيش الأميركي عن مقتل ستة من أفراده منذ بدء الحرب.


ترمب يرهن وقف الحرب بـ«استسلام» إيران

ترمب يرهن وقف الحرب بـ«استسلام» إيران
TT

ترمب يرهن وقف الحرب بـ«استسلام» إيران

ترمب يرهن وقف الحرب بـ«استسلام» إيران

مع دخول الحرب الأميركية ـ الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثاني، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب شروط إنهاء القتال، معلناً أن وقف الحرب مرهون بـ«استسلام غير مشروط» من طهران، في وقت تعرضت فيه العاصمة الإيرانية لضربات واسعة هي الأعنف.

وقال ترمب إن أي اتفاق مع إيران «لن يكون ممكناً إلا عبر استسلام غير مشروط»، مضيفاً أن المرحلة التالية ستشمل اختيار قيادة «عظيمة ومقبولة» لإيران.

وأكد أن الولايات المتحدة وحلفاءها «سيعملون بلا كلل لإعادة إيران من حافة الدمار وجعل اقتصادها أكبر وأفضل وأقوى من أي وقت مضى». لكن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قال إن ترمب «لا يدرك بعد عواقب اغتيال المرشد».

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف أكثر من 400 هدف داخل إيران خلال يوم واحد. وأكد تنفيذ غارة على وسط طهران بمشاركة نحو 50 طائرة مقاتلة استهدفت الملجأ العسكري المحصن تحت مجمع قيادة النظام في منطقة باستور. وقال إن الضربات طالت شبكة أنفاق تحت الأرض تضم قاعات اجتماعات لكبار مسؤولي النظام الإيراني.

في المقابل، أعلن «الحرس الثوري» إطلاق صواريخ متقدمة، منها «خرمشهر-4» و«خيبر» و«فتاح»، باتجاه أهداف في إسرائيل من بينها قاعدة «رامات دافيد». وسمع دوي انفجارات في إسرائيل مع تفعيل الدفاعات الجوية للتصدي للهجمات. من جهته، حذر علي أكبر أحمديان، ممثل المرشد الإيراني في لجنة الدفاع العليا، قادة إقليم كردستان العراق من السماح لجماعات معارضة لإيران بالتحرك نحو الحدود، مؤكداً أن جميع منشآت الإقليم قد تصبح أهدافاً إذا استمر نشاط هذه الجماعات.

في الأثناء، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بعض الدول بدأت جهود وساطة لإنهاء الحرب.