قمة {الأوروبي}.. بين التفاؤل وعدم الرضا

رينزي رفض الانضمام إلى مؤتمر صحافي مشترك مع ميركل وهولاند

رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي في مؤتمر صحافي بعد قمة براتيسلافا مساء أول من أمس (رويترز)
رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي في مؤتمر صحافي بعد قمة براتيسلافا مساء أول من أمس (رويترز)
TT

قمة {الأوروبي}.. بين التفاؤل وعدم الرضا

رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي في مؤتمر صحافي بعد قمة براتيسلافا مساء أول من أمس (رويترز)
رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي في مؤتمر صحافي بعد قمة براتيسلافا مساء أول من أمس (رويترز)

في إطار ردود الأفعال على قمة براتيسلافا، التي استضافتها عاصمة الرئاسة السلوفاكية الحالية للاتحاد الجمعة، قال جياني بيتيلا، رئيس كتلة الأحزاب الاشتراكية والديمقراطية، ثاني أكبر الكتل السياسية في البرلمان الأوروبي: «نريد الآن أن نرى مجلس الاتحاد الأوروبي يتحول من الأقوال إلى الأفعال». وأضاف بيتيلا في تصريحات مكتوبة صدرت السبت في بروكسل، وتسلمتها «الشرق الأوسط» عبر البريد الإلكتروني: «لقد سمعنا كثيرًا من الكلمات من قادة أوروبا على هامش القمة، بعضها إيجابي وبعضها سلبي. ولكن المهم الآن أن نرى تحويل الأقوال إلى عمل حقيقي، واتخاذ التدابير اللازمة للوصول إلى السيطرة على الأزمات الحالية التي تواجهها دول الاتحاد.. سواء فيما يتعلق بأزمة خروج بريطانيا أو مشكلة الهجرة أو انعدام النمو الاقتصادي».
من جهته، قال شارل ميشال، رئيس الوزراء البلجيكي في ختام القمة، إن هناك قناعة لدى الجميع بأن أوروبا لا تزال تمثل مشروعًا قويًا وجيدًا، مشددًا على أهمية وجود إرادة قوية من القادة للتغلب على «الشلل» الذي يعاني منه الاتحاد وتقديم تنازلات، لأنه لا بد من مراعاة الواقع الذي تعيشه دول أخرى. أما المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، فاعتبرت أن الأمر لا يتعلق ببيانات أو تغييرات في المعاهدات، ولكن بالأفعال. واتفق الجميع على أنه لا قرارات كبرى في القمة، ولكن تم التحضير لخارطة طريق في الفترة المقبلة.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الإيطالي، ماتيو رينزي مساء الجمعة، عن عدم رضاه عن نتائج القمة الأوروبية، خصوصًا فيما يتعلق بملفات النمو والهجرة. وقال رينزي للصحافيين إن «القمة خطت خطوة صغيرة إلى الأمام، ولكننا لا نزال بعيدين عن رؤيتنا لأوروبا المستقبل». وأردف: «أنا غير راضٍ عن نتائج القمة بشأن النمو والهجرة، ولذلك لن أنضمّ إلى مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، كوني لا أشاطرهما الاستنتاجات».
وبشأن ملف مكافحة الهجرة غير النظامية، أشار رئيس الحكومة الإيطالية إلى أنه «كان من الأحرى أن يوقع الاتحاد الأوروبي اتفاقيات مع الدول الأفريقية، بدلاً من أن نوقعها نحن. وفي رأينا أنه سيكون أفضل بكثير إن تحركت أوروبا كمنظومة (متحدة). ولكن إذا قرر الاتحاد الأوروبي أن هذه ليست من أولوياته، فيتعين علينا أن نتخذ (إيطاليا) إجراءات» في هذا الصدد. يشار إلى أن مصادر أوروبية نوهت في وقت سابق بأن مكان انعقاد القمة بحد ذاته كان يطرح إشكالية، إذ إن سلوفاكيا التي ترأس الدورة الحالية للاتحاد، هي من أهم الدول التي تعارض عملية إعادة توزيع واستقبال اللاجئين الذين وصلوا إلى أوروبا عبر إيطاليا واليونان.
وفي لقاء غير رسمي تغيب عنه بريطانيا، اجتمع قادة الاتحاد الأوروبي في العاصمة السلوفاكية (براتيسلافا)، لرسم ملامح أوروبا بعد مغادرة المملكة المتحدة. وطغى على مناقشات القمة موضوع الأمن وتعزيز الدفاع الأوروبي وتعزيز الدور الأوروبي، رغم الخلافات التي تعيق توحيد الصفوف. وقال رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو: «نريد جميعًا أن نظهر وحدة ونريد أن نظهر أن هذا المشروع فريد من نوعه، ونحن نريد أن نواصله. وآمل في نهاية اليوم أن نتوصل إلى إعداد خارطة طريق للمواضيع الأكثر أهمية، والتي نود أن نتطرق إليها خلال الأشهر الستة المقبلة».
وبدأ القادة السبعة والعشرون بسبل تعزيز الدفاع الأوروبي، وقالت مصادر مقربة من القمة ان برلين وباريس المحركان الرئيسيان للدفاع المشترك عرضا مبادرة خلال الاجتماع، لتسهيل القيام بعمليات أوروبية والحصول على مزيد من التمويل الأوروبي. لكن الخلافات لا تزال عميقة حول قضايا مثل دعوة وزير خارجية لوكسمبورغ، جان اسلبورن، إلى إخراج المجر من الاتحاد الأوروبي، لأنها انتهكت قيمه الأساسية، إضافة إلى قضية العمالة المنتدبة وتوزيع اللاجئين الوافدين إلى إيطاليا واليونان داخل دول الاتحاد الأوروبي.
وكان رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك، قال إن الأوروبيين يريدون معرفة ما إذا كانت النخبة السياسية قادرة على السيطرة على القضايا التي تربكهم أم لا، في إشارة إلى الهجرة والإرهاب والعولمة. وينتظر أن تتخذ القرارات المهمة لا في قمة براتيسلافا، وإنما في قمة روما المقررة في مارس (آذار) المقبل، بمناسبة الذكرى الستين للمعاهدة الأوروبية.



مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».


ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
TT

ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)

أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب «دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود»، في بيان صدر، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: «نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام، وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين».

ويعد هذا البيان المشترك الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.