السعودية تلزم مستوردي ومصنعي المواد الغذائية بتدعيم الأسواق بـ«فيتامين - د»

97 في المائة من السعوديين يعانون من انخفاضه

السلطات السعودية تطالب المستوردين والمصنعين بتضمين المنتجات فيتامين «د» («الشرق الأوسط»)
السلطات السعودية تطالب المستوردين والمصنعين بتضمين المنتجات فيتامين «د» («الشرق الأوسط»)
TT

السعودية تلزم مستوردي ومصنعي المواد الغذائية بتدعيم الأسواق بـ«فيتامين - د»

السلطات السعودية تطالب المستوردين والمصنعين بتضمين المنتجات فيتامين «د» («الشرق الأوسط»)
السلطات السعودية تطالب المستوردين والمصنعين بتضمين المنتجات فيتامين «د» («الشرق الأوسط»)

ألزمت هيئة الدواء والغذاء السعودية المستوردين بتدعيم المواد الغذائية التي تصل الى الاسواق المحلية في البلاد بفيتامين " د"، بما يساعد على إمداد الجسم بحاجته من الفيتامين في ظل تقديرات بأن 97 في المائة من السكان يعانون من مشاكل صحية بسبب نقص الفيتامين.
وطالبت الهيئة المُصنعين والمُستوردين باتباع الطرق المثلى لتدعيم المنتجات الغذائية بفيتامين (د)، طبقاً لمتطلبات المواصفات الغذائية المعتمدة.
في حين منحت المستوردين فرصة قبل نهاية العام الحالي يتم بعدها اتخاذ الإجراءات النظامية في حالة عدم الالتزام، لتحقيق أقصى ‏درجات الحماية للمستهلكين بتوفير القيمة الغذائية العالية في المنتجات، وإرفاق معلومات صحيحة وغير مضللة على بطاقاتها. وتشمل المنتجات المستهدفة منتجات الألبان والحليب وأغذية الرضع.
من جانبه، قال الدكتور واصف كابلي نائب رئيس اللجنة التجارية في غرفة جدة سابقا، ان القرار يأتي بعد اكتشاف حالة النقص الحاد في الفيتامين مما تسبب في مشاكل صحية خطيرة، ودفع ذلك الى ابلاغ المستوردين بضرورة الطلب من المصانع في الخارج إضافة الفيتامين الى الاغذية قبل وصولها الى الاسواق، مشيرا الى ان تدعيم المواد الغذائية بالفيتامينات كان محصورا بشكل أكبر على الأغذية الخاصة بالأطفال.
وفي السياق ذاته، أكدت الدراسات الحديثة التي أجريت على السعوديين أن كمية فيتامين "د" الغذائية المتناولة عن طريق الغذاء منخفضة جدا وغير كافية لسد احتياجات الجسم.
وارجعت الدراسات أسباب ذلك الى عاملين أولهما عدم توفر هذا الفيتامين بشكل كبير في المنتجات الغذائية، والآخر عدم تناول الحليب ومنتجات الألبان والأسماك بصورة كافية.
واشارت الدراسات الى ان الاستهلاك الغذائي لفيتامين (د) في السعودية هو 100 وحدة دولية، وهي نسبة منخفضة جدا بالمقارنة مع الاستهلاك اليومي الموصى به دوليا من الفيتامين الذي يصل الى 800 وحدة دولية للأشخاص الذين لديهم نسبة طبيعية من الفيتامين بالدم. فيما يحتاج من يعانون من النقص الى كميات مضافة للمحافظة على نسبته في الدم في حدود النطاق الطبيعي.
وكانت هيئة الغذاء والدواء عقدت ورشة عمل موجهة لمصنعي ومستوردي المنتجات الغذائية ذات العلاقة بفيتامين (د) عن طرق التدعيم والكشف عن الفيتامين في المنتجات الغذائية، حيث شارك فيها العديد من الجهات الحكومية مثل وزارة الصحة، ومراكز الأبحاث والجامعات، والجهات الخاصة الممثلة لمصانع الأغذية.
ويأتي قرار إلزام المصنعين بإضافة الفيتامين الى الاغذية في اطار حرص الهيئة على صحة وسلامة المستهلك، وتحقيق أقصى درجات الحماية للمواطنين عبر توفر القيمة الغذائية العالية في المنتجات الغذائية، وكذلك إرفاق معلومات صحيحة وغير مضللة على بطاقات المواد الغذائية.
وتعد هذه الخطوة ضمن استراتيجية هيئة الدواء والغذاء الرامية الى الرفع من سلامة الغذاء في البلاد، حيث سبق ان ألزمت المستوردين والمصنعين بتدوين البيانات الغذائية الخاصة بالسلع على العبوات، وذلك بهدف زيادة المعايير الخاصة بحماية المستهلك، فيما استثنت من ذلك السلع الغذائية المحتوية على سعرات حرارية ضئيلة.



الكشف عن شراكات واتفاقيات خلال أول أيام «معرض الدفاع العالمي»

جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
TT

الكشف عن شراكات واتفاقيات خلال أول أيام «معرض الدفاع العالمي»

جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)

دشن الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، بالعاصمة الرياض، أعمال «معرض الدفاع العالمي 2026»، بمشاركة واسعة من كبرى شركات الصناعات الدفاعية والأمنية الدولية والإقليمية، في حدث يؤكد مضي المملكة نحو أن تكون منصة عالمية لصناعة الدفاع.

وتمضي السعودية بخطى متسارعة نحو توطين الصناعات العسكرية وبناء منظومة متكاملة لسلاسل الإمداد، انسجاماً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وشهد اليوم الأول من المعرض الإعلان عن حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، عكست زخم الشراكات الصناعية والتقنية بين الجهات السعودية والشركات العالمية. حيث وقّعت «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» مذكرة تفاهم مع «الشركة السعودية للصناعات العسكرية» في مجال التوطين، في خطوة تستهدف تعزيز المحتوى المحلي ورفع كفاءة سلاسل الإمداد الوطنية.

كما وقّعت «الهيئة» مذكرة تفاهم مع «جنرال إلكتريك»، وأخرى مع «إيرباص للدفاع والفضاء»، في إطار توسيع الشراكات الدولية ونقل المعرفة والتقنيات المتقدمة إلى المملكة.

وفي محور الطيران العسكري، أعلنت «جي إي إيروسبيس» و«شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات» توقيع 3 اتفاقيات جديدة، تهدف إلى تعزيز الجاهزية التشغيلية لأسطول القوات الجوية الملكية السعودية من محركات «إف110 - 129 (F110 - 129)»، إلى جانب دعم العملاء الآخرين لهذا الطراز في المنطقة.

وأوضحت الشركتان، في بيان مشترك على هامش المعرض، أن الاتفاقيات الجديدة تمثل المرحلة الثالثة من مبادرة طويلة الأمد، تستند إلى شراكة تمتد أكثر من عقد من الزمن، ودعمت أكبر أسطول من محركات «إف110 (F110)» في العالم خارج الولايات المتحدة.

وتركّز الاتفاقيات على توفير خدمات الإصلاح والصيانة الشاملة، وضمان استمرارية الإمداد، وتعزيز كفاءة «برنامج سلامة الهيكل لمحركات القوات الجوية الملكية السعودية».

وقال المهندس محمد النوخاني، العضو المنتدب بـ«شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات»، إن هذه الاتفاقيات تمثل «المرحلة التالية من شراكتنا الاستراتيجية مع (جي إي إيروسبيس)، وخطوة مهمة نحو تعزيز جاهزية أسطول محركات (إف110 - F110) التابع للقوات الجوية الملكية السعودية»، مؤكداً أن التعاون يسهم في توسيع قدرات الصيانة والدعم الفني داخل المملكة، ويدعم جهود التوطين والتنمية الصناعية بما يتماشى و«رؤية 2030».

من جانبه، أكد سليم مسلم، نائب الرئيس لشؤون الدفاع والأنظمة في الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا بشركة «جي إي إيروسبيس»، أن الشراكة مع «(شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات) تعكس رؤية مشتركة لتعزيز القدرات المحلية ورفع مستويات الجاهزية التشغيلية»، مشيراً إلى أن الاتفاقيات ستسهم في زيادة توافر المحركات، وتبسيط عمليات الصيانة، ودعم المهام الحيوية للقوات الجوية الملكية السعودية بشكل مباشر.

وبموجب الاتفاقيات، فستوفر «جي إي إيروسبيس» مجموعات قطع الغيار الأساسية لـ«برنامج سلامة الهيكل» لمحركات «إف110 - 129 (F110 - 129)»، بما يتيح تنفيذ أعمال الصيانة والإصلاح داخل المملكة، إضافة إلى توسيع نطاق الخدمات لتشمل عملاء آخرين في المنطقة.

ويعكس الزخم الذي شهده اليوم الأول من «معرض الدفاع العالمي 2026» حجم الاهتمام الدولي بالسوق السعودية، والدور المتنامي للمملكة في بناء قطاع دفاعي وطني متقدم، قائم على الشراكات الاستراتيجية، ونقل التقنية، وتوطين الصناعات، بما يعزز الاستقلالية الاستراتيجية ويرسّخ مكانة السعودية ضمن منظومة صناعة الدفاع العالمية.


مسؤولة أميركية: الشراكة بين «الرياض» و«واشنطن» تشهد أقوى مراحلها

TT

مسؤولة أميركية: الشراكة بين «الرياض» و«واشنطن» تشهد أقوى مراحلها

أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)
أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)

قالت أليسون ديلوورث، القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية، إن معرض الدفاع العالمي المقام حالياً في العاصمة السعودية الرياض يعكس «أقوى صور الشراكة الثنائية» بين الولايات المتحدة والمملكة، مؤكدة أن العلاقات بين البلدين «لم تكن يوماً أقوى مما هي عليه اليوم».

وفي حديثها لـ«الشرق الأوسط» على هامش المعرض، أوضحت ديلوورث أن المشاركة الأميركية الواسعة، التي تضم أكثر من 160 شركة أميركية إلى جانب أكثر من 100 من الكوادر العسكرية والمدنية، تمثل دلالة واضحة على عمق ومتانة التعاون بين واشنطن والرياض، مشيرة إلى أن هذه الشراكة واصلت نموها «من قوة إلى قوة» خلال السنوات الأخيرة.

وأضافت أن المعرض يجمع أسماء عالمية كبرى في الصناعات الدفاعية والطيران، مثل «بوينغ» و«لوكهيد مارتن»، إلى جانب شركات أميركية صغيرة ومتوسطة تعمل في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والأنظمة الدفاعية المتقدمة، ما يعكس تنوع الحضور الأميركي واتساع مجالات التعاون التقني والصناعي.

أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)

وأكدت ديلوورث أن الشركات الأميركية «حريصة على الوجود في السعودية»، وتسعى إلى النمو جنباً إلى جنب مع شركائها السعوديين، والمساهمة في تعزيز أمن المملكة وازدهارها، بما ينعكس على استقرار وأمن المنطقة ككل، لافتة إلى أن هذا التوجه ينسجم مع التحولات التي تشهدها السعودية في إطار «رؤية 2030».

وتطرقت القائمة بأعمال البعثة الأميركية إلى الزخم السياسي الذي عزز العلاقات الثنائية خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن عام 2025 شهد زيارة وصفتها بـ«التاريخية» للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى المملكة، تلتها زيارة ولي العهد السعودي إلى واشنطن في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام ذاته، وأسفرت الزيارتان عن توقيع 23 اتفاقية، وصفتها بأنها «إنجازات مفصلية» في مسار التعاون بين البلدين.

وحول العروض العسكرية المصاحبة للمعرض، لفتت ديلوورث إلى أن وجود مقاتلة «إف - 35» والعروض الجوية المقررة يعكسان مستوى القدرات الدفاعية المعروضة، مما يبعث برسالة واضحة بأن الولايات المتحدة «حاضرة، وملتزمة، وشريك طويل الأمد» للمملكة.

وأكدت على أن ما يشهده المعرض من حضور وتقنيات متقدمة «يجسد بوضوح قوة العلاقات الأميركية السعودية، وعمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين».


فيصل بن فرحان وتوم برَّاك يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا في الرياض (واس)
TT

فيصل بن فرحان وتوم برَّاك يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا في الرياض (واس)

التقى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي في الرياض، الأحد، توم برَّاك مبعوث الولايات المتحدة الأميركية إلى سوريا.

وجرى، خلال اللقاء، بحث مستجدات الأوضاع في سوريا، والجهود المبذولة بشأنها.