مؤتمر «آيفا 2016» في برلين يعرض أحدث التقنيات الشخصية

انتشار الورق المعزز و«شاشات المفاتيح» وهاتف جوال بقدرات الكومبيوترات الخادمة

«يوغا بوك» من «لينوفو» بشاشة أزرار  -  طاولة «سوني تي  لمختبرات المستقبل»  -  ساعة «غير 3» من «سامسونغ»  -  هاتف «هواوي بي 9»  -  سماعة خارجية زجاجية من «سوني»
«يوغا بوك» من «لينوفو» بشاشة أزرار - طاولة «سوني تي لمختبرات المستقبل» - ساعة «غير 3» من «سامسونغ» - هاتف «هواوي بي 9» - سماعة خارجية زجاجية من «سوني»
TT

مؤتمر «آيفا 2016» في برلين يعرض أحدث التقنيات الشخصية

«يوغا بوك» من «لينوفو» بشاشة أزرار  -  طاولة «سوني تي  لمختبرات المستقبل»  -  ساعة «غير 3» من «سامسونغ»  -  هاتف «هواوي بي 9»  -  سماعة خارجية زجاجية من «سوني»
«يوغا بوك» من «لينوفو» بشاشة أزرار - طاولة «سوني تي لمختبرات المستقبل» - ساعة «غير 3» من «سامسونغ» - هاتف «هواوي بي 9» - سماعة خارجية زجاجية من «سوني»

استعرضت كبرى شركات التقنية في العالم أحدث ما بجعبتها في مؤتمر IFA الذي تنتهي فعالياته يوم غد (الأربعاء)، حيث كشفت عن هواتف جوالة خارقة، وكومبيوترات محمولة بشاشات مفاتيح، وسماعات زجاجية، وورق «معزز» يحول النصوص والرسوم إلى صيغة رقمية بسهولة، بالإضافة إلى ثلاجة تعمل بنظام التشغيل «ويندوز 10» بكاميرات داخلية، وكومبيوتر محمول خارق لتشغيل أكثر الألعاب تقدما، وتتبع حركة عين المستخدم للتفاعل مع عالم اللعبة، وكثير من الساعات الذكية، ونظارات للواقع الافتراضي تعمل دون اتصال بالهاتف الجوال أو الكومبيوتر المحمول. كما أبهرت «إل جي» زوار جناحها بنفق مغطى بـ126 شاشة عالية الدقة، بعروض فيديو عن المجرات والحياة تحت المياه والشفق القطبي، بدقة 450 مليون بيكسل.
* هواتف ذكية متقدمة
إن كنت تظن أن الهواتف الجديدة تقدم مواصفات تقنية متقدمة، فستتفاجأ بأنها بعيدة كل البعد عن مواصفات هاتف Cadenza الخارق من شركة TRI الذي يقدم 12 غيغابايت من الذاكرة للعمل، و1 تيرابايت (1024 غيغابايت) من السعة التخزينية المدمجة، ويوفر القدرة على رفعها بـ500 غيغابايت إضافية عبر منفذ «مايكرو إس دي»، ويستخدم شاشة فائقة الدقة Quad HD، ومعالجين اثنين من طراز «سنابدراغون 830» الذي لم يتم الإعلان عنه بعد. ويبلغ قطر الشاشة 5.8 بوصة، وهو يستخدم كاميرا خلفية بدقة 60 ميغابيكسل، ويدعم التصوير بتقنية IMAX 6K، مع تقديم كاميرا أمامية مزدوجة بدقة 20 ميغابيكسل، واستخدام 4 شرائح للاتصالات. ويعمل الجهاز بنظام التشغيل Swordfish، ويدعم التفاعل مع المستخدم، والتعرف على علاماته الحيوية صوتيا. ويعتبر الهاتف بمثابة جهاز خادم للقيام بمهام فضائية من جيب المستخدم. ولم تكشف الشركة عن سعر أو موعد إطلاق الهاتف في الأسواق بعد.
واستعرضت «سوني موبايل» هاتفي «Xperia XZ» و«Xperia X Compact»، اللذين يتميزان باستخدام 3 مستشعرات لالتقاط الصور، لرفع جودتها بشكل كبير، وفي جميع الظروف، بحيث يركز مستشعر على التقاط الصور بألوان غنية، وللتنبؤ وتتبع حركة العناصر المستهدفة، وآخر ليزري لالتقاط الصور بوضوح كبير في ظروف الإضاءة الخافتة، بالإضافة إلى مستشعر لضبط دقة توازن اللون الأبيض، وفقا لمصدر الضوء المنبثق من البيئة المحيطة. وتبلغ دقة الصور الملتقطة 23 ميغابيكسل، مع استخدام كاميرا أمامية بدقة 13 ميغابيكسل. ويستخدم الهاتفان مثبت صورة خماسي المحاور، لتسجيل عروض الفيديو بسلاسة أكبر، ويستطيع «إكس زيد» تسجيل عروض الفيديو بالدقة الفائقة 4K، وهو يستخدم شاشة يبلغ قطرها 5.2 بوصة، مقارنة بـ4.6 بوصة للإصدار الآخر. وسيطلق الهاتفان الشهر الحالي في المنطقة العربية، بسعر 639 و453 دولارا.
وأطلقت «هواوي» هاتفي «Nova» و«Nova Plus» اللذين يقدمان تصميما شبيها بهاتف Google Nexus 6P الذي صممته «هواوي»، مع تقديم شاشة بقطر 5 بوصات في إصدار «نوفا»، ومعالجا ثماني النواة، وذاكرة بحجم 3 غيغابايت، وتوفير 32 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة التي يمكن رفعها بـ128 غيغابايت إضافية، عبر منفذ «مايكرو إس دي». كما يقدم الهاتف كاميرا خلفية بدقة 12 ميغابيكسل، وأخرى أمامية بدقة 8 ميغابيكسل، وبطارية بقدرة 3020 ملي أمبير تكفي للعمل لمدة يومين. ويستخدم الهاتف منفذ «يو إس بي تايب - سي»، مع تقديم مجس لبصمات الأصابع، واستخدام شريحتي اتصال. ويتميز الهاتف الأكبر حجما «نوفا بلاس» بقطر أكبر يبلغ 5.5 بوصة، وهو يستخدم كاميرا خلفية بدقة 16 ميغابيكسل، ومثبتا بصريا وبطارية بقدرة 3340 ملي أمبير. كما كشفت الشركة عن هاتف P9 التصويري بألوان جميلة أنيقة، هي الأحمر والأزرق، التي تستهدف المصورين محبي الأناقة، ذلك أن الهاتف يقدم كاميرا خلفية مزدوجة متخصصة باللونين الأبيض والأسود، وأخرى للألوان، مع توفير كاميرا ثالثة أمامية لالتقاط الصور الذاتية، وتوفير شاشة بقطر 5.2 بوصة.
* كومبيوترات لوحية ومحمولة
وكشفت الشركة أيضًا عن جهاز «MediaPad M3» اللوحي المصنوع من المعدن الذي يقدم شاشة بقطر 8.4 بوصة، وسماعتين من شركة «كاردون هارمان» التي تقدم صوتيات متقدمة عالية الدقة. ويستخدم الجهاز معالجا ثماني النواة (4 بتردد 2.3 غيغاهرتز، و4 أخرى بتردد 1.8 غيغاهرتز)، مع استخدام 4 غيغابايت من الذاكرة للعمل، وتوفير 32 أو 64 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، والقدرة على رفعها بـ128 غيغابايت إضافية، من خلال منفذ «مايكرو إس دي»، وتوفير بطارية بقدرة 5100 ملي أمبير، وتقديم قارئة بصمات. وتعمل الكاميرا الخلفية والأمامية بدقة 8 ميغابيكسل، ويعمل الجهاز بنظام التشغيل «آندرويد 6». ويبلغ سعر إصدار 32 غيغابايت 360 دولارا، بينما يبلغ سعر إصدار 64 غيغابايت نحو 420 دولارا، مع توفير إصدار إضافي بسعة 64 غيغابايت يدعم شبكات الجيل الرابع للاتصالات، بسعر 470 دولارا.
ومن جهتها، كشفت شركة «مون بلان» عن ابتكار الورق المعزز Augmented Paper، في تصميم جلدي فاخر. وهذه التقنية عبارة عن وحدة تحتوي على ورق عادي يمكن الكتابة عليه، مع وجود نظام مدمج يتعرف على كتابة المستخدم في 12 لغة، ويحولها مع الرسومات إلى صيغة رقمية يتم تخزينها في هاتف المستخدم أو جهازه اللوحي، وبكل سهولة. ويمكن وصل الوحدة بمنفذ «يو إس بي» لشحنها، مع توفير سلسلة من أقلام «ستار ووكر» الفاخرة للكتابة على دفتر الملاحظات، وأنابيب لتعبئة الحبر الجاف، واستبدال الأنابيب. ويمكن ترتيب الوثائق وتنظيمها بكل سهولة، عبر تطبيق متخصص اسمه Mont Blanc Hub يسمح للمستخدم بالبحث عن النصوص. ويستطيع النظام العمل لنحو 8 ساعات من الاستخدام المكثف، أو أسبوع من الاستخدام المتقطع، وحفظ نحو 100 صفحة. وستطلق هذه الوحدة الجلدية الفاخرة في أكتوبر (تشرين الأول) في 5 دول حول العالم، ونوفمبر (تشرين الثاني) في المنطقة العربية، وبسعر 725 دولارا أميركيا.
وأطلقت «لينوفو» كومبيوتر «Yoga Book» الذي يقدم شاشة يمكن فصلها لتعمل كجهاز لوحي، أو وصلها بالقاعدة الخاصة بها لتعمل ككومبيوتر محمول. والأمر المثير للاهتمام أن القاعدة هي «شاشة مفاتيح» رقمية تعرض المفاتيح ليتم الكتابة عليها وكأن المستخدم يطبع على لوحة مفاتيح رقمية في شاشة جهازه، مع ارتجاج المنطقة التي يضغط عليها للدلالة على النقر على الحرف المرغوب. وتسمح هذه الشاشة بتحويل النصوص والرسومات إلى صيغة رقمية باستخدام القلم الرقمي الخاص بها، مع توفير القدرة على استبدال رأسه ليتحول إلى قلم حبر عادي يكتب على الورق، وليس الشاشة، مع استمرار ميزة تحويل النصوص والرسومات إلى صيغة رقمية، عبر توليد مجال كهرومغناطيسي على ارتفاع سنتيمتر واحد فوق سطح شاشة المفاتيح، لتتبع حركة القلم، وتتعرف على ماهية الذي يطبعه المستخدم. والجهاز متوافر في إصدارين، الأول يعمل بنظام التشغيل «ويندوز 10» بسعر 549 دولارا، والثاني بنظام «آندرويد» بسعر 499 دولارا، وتستطيع بطاريته العمل لمدة 15 ساعة من الاستخدام، وهو يعمل بذاكرة تبلغ 4 غيغابايت، مع تقديم 64 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، وبوزن 690 غراما، وبسماكة 9.6 مليمتر، وهو يستخدم شاشة بقطر 10.1 بوصة.
أما «إيسر»، فكشفت عن كومبيوتر Predator المحمول الذي يعتبر كومبيوترا متقدما لمحبي الألعاب الإلكترونية والرسامين، حيث يقدم شاشة منحنية لتجربة أكثر انغماسا، يبلغ قطرها 21 بوصة، ليكون أول كومبيوتر محمول في العالم يعمل بشاشة منحنية. ويحتوي الكومبيوتر على نظام لتتبع حركة عين المستخدم، اسمه Tobii، لتسهيل تحكم ذوي الإعاقات الجسدية بالكومبيوتر، وتحديد الأهداف في الألعاب بالنظر إليها، عوضا عن تحريك مؤشر ما داخل عالم اللعبة، وتغيير اتجاه الحركة بمجرد تحريك العين نحو المكان المرغوب، مع خفض شدة الإضاءة في حال نظر المستخدم بعيدا عن الكومبيوتر، أو خفض إضاءة المناطق في الشاشة التي لا ينظر إليها المستخدم. كما كشفت الشركة عن تقنية تسمح لـ8 أشخاص بالتفاعل مع حيواناتهم الأليفة عن بعد، وذلك بوضع جهاز متخصص في المنزل، ينقل صوتهم، ويحرك مؤشرا خاصا للعب مع الحيوانات الأليفة عن بعد. ولم تفصح الشركة عن سعر أو تاريخ إصدار هذا الجهاز.
* ملحقات وأجهزة منزلية
وكشفت «إل جي» عن ثلاجة منزلية ذكية، من طراز InstaView، تحتوي على شاشة طولية في بابها بقطر 29 بوصة، تعمل بنظام التشغيل «ويندوز 10»، وتستخدم ذاكرة بحجم 2 غيغابايت، مع تقديم متصفح مدمج للإنترنت، وعرض جداول المواعيد، وحفظ الرسائل المهمة، وتقديم كاميرا مدمجة داخل الثلاجة لمعاينة محتوى الثلاجة دون فتحها، وسماعات مدمجة لتشغيل الموسيقى. ولم تذكر الشركة موعد إطلاق أو سعر الثلاجة. وكشفت «شارب» عن ثلاجة 4LifeHub الذكية التي تقدم شاشة بقطر 21 بوصة تسمح للمستخدم بالتحكم بالأجهزة المنزلية الأخرى، مثل الغسالة والأفران الذكية وغسالات الأطباق، عبر تقنية «واي فاي» اللاسلكية. وستطلق هذه الثلاجة بداية العام المقبل بسعر لم تكشف الشركة عنه.
وأطلقت «سوني» سماعة Xperia Ear التي تعتبر مساعدا شخصيا على شكل سماعة مدمجة، تتجاوب مع الأوامر الصوتية للمستخدم، وتزوده بالمعلومات المهمة، مثل جداول المواعيد والرسائل، وغيرها. وأطلقت الشركة كذلك سماعة MDR - 1000X Hi - Res الرأسية اللاسلكية التي تلغي الضوضاء من حول المستخدم، وتتميز بتقنيات عالية الأداء، لتوفير تجربة صوتية نقية، مع توفير القدرة على سماع الأصوات المحددة من حول المستخدم، مثل اسمه أو نغمة رنين هاتفه الجوال. واستعرضت الشركة مجموعة من التلفزيونات فائقة الدقة التي تدعم تقنية HDR لتعزيز الصورة، وعرضت نموذجا لمشغل الأقراص الليزرية فائقة الدقة Ultra HD Blu - Ray. كما استعرضت سماعة صوتية زجاجية أنيقة من طراز Glass Sound Speaker، ووحدة إسقاط ضوئي Portable Ultra Short Throw Projector محمولة بحجم 10 سنتيمتر مكعب، تستطيع عرض الصورة بقطر يصل إلى 80 بوصة على الجدار. وكشفت الشركة كذلك عن تقنية T التي تعتبر مختبر المستقبل للمدارس والجامعات، حيث يتحول سطح المنضدة إلى شاشة عرض تفاعلية تعرض الصور، وتتفاعل مع تحركات المستخدم.
وإن كنت من محبي الساعات الرقمية الذكية، فقد أطلقت كثير من الشركات مجموعة من الساعات الأنيقة والمتقدمة تقنيا، منها ساعة «فوسيل» Fossil، بإصداري Q Wander وMarshall، اللتين تستخدمان معالجا مخصصا للملبوسات التقنية («سنابدراغون ووير 2100» Snapdragon Wear 2100) يسمح بتوفير الطاقة بنحو 25 في المائة، مقارنة بالساعات الأخرى، مع دعم تقنية الاتصال عبر شبكات الجيل الرابع، أي أنها لن تحتاج للاتصال بالهاتف الجوال عبر تقنية «بلوتوث» للوصول إلى الإنترنت. وتتراوح أسعار الساعات بين 295 و315 دولارا.
واستعرضت «أسوس» ساعتها الجديدة ZenWatch 3 التي تقدم تصميما دائريا أنيقا، مع القدرة على شحنها سريعا ومقاومة المياه والغبار، وبقطر شاشة يبلغ 1.39 بوصة، وبسماكة لا تتجاوز 9.95 مليمتر. وبالنسبة لـ«سامسونغ»، كشفت عن ساعة Gear S3 التي تقدم شاشة أكبر من الإصدار السابق، وتدعم تقنية الملاحة الجغرافية «جي بي إس»، والاتصال بالإنترنت عبر شبكات الاتصالات مباشرة، دون الحاجة للاتصال بالهاتف الذكي للقيام بذلك. وستطلق الشركة الساعة في إصدارين، الأول هو الكلاسيكي، والثاني اسمه «فرونتير» Frontier، بتصميم وقدرات مختلفة على الاتصال، حيث يقدم إصدار «فرونتير» إطارا يمكن تدويره بأزرار مربعة، وهو أثقل بـ5 غرامات، مقارنة بالإصدار الكلاسيكي الذي يزن 57 غراما. والساعتان مقاومتان للمياه والغبار، وتتصلان بالإنترنت عبر شبكات «واي فاي» و«بلوتوث» اللاسلكية، مع قدرة إصدار «فرونتير» على الاتصال بشبكات الجيل الرابع للاتصالات، وهما تدعمان تعقب النشاط الرياضي للمستخدم عبر مجسات متخصصة. ويبلغ قطر الشاشة 1.3 بوصة، وهي تعمل بدقة 360x360 بيكسل، وتستخدم بطارية بقدرة 380 ملي أمبير تكفيها للعمل لمدة 3 إلى 4 أيام. وتستخدم الساعتان نظام التشغيل «تايزن»، ومعالجا ثنائي النواة يعمل بسرعة 1 غيغاهرتز، وبذاكرة تبلغ 758 ميغابايت، مع وجود أكثر من 10 آلاف تطبيق في متجر «سامسونغ» الإلكتروني جاهزة للتحميل، وقدرتهما على إجراء التعاملات المالية الرقمية والدفع رقميا بعد إدخال رقم سري يختاره المستخدم. ولم تكشف الشركة عن سعر وتاريخ إطلاق الساعتين بعد.
وكشفت «كوالكوم» عن نظارات واقع افتراضي تعمل من دون اتصال بالهاتف الجوال أو الكومبيوتر الشخصي، لتجري جميع حساباتها داخليا، وهي تستطيع تتبع تحركات عين المستخدم ومراقبة البيئة من حوله، واستخدام 4 ميكروفونات مدمجة، وتعتبر أول نظارة واقع افتراضي في العالم تتبع عين المستخدم للتفاعل بشكل أفضل مع محتوى عالم الواقع الافتراضي. هذا، وكشفت «ألكاتيل» عن نظارة «فيجين» Vision الشبيهة من حيث المبدأ، ولكن دون وجود نظام لتتبع عين المستخدم.



ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».