«هايدلبرغسيمانت» تعرض 615 مليون دولار مقابل حصص في «إسمنت المغرب»

بعد حيازة الشركة الألمانية 62 % من رأس المال

«هايدلبرغسيمانت» تعرض 615 مليون دولار مقابل حصص في «إسمنت المغرب»
TT

«هايدلبرغسيمانت» تعرض 615 مليون دولار مقابل حصص في «إسمنت المغرب»

«هايدلبرغسيمانت» تعرض 615 مليون دولار مقابل حصص في «إسمنت المغرب»

تعرض مجموعة «هايدلبرغسيمانت» الألمانية شراء 5.5 مليون سهم من أسهم إسمنت المغرب الرائجة في البورصة بسعر 1130 درهما للسهم (113 دولارا للسهم)، ما بين 29 أغسطس (آب) الحالي و6 سبتمبر (أيلول) المقبل، وذلك في سياق استكمال عملية استحواذها على أصول ممتلكات المجموعة الإيطالية «إيطالسيمانتي». ويرتقب أن تكلف هذه العملية، في حال استجابة جميع حملة الأسهم المستهدفة، مبلغ 6.15 مليار درهم (615 مليون دولار).
وحازت «هايدلبرغسيمانت» على حصة 62.31 في المائة من «إسمنت المغرب» نتيجة استحواذها على مجموعة «إيطالسيمانتي» التي كانت تمتلك الحصة. ونظرا لتجاوزها عتبة 40 في المائة من رأسمال الشركة المغربية، فإن القانون المغربي للشركات يحتم عليها طرح عرض عمومي لشراء جميع أسهم الشركة الرائجة في البورصة. وفي حالة استجابة جميع مالكي الأسهم للعرض فسيتم شطب شركة «إسمنت المغرب» من البورصة.
وتوجد الأسهم المستهدفة بالعملية في ملكية «الصندوق المغربي للتقاعد» بحصة 8.26 في المائة من رأسمال شركة «إسمنت المغرب»، والشركة القابضة «فيبار هولدينغ» التابعة لـ«صندوق الإيداع والتدبير المغربي» بحصة 6 في المائة من الرأسمال. ويمتلك «صندوق أبوظبي للتنمية» حصة 5.5 في المائة، فيما يتقاسم صغار المستثمرين في البورصة حصة 18 في المائة. وتوصلت «هايدلبرغسيمانت» إلى إتمام صفقة شراء 45 في المائة من رأسمال «إيطالسيمانتي» عبر فرعها الفرنسي «هايدلبرغسيمانت فرانس ساس» بداية يوليو (تموز) الماضي بمبلغ 1.67 مليار يورو، وعلى إثر ذلك طرحت عرضا لشراء كامل رأسمال «إيطالسيمانتي» في البورصة الإيطالية. وورثت المجموعة الألمانية حصة 62.31 في المائة من رأسمال «إسمنت المغرب» عن هذه العملية. وتعتبر «إسمنت المغرب» ثاني أكبر شركة في السوق المغربية بحصة 23 في المائة من مبيعات الإسمنت، وبقدرة إنتاجية تناهز 5 ملايين طن في السنة، خلف مجموعة «لافارج - هولسيم المغرب» التي تبلغ حصتها في السوق 52.6 في المائة، وتناهز قدرتها الإنتاجية 11.7 مليون طن. وتليهما شركة «إسمنت الأطلس» التابعة لمجموعة «الضحى العقارية» المغربية بقدرة 3.2 مليون طن، ثم شركة «إسمنت تمارة» التابعة لمجموعة «فوتورانتيم» البرازيلية بقدرة 1.2 مليون طن في السنة.



تركيا: اعتمادنا على نفط الشرق الأوسط 10 % والإمدادات مستقرة رغم الحرب

سفن نفط تنتظر عند المرسى في البحر الأسود قرب كيليوس بإسطنبول (رويترز)
سفن نفط تنتظر عند المرسى في البحر الأسود قرب كيليوس بإسطنبول (رويترز)
TT

تركيا: اعتمادنا على نفط الشرق الأوسط 10 % والإمدادات مستقرة رغم الحرب

سفن نفط تنتظر عند المرسى في البحر الأسود قرب كيليوس بإسطنبول (رويترز)
سفن نفط تنتظر عند المرسى في البحر الأسود قرب كيليوس بإسطنبول (رويترز)

قال وزير الطاقة التركي، ألب أرسلان بيرقدار، يوم الأربعاء، بأن اعتماد تركيا على نفط الشرق الأوسط يقدر بـ10 في المائة من إجمالي الإمدادات، وهو مستوى «مقبول»، مشيراً إلى عدم وجود أي مشكلات حالية في الإمدادات رغم الحرب مع إيران.

وأضاف الوزير، في مقابلة على برنامج تلفزيوني عبر وكالة الأناضول الرسمية، أن الحرب أدَّت إلى أزمة في أمن الطاقة العالمي وإمداداتها، مؤكداً أن تركيا، باعتبارها مستورداً رئيسياً للطاقة وجارة لإيران، اتخذت خطوات وقائية لتنويع مصادرها، وفق «رويترز».

وأوضح بيرقدار أن إمدادات الغاز من إيران لم تُقطع حتى الآن، لكنه أشار إلى أن هذا الاحتمال يبقى قائماً.


النحاس يرتد وينهي خسائر يومين بدعم ضعف الدولار

ملف قضبان نحاس على خط إنتاج في مصنع «ويلأسنت» بغانتشو في الصين (رويترز)
ملف قضبان نحاس على خط إنتاج في مصنع «ويلأسنت» بغانتشو في الصين (رويترز)
TT

النحاس يرتد وينهي خسائر يومين بدعم ضعف الدولار

ملف قضبان نحاس على خط إنتاج في مصنع «ويلأسنت» بغانتشو في الصين (رويترز)
ملف قضبان نحاس على خط إنتاج في مصنع «ويلأسنت» بغانتشو في الصين (رويترز)

انتعشت أسعار النحاس يوم الأربعاء، مدعومة بتراجع الدولار وتجدد الآمال في تهدئة التوترات بالشرق الأوسط، مما عزّز توقعات الطلب على المعادن.

وأنهى عقد النحاس الأكثر تداولاً في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة سلسلة خسائر استمرت جلستين، ليغلق مرتفعاً بنسبة 1.14 في المائة عند 95590 يواناً (13864.67 دولار) للطن المتري. كما صعد سعر النحاس القياسي لأجل ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 1.19 في المائة ليبلغ 12244.5 دولار للطن بحلول الساعة 07:22 بتوقيت غرينتش، وفق «رويترز».

وكانت أسعار النحاس في كل من شنغهاي ولندن قد تراجعت يوم الثلاثاء، بفعل ارتفاع تكاليف الطاقة نتيجة استمرار الحرب مع إيران، وهو ما زاد من المخاوف المرتبطة بالتضخم وآفاق النمو الاقتصادي العالمي.

غير أن معنويات السوق تحسّنت بشكل ملحوظ يوم الأربعاء، عقب تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي أشار فيها إلى إحراز تقدم في المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب مع إيران، بما في ذلك تحقيق «تنازل مهم» من جانب طهران، دون تقديم تفاصيل إضافية. في المقابل، نفت إيران هذه التصريحات، معتبرة أن واشنطن «تتفاوض مع نفسها».

وقال محللو شركة الوساطة «إيفر برايت فيوتشرز» في مذكرة: «أصبحت توقعات خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران عاملاً رئيسياً في تحسن معنويات السوق».

وأضافوا: «يعكس ذلك مدى حساسية الأسواق للتطورات الجيوسياسية، إلا أن حالة عدم اليقين لا تزال تحيط بمسار المفاوضات».

كما أسهم ضعف الدولار الأميركي في دعم أسعار المعادن الأساسية، إذ جعل السلع المقوّمة بالدولار أكثر جاذبية للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى.

وفي بورصة شنغهاي، ارتفع سعر الألمنيوم بنسبة 0.63 في المائة، والنيكل بنسبة 1.08 في المائة، والرصاص بنسبة 0.3 في المائة، والقصدير بنسبة 1.91 في المائة، في حين تراجع الزنك بنسبة 0.28 في المائة.

أما في بورصة لندن للمعادن فقد صعد النيكل بنسبة 2.06 في المائة، والرصاص بنسبة 0.5 في المائة، والقصدير بنسبة 0.64 في المائة، والزنك بنسبة 0.74 في المائة، في حين انخفض الألمنيوم بنسبة 0.41 في المائة.


ارتفاع سعر الديزل في فيتنام بأكثر من الضعف منذ اندلاع الحرب

أشخاص يصطفون لشراء البنزين في محطة وقود في هانوي (رويترز)
أشخاص يصطفون لشراء البنزين في محطة وقود في هانوي (رويترز)
TT

ارتفاع سعر الديزل في فيتنام بأكثر من الضعف منذ اندلاع الحرب

أشخاص يصطفون لشراء البنزين في محطة وقود في هانوي (رويترز)
أشخاص يصطفون لشراء البنزين في محطة وقود في هانوي (رويترز)

ارتفع سعر الديزل في فيتنام بأكثر من الضعف منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط، وفقاً لبيانات نشرتها وزارة التجارة يوم الأربعاء.

وسجلت أسعار الديزل ارتفاعاً قياسياً بنحو 105 في المائة منذ 26 فبراير (شباط)، أي قبل يومين من شن الولايات المتحدة وإسرائيل غاراتهما على إيران، حيث رفعت الحكومة السعر إلى 39.660 دونغ (1.50 دولار) للتر الواحد يوم الأربعاء، مقارنةً بـ19.270 دونغ الشهر الماضي، وفق بيانات وزارة التجارة.

كما ارتفع سعر البنزين 95 أوكتان بنحو 68 في المائة خلال الفترة نفسها، من 20.150 دونغ إلى 33.840 دونغ، وفق «وكالة الأنباء الفرنسية».

وأدى هذا الارتفاع الحاد في أسعار النفط منذ بداية النزاع إلى زيادة تكاليف الوقود وارتفاع معدلات التضخم، مما أثار مخاوف بشأن نقص الإمدادات عالمياً.

وقد طلبت فيتنام مؤخراً دعماً في مجال الوقود من عدة دول، بينها قطر والكويت والجزائر واليابان. كما وقّعت، يوم الاثنين، اتفاقية مع روسيا لإنتاج النفط والغاز بين البلدين.

واقترحت وزارة المالية الفيتنامية، يوم الثلاثاء، خفض ضريبة حماية البيئة على البنزين والديزل إلى النصف.

وقال نغوين فان تشي، أحد سكان هانوي، يوم الأربعاء، إنه لم يستخدم شاحنته خلال الأسبوعين الماضيين، مفضلاً ركوب الدراجة قدر الإمكان.

وأضاف رجل أعمال يبلغ من العمر 54 عاماً: «مع هذا السعر الخيالي للديزل، لا أستطيع حتى بيع شاحنتي، فلا أحد سيرغب في استخدامها».