انطلاق برامج التحول في المطارات الرئيسة في السعودية اليوم

تطبيقا للتعاون بين الهيئة العامة للطيران المدني ووزارة الداخلية

جانب من القادمين إلى السعودية وهم في انتظار خدمات الدخول داخل مطار الملك عبد العزيز في جدة ( «الشرق الأوسط»)
جانب من القادمين إلى السعودية وهم في انتظار خدمات الدخول داخل مطار الملك عبد العزيز في جدة ( «الشرق الأوسط»)
TT

انطلاق برامج التحول في المطارات الرئيسة في السعودية اليوم

جانب من القادمين إلى السعودية وهم في انتظار خدمات الدخول داخل مطار الملك عبد العزيز في جدة ( «الشرق الأوسط»)
جانب من القادمين إلى السعودية وهم في انتظار خدمات الدخول داخل مطار الملك عبد العزيز في جدة ( «الشرق الأوسط»)

تنطلق اليوم الأحد في المطارات السعودية الرئيسة، برامج التحول والتطوير في القطاعات الخدمية العاملة بمنظومة الطيران المدني، تطبيقا للتعاون الحالي بين الهيئة العامة للطيران المدني ووزارة الداخلية.
وفي المقابل، يبدأ العاملون في الجوازات بالمطارات الرئيسة اليوم الأحد استقبال المسافرين وهم يرتدون الزي الوطني بدلا من اللباس العسكري السابق، مع إلزام موظفي الاستقبال والمغادرة بتجسيد الهوية السعودية المدنية. وتتكون الهوية السعودية المدنية، بطبيعة الحال، من الثوب الأبيض الصيفي، والشماغ الأحمر، والعقال الأسود، والحذاء الأسود، مع حمل البطاقة الأمنية كشكل وطني مدني سعودي.
يتزامن ذلك مع إطلاق هيئة الطيران المدني برنامج عمل البوابات الذكية والمسارات الخاصة للتفتيش النسائي، بدءا من مطار الرياض كمرحلة أولى، حيث يأتي ذلك بعد إطلاق الطيران المدني برامج تطوير الصالات والأسواق الحرة الجديدة وافتتاح صالات الدرجة الأولى الجديدة بالمطار.
يشار إلى أن خطوة تحويل موظفي جوازات المطارات من اللباس العسكري إلى الزي الوطني «اللباس المدني»، حظيت باهتمام كبير من قبل النخب السعودية، لانعكاسه الإيجابي على صورة المطارات السعودية، بصريا وخدميا، وإبراز الهوية السعودية، باعتبار أن «استقبال» المطار يشكل أهمية كبرى؛ ذلك لأنه يمثل البوابة الأولى التي يقف عندها القادمون من شتى أنحاء العالم إلى السعودية.
من جهته، أكد مواطنون يعملون في مؤسسات ذات علاقة بخدمات الطيران، أن هذه الخطوة تعكس مدى مرونة السعودية في مواكبتها مستجدات المرحلة في كافة قطاعاتها، مع احتفاظها بالهوية الوطنية بشكل يسهم في ترسيخ الانتماء الحقيقي إلى هذه البلاد.
وفي السياق ذاته، أوضح عبد العزيز الحميد، موظف بإحدى شركات الطيران، أن إطلاق برامج التحول والتطوير في القطاعات الخدمية العاملة في منظومة الطيران المدني، خطوة تطورية مهمة في تاريخ هذا القطاع، ستتبعها خطوات أخرى مقبلة.
ولفت إلى أن التطوير شمل جميع نواحي خدمات الطيران، منوها بإقدام «الخطوط السعودية» على تحديث أسطولها مؤخرا، من خلال دعمها بأحدث ما أنتجته مصانع الطائرات المدنية في العالم، وأن «السعودية» استفادت من دراسة علمية شاملة لاحتياجات المؤسسة من الطائرات بأنواعها وطرزها المختلفة وفقا لاستراتيجيتها التشغيلية لرحلاتها الداخلية والإقليمية والدولية.
من ناحيته، أوضح محمد السعيد، أن الخطوة - في حد ذاتها - تمكن من إشاعة ثقافة التعرف عن قرب على الهوية الوطنية السعودية، مشيرا إلى أن ذلك من شأنه عكس تاريخ وتراث وثقافة أهل البلاد، خصوصا بعد انضمامها إلى «سكاي تيم» كثاني أكبر تحالف في العالم. ولفت إلى أن أهمية هذه البرامج تعكسها طبيعة الخدمات التي يقدمها «الطيران المدني»، مبينا أن ذلك يتماشى مع ما تقدمه الخطوط الجوية العربية السعودية من خدمات لأكثر من 90 جهة في آسيا، وأفريقيا، وأوروبا، وأميركا الشمالية، وأكثر من 500 رحلة في اليوم من مراكزها في جدة، الرياض، والدمام، والمدينة المنورة، وأبها.
ونوه إلى أن السعودية، انطلاقا من مطاراتها المحورية في جدة والرياض والدمام، تشغل شبكة مكثفة عبر أرجاء شبه الجزيرة العربية، وشبه القارة الهندية، وشمال أفريقيا، كما تضيف السعودية 51 وجهة جديدة إلى شبكة «سكاي تيم» العالمية، بما في ذلك 23 وجهة في السعودية، ومن الوجهات الجديدة: إسلام آباد في باكستان، وكولومبو في سريلانكا، والإسكندرية في مصر.
وقد انضمت السعودية إلى تحالف «سكاي تيم» في 29 مايو (أيار) 2012، وتعد العضو الأول في «سكاي تيم» الشرق الأوسط، والعضو الـ16 في التحالف، وقد طبقت السعودية، قبل الانضمام إلى «سكاي تيم»، برنامج تحول لمدة أربعة أعوام، كجزء رئيس من هذا البرنامج، حيث استغلت شركة الطيران لتجديد هويتها التجارية وتغيير اسمها. ومع الانضمام إلى «سكاي تيم» تغير الاسم إلى «السعودية»، وهو الاسم الذي حملته الشركة في الفترة من عام 1972 إلى عام 1996، والذي ما زال عملاؤها يعتزون باستخدامه.



الأسواق الآسيوية تتأهب لـ«ضربة ترمب»... والأنظار تتجه نحو منشآت طهران

الأسواق الآسيوية تتأهب لـ«ضربة ترمب»... والأنظار تتجه نحو منشآت طهران
TT

الأسواق الآسيوية تتأهب لـ«ضربة ترمب»... والأنظار تتجه نحو منشآت طهران

الأسواق الآسيوية تتأهب لـ«ضربة ترمب»... والأنظار تتجه نحو منشآت طهران

فتحت الأسواق الآسيوية تداولاتها، يوم الاثنين، على حالة من الترقب الشديد والتوتر، حيث سجلت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً مقابل تراجع في السندات وتباين في أداء الأسهم. ويأتي هذا الاضطراب مدفوعاً بتهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشن هجوم واسع يستهدف البنية التحتية الإيرانية، متوعداً طهران بـ«الجحيم» ما لم تلتزم بالموعد النهائي الذي حدده لفتح مضيق هرمز الاستراتيجي.

وأثارت تحذيرات ترمب المتكررة بتدمير منشآت مدنية تشمل محطات طاقة وجسوراً بحلول يوم الثلاثاء، مخاوف عميقة لدى المستثمرين من اندلاع موجة من الهجمات المتبادلة في المنطقة، قد تطال أهدافاً حيوية في دول الخليج. وفي ظل ضعف السيولة بسبب العطلات الرسمية في العديد من دول المنطقة، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.2 في المائة، بينما ارتفع مؤشر «إم إس سي آي» لآسيا والمحيط الهادئ بنسبة 0.5 في المائة، وسجل مؤشر «نيكي» الياباني صعوداً بنسبة 1.2 في المائة.

وفي سوق الطاقة، قفزت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.4 في المائة لتصل إلى 110.58 دولار للبرميل.

وعلى صعيد السياسة النقدية، تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية أميركية حاسمة هذا الأسبوع، تشمل محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر مارس (آذار) وبيانات التضخم، والتي ستتنافس مع التطورات الجيوسياسية في جذب اهتمام المستثمرين. وكانت بيانات الوظائف الأميركية الصادرة يوم الجمعة قد أظهرت نمواً بأكثر من المتوقع، مما يعقد المشهد أمام الاحتياطي الفيدرالي، رغم أن توقعات الأسواق تشير إلى استقرار أسعار الفائدة دون تغيير لفترة طويلة.

وفي اليابان، سجلت عائدات السندات الحكومية لأجل 10 سنوات أعلى مستوى لها منذ عام 1999، متأثرة بمخاوف التضخم المتزايدة، حيث بلغت 2.4 في المائة. وفي المقابل، استقر مؤشر الدولار عند 100.23 مقابل سلة من العملات الرئيسية، بينما شهد الذهب تراجعاً بنسبة 0.8 في المائة ليصل إلى 4638.54 دولار للأوقية. في حين حققت العملات المشفرة مكاسب طفيفة بقيادة «بتكوين» التي ارتفعت بنسبة 1.9 في المائة.


النفط يواصل القفز فوق 110 دولارات مع تصاعد نذر الحرب في المنطقة

امرأة تستخدم مضخة لتعبئة خزان وقود سيارتها في محطة وقود بمدينة روندا، قرب مالقة (أ.ف.ب)
امرأة تستخدم مضخة لتعبئة خزان وقود سيارتها في محطة وقود بمدينة روندا، قرب مالقة (أ.ف.ب)
TT

النفط يواصل القفز فوق 110 دولارات مع تصاعد نذر الحرب في المنطقة

امرأة تستخدم مضخة لتعبئة خزان وقود سيارتها في محطة وقود بمدينة روندا، قرب مالقة (أ.ف.ب)
امرأة تستخدم مضخة لتعبئة خزان وقود سيارتها في محطة وقود بمدينة روندا، قرب مالقة (أ.ف.ب)

ارتفعت أسعار النفط، يوم الاثنين وسط مخاوف مستمرة من خسائر في الإمدادات بسبب اضطرابات الشحن في منطقة الشرق الأوسط الرئيسية المنتجة للنفط نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.

وزادت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.71 دولار، أو 1.6 في المائة، لتصل إلى 110.74 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:57 بتوقيت غرينتش. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 0.71 دولار، أو 0.6 في المائة، لتصل إلى 112.25 دولار للبرميل.

يوم الخميس، آخر أيام التداول قبل عطلة الجمعة العظيمة، ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 11 في المائة، بينما قفز سعر خام برنت بنحو 8 في المائة في تداولات متقلبة، مسجلاً أكبر زيادة مطلقة في السعر منذ عام 2020، وذلك بعد أن وعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمواصلة الهجمات على إيران.

ولا يزال مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير بسبب الهجمات الإيرانية على الملاحة البحرية منذ بدء الحرب في 28 فبراير (شباط).

ونظراً لاضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط، يبحث مصافي التكرير عن مصادر بديلة للنفط الخام، لا سيما للشحنات الفعلية في بحر الشمال الأميركي والبريطاني.

وقالت مجموعة «شورك» في مذكرة لعملائها يوم الاثنين: «يتنافس المشترون العالميون بشدة على براميل ساحل الخليج الأميركي، ويشهد سعر برنت ارتفاعاً أسرع».

يوم الأحد، صعّد ترمب الضغط على طهران، مهدداً في منشورٍ بذيء على وسائل التواصل الاجتماعي بمناسبة عيد الفصح باستهداف محطات الطاقة والجسور الإيرانية يوم الثلاثاء إذا لم يُعاد فتح مضيق هرمز الاستراتيجي.

ومع ذلك، أظهرت بيانات الشحن أن بعض السفن، بما في ذلك ناقلة نفط عمانية، وسفينة حاويات فرنسية، وناقلة غاز يابانية، عبرت مضيق هرمز منذ يوم الخميس، مما يعكس سياسة إيران بالسماح بمرور سفن الدول التي تعتبرها حليفة.

وتشير التهديدات باستمرار الحرب، حيث أبلغت إيران رسمياً الوسطاء أنها غير مستعدة للقاء مسؤولين أميركيين في العاصمة الباكستانية إسلام آباد في الأيام المقبلة، ووصلت جهود التوصل إلى وقف إطلاق النار إلى طريق مسدود، وفقاً لما ذكرته صحيفة «وول ستريت جورنال» يوم الجمعة.

يوم الأحد، وافق تحالف «أوبك بلس» الذي يضم بعض أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاء مثل روسيا، على زيادة طفيفة قدرها 206 آلاف برميل يومياً لشهر مايو (أيار).

وقد تعطلت الإمدادات الروسية مؤخراً جراء هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية على محطة التصدير الروسية في بحر البلطيق. وأفادت تقارير إعلامية يوم الأحد أن محطة أوست-لوغا استأنفت عمليات الشحن يوم السبت بعد أيام من التوقف.


الذهب يتراجع مع تراجع آمال خفض الفائدة الأميركية نتيجة الحرب

امرأة هندية تجرب حلياً ذهبية في متجر مجوهرات في بنغالور (إ.ب.أ)
امرأة هندية تجرب حلياً ذهبية في متجر مجوهرات في بنغالور (إ.ب.أ)
TT

الذهب يتراجع مع تراجع آمال خفض الفائدة الأميركية نتيجة الحرب

امرأة هندية تجرب حلياً ذهبية في متجر مجوهرات في بنغالور (إ.ب.أ)
امرأة هندية تجرب حلياً ذهبية في متجر مجوهرات في بنغالور (إ.ب.أ)

انخفضت أسعار الذهب، يوم الاثنين، متأثرة بقوة الدولار، حيث أدت أسعار النفط المرتفعة على خلفية الحرب الإيرانية المطولة وبيانات الوظائف الأميركية الأقوى من المتوقع إلى تراجع الآمال بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.9 في المائة إلى 4631.69 دولار للأونصة بحلول الساعة 03:06 بتوقيت غرينتش، بينما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 0.5 في المائة إلى 4657.50 دولار في تداولات ذات سيولة منخفضة، مع إغلاق العديد من الأسواق في آسيا وأوروبا بمناسبة عطلة رسمية.

وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق في شركة «كي سي أم ترايد»: «عززت أحدث بيانات قوية لقطاع الوظائف غير الزراعية مخاوف البنوك المركزية المتشددة، في حين تستمر المخاوف من التضخم الناجم عن أسعار النفط في طغيانها على بريق الذهب كملاذ آمن تقليدي».

وأظهرت بيانات يوم الجمعة أن الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة زادت بمقدار 178 ألف وظيفة في مارس (آذار)، وهو أكبر ارتفاع منذ ديسمبر (كانون الأول) 2024، بينما انخفض معدل البطالة إلى 4.3 في المائة.

وارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات ومؤشر الدولار، مما ضغط على سعر الذهب المقوّم بالدولار. كما ارتفعت أسعار خام برنت مع استمرار الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران في تعطيل إمدادات الطاقة العالمية.

وقد هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بـ«إنزال جحيم» على طهران إذا لم تعيد فتح مضيق هرمز بحلول يوم الثلاثاء، بينما تشير تقييمات الاستخبارات الأميركية الأخيرة إلى أن إيران من غير المرجح أن تعيد فتح المضيق في أي وقت قريب.

أثار الارتفاع الحاد في أسعار النفط الخام مخاوف بشأن الضغوط التضخمية. في حين يُنظر إلى الذهب تقليدياً على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى كبح الطلب على هذا الأصل الذي لا يدرّ عائداً.

واستبعد المتداولون تقريباً أي احتمالات لخفض سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا العام. قبل بدء الحرب مع إيران، كانت التوقعات تشير إلى خفضين هذا العام.

وزاد المضاربون على الذهب في بورصة كومكس صافي مراكز الشراء بمقدار 1098 عقداً ليصل إلى 93872 عقداً في الأسبوع المنتهي في 31 مارس.

وانخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 1.4 في المائة إلى 71.98 دولار للأونصة، وتراجع سعر البلاتين الفوري بنسبة 0.9 في المائة إلى 1970.38 دولار، بينما استقر سعر البلاديوم عند 1503.52 دولار.