200 شركة من 17 دولة تبحث عن فرص استثمارية في سوق الحديد بالسعودية

وزير التجارة والصناعة يفتتح غدا المعرض الدولي للحديد بالرياض

200 شركة من 17 دولة تبحث عن فرص استثمارية في سوق الحديد بالسعودية
TT

200 شركة من 17 دولة تبحث عن فرص استثمارية في سوق الحديد بالسعودية

200 شركة من 17 دولة تبحث عن فرص استثمارية في سوق الحديد بالسعودية

يفتتح الدكتور توفيق الربيعة، وزير التجارة والصناعة السعودي، غدا الاثنين، المعرض الدولي السابع للحديد والصناعات المعدنية، وذلك في مركز الرياض الدولي للمعارض خلال الفترة من 7 إلى 10 أبريل (نيسان) 2014.
وفي هذا السياق، قال المهندس أسامة الكردي، رئيس مجلس إدارة شركة «علاقات للمعارض والمؤتمرات» بالرياض، إن «السعودية توفر لهذا المعرض أرضية صلبة للانطلاق من خلالها، وذلك لأنها أقرت ميزانية لإنفاق ما يقرب من 400 مليار دولار على مشروعات البنية التحتية، خلال الأعوام الخمسة المقبلة». وتوقع أن ترفع هذه الميزانية الطلب على الصلب في البلاد، وتصل باستهلاك الحديد والصلب إلى 26 مليون طن عام 2015، لافتا إلى أن السعودية تملك 33 في المائة من المشروعات الجارية في دول مجلس التعاون الخليجي في الوقت الحاضر. وأضاف أن قطاع صناعة الصلب في السعودية يشهد ازدهارا كبيرا، حيث يتوقع أن تبلغ نسبة نموه السنوي نحو 12 في المائة، خلال الفترة من 2014 – 2017، نتيجة النمو الاقتصادي الذي تشهده البلاد.
ونوه بقرار مجلس الوزراء باعتماد تنظيم البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات، الذي يرأس لجنته الإشرافية الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة، مشددا على الأهمية المحورية لقطاع المعارض في اقتصادات الدول المتطورة. وشدد الكردي على أهمية هذا المعرض، مبينا أنه يعد الأول من نوعه على مستوى الخليج، ويتوافق مع مكانة السعودية كونها من أسرع عشر دول نموا اقتصاديا في العالم، في وقت أعلن فيه مجلس الغرف السعودية مؤخرا عن تشكيل فريق عمل لصناعة الحديد يعنى بشؤون القطاع الصناعي.
من جانبه، أضاف أحمد مجاهد، رئيس الشركة العربية الألمانية للمعارض وناشر مجلة «حديد الشرق الأوسط»، أن المعرض الدولي للحديد والصناعات المعدنية بالسعودية 2014 حدث متكامل لعرض القطاعات المتعلقة بصناعة الحديد والصلب كافة، وكذلك آخر التقنيات والتطورات في هذه الصناعة المهمة. ولفت مجاهد إلى أن المعرض يستقطب نخبة المشاركين من المملكة والمنطقة وسائر أنحاء العالم، ليشكل منظومة متكاملة للتواصل وبحث فرص الأعمال في السوق السعودية، مؤكدا أن هذا المعرض هو المعرض الدولي الأبرز والأشمل في مجال منتجات وتكنولوجيا الحديد والصناعات المعدنية.
يشار إلى أنه يشارك في المعرض نحو 200 شركة من 17 دولة في العالم، هي: السعودية، والإمارات، ومصر، وألمانيا، والهند، وهولندا، وإنجلترا، وإسبانيا، وإيطاليا، وتونس، والأردن، وتركيا، ورومانيا، والصين، وتايوان، وفيتنام. ويضم المعرض قطاعات رئيسة عدة، هي: منتجات الحديد والصلب كافة، والأنابيب المعدنية وما يلزمها من صناعات مغذية، والهياكل الحديدية والشدادات المعدنية، والاستانلس استيل، وتشكيل الصاج، والمسبوكات المعدنية، والماكينات والآلات والأفران الخاصة بتصنيع وتشكيل الصلب وجميع المنتجات المعدنية، وتكنولوجيا صناعة الحديد والصلب، والصناعات والأدوات المكملة لصناعة الحديد والصلب وغيرها. ويقام المعرض برعاية كل من «سابك» و«صلب استيل»، و«حديد الراجحي»، والهيئة الملكية للجبيل وينبع، ومجلس الغرف السعودية، وهيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية، والهيئة السعودية للمهندسين، والمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق.
وكان مجلس الغرف السعودية قد كشف - مؤخرا - عن تشكيل فريق عمل لصناعة الحديد، يعنى بشؤون هذا القطاع الصناعي الكبير، باعتباره العماد الرئيس للكثير من الصناعات والمشروعات التنموية.



تصدير 52 ألف طن من «الكلنكر» عبر ميناء جنوب السعودية إلى مصر

تجهيز سفينة الشحن المحملة بمادة «الكلنكر» عبر ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية إلى مصر (واس)
تجهيز سفينة الشحن المحملة بمادة «الكلنكر» عبر ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية إلى مصر (واس)
TT

تصدير 52 ألف طن من «الكلنكر» عبر ميناء جنوب السعودية إلى مصر

تجهيز سفينة الشحن المحملة بمادة «الكلنكر» عبر ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية إلى مصر (واس)
تجهيز سفينة الشحن المحملة بمادة «الكلنكر» عبر ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية إلى مصر (واس)

أبحرت سفينة شحن محملة بـ52 ألف طن من مادة «الكلنكر» عبر ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية (جنوب السعودية) إلى مصر، في خطوة تعكس جاهزية البنية التحتية الصناعية في المنطقة، وكفاءة منظومة التصدير والخدمات اللوجيستية بالميناء.

ويؤكد تصدير هذه الشحنة قدرة ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية على استقبال السفن ذات الحمولات الكبيرة، وتنفيذ عمليات الشحن والتفريغ وفق أعلى المعايير التشغيلية واللوجيستية المعتمدة في المواني الصناعية.

ويأتي ذلك التطور ضمن توجه الشركات والمصانع المحلية لتعزيز صادراتها وتنافسية منتجاتها، وتنويع قنوات التصدير إلى الأسواق الإقليمية والدولية، مستفيدة من الموقع الاستراتيجي لمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، وما تمتلكه من بنية لوجيستية متقدمة تدعم حركة الصادرات الصناعية، وتعزز حضور الصناعة السعودية في أسواق المنطقة، بما يتماشى مع مستهدفات التنمية الصناعية واللوجيستية في المملكة.


«المركزي التركي» يرفع توقعات التضخم لعام 2026 بين 15 و21 %

يتسوَّق الناس في سوق محلية بإسطنبول (رويترز)
يتسوَّق الناس في سوق محلية بإسطنبول (رويترز)
TT

«المركزي التركي» يرفع توقعات التضخم لعام 2026 بين 15 و21 %

يتسوَّق الناس في سوق محلية بإسطنبول (رويترز)
يتسوَّق الناس في سوق محلية بإسطنبول (رويترز)

رفع البنك المركزي التركي نطاق توقعاته للتضخم بنهاية العام إلى ما بين 15 و21 في المائة، بعد أن كان يتراوح بين 13 و19 في المائة، مع الإبقاء على هدفه المرحلي عند 16 في المائة، حسبما صرَّح محافظ البنك، فاتح كاراخان، يوم الخميس.

وخلال عرضه لتقرير التضخم الفصلي في إسطنبول، أوضح كاراخان أن تعديل النطاق جاء نتيجة تغيّر في حسابات البيانات وأسعار الطاقة والغذاء. كما أبقى البنك على هدفه المرحلي لنهاية عام 2027 عند 9 في المائة، ضمن نطاق توقعات يتراوح بين 6 و12 في المائة، وحدَّد هدفه المرحلي لنهاية عام 2028 عند 8 في المائة، وفق «رويترز».

وأكد كاراخان أن البنك يسعى لتجنب تعديل أهدافه، حتى مع تقلب التوقعات، مضيفاً: «نحن على أهبة الاستعداد لتشديد سياستنا النقدية في حال حدوث انحراف كبير في توقعات التضخم عن الأهداف المرحلية».

وأشار كذلك إلى أن عتبة زيادة حجم خفض أسعار الفائدة من 100 نقطة أساس في السابق تُعدُّ مرتفعة بعض الشيء.

وفي الشهر الماضي، خفَّض البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار أقل من المتوقع، 100 نقطة أساس، ليصل إلى 37 في المائة، مبرراً ذلك بارتفاع التضخم، وسلوك التسعير، والتوقعات التي قد تعرقل جهود خفض التضخم. وكانت هذه الخطوة الخامسة من إجراءات التيسير المتتالية منذ الصيف الماضي.

وفي يناير (كانون الثاني)، ارتفع تضخم أسعار المستهلكين بنسبة 4.84 في المائة على أساس شهري، متجاوزاً التوقعات، مدفوعاً جزئياً بتعديلات أسعار رأس السنة الجديدة وارتفاع أسعار المواد الغذائية، بينما انخفض معدل التضخم السنوي إلى 30.65 في المائة.


تراجع معظم أسواق الأسهم الخليجية في التداولات المبكرة

مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)
مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)
TT

تراجع معظم أسواق الأسهم الخليجية في التداولات المبكرة

مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)
مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)

تراجع معظم أسواق الأسهم الخليجية في التعاملات المبكرة، الخميس؛ بتأثير من ضعف نتائج الشركات وقلق المستثمرين حيال التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، قد التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأربعاء، وقال لاحقاً إن الطرفين لم يتوصلا إلى أي اتفاق «نهائي» بشأن إيران، لكنه شدد على أن المفاوضات مع طهران ستتواصل.

جاء ذلك بعد يوم من تصريح ترمب بأنه يدرس نشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وفي دبي، تراجع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.2 في المائة، مع هبوط سهم شركة «إعمار» العقارية بنسبة 0.6 في المائة قبيل إعلان نتائجها المالية.

كما انخفض سهم «شركة الإسمنت الوطنية» بنسبة 4.5 في المائة، رغم إعلانها ارتفاع الأرباح السنوية.

وفي أبوظبي، تراجع المؤشر بنسبة 0.1 في المائة، متأثراً بانخفاض سهم شركة «أدنوك للحفر» بنسبة 0.7 في المائة عقب تراجع أرباح الربع الرابع.

وخسر مؤشر قطر 0.5 في المائة، مع تراجع سهم شركة «صناعات قطر» بنسبة 1.4 في المائة بعد انخفاض الأرباح السنوية.

في المقابل، ارتفع المؤشر العام في السعودية بنسبة 0.1 في المائة، بدعم من صعود سهم «سابك» بنسبة 1.8 في المائة، وارتفاع سهم عملاق النفط «أرامكو» بنسبة 0.3 في المائة.