«محاكيات» متخصصة تحول كومبيوترك الشخصي إلى «آندرويد»

تستخدم للترفيه والعمل وتطوير البرامج.. وتقدم مزايا حصرية وسهلة الاستخدام

محاكي «درويد 4 إكس» المتقدم للتفاعل مع الألعاب عبر الهاتف الجوال - محاكي «بلوستاكس» في نمط «آندرويد» اللوحي
محاكي «درويد 4 إكس» المتقدم للتفاعل مع الألعاب عبر الهاتف الجوال - محاكي «بلوستاكس» في نمط «آندرويد» اللوحي
TT

«محاكيات» متخصصة تحول كومبيوترك الشخصي إلى «آندرويد»

محاكي «درويد 4 إكس» المتقدم للتفاعل مع الألعاب عبر الهاتف الجوال - محاكي «بلوستاكس» في نمط «آندرويد» اللوحي
محاكي «درويد 4 إكس» المتقدم للتفاعل مع الألعاب عبر الهاتف الجوال - محاكي «بلوستاكس» في نمط «آندرويد» اللوحي

تستطيع اليوم الدخول إلى عالم «آندرويد» عبر كومبيوترك الشخصي أو المحمول الذي يعمل بنظام التشغيل «ويندوز» أو «ماك»، وذلك بفضل مجموعة من البرامج التي تحاكي بيئة «آندرويد» لتقديم تجربة مماثلة. وتواجه هذه البرامج مشكلة عدم توافق معالج الكومبيوتر الشخصي والدارات الإلكترونية الأخرى مع التطبيقات في تلك الدارات، الأمر الذي ينجم عنه توقف عملها بشكل مزعج. ولكن كثيرًا من المبرمجين استطاعوا تجاوز هذه العقبة و«ترجم» عمل الدارات الأصلية في بيئة الكومبيوتر الشخصي.
وتُستخدم هذه البرامج لأغراض الترفيه، مثل اللعب بالألعاب الإلكترونية الكثيرة على شاشة كبيرة، وتشغيل التطبيقات الحصرية لـ«آندرويد» التي يجدها المستخدم مريحة للعمل، ولتشغيل التطبيقات من دون التخوف من البرمجيات الضارة التي قد تسرق صور المستخدم أو عناوين أصدقائه من الهاتف، أو لتجربة برنامج يطوره المستخدم، أو غيرها من الأسباب الأخرى. وهذه البرامج «تحاكي» عمل الدارات الكهربائية لأجهزة «آندرويد»، بحيث يستطيع الكومبيوتر من خلالها قراءة وفهم نظام التشغيل والتطبيقات والألعاب المعدة خصيصا لتلك الأجهزة، التي لا تعمل على الكومبيوتر دون استخدام هذه البرامج، متيحة بذلك المجال أمام مستخدمي الكومبيوتر لتحويله إلى جهاز آخر، وبسرعة كبيرة.

محاكيات الأفراد

ومن المحاكيات Emulators المثيرة للاهتمام «درويد 4 إكس» Droid4x المجاني الذي يعتبر من أحدث المحاكيات في الأسواق، ويعتبر من أفضل الخيارات المتاحة، حيث يقدم إضافات Add - ons تطور من قدراته وفقا للرغبة والتوجه، مع توفير متجر «غوغل بلاي» مدمج وتقديم مستويات أداء عالية وثبات كبير، أي أنه لا يتوقف عن العمل أثناء الاستخدام. ومن المزايا الأخرى القدرة على تثبيت تطبيق خاص على هاتف المستخدم يسمح استخدام الهاتف كأداة تحكم لـ«آندرويد» على الكومبيوتر الشخصي. وسيعرض البرنامج شاشة «آندرويد» على «الشاشة» يتم التفاعل مع جميع عناصرها باستخدام لوحة المفاتيح والفأرة أو من خلال الهاتف الجوال، مع القدرة على اختيار آلية العرض لتكون أفقية أو عمودية بكل سهولة. وتعمل الشركة المطورة على إصدار خاص يمكن تحميله على هواتف «آيفون» لتحويلها إلى «آندرويد» من دون حذف نظام التشغيل «آي أو إس» من الهاتف، ولكن لم يتم الكشف عن موعد إطلاقه، بعد. ويمكن تحميل المحاكي من موقع www.droid4x.com.
ومن المحاكيات المشهورة في هذا العالم «بلوستاكس» BlueStacks الذي بدأ عمله منذ فترة ليس بالقصيرة. هذا المحاكي مناسب لمحبي الألعاب الإلكترونية في نظام «آندرويد»، وواجهته سهلة الاستخدام ويمكن استخدامه لتشغيل أي تطبيق آخر، وهو يقدم خيارات سهلة أو متقدمة للمستخدم للتحكم بإعدادات المحاكي وفقا لمستواه التقني. ومن الأمور المزعجة في هذا المحاكي أنه يقوم من تلقاء نفسه بتثبيت تطبيقات إضافية لم يطلبها المستخدم، ولكنه يوفر إصدارًا خاصًا يزيل هذه الميزة لقاء دولارين شهريًا. ويدعم البرنامج العمل على الكومبيوترات التي تستخدم نظامي التشغيل «ويندوز» أو «ماك»، ويمكن تحميل من موقع www.bluestacks.com.
أما محاكي «آميديوس» AMIDuOS، فهو متوافر في إصدارين، الأول يدعم إصدار «آندرويد لوليبوب» بسعر 15 دولارًا أميركيًا والثاني «آندرويد جيلي بين» بسعر 10 دولارات، وهو من المحاكيات التي يمكن الاعتماد عليها في جميع الظروف، سواء للعب الألعاب الإلكترونية المتقدمة أو تشغيل التطبيقات المتطلبة، ولكنه غير مناسب للمبرمجين، إذ إنه لا يقدم خيارات لتغيير نوع الجهاز ومواصفاته بشكل كبير، بل هو مناسب للمستخدمين العاديين. ويعمل المحاكي على الكومبيوترات والأجهزة اللوحية التي تستخدم نظام التشغيل «ويندوز 7» أو «8» أو «10» ويسمح بالتنقل بسلاسة بين بيئة «ويندوز» و«آندرويد» من دون إعادة تشغيل كومبيوتر المستخدم. ويقدم المحاكي متجر «أمازون» الإلكتروني لتحميل التطبيقات، مع توفير القدرة على إضافة المزيد من المتاجر.
وبالنسبة للتطبيقات والألعاب المتطلبة في مجال الرسومات، فيدعم المحاكي تسريع عملية معالجة الصورة باستخدام تقنية «أوبين جي إل» OpenGL، مع تشغيل التطبيقات في بيئة الكومبيوتر الشخصية «إكس 86» x86، والتحول إلى بيئة معالجات «آرم» ARM عند الحاجة، وذلك بهدف الحصول على أعلى مستويات السرعة وثبات العمل وتوفير بطارية الكومبيوتر المحمول أو الجهاز اللوحي. ويدعم المحاكي التفاعل مع ملحقات الكومبيوتر لتصبح جزءًا من بيئة «آندرويد»، مثل استخدام الميكروفون والسماعات والكاميرا الخارجية وكثير من المجسات، وذلك لإيجاد بيئة تقارب بيئة «آندرويد» بشكل أكثر واقعية. هذا، ويدعم المحاكي التفاعل مع الشاشة باللمس بشكل يماثل ذلك المستخدم في «آندرويد»، مثل القدرة على تكبير وتصغير الصورة باستخدام إيماءات الأصابع، مع دعم لوحة المفاتيح الرقمية وتحديد الموقع الجغرافي «جي بي إس» لاستخدام الخرائط الرقمية، وغيرها.
ويمكن كذلك استخدام منفذ الشبكات السلكية LAN في الكومبيوتر للاتصال بالإنترنت ليعتقد المحاكي بأن الاتصال بالإنترنت يتم عبر شبكة «واي فاي» اللاسلكية، حتى لو لم تكن موجودة في الواقع. ويمكن تحميل المحاكي من موقع www.amiduos.com.
وبالنسبة لمحاكي «ويندروي» (Windroy)، فيتميز باعتماده الكامل على نواة «Kernel» الخاصة بـ«ويندوز»، الأمر الذي يجعله صغير الحجم وسهل الاستخدام، مع توافقه بشكل كبير مع تطبيقات «آندرويد». ويدعم المحاكي استخدام متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني للوصول إلى التطبيقات والألعاب المختلفة، وهو يدعم إصدار «آندرويد 4» ويعمل بسرعة عالية، ولكنه يتطلب تثبيت التطبيقات يدويا. ويمكن تحميل المحاكي من موقع www.windroye.com / index_eng.html.
ويقدم «نوكس» Nox المجاني بيئة جيدة جدًا لمحاكاة التطبيقات والألعاب الإلكترونية، ولا يقوم بتثبيت تطبيقات إضافية، وهو يدعم التحكم عبر لوحة المفاتيح والفأرة وأداة التحكم المتصلة بالكومبيوتر. ويقدم المحاكي سرعة أداء عالية مع التركيز بشكل كبير على توافق عمل التطبيقات في هذه البيئة الافتراضية، وتوفير القدرة على تخصيص واجهة الاستخدام بشكل سلس جدا وفي خلال دقيقة واحدة فقط! ويمكن تحميل المحاكي من موقع en.bignox.com.

محاكيات للمطورين

وإن كنت مطورا للتطبيقات وتبحث عن طريقة لتجربة تطبيقك على آلاف الهواتف الجوالة بسرعة كبيرة للتعرف على العقبات التي تواجه تطبيقاتك وكيفية تجاوزها، فسيعجبك محاكي «زامارين آندرويد بلاير» Xamarin Android Player المجاني التابع لشركة «زامارين» التي استحوذت عليها «مايكروسوفت» بهدف تسهيل تطوير التطبيقات على الجميع. ولا يحتوي المحاكي على أي مشكلات، وهو متوافق مع إصدارات «ويندوز 7» و«8» و«10» ويقدم واجهة استخدام سلسلة للغاية ويتطلب وجود بيئة «فيرتشوال بوكس» VirtualBox للعمل. ويمكن تحميل المحاكي من موقع developer.xamarin.com / releases / android / android – player.
ونذكر كذلك المحاكي «آندي» Andy المجاني الذي كانت بدايته صعبة قليلة بسبب المشكلات التقنية التي واجهها، ولكن فريق التطوير تجاوزها بسرعة ليقدم محاكيا ثابتا ومريحا للاستخدام.
وسيقوم هذا المحاكي بتثبيت تطبيقات إضافية على كومبيوتر المستخدم، مثل محاكي «بلوستاكس»، ولكنه يقدم مزايا حصرية مثل القدرة على تثبيت التطبيقات من متصفح الكومبيوتر الشخصي مباشرة إلى بيئة «آندرويد»، واللعب بألعاب الكومبيوتر الشخصي عبر الهاتف الجوال، وغيرها.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا المحاكي يستخدم بيئة «فيرتشوال بوكس» لصنع بيئة عمل افتراضية لـ«آندرويد» داخل نافذة في كومبيوتر المستخدم. ويعمل المحاكي على الكومبيوترات التي تستخدم نظامي التشغيل «ويندوز» و«ماك» ويقوم بتحديث «آندرويد» فور إطلاق تحديث له، مع مزامنة (تنسيق) التطبيقات التي يتم تثبيتها في المحاكي على هاتف المستخدم الحقيقي أيضا.
ويدعم المحاكي التفاعل مع الألعاب الإلكترونية من خلال لوحة المفاتيح والفأرة، أو من خلال أدوات التحكم الخاصة بأجهزة «إكس بوكس» و«بلاي ستيشن». ويمكن للمطورين الحصول على إصدار خاص مدفوع لقاء مزايا إضافية مفيدة لهم. ويسمح المحاكي استخدام الهاتف الجوال كأداة للتحكم عن بعد بالكومبيوتر والتفاعل معه، وهو يزيح عناء التفكير بالسعة التخزينية للهاتف، ذلك أنه يسمح بتحويل سعة تخزينية محددة في القرص الصلب للكومبيوتر إلى وحدة ذاكرة محمولة «مايكرو إس دي» افتراضية يمكن استخدامها في الهاتف بكل سهولة، مع القدرة على نسخ البيانات من الكومبيوتر إليها وبالعكس. ويمكن تحميل المحاكي من موقع www.andyroid.net.
وسيعجب المطورون بمحاكي «جيني موشن» Genymotion الذي يستهدفهم، نظرا لأنه يقدم خيارات كثيرة لتغيير بيئة المحاكي ليستطيعوا اختبار تطبيقاتهم في تلك البيئة من دون شراء الكثير من الأجهزة المختلفة لإجراء التجارب عليها (يستطيع محاكاة أكثر من 3 آلاف جهاز مختلف)، وما يصاحب ذلك من تكاليف مرتبطة وإضافة للوقت، كما يمكن تغيير إصدار «آندرويد» وتجربة التطبيقات عليه للتأكد من توافق التطبيق مع الأجهزة المختلفة ومع الإصدارات الكثيرة للنظام. ويمكن للمطورين أيضًا اختيار سلسلة الاختبارات ليجريها المحاكي من تلقاء نفسه أثناء غياب المستخدم أو خلال الليل، وخصوصًا تلك التي تستهلك وقتا كبيرا لتجربتها.
ويمكن الحصول على نسخة مجانية من المحاكي للأفراد، مع إطلاق باقات بمزايا إضافية للشركات الناشئة تبدأ من 135 دولارا في العام وصولا إلى 412 دولارا في العام للمؤسسات الكبيرة وقطاع الأعمال. ويستخدم هذا المحاكي حاليا أكثر من 4.5 مليون مستخدم نشط و10 آلاف شركة. ويمكن تحميل المحاكي من موقع www.genymotion.com.



ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».