وجد المخرج السينمائي البرازيلي فيرناندو ميريليش نفسه أمام تحدٍ كبير، عندما أوكلت إليه مهمة إخراج حفل افتتاح أولمبياد ريو، المخرج الذي اشتهر بأفلام مثل «سيتي أوف غود» و«كونستانت غاردنر» معروف بالتعامل مع ظواهر العنف والجريمة، فما الذي يمكن أن يقدمه هذا المخرج لحفل افتتاح دورة أولمبية أحاطت بها الشائعات والشكوك قبل بدايتها؟
ومع منافسة قوية من دورات سابقة سخرت لها ميزانيات طائلة، اختار ميريليش أن يكون حفل الافتتاح معبرًا عن الشخصية البرازيلية، مرحًا وسعيدًا ومستمتعًا بالحياة، وهو ما أكده في أحد البرامج التلفزيونية عندما قال: «حفل أثينا كان كلاسيكيًا، وحفل بكين كان مترفًا، وحفل لندن كان ذكيًا، وحفلنا سيكون (كول) (مسترخيًا)». واختار التركيز على 3 عناصر هي: الحديقة والاهتمام بكوكب الأرض والتنوع والمتعة. ولم يكن أمامه كثير من الخيارات إلا تقديم عرض لا يعتمد على كثير من التكنولوجيا ويعول بشدة على تقاليد المهرجانات البرازيلية.
...المزيد
8:29 دقيقه
بعد بذخ بكين وذكاء لندن.. ريو تقدم أولمبيادا ذا مغزى
https://aawsat.com/home/article/708186/%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A8%D8%B0%D8%AE-%D8%A8%D9%83%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86-%D8%B1%D9%8A%D9%88-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A7-%D8%B0%D8%A7-%D9%85%D8%BA%D8%B2%D9%89
بعد بذخ بكين وذكاء لندن.. ريو تقدم أولمبيادا ذا مغزى
الفريق السعودي في حفل افتتاح أولمبياد ريو 2016 الليلة قبل الماضية. وبخلاف ما عدّه منظمو الحفل إسرافا في بكين وذكاء في لندن فإن ريو تجنبت البذخ في حفلها وركزت على تقديم رسالة للعالم جوهرها حماية البيئة عبر فعاليات طغت عليها البهجة (رويترز)
بعد بذخ بكين وذكاء لندن.. ريو تقدم أولمبيادا ذا مغزى
الفريق السعودي في حفل افتتاح أولمبياد ريو 2016 الليلة قبل الماضية. وبخلاف ما عدّه منظمو الحفل إسرافا في بكين وذكاء في لندن فإن ريو تجنبت البذخ في حفلها وركزت على تقديم رسالة للعالم جوهرها حماية البيئة عبر فعاليات طغت عليها البهجة (رويترز)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
