• «زحمة» المهرجانات بدأت.. كل من مهرجاني «فينيسيا» و«تورونتو» أعلن عن أفلامه الرئيسية.. «لندن» و«سان سابستيان» و«دوفيل» و«روما» من بين تلك التي ستتبع قريبًا.. «مراكش» و«القاهرة» و«دبي ستكشف أوراقها لاحقًا.. وعدا هذه المذكورة بضع عشرات موزعة هنا وهناك.
• ما تحاول هذه المهرجانات وسواها القيام به هو تعميم سينما غالبًا لا توزيع عريض لها. الجمهور السائد تعوّد أن يحلق مع أبطاله الفضائيين وأن يسعى لحفظ أشكال الوحوش التي تريد أن تدمر الإنسان، أو النساء اللواتي سيستخدمن كل ما أوتين من قوّة لقهر أشباح لجأت إلى البيوت اللواتي قررن العيش فيها أو إلى الغابات القريبة. ثم لديك أفلام «الأنيميشن» التي تبيع لأطفالنا أن التنين حيوان أليف كذلك الثعلب والدب والثعبان.
• «ألا يخرج الطفل وقد التبس عليه الأمر؟»، سألت طبيبًا نفسيًا جلس بجانبي في الطائرة فقال: «وأين سيلتقي بالدب والثعبان؟ إذا ما التقى يكون قد أصبح رجلا وسيدرك أن ما شاهده في أفلام الرسوم لم يكن صحيحًا».. أكملت في نفسي: «وحينها يكون الوقت قد فات على تصحيح الصورة إذ هجم عليه الدب وقضى على حياته».
• مهرجان «لوكارنو» احتفى جيدًا بفيلمين من مصر هما «أخضر يابس» لمحمد حمّاد، و«الخضرة والوجه الحسن» ليسري نصر الله، كما أوردنا هنا قبل أسبوعين. إلى ذلك، هناك اهتمام خاص يبديه المهرجان حيال السينما البولندية يبدأ بعرض «العائلة الأخيرة» ليان ماتزينسكي عن حياة الرسام البولندي دزيزلاف بكسينكي. والسينما البريطانية ممثلة (خارج المسابقة) بفيلم كن لوتش الأخير «أنا، دانيال بلايك» و«الفتاة صاحبة كل الهدايا» لكولم مكارثي.
• ولا علم لي ماذا يفعل فيلم «جاسون بورن» في لوكارنو سوى أنه قد يكون السبيل لتسلية جمهور محاط بأفلام المشكلات الفردية والاجتماعية. وهذه هي حال مهرجان «لندن» الذي سيختتم، كما أعلن قبل أيام، بفيلم بن ويتلي «نار حرّة». كذلك أعلن عن أن المخرجة الهندية ذات السمعة العالمية ميرا نير ستقدّم فيلمها الجديد «ملكة كاتوِي» في إطار هذا المهرجان الخالي من المسابقة.
• وعلى ذكر بولندا آنفًا، خرج فيلم تامر السعيد «آخر أيام المدينة» بالجائزة الأولى من مهرجان «روكلاو» البولندي، أكبر مدن غرب بولندا. فيلم تامر السعيد يستحق الفوز، وهو سبق وأن تم عرضه في مهرجان برلين خارج المسابقة.
• وفي إسبانيا، حيث يعد المعنيون العدّة لإطلاق الدورة الجديدة من «سان سابستيان» (كان يوما المنافس الأول لمهرجان «كان»)، تتقدّم على أمل الفوز بالذهبيات والفضيات بضعة أفلام إسبانية جديدة من بينها فيلم ليوناس تروبا «إعادة قبض» (Reconquista)، وفيلم لألبرتو رودريغيز عنوانه «مارشلاند».
• طبعًا المهرجانات العربية تبقي أوراقها قريبة إلى صدورها، ولا تكشف عما ستعرضه إلا في الأسابيع الأخيرة. لكن أنتظر استكمال «دبي» لريادته واستكمال «القاهرة» لنهضته و«مراكش» لخصوصيته.
9:11 دقيقه
المشهد: مهرجانات من كل صوب
https://aawsat.com/home/article/706781/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%87%D8%AF-%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D9%83%D9%84-%D8%B5%D9%88%D8%A8
المشهد: مهرجانات من كل صوب
المشهد: مهرجانات من كل صوب
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة



