دليلك إلى أفضل الأماكن لسياحة العائلات الكبيرة

منتجعات توفر عطلات ممتعة لثلاثة أجيال في آن واحد

دليلك إلى أفضل الأماكن لسياحة العائلات الكبيرة
TT

دليلك إلى أفضل الأماكن لسياحة العائلات الكبيرة

دليلك إلى أفضل الأماكن لسياحة العائلات الكبيرة

من أصعب الأمور التي يمكن أن تواجه تنظيم عطلة سياحية لعائلة كبيرة العدد تشمل الأطفال وجيلي الآباء والأجداد هي إيجاد المنتجعات والمواقع المناسبة التي توفر الإقامة السياحية وجوانب الترفيه والتسلية التي تناسب ثلاثة أجيال. وتتطلب هذه العطلات مواقع إقامة بها تسهيلات متعددة تشمل وجود مطابخ لمن يفضل تحضير طعامه مع عدد من المطاعم وحمامات السباحة وبرامج تسلية للأطفال وللشباب. وتعد رحلات العائلات كبيرة العدد من المناسبات الثمينة التي تجتمع فيها العائلة في مناخ طبيعي يتيح لها التواصل الذي تفتقره طوال العام؛ بسبب انشغال أفرادها بالعمل أو بالدراسة. ولذلك يتعين على منظمي هذه الرحلات البحث في كل التفاصيل لضمان راحة جميع أفراد العائلة أثناء السفر والإقامة.
هذه النخبة من المنتجعات توفر عطلات جيدة لعائلات ومجموعات كبيرة العدد، وهي تنتشر ما بين البحر المتوسط وأرجاء آسيا والمحيط الهندي.
* قلعة كوستيلو جينوري في توسكاني ـ إيطاليا:
وهي قلعة تاريخية توفر إقامة لعائلات كبيرة العدد وسط مزارع الكروم. ويمكن للوحدات السكنية فيها أن تستوعب ما بين ستة وثمانية أفراد في منازل ريفية حديثة بها حمامات سباحة وطاولات لتناول الغذاء في الهواء الطلق. وهي منازل تتسم بالبساطة وتستخدم أدوات المطبخ النحاسية التقليدية. وهناك كثير من الأنشطة التي يمكن القيام بها، مثل ركوب الدراجات والتنزه على التلال الخضراء والذهاب إلى الشاطئ القريب. وأقرب مطار إلى هذه القلعة هو مطار بيزا الذي يمكن الوصول إليه من روما برحلة طيران داخلية أو بواسطة الطيران الرخيص، مثل «رايان اير» من أنحاء أوروبا الأخرى. وتتكلف رحلة لمدة أسبوع شاملة الإقامة، ولكن من دون وجبات نحو 1800 دولار.
* فندق سان موريتز في كورنوول ـ إنجلترا:
وهو من نوع فنادق البوتيك التي تتوجه إلى العائلات كبيرة العدد، ويمكنه توفير شقق تستوعب ستة أشخاص أو منازل مزدوجة تستوعب حتى عشرة أشخاص. ويوفر الفندق ناديا للأطفال يوفر لهم نشاطات مختلفة طوال اليوم بحيث يركز الكبار على الاسترخاء أو تعلم رياضات جديدة، مثل التزلج على الماء أو الإبحار الشراعي. وتوفر الإقامة كثيرا من التسهيلات، مثل شرفات تطل على البحر وأجهزة تلفزيون بشاشات مسطحة عريضة واتصال بالإنترنت. وتبدأ الأسعار من 1500 دولار في الأسبوع لشقة مكونة من ثلاث غرف نوم.
* منتجع ليفانتي بيتش في رودس:
وهو منتجع مخصص لسياحة العائلات كبيرة العدد ويقع على الشاطئ الشرقي لجزيرة رودس. وهو يتكون من عدة أجنحة تستوعب ستة أشخاص، وتطل كلها على حمامات سباحة خاصة، ويمكن قضاء بعض الوقت في الطوابق العليا للأجنحة التي توفر كثيرا من الهدوء لكبار السن. وهناك كثير من الأنشطة التي يمكن القيام بها في المنتجع الذي يقع على الشاطئ، منها الكرة الطائرة، والإبحار الشراعي، وكرة الماء. وهناك أندية للأطفال وملاعب تنس ودروس سباحة للشباب. ويمكن التنزه على الشاطئ الذي يعد الأطول في جزيرة رودس. وتبدأ الأسعار فيه من نحو 1200 دولار لمدة أسبوع مع وجبتين يوميا، ويقيم الأطفال بنصف الثمن.
* منتجع ماس دو توا ـ فرنسا:
وهومكون من ستة منازل ريفية في مزرعة كروم تم تحديثها. وهو قريب من الشاطئ، ويجمع بين أجواء المنتجع السياحي وهدوء الريف الفرنسي. ويمكن للمنزل الواحد استيعاب ما بين أربعة وثمانية أفراد، ولا تشمل تكاليف الإقامة فيه ثمن الوجبات، ولكنها تشمل الخدمة اليومية من ربة بيت. والمنازل حديثة التجهيز وبها مطابخ عصرية وغرف معيشة واسعة وحدائق خارجية. ويمكن للعائلات الأكبر حجما استئجار منزلين متجاورين أو كل المنازل الستة. وتشترك المنازل في استخدام حمام سباحة كبير وجاكوزي وملاعب خضراء للأطفال. ويتم تقديم وجبات فطور طازجة يوميا تشمل الكرواسون الفرنسي. ولا يبعد الشاطئ أكثر من 15 دقيقة بالسيارة، وهناك يمكن زيارة حديقة ديناصورات سياحية. وتبدأ أسعار المنزل الريفي الواحد لأربعة أشخاص من 1600 دولار تشمل وجبة الفطور واستخدام كل الخدمات أثناء الإقامة. وأقرب مطار إلى المنطقة هو مطار بيزييه.
* دومين دو بيل أومبر ـ موريشيوس:
وهي مزرعة قصب تم تحويلها إلى منتجع سياحي من قسمين منها فندق فاخر صغير وجانب آخر لفلل واسعة للعائلات. ويشمل المنتجع ملاعب غولف وشاطئ عريض في جنوب موريشيوس. ويمكن للعائلة كبيرة العدد أن تختار فيلا أو اثنتين متجاورتين للإقامة. وتشمل كل فيلا حمام سباحة مطلا على البحر، ومساحة لحفلات الباربيكيو، ومطابخ، وتلفزيونات بشاشات عريضة مسطحة، وصالونات خارجية، وطاولات طعام كبيرة الحجم. ويمكن طلب خدمات إضافية، مثل رعاية الأطفال أو طاه خاص. وتأتي كل فيلا ومعها عربة غولف كهربائية يمكن استخدامها لاستكشاف أبعاد المنتجع الذي يحتوي على خمسة حمامات سباحة و12 مطعما وثماني كافتيريات. ويمكن تسليم الأطفال إلى النادي الخاص بهم من أجل بعض راحة البال أثناء النهار وربما لعب الغولف أو السباحة أو مجرد الاسترخاء في الشمس الساطعة. هذه العطلة ليست رخيصة؛ حيث تتكلف الفيلا الواحدة نحو 12 ألف دولار في الأسبوع.
* كيب ويليغاما ـ سريلانكا:
وهو منتجع فاخر من فئة الخمسة نجوم يقع على قمة هضبة تطل على الساحل الجنوبي للبلاد، ومقسم على فلل حول حمام سباحة كبير الحجم. وهو لا يصلح للأزواج الذين يبغون الخصوصية وإنما للعائلات كبيرة العدد. ويمكن الإقامة في فلل مزدوجة بها خادم خاص وحمامات واسعة الحجم وغرف نوم قريبة من حمام السباحة. ويتمتع الضيوف بكثير من النشاطات، منها مراقبة الحيتان، والتزلج الشراعي، وصيد الأسماك، والمشي، والغوص، ودروس الطبخ، والمساج. وهناك أندية ترفيه للأطفال والشباب ويتم تناول الوجبات في أحد ثلاثة مطاعم. المشروبات في أرجاء المنتجع وفي الغرف مجانا. وتبدأ الأسعار من نحو 10 آلاف دولار بما في ذلك الطيران إلى سريلانكا.
* قرية جزيرة فيفي في تايلاند:
وهو منتجع سياحي يحتوي على ثلاثة مطاعم وثلاثة حمامات سباحة ويصلح للعائلات. وهو مقصد رئيسي للعائلات المقسمة بين بريطانيا وأستراليا أو بريطانيا وسنغافورة. وهو مقسم إلى أكواخ كل منها يحتوي على غرفتي نوم، ويمكن وصلها حتى عدد خمسة أكواخ. وهي أكواخ حديثة التجهيز وواسعة المساحة بغرف نوم فسيحة، ولكنها لا تحتوي على مطابخ. وتحيط الحدائق بالأكواخ من كل جانب. وأهم ما يميز هذا المنتجع هو المياه الصافية الهادئة حول الجزيرة والرمال البيضاء الناعمة على الشواطئ، التي تناسب الاسترخاء على الشاطئ ولهو الأطفال. وتقع الجزيرة في منطقة محمية طبيعية، ولذلك توفر مشاهد مائية رائعة لهواة الغوص والسباحة ومراقبة الأحياء البحرية. وعلى الجزيرة يمكن ممارسة هوايات الطبخ واليوغا والتدليك، وتبدأ الأسعار من ستة آلاف دولار للأسبوع لعائلة من أربعة أفراد شاملة الطيران.
* ترو بلو باي ـ غرانادا:
وهو فندق يقع على الشاطئ الجنوبي الغربي للجزيرة وتديره عائلة وطاقم من العمال المبتسمين دوما. وتسكن العائلات في فلل متعددة الغرف تشمل مطبخ وحمام سباحة صغير. وهناك كثير من الأكواخ المحيطة بالفندق، التي تصلح لإقامة أفراد آخرين من العائلة. ويوجد حمام سباحة كبير في وسط المنتجع. وتشمل الأنشطة في المنتجع التمتع بالتدليك أو الإبحار في زوارق تقليدية وأندية للأطفال تذهب في رحلات قراصنة. ويمكن للشباب تعلم دورات إنقاذ لحمامات السباحة والشواطئ. وهناك أيضا دورات علمية ودروس للرسم بالألوان على الجدران، وتبدأ الأسعار من 1500 دولار لفيلا صغيرة.
* بارشيللو فورمنتور ـ مايوركا:
وهو منتجع من خمس نجوم يقع على شاطئ خلاب شمال الجزيرة وسط مناخ صخري طبيعي. وفي هذا الموقع قضت الممثلة غريس كيللي وأمير موناكو شهر العسل بعد زواجهما. ويمتد الشاطئ نحو ألف متر من الرمال الناعمة والمياه الضحلة الدافئة. وتنتشر عدة فلل على الشاطئ تستوعب كل منها من أربعة إلى عشرة أفراد. وهي تحتوي على مطبخ وجلسة خارجية على التراس وغرف واسعة المساحة. ويحصل الضيوف أيضا على خدمة عاملة نظافة وعلى إفطار بوفيه. وتشمل أنشطة المنتجع ملاعب التنس ومركز لركوب الخيل والدراجات والسباحة. ويضم المنتجع ستة مطاعم وعدد من الكافيتريات. وتبدأ الأسعار لفيلا تتسع لعشرة أفراد من ستة آلاف دولار في الأسبوع شاملة الطيران.
* ريونيون ريسورت ـ فلوريدا:
وهو منتجع منمق بالحدائق المشذبة وأشجار النخيل والثرايا الكريستالية في القاعات الداخلية ويقع في مدينة أورلاندو بالقرب من ملاهي ديزني. وهو يشمل مجموعة من الفلل التي تستوعب بين ثلاثة إلى 12 شخصا. وهي تحتوي على قاعات سينما، ومطابخ بتجهيزات حديثة، وغرف نوم وثيرة، وحمامات سباحة خاصة. ويمكن إضافة خدمة طباخ خاص ومربية. وفي الموقع نفسه يجد الضيوف ملاعب غولف، ومركز حدائق مائية، ومركز تدليك وملاعب تنس، ودراجات للإيجار، وأندية، وملاعب للأطفال. ولكن الأولوية في الإقامة هي زيارة ملاهي ديزني القريبة، ويمكن من المنتجع مشاهدة حفلات الألعاب النارية التي تقيمها ملاهي ديزني كل ليلة. وتبدأ أسعار الفيلا المكونة من ثلاث غرف نوم من 5 آلاف دولار في الأسبوع تشمل الطيران واستئجار سيارة.
والنصيحة التي يقدمها خبراء هذه المنتجعات للعائلات هي منح الفرصة لكبار السن في الاسترخاء والنوم في الظهيرة وعدم استغلالهم في رعاية الأطفال معظم الوقت، ويجب على الوالدين التكفل بتسلية الأطفال والإشراف على أنشطتهم من أجل عطلة سعيدة.



الرحلة الخفية للحقائب الضائعة في مطارات بريطانيا

مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)
مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)
TT

الرحلة الخفية للحقائب الضائعة في مطارات بريطانيا

مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)
مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)

تبدو المطارات للوهلة الأولى أماكن منظمة تعمل وفق إيقاع دقيق، لكن خلف الكواليس تجري عمليات لوجستية معقدة لضمان نقل ملايين الحقائب يومياً.

والحقائب التي تبقى دون أصحاب تكشف جانباً خفياً من هذه العمليات، حيث تتحول من مجرد أمتعة شخصية إلى قضية إدارية وقانونية تتطلب إجراءات دقيقة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأنها. وفي نهاية المطاف، تظل هذه الحقائب شاهداً صامتاً على رحلات لم تكتمل... وعلى قصص سفر انتهت في مكان مختلف عن الوجهة التي كانت تقصدها.

وفي نهاية كل رحلة جوية، يتجه المسافرون نحو سير استلام الأمتعة بانتظار حقائبهم التي رافقتهم في الرحلة. وفي الغالب، لا تستغرق العملية سوى دقائق قبل أن يلتقط المسافر حقيبته ويغادر المطار. غير أن المشهد لا ينتهي دائماً بهذه البساطة؛ فبعض الحقائب لا تظهر على الإطلاق، أو تبقى وحيدة تدور على السير دون أن يتقدم أحد لاستلامها.

هذه الحقائب التي تتحول فجأة إلى «أمتعة بلا أصحاب» تدخل في مسار مختلف داخل المطارات البريطانية، حيث تبدأ رحلة طويلة من البحث والتحقيق قبل أن يُتخذ قرار نهائي بشأن مصيرها.

وكشفت بيانات لشركة «بي إيه إيه» عن تسجيل أكثر من 62 ألف بلاغ بفقدان الأمتعة في مطارات بريطانيا بين أغسطس (آب) 2023 وأغسطس 2024، ما يعكس حجم المشكلة التي تؤرق المسافرين في ذروة موسم السفر.

مصير الكثير من حقائب السفر يكون مجهولا (غيتي)

بداية القصة: عندما تختفي الحقيبة

عندما يفقد المسافر حقيبته أو لا يجدها عند الوصول، فإن الخطوة الأولى عادة هي التوجه إلى مكتب خدمات الأمتعة التابع لشركة الطيران داخل المطار. هناك يُطلب منه تعبئة تقرير رسمي يتضمن تفاصيل الحقيبة، ورقم بطاقة الأمتعة المثبتة عليها، حسب ما ذكره جون ويليم، مسؤول في خدمات الأمتعة في مطار هيثرو.

«لكن في بعض الحالات، لا يتقدم أي مسافر للإبلاغ عن الحقيبة المفقودة. وقد يحدث ذلك نتيجة خطأ في التعرف على الحقيبة، أو لأن المسافر غادر المطار من دون أن يلاحظ غيابها، أو بسبب فقدان بطاقة الأمتعة. عندها تبدأ إدارة المطار أو شركة الطيران التعامل مع الحقيبة باعتبارها أمتعة غير مطالب بها»، حسب ما قاله المتحدث باسم شركة «بي إيه إيه» المالكة لمطارات هيثرو وغاتويك وستانستد في المملكة المتحدة.

أكثر من 60 ألف حقيبة سفر تضيع سنويا في مطارات بريطانيا (غيتي)

البحث عن صاحب الحقيبة

وحسب ويليم، الخطوة الأولى التي تتخذها المطارات البريطانية هي محاولة العثور على صاحب الحقيبة. ويتم ذلك عبر عدة إجراءات، منها مراجعة بيانات الرحلة وبطاقات الأمتعة المسجلة في أنظمة شركات الطيران.

وفي بعض الأحيان، قد يضطر الموظفون إلى فتح الحقيبة بشكل رسمي للبحث عن أي معلومات يمكن أن تدل على صاحبها، مثل وثائق سفر أو أوراق شخصية حتى بطاقة تعريف داخلية.

وتُعدّ هذه المرحلة جزءاً مهماً من الإجراءات، إذ إن عدداً كبيراً من الحقائب يتم العثور على أصحابها خلال هذه الفترة، حتى بعد مرور أيام أو أسابيع على فقدانها.

مستودعات الأمتعة المفقودة

«إذا لم تنجح محاولات التعرف على صاحب الحقيبة، يتم نقلها إلى ما يعرف بمستودعات الأمتعة المفقودة. هذه المستودعات تقع عادة في مناطق مخصصة داخل المطارات أو في مراكز لوجستية تابعة لشركات الطيران».

وفي هذه الأماكن، تصطف مئات الحقائب على رفوف كبيرة، كل منها يحمل بطاقة تعريف تشير إلى تاريخ العثور عليها ومكان الرحلة التي جاءت منها.

وفي مطار هيثرو، يتم الاحتفاظ بهذه الأمتعة عادة لفترة قد تصل إلى 3 أشهر، وهي فترة تمنح المسافرين فرصة كافية للإبلاغ عن فقدان حقائبهم والمطالبة بها.

وخلال هذه المدة تستمر محاولات البحث عن أصحاب الحقائب من خلال قواعد البيانات العالمية التي تستخدمها شركات الطيران لتتبع الأمتعة.

فتح الحقيبة... الإجراء الأخير

إذا انتهت فترة الاحتفاظ القانونية من دون أن يظهر صاحب الحقيبة، يتم فتحها بشكل رسمي من قبل الجهات المختصة. ويهدف هذا الإجراء إلى التأكد من عدم وجود مواد خطرة داخل الحقيبة، إضافة إلى محاولة العثور على أي معلومات إضافية قد تساعد في تحديد هوية مالكها.

كما يتم خلال هذه المرحلة فرز محتويات الحقيبة، خصوصاً إذا كانت تحتوي على وثائق مهمة مثل جوازات السفر أو الأوراق الرسمية. وغالباً ما تُسلّم هذه الوثائق إلى الجهات المختصة أو السفارات المعنية.

ماذا يحدث للمحتويات؟

بعد استكمال الإجراءات القانونية، تبدأ المرحلة الأخيرة من رحلة الحقيبة المجهولة.

في بعض الحالات، يتم بيع محتويات الحقائب غير المطالب بها عبر شركات متخصصة في إدارة الأمتعة المفقودة. وتقوم هذه الشركات بشراء الأمتعة من شركات الطيران ثم بيعها لاحقاً في مزادات أو متاجر خاصة. كما يمكن التبرع ببعض المحتويات القابلة للاستخدام، مثل الملابس، إلى الجمعيات الخيرية.

أما الأغراض التالفة أو غير الصالحة للاستخدام فيتم التخلص منها أو إعادة تدويرها وفق القوانين البيئية المعمول بها في المملكة المتحدة.

أنظمة عالمية لتتبع الأمتعة

شهدت السنوات الأخيرة تطوراً كبيراً في أنظمة تتبع الأمتعة داخل المطارات. فمعظم شركات الطيران تستخدم اليوم أنظمة إلكترونية متقدمة تسمح بتتبع الحقيبة منذ لحظة تسجيلها حتى وصولها إلى وجهتها النهائية، حسب ما ذكره ويليم.

وتعتمد هذه الأنظمة على تقنيات مثل الباركود والشرائح الإلكترونية التي تساعد في تحديد موقع الحقيبة بدقة داخل المطارات. وقد ساهمت هذه التكنولوجيا في تقليل عدد الحقائب التي تبقى دون أصحاب، مقارنة بما كان يحدث في الماضي.

لماذا تبقى بعض الحقائب بلا أصحاب؟

رغم هذه الأنظمة المتطورة، لا تزال بعض الحقائب تبقى من دون أصحاب لأسباب مختلفة، منها: أخطاء في بيانات الاتصال الخاصة بالمسافر، أو مغادرة المسافر من دون الإبلاغ عن الحقيبة المفقودة، أو تلف بطاقة الأمتعة أو فقدانها، أو عدم معرفة المسافر بالإجراءات المطلوبة لاستعادة الحقيبة. وفي حالات نادرة، قد لا يهتم بعض المسافرين باستعادة حقائبهم إذا كانت تحتوي على أشياء قليلة القيمة.

كيف تتجنب فقدان الأمتعة؟

هنالك بعض الإرشادات لتجنب فقدان الأمتعة:

1- ضع اسمك ورقم هاتفك على الجزء الخارجي والداخلي للأمتعة.

2- أكثر الأسباب شيوعاً لفقدان الحقائب أو تأخرها هو تسجيل الوصول المتأخر وكذلك رحلات الترانزيت، فتجنب كليهما قدر المستطاع.

3- احزم جميع الأشياء الثمينة في حقائب اليد المحمولة، ويجب ألا تكون الكاميرات وأجهزة الكمبيوتر والأدوية والمحافظ والمجوهرات وجوازات السفر ووثائق السفر الأساسية في حقائب الأمتعة التي يتم فحصها.

4- قم بإنشاء قائمة تحتوي على كل العناصر الموجودة في حقائبك قبل السفر، فهي طريقة سهلة لتذكر كل ما تضعه في الحقائب.

5- ضع بعض الملابس في حقيبتك اليدوية، حتى تتمكن من ارتداء شيء إذا تأخرت حقيبتك التي يتم فحصها.

6- إذا كنت مسافراً مع شريك، ففكر في تقسيم ملابس كل منكما بين حقيبتين، وبهذه الطريقة، إذا فقدت إحدى الحقيبتين، فستظل لدى كل منكما بعض المتعلقات.


«يدي كالي وساماتيا»... أجواء فريدة وفرص للاكتشاف لا حصر لها في إسطنبول التاريخية

شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)
شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)
TT

«يدي كالي وساماتيا»... أجواء فريدة وفرص للاكتشاف لا حصر لها في إسطنبول التاريخية

شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)
شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)

من الطبيعي أن تبدأ أي رحلة إلى إسطنبول بمعالمها الشهيرة عالمياً، التي ترسِّخ هوية المدينة وتحتلُّ مكانةً مميزةً في قائمة كل مسافر، بما تختزنه من عراقة شكَّلتها آلاف السنين من الحضارات، لتفصح عمّا هو أكثر من مجرد معالمها الشهيرة.

فبفضل تاريخها الغني، تتألق إسطنبول بأحيائها المتنوعة التي يقدِّم كل منها أجواءً فريدة وفرصاً لا حصر لها للاكتشاف في كل زيارة.

وتبرز يدي كالي، وساماتيا، الممتدتان على طول أسوار المدينة التاريخية، بوصفهما منطقتَين من أكثر أحياء المدينة جاذبيةً وإثارةً للإعجاب. حيث كانتا موطناً للأباطرة، ومقراً لمجتمعاتٍ دينية متنوعة، وهما اليوم تعكسان ثقافةً محليةً عريقةً ونابضةً بالحياة.

يتجوَّل الزوار في شوارعهما، فيشاهدون آثار الحضارات التي تعاقبت عليهما، إلى جانب متاجر عريقة وقصور تاريخية ومقاهٍ تقليدية. كما تحافظ المنطقتان على تراثٍ غنيٍّ في الطهي تناقلته الأجيال، ما يجعلهما مكانين مثاليين يرسّخان التقاليد التركية.

كنيسة «آيا هارالامبوس» التاريخية (الشرق الأوسط)

7 أبراج... إرث خالد

تُعدُّ قلعة «يدي كالي ـ الأبراج السبعة» أسهل محطة للانطلاق في جولة سيرٍ على طول أسوار مدينة إسطنبول القديمة، والتي تمتد على جزء كبير من أغنى مناطق المدينة ثقافياً، ألا وهي شبه الجزيرة التاريخية.

يعود تاريخ بناء القلعة إلى القرن الخامس الميلادي، حيث شُيِّدت خلال الإمبراطورية الرومانية الشرقية؛ للدفاع عن المدينة ضد الهجمات المتنوعة، ثم جرى توسيعها لاحقاً بإضافة أسوار وبوابات جديدة خلال العصر العثماني.

وبينما تزدان القلعة بكثير من البوابات، فإنه لا ينبغي تفويت البوابة الذهبية الشهيرة. داخل القلعة، يُمكن للزوار أيضاً استكشاف الأبراج السبعة التي تمنحُ القلعةَ اسمَها، بما في ذلك الزنزانة ومستودع الأسلحة والخزانة؛ كذلك باستطاعتهم التجول على طول الممرات التي تربط الأبراج؛ والاستمتاع بإطلالات بانورامية خلابة على بحر مرمرة وشبه الجزيرة التاريخية.

بعد زيارة البرج، يمكن للزوار مواصلة الجولة الاستكشافية باتجاه ساماتيا. على طول الطريق، تظهر مجموعة من الروائع المعمارية، بما في ذلك كنيسة القديسَين قسطنطين وهيلين، الأرثوذكسية اليونانية، والتي تشتهر ببرج أجراسها الأنيق. بالقرب من «ساماتيا»، وعلى مشارفها، تقع بقايا «دير ستوديوس»، الذي حُوِّل لاحقاً إلى «جامع إمراهور»، ليُقدِّم لمحةً رائعةً عن التراثَين: الروماني الشرقي، والعثماني العريق للمنطقة.

شوارع ساماتيا في إسطنبول (الشرق الأوسط)

من الأحجار المقدسة إلى الموائد المشتركة: روح ساماتيا

فور وصول الزوار إلى ساماتيا، تستقبلهم ساحة الحي التاريخية، التي ظهرت في كثير من المسلسلات التركية الشهيرة، بأجوائها الدافئة والجذابة. وبينما يتجولون في أرجاء المكان، سيجدون مكتبات لبيع الكتب المستعملة، ومقاهي، ومطاعم، ومحلات حلويات، إلى جانب قصور خشبية تاريخية لا تزال تحتفظ بطابعها الأصيل. بعض هذه القصور، التي غالباً ما تعجّ بالقطط الودودة، تم ترميمها بعناية لتصبح مقاهي، ليس هنالك أجمل من الاستمتاع بفنجان من القهوة التركية الشهية في أحدها.

بالقرب من محطة السكة الحديد التاريخية على الحدود بين منطقتَي يدي كالي وساماتيا، تقع كنيسة عمال السكك الحديدية، المعروفة أيضاً باسم «كنيسة ساماتيا». تُستخدَم الكنيسة اليوم من قِبل الجالية السريانية، وترتبط بعمال السكك الحديدية في أواخر العهد العثماني، وتعكس ارتباط المنطقة الوثيق بتراث السكك الحديدية العريق. وإلى جانب هذه الكنيسة، تضم المنطقة أيضاً كنيسة «ساماتيا سورب كيفورك الأرمنية»، إحدى أقدم الكنائس الأرمنية في إسطنبول، بالإضافة إلى كنيسة «القديس ميماس»، اللتين تعكسان بوضوح الطابع متعدد الثقافات والراسخ في «ساماتيا».

كانت «ساماتيا» في السابق قرية صيد صغيرة على طول الساحل، وهي تُقدِّم اليوم وليمة طعام، من الأسماك المتنوعة اللذيذة، إلى جانب المقبلات المميزة مثل التوبيك؛ وهي كرات اللحم النباتية المصنوعة من معجون الحمص والبصل المكرمل، وعادة ما تُخلط مع البطاطس أو الدقيق، وسمك البوريك.

معالم إضافية استثنائية:

مستشفى باليكلي اليوناني... وكنيسة آية هارالامبوس «هاجيوس شارالامبوس»

في إسطنبول، لا تزال المستشفيات التاريخية التي كانت مراكز للشفاء تعمل حتى يومنا هذا. بعد جولةٍ في أحياء يدي كالي وساماتيا؛ لاستكشاف الثقافة والتاريخ وفنون الطهي، يُمكن زيارة مستشفى باليكلي اليوناني، الذي يحتلُّ مكانةً فريدةً في الذاكرة الثقافية والاجتماعية للمدينة، ولا يزال حتى اليوم يُقدِّم الرعاية للمرضى من تركيا وخارجها، وهو مُعترَفٌ به موقعاً للتراث الثقافي ومتحفاً حياً.

تقع كنيسة «آيا هارالامبوس» داخل حديقة المستشفى، وقد بُنيت في القرن الـ18 لتكون مكاناً للعبادة، خاصاً بالمرضى والعاملين. وجاء اسمها نسبةً للقديس هارالامبوس، الذي عاش في القرن الثاني الميلادي، وله مكانة عالية في الكنيسة الأرثوذكسية بوصفه «حامياً من الأوبئة».

تحمل الكنيسة دلالةً رمزيةً بوصفها «درعاً روحيةً» للمستشفى، الذي تأسَّس خلال فترة اتسمت بانتشار الطاعون، وكانت تجسِّد آنذاك الأمل والحماية في أوقات الأوبئة.


دليلك لزيارة منحدرات «سيفن سيسترز» ليوم واحد أو أكثر

منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
TT

دليلك لزيارة منحدرات «سيفن سيسترز» ليوم واحد أو أكثر

منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)

على الساحل الجنوبي لإنجلترا، حيث تلتقي زرقة البحر ببياض الصخور، تقف منحدرات Seven Sisters Cliffs واحدةً من أروع المشاهد الطبيعية في بريطانيا. هذا المكان ليس مجرد وجهة سياحية، بل تجربة متكاملة تجمع بين الهدوء، والجمال البكر، والتاريخ العريق. في هذا المكان تمتد التلال الخضراء بانسيابية نحو البحر، وتتشكل سبع قمم مميزة تمنح الموقع اسمه الفريد وسحره الخاص.

إذا كنت تبحث عن مكان جميل وتاريخي بالوقت نفسه بعيداً عن صخب لندن يمكنك عيش مغامرة فريدة تفصلك عنها ساعتان بواسطة السيارة ونحو الساعة و40 دقيقة بواسطة القطار، وإذا كنت من محبي التصوير، ففي ساوث داونز ناشونال بارك South Downs National Park سوف تسحرك المناظر الطبيعية.

فتُعدّ منطقة «منحدرات الأخوات السبع» واحدة من أجمل الوجهات الطبيعية في بريطانيا، وتقع على الساحل الجنوبي في مقاطعة «إيست ساسيكس»، وتشتهر هذه المنحدرات البيضاء الساحرة بإطلالاتها الخلابة على البحر، وتُعدّ مكاناً مثالياً لمحبي الطبيعة والمغامرة والمشي وركوب الدراجات الهوائية.

من الممكن الاقامة في أكواخ مجهزة في المزارع (شاترستوك)

لمحة تاريخية

تعود أهمية هذه المنطقة إلى قرون عدّة، حيث كانت جزءاً من الدفاعات الطبيعية لبريطانيا ضد الغزوات البحرية. كما لعبت دوراً مهماً خلال الحرب العالمية الثانية؛ إذ استُخدمت المنحدرات نقاطَ مراقبة استراتيجية. وبفضل طبيعتها الجيولوجية، بقيت هذه المنحدرات رمزاً طبيعياً مميزاً للجنوب الإنجليزي.

ويعود اسم «Seven Sisters» (الأخوات السبع) إلى السلسلة المتتابعة من سبع تلال منحدرة على طول الساحل، والتي تبدو وكأنها سبع قمم متجاورة تشبه الأخوات. هذا الشكل الطبيعي الفريد هو ما يمنح المكان سحره الخاص ويجعله مختلفاً عن غيره من المنحدرات في بريطانيا.

عندما تنوي زيارة هذه المنطقة حدّد وقت الزيارة، فمن الأفضل الذهاب عندما يكون الطقس مشمساً؛ لأنه سيتعين عليك المشي للوصول إلى أعلى المنحدرات، كما أن انعكاس أشعة الشمس على لون المنحدرات ناصع البياض يبدو رائعاً، وتذكر بألا تقترب كثيراً من حواف المنحدرات؛ فقد تكون خطيرة، خاصة في حال كنت من الذين يخافون من العلو.

إقامة في مزرعة تقول خلالها بتحضير الطعام في الهواء الطلق (الشرق الاوسط)

وقبل الذهاب ضع خطة للزيارة، فإذا كنت تنوي تمضية يوم واحد، فيُنصح بالذهاب في الصباح الباكر بواسطة القطار الذي ينطلق من محطة فكتوريا في وسط لندن، وتستغرق الرحلة نحو الساعتين من الزمن، أما إذا كنت تنوي المبيت في «سيفن سيسترز كيلفز» أو المناطق القريبة منها فقد تكون السيارة خياراً أفضل؛ لأنها وسيلة تمنحك الحرية في التنقل من منطقة إلى أخرى والتعرف على الأماكن القريبة مثل منطقة إيستبورن الساحلية الجميلة.

في هذه المنطقة يمكنك القيام بالكثير من النشاطات الرياضية، فالحذاء المريح ضروري وأساسي؛ لأن المشي سيكون رفيقك للوصول إلى أي من قمم المنحدرات، فهناك مسارات عدة مخصصة للمشي قد تستغرق نحو سبع ساعات، ولكن بإمكانك اختيار نقطة الانطلاق من أي مسار تختاره لتختصر المسافة والوقت.

من أهم النشاطات التي يمكن أن تقوم بها:

المشي وركوب الدراجات: توفر المسارات الممتدة على طول الساحل تجربة فريدة، حيث يمكنك السير فوق التلال الخضراء والاستمتاع بمشهد البحر المفتوح.

التصوير الفوتوغرافي: تُعدّ المنحدرات من أكثر المواقع تصويراً في إنجلترا، خاصة عند شروق الشمس أو غروبها.

التنزه والاسترخاء: يمكنك الجلوس على الشاطئ أو في المساحات الخضراء.

زيارة القرى القريبة: مثل قرية «سيفورد» الساحلية، التي تجد فيها المقاهي المحلية التقليدية. تجربة التجديف «كاياك» قرب الساحل.

تقع مدينة برايتون على مسافة قريبة من المنحدرات (شاترستوك)

أين تقيم؟

إذا كنت تخطط للإقامة قرب منطقة «سيفن سيسترز كليفز»، فهناك خيارات عدة مناسبة حسب ميزانيتك ونوع الرحلة:

مدينة «إيستبورن» تُعدّ الخيار الأكثر شيوعاً لقربها من المنحدرات؛ فهي تضم فنادق متنوعة من الفخمة إلى الاقتصادية.

وإذا كنت تنوي الإقامة لأكثر من ليلة فيمكنك التوجه إلى «برايتون» الحيوية التي تبعد عن المنحدرات نحو 30 دقيقة، وفيها الكثير من المقاهي والمطاعم بالإضافة إلى الشواطئ. وفيها يمكنك الإقامة في «جوريز إن برايتون » في مدينة «سيفورد» القريبة من المنحدرات؛ فهي هادئة وأقل زحمة، وتجد فيها بيوت ضيافة وشققاً صغيرة وتعدّ مثالية لمحبي الهدوء والطبيعة.

في «ساوث داونز ناشونال بارك» تنتشر الأكواخ الريفية والمزارع التي تؤمّن أكواخاً مجهزة بكل شيء، من ماء ساخن إلى سرير إلى حاجيات المطبخ الأساسية، وغالباً ما تكون موجودة وسط الطبيعة وتابعة لإحدى المزارع مع موقد للنار يمكن أن تطهو طعامك عليه في أجواء ريفية رائعة.

مناظر طبيعية رائعة (الشرق الاوسط)

مقترح زيارة ليوم واحد

صباحاً : الوصول إلى «سيوفورد» أو «إيستبورن»

بدء المشي على المسار الساحلي داخل متنزه ساوث داونز ناشونال بارك (يمكن تحديد المسار الذي تريده حسب قدرتك على المشي)

منتصف اليوم: التوقف للنزهة (Picnic) في الطبيعة.

زيارة شاطئ كوكمير هايفن، حيث يلتقي النهر بالبحر (مكان جميل جداً للتصوير).

المساء: العودة أو التوجه إلى إيستبورن لتناول العشاء على البحر.

مشاهدة الغروب من أعلى المنحدرات (تجربة لا تُفوَّت).

منحدرات صخرية رائعة (شاترستوك)

إذا كانت الزيارة لأيام عدة

يمكنك التعمق أكثر في استكشاف المنطقة:

اليوم الأول:

خطة اليوم الواحد نفسها (المشي واستكشاف المنحدرات).

اليوم الثاني: استكشاف القرى القريبة مثل «ألفريستون» التاريخية.

زيارة مركز الزوار في الحديقة الوطنية والتعرف على الحياة البرية.

اليوم الثالث:

التوجه إلى مدينة برايتون الساحلية

التسوق والأكل في أحد المطاعم المطلة على الشاطئ.

زيارة الرصيف البحري الشهير«برايتون بير».

منحدرات صخرية ناصعة البياض مطلة على البحر (الشرق الاوسط)

هل الأفضل القطار أم السيارة؟

القطار (الخيار الأسهل غالباً)

من لندن إلى إيستبورن أو سيفورد.

المدة: نحو ساعة ونصف الساعة إلى ساعتين. هذه الوسيلة أفضل إذا كنت تفضّل عدم السياقة أو إذا كانت رحلتك ليوم واحد فقط ولكنك ستحتاج إلى سيارة أجرة أو حافلة نقل عام للوصول إلى بعض النقاط التي ذكرناها في الجدول أعلاه.

السيارة (الأكثر مرونة) تمنحك حرية التوقف واستكشاف أماكن مخفية.

مثالية للرحلات الطويلة أوالعائلية.