غوندوغان: غوارديولا سيحلق بمانشستر سيتي في «الآفاق العالمية»

المهاجم الألماني أكد أن المدرب الجديد أصر على ضمه رغم إصابته

غوارديولا يواجه تجربة جديدة في إنجلترا («الشرق الأوسط») - غوندوغان يستهدف الظهور لأول مرة مع سيتي في سبتمبر المقبل («الشرق الأوسط»)
غوارديولا يواجه تجربة جديدة في إنجلترا («الشرق الأوسط») - غوندوغان يستهدف الظهور لأول مرة مع سيتي في سبتمبر المقبل («الشرق الأوسط»)
TT

غوندوغان: غوارديولا سيحلق بمانشستر سيتي في «الآفاق العالمية»

غوارديولا يواجه تجربة جديدة في إنجلترا («الشرق الأوسط») - غوندوغان يستهدف الظهور لأول مرة مع سيتي في سبتمبر المقبل («الشرق الأوسط»)
غوارديولا يواجه تجربة جديدة في إنجلترا («الشرق الأوسط») - غوندوغان يستهدف الظهور لأول مرة مع سيتي في سبتمبر المقبل («الشرق الأوسط»)

يقدم إيلكاي غوندوغان تفسيرًا ذا دلالة للسبب في أن جوسيب غوارديولا يعد «أفضل مدرب على وجه الأرض»، عندما يذكر أنه حتى زلاتان إبراهيموفيتش يصنف المدرب الجديد لمانشستر سيتي ضمن أفضل مدربي العالم. يقول لاعب مانشستر سيتي الجديد القادم من بوروسيا دورتموند مقابل 21 مليون جنيه: «حتى اللاعبين الذين لا يحبونه يعدونه ضمن الأفضل، وإبراهيموفيتش من أفضل الأمثلة على ذلك».
ويضيف: «قرأت في كتاب إبراهيموفيتش أنه لا يعجبه. لكنه يقول إنه أفضل مدرب عمل معه على الإطلاق. هذه جملة استثنائية حقيقة لكنها تتسم بالأمانة. وهو نفس ما سمعته من اللاعبين في بايرن ميونيخ. قالوا لي نفس الشيء - إنه قادر على تحسين مستوى كل لاعب. هذا هو الممكن».
بالطبع يقف إبراهيموفيتش الآن على الجهة المقابلة في المدينة، في مانشستر يونايتد، حيث سيلعب لصالح جوزيه مورينهو. يعشق المهاجم السويدي مدربه البرتغالي لكنه لا يستطيع إخفاء عدم حبه لغوارديولا، وهو ما يزيد من اشتعال العلاقة المتوترة بالفعل بين غوارديولا ومورينهو. في حالة غوندوغان، هناك حب وإعجاب بمدرب سيتي الجديد. في بداية مايو (أيار) الماضي، تعرض لاعب الوسط المدافع إلى كسر في الركبة، خلال لعبه كرة السلة كتدريب إحماء مع دورتموند. وأدى هذا لاستبعاده من مسيرة ألمانيا في يورو 2016، وأثار تساؤلات لدى غوندوغان عما إذا كان غوارديولا راغبًا في شرائه أم لا.
قال: «كان لدي فضول بالفعل لمعرفة رد الفعل، ليس فقط من غوارديولا، بل من النادي كذلك. ما الذي يفكرون به الآن؟ هل تغير أي شيء؟ ربما لم يعودوا يرغبون في شرائي؟ لكننا تحدثنا أولاً عبر الهاتف، اتصل بي جوسيب، وسألني عما حدث. أوضحت تمامًا ماذا حدث. سألته ما إذا كان شيئًا قد تغير، وقال لي: (لا، قطعًا لا، أنا واثق من أنك ستكون جاهزًا ومستعدًا في بضعة أسابيع أو شهور، ومن ثم لا شيء تغير بالنسبة لي. بالطبع نحتاج لأن نرى ما يقوله الأطباء، لكننا لا نزال نريدك). بالنسبة لي كان ذلك أشبه بأحدث إشارة وكنت بحاجة لأن أقول: (حسنًا، هذا هو الشيء الأفضل، وهذا هو ما أريده). حتى الآن يسير كل شيء كما أردنا. كانت الخطة هي أن أعود بنهاية أغسطس (آب) المقبل، وأن أبدأ في سبتمبر (أيلول) المقبل ولا تزال هذه هي الخطة. ليست هناك ضغوط من الأطباء أو أي شخص آخر، لكنني أريد أن أكون جاهزًا بأسرع وقت ممكن. ومن ثم أتمنى أن أكون جاهزًا بنهاية أغسطس».
لن يبدأ غوندوغان التدريب بشكل جاد حتى ذلك الشهر، ومن ثم فربما كان يستهدف العودة مع مباراة ديربي أولد ترافورد في 10 سبتمبر، قال بابتسامة تبرز مزاجه الهادئ في احتفالية «سيتيزن ويك إند» في مانشستر سيتي، حيث تم تقديمه إلى 6.000 من مشجعي النادي: «ربما».
سبق لغوندوغان أن تعرض لمشكلة خطيرة أدت لاستبعاده لأكثر من عام، كما تسببت في غيابه عن منتخب ألمانيا الفائز بكأس العالم 2014. ومع هذا، فليست هناك أي مخاوف بشأن وجود مشكلات مزمنة. قال: «تعرضت لجراحة كبيرة مرة واحدة فقط. خضعت لها في ظهري في 2013، عندما تغيبت لأكثر من عام. عندما خضعت للجراحة في ظهري ابتعدت 3 أشهر فقط وعدت بعدها إلى الملعب. ربما كان ذلك خطئي أنني لم أقرر إجراء الجراحة مبكرًا، لكن هذا ما حدث. والآن ليس هناك أي مشكلة في ظهري. بالطبع هناك مشكلة تتعلق بالركبة الآن، لكن عادة أنا شخص سيلعب وليس لديه أي مشكلات تتعلق بالعضلات أو أي شيء آخر. أعتقد بأن ذلك لن يكون مشكلة بالنسبة للمستقبل. أثق تمامًا في هذا». وتوقع غوندوغان أن ينقل غوارديولا مانشستر سيتي إلى مستويات عالية جديدة وسيحلق به إلى الآفاق العالمية.
ينتظر غوندوغان فرصة اللعب من جديد بفارغ الصبر. قال: «أنا موجود الآن في أكثر الأماكن إثارة بالنسبة لكرة القدم على وجه الأرض. ستكون هناك معركة كبرى الموسم المقبل في الدوري الإنجليزي (البريميرليغ) بأكمله، ليس فقط مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد. لدينا كثير من التوقعات».
ويشير التعاقد مع غوندوغان، الذي سيرتدي القميص رقم 16، إلى الطريقة التي سيلعب بها مانشستر سيتي تحت قيادة غوارديولا. ويعد هذا انتقالاً من الاعتماد على النموذج الهجومي السريع المتمركز حول يايا توريه، إلى طريقة أكثر مهارة تعتمد على التمرير والتحركات. وفي هذه الطريقة، ستكون قدرة غوندوغان على أداء دور العقل المفكر من الأمور الأساسية. قال: «مركزي المفضل يقع بين رقم 6 ورقم 8، أن أكون لاعبًا مبدعًا، كصانع اللعب، وأن أتلقى الكرة وأسلمها لزملائي في الفريق، وأن أخلق الفرص، وأن أخلق الأماكن. أحب أن أحتفظ بالكرة وأن ألعب بالكرة».
كما يحب غوندوغان إحراز الأهداف. يقول: «إذا توفرت لي المساحة، أشعر بالمساحة، وأحب أن أنقل الكرة إلى المرمى مباشرة، وإذا كانت هناك أي فرصة لصناعة أي شيء، فسأفعل ذلك».
يشير إلى 3 من لاعبي برشلونة العظماء تتشابه طريقة لعبه معهم. قال عن أول اثنين: «تشافي لم يعد يلعب على أعلى المستويات بعد، لكنه وأندريس إنييستا كانا أفضل اللاعبين في زمانهما، ولا يزال إنييستا كذلك. لا أتوقع أي شيء، ولكنني أتوقع أن أصل إلى مستوى آخر وأن أحسن نفسي كثيرًا». أما الثالث فهو غوارديولا نفسه. يقول: «قطعًا، أحب أن أمتلك الكرة أولاً ثم أن أمرر بعد ذلك، هذه التمريرات القصيرة لخلق المساحة في اللحظة المناسبة. وهذا شيء سيكون بالفعل مناسبًا جدًا».
عين مانشستر سيتي غوارديولا لنقل النادي إلى القمة التي يحتكرها برشلونة وريال مدريد وبايرن ميونيخ. بعد الوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا العام الماضي للمرة الأولى، فإن هذا يعني السعي فعليًا الآن لانتزاع اللقب. هل يستطيع غوارديولا أن يفعلها؟ يقول غوندوغان: «يمكن أن يستغرق هذا وقتًا، لكن هذا ممكن بالطبع. كل شيء ممكن. وأعتقد بأن غوارديولا يعرف ما عليه القيام به وما عليه أن يغيره. لهذا هو أفضل مدرب في العالم بالنسبة لي في اللحظة الحالية. وسيعرف تمامًا ما الذي يريد أن يفعله. سيصل بنا إلى أفضل مستوى يمكن أن نصل إليه».
وسيستهل سيتي - الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الرابع، موسم (2016 - 2017) بمباراة على أرضه أمام سندرلاند يوم 13 أغسطس المقبل الذي سيكون بداية أول ظهور لبيب غوارديولا المدرب السابق لبرشلونة وبايرن ميونيخ في دوري الأضواء بإنجلترا.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.