«الشؤون الاجتماعية» توافق على لائحة للحماية من الإيذاء

تكبح العنف الأسري وتمنع الاستغلال والإساءة الجسدية والنفسية

البرنامج ضمن سلسلة برامج تهدف لتعزيز الأمان الأسري وحماية الأطفال «الشرق الأوسط»
البرنامج ضمن سلسلة برامج تهدف لتعزيز الأمان الأسري وحماية الأطفال «الشرق الأوسط»
TT

«الشؤون الاجتماعية» توافق على لائحة للحماية من الإيذاء

البرنامج ضمن سلسلة برامج تهدف لتعزيز الأمان الأسري وحماية الأطفال «الشرق الأوسط»
البرنامج ضمن سلسلة برامج تهدف لتعزيز الأمان الأسري وحماية الأطفال «الشرق الأوسط»

أصدر الدكتور يوسف العثيمين، وزير الشؤون الاجتماعية، قرارا وزاريا بالموافقة على القواعد التنفيذية للائحة نظام الحماية من الإيذاء، أعدت وفق خطة عمل مشتركة مع الجهات الحكومية والأهلية ذات العلاقة. وفي هذا السياق أوضح الدكتور عبد الله اليوسف وكيل الوزارة أن الوزارة دعت في وقت سابق الجهات الحكومية والأهلية والمختصين والمختصات والمهتمين والإعلاميين كافة إلى التفاعل مع جلسات العصف الذهني والحوار.
يأتي ذلك ضمن عدد من اللقاءات وورش العمل المفتوحة التي أقيمت في مجمع الوزارة بالدرعية، التي كانت الأولى من نوعها على مستوى العمل في جانب صياغة اللوائح التنفيذية للأنظمة.
ووفق اليوسف، استشعرت الوزارة في وقت مبكر أهمية تفعيل جلسات خاصة للاستماع إلى مرئيات وأطروحات الجهات والمختصين والمهتمين بهذا الجانب، التي استفيد منها في صياغة اللائحة التنفيذية لنظام الحماية من الإيذاء. ونوّه بأن الوزارة طالبت بتشكيل فريق فني متخصص من داخل الوزارة، بمشاركة قانونيين ومعنيين ومختصين من خارج الوزارة لبلورة الخطوط العريضة للائحة حتى خرجت بالشكل النهائي.
واشتملت اللائحة على جوانب عدة لمكافحة العنف الأسري، مثل الاستغلال والإساءة الجسدية والإساءة النفسية والتهديد بالإيذاء والولاية والسلطة والمسؤولية والعلاقة الأسرية والإعانة والكفالة.
وأكد وكيل الوزارة أن اللائحة حددت أهدافها عن طريق وحدات الحماية الاجتماعية، ومنها ما يتعلق بإجراء البحوث الاجتماعية والنفسية للحالات المتعرضة للإيذاء والعمل على تأهيلها، بما يضمن مساعدتها على الاستقرار والتكيف مع أوضاعها الأسرية والاجتماعية. ولفت إلى أن المادة الثالثة أشارت إلى إلزامية الإبلاغ عن أي جهة عامة أو خاصة تجاوزت الاشتراطات المطلوبة، مبينا أنه في المادة الخامسة نوهت بعدم جواز الإفصاح عن هوية المبلغ بغير رضاه. ونصت المادة الثامنة على أنه إذا كان فعل الإيذاء يُخشى معه تضرر الحالة لضرر كبير أو متواصل على حياتها أو سلامتها أو صحتها من قبل مصدر الإيذاء، أو التي يكون المعتدي فيها يعاني من اضطرابات وأمراض نفسية أو إدمان، يرفع للجهات المختصة كالإمارة والجهات الأمنية، إلى غير ذلك من المواد الأخرى والمتعلقة باللائحة التنفيذية لنظام الحماية من الإيذاء. وأهاب وكيل الوزارة بالمواطنين للتفاعل والمشاركة في هذا الخصوص الإنساني المهم، وذلك لنبذ هذه الظاهرة البعيدة عن الدين والعادات والأعراف الأصلية واقتراف مثل هذه الأفعال تجاه الأطفال أو النساء أو غيرهم من شرائح المجتمع.
من جهته، أوضح الدكتور سعد الموينع، وهو مهتم بالشأن الاجتماعي، أن الاضطراب النفسي والاضطرابات الشخصية الأخرى أبرز الأسباب التي تلحق الأذى ببعض الأشخاص في مرحلة الطفولة، حيث تقود بعضهم إلى أن يصبحوا أكثر عنفا عندما يصبحون راشدين. وقال: «تشير الدراسات إلى أن هناك علاقة متبادلة بين جنوح الأحداث والعنف المنزلي في مرحلة البلوغ، ووجدت أيضا أن هناك ارتفاعا في حالات الأمراض النفسية بين ممارسي ومرتكبي العنف».
ولفت إلى أن بعض الأبحاث أكدت أن نحو 80 في المائة من الرجال معرضون لأمراض عقلية بسبب اضطرابات في الشخصية، حيث قدرت نسبة الاضطرابات الشخصية بأكثر من 15 إلى 20 في المائة من عامة السكان.
وذهب الدكتور حميد العيسوي، اختصاصي نفسي، إلى أن التشكيل النفسي للرجال الذين يسيئون معاملة زوجاتهم، تظهر أن لديهم قلقا طويل الأمد تطور مبكرا في حياتهم، مشيرا إلى أنه وجد فقط 10 في المائة ينطبق عليهم هذا التشكيل النفسي.
ولفت إلى أن جميع أشكال العنف المنزلي لها هدف واحد يتمحور في كسب السيطرة على الضحية والحفاظ عليها، وذلك من الإذلال والحرمان واللوم والعزل والتهديد والتخويف. وأكد أن العنف الجسدي يسبب الشعور بالخوف، والألم، والجرح، أو التسبب في المعاناة الجسدية، أو الأذى الجسدي، ومنه الضرب، الخنق، الدفع، الحرق، الصفع، اللكم، وغيرها من أنواع الاحتكاك التي تؤدي إلى الإصابة الجسدية للضحية.
ووفق العيسوي، فإن العنف الجسدي يشمل السلوكيات، مثل حرمان الضحية من النوم أو وظائف أخرى ضرورية للعيش، كالحرمان من الرعاية الطبية عند الحاجة، أو إجبار الضحية على استخدام الممنوعات كالكحول والمخدرات.



إيران توسع «حرب الطاقة» في الخليج

الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
TT

إيران توسع «حرب الطاقة» في الخليج

الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)

وسّعت إيران هجماتها على دول الخليج، أمس، واستهدفت منشآت حيوية وقطاعَي الطاقة والكهرباء؛ ما تسبب في بعض الأضرار المادية من دون وقوع إصابات.

ودمرت الدفاعات الجوية السعودية صاروخ «كروز»، فيما تعاملت القوات الكويتية مع 9 صواريخ باليستية و31 مسيّرة استهدفت محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه، ومجمع القطاع النفطي، وعدداً من المرافق التشغيلية التابعة لـ«مؤسسة البترول الكويتية»، وأحد مباني مجمع الوزارات.

وفي البحرين تم احتواء حريق بوحدات تشغيلية في «شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات» عقب تعرضها لهجوم بمسيّرة، في حين تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 9 صواريخ باليستية وصاروخ جوال و50 مسيّرة.

إلى ذلك، بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد مع الرئيس السوري أحمد الشرع، في اتصال هاتفي، تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، وسبل تطوير آليات التعاون العربي لتفادي انعكاساته على أمن واستقرار الدول العربية.


وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
TT

وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)

شدد الدكتور عبد اللطيف الزياني، وزير الخارجية البحريني، الأحد، على أن أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لتفادي تداعياتها الإنسانية والاقتصادية الجسمية، محذراً من أن الفرصة المتاحة تضيق يوماً بعد يوم، وأن استمرار تعطل حركة السفن يعني تأخير وصول إمدادات حيوية من الطاقة والغذاء والأدوية والأسمدة التي يعتمد عليها ملايين البشر.

وأكد الوزير الزياني في تصريح نقلته وزارة الخارجية البحرينية أن ما بدأ كتهديدات إيرانية للسفن العابرة في مضيق هرمز قد تطور إلى تهديد يمس العالم بأسره، مشدداً على أن الوقت أصبح عاملاً حاسماً في التعامل مع هذه الأزمة المتصاعدة التي أصبحت تهديداً حقيقياً للاستقرار العالمي والأمن الغذائي ومبادئ القانون الدولي.

وأوضح أنه منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تراجعت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بنسبة تتجاوز 90 في المائة، مبيناً أن تداعيات هذا الوضع لم تعد محصورة في أسواق الطاقة أو خطوط الملاحة، بل تمتد إلى الأمن الغذائي العالمي، مع توقع تفاقم نقص إمدادات الأسمدة وتصاعد مخاطر الجوع.

وأشار إلى تحذيرات الأمم المتحدة من احتمال تعرض 45 مليون شخص إضافي إلى الجوع الحاد، ودفع نحو 4 ملايين شخص في العالم العربي إلى دائرة الفقر إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

وأكد أن حجم المخاطر العالمية هو ما دفع البحرين إلى طرح مشروع قرار أمام مجلس الأمن، موضحاً أن ما يجري ليس نزاعاً إقليمياً، بل حالة طوارئ عالمية تتطلب استجابة دولية شاملة، مضيفاً أن مجلس الأمن أثبت «إدراكه لخطورة الموقف من خلال القرار رقم 2817، الذي حظي برعاية مشتركة قياسية من 136 دولة عضواً، وأرسل رسالة لا لبس فيها بأن الإجراءات الإيرانية غير قانونية ويجب أن تتوقف؛ غير أن إيران لم تمتثل، وهو ما يجعل تحرك المجلس الإضافي واجباً لا مناص منه».

وأشار وزير الخارجية البحريني إلى أن كل يوم يمر دون تحرك يقرب العالم من أزمة ستُقاس نتائجها بفشل المواسم الزراعية، وارتفاع معدلات الجوع، وتجدد مظاهر عدم الاستقرار في الدول الأكثر هشاشة، مؤكداً أن إغلاق المضيق لا يستهدف جهة بعينها، بل يشكل تهديداً مباشراً لدول الجنوب العالمي التي ستتحمل العبء الأكبر من تداعياته.

وبيّن أن مشروع القرار المطروح أمام مجلس الأمن يمثل استجابة منسقة ومرتكزة إلى القانون الدولي، تهدف إلى توفير الوضوح والتنسيق اللازمين لمواجهة انتهاكات إيران للقانون الدولي وتهديداتها للملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأكد أن المشروع لا يهدف إلى التصعيد، بل يشكل إطاراً لمنع انهيار أوسع في النظام الدولي، من خلال التأكيد على ضرورة حماية حرية الملاحة وحق المرور العابر، وردع أي اعتداءات إضافية، مع الالتزام الكامل بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأشار إلى أن التقاعس عن التحرك في مواجهة هذه الأزمة يبعث برسالة خطيرة مفادها أن الممرات الحيوية في الاقتصاد العالمي يمكن تهديدها دون تبعات، لافتاً إلى أن مجلس الأمن أجرى مشاورات معمقة للتوصل إلى قرار يعكس حجم التحدي الراهن.

وأضاف أن تركيز رئاسة البحرين لمجلس الأمن انصبّ على تحقيق وحدة موقف المجلس، وأن تأجيل التصويت جاء لإتاحة المجال للتوصل إلى توافق دولي، مؤكداً أن البحرين ستواصل جهودها الدبلوماسية خلال الأيام المقبلة لتحقيق هذا الهدف.

ودعا وزير الخارجية مجلس الأمن إلى التصويت لصالح مشروع القرار، مؤكداً أن مصداقية المجلس مرهونة باستعداده للتحرك حين يُتحدى النظام القانوني الدولي تحدياً صريحاً، مشدداً على أن مضيق هرمز ممر مائي دولي ملك للعالم أجمع وعلى المجلس أن يتصرف على هذا الأساس.


وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة
TT

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي في اتصالين هاتفيين مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح واللاتفية بايبا برازي، الأحد، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الوزيرة بايبا برازي العلاقات الثنائية بين المملكة ولاتفيا.

ولاحقاً، استعرض الأمير فيصل بن فرحان في اتصال هاتفي تلقاه من محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، تطورات الأوضاع الإقليمية، وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور في هذا الشأن.