محمد بن سلمان يبحث في «وول ستريت» تعزيز الشراكة.. ويستعرض «الرؤية 2030»

بنوك وكبرى الشركات المالية تبدي استعدادها لتقديم «المشورة» في طرح «أرامكو» * ولي ولي العهد بحث تأهيل التقنية وتنمية الكوادر البشرية مع رجال أعمال سعوديين

الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رجال أعمال سعوديين في نيويورك أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رجال أعمال سعوديين في نيويورك أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان يبحث في «وول ستريت» تعزيز الشراكة.. ويستعرض «الرؤية 2030»

الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رجال أعمال سعوديين في نيويورك أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رجال أعمال سعوديين في نيويورك أمس (واس)

عقد الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع السعودي، لقاءات عدة صباح أمس (الخميس)، مع مجموعة من الشركات الاستثمارية الأميركية ومديري المحافظ المالية في بورصة نيويورك، وشارك في اللقاء عدد كبير من رؤساء كبرى الشركات مثل «داو كيمكال» و«فايزر» لصناعات الأدوية، وشركة «بلومبيرغ».
ووصفت مصادر اللقاءات بأنها كانت مثمرة للغاية وناقشت آفاق وسبل تعزيز التعاون بين الشركات السعودية والأميركية، وجذب الشركات الاستثمارية الأميركية والشركات المالية للعمل في المملكة، والمساهمة في خطة التحول الاقتصادي واستغلال الفرص التي توفرها «رؤية 2030» من فرص استثمارية.
واستعرض الأمير محمد بن سلمان تفاصيل «الرؤية 2030»، والخطة لطرح 5 في المائة من شركة «أرامكو» العملاقة بالطرح العام وإنشاء صندوق سيادي بقيمة تريليوني دولار.
وأشار عدد من المستثمرين الأميركيين إلى اهتمامهم ببرامج خصخصة القطاع العام في السعودية، وطرح نسبة من أسهم شركة «أرامكو» التي من المتوقع أن تسجل رقما سياسيا في تاريخ بورصة نيويورك من حيث حجم الاكتتاب والإقبال لو طرحت هناك.
وقد أبدت «جي بي مورغان»، و«مايكل كلاين» و«سيتي غروب» و«شركة الاستثمار المصرفي الذي تديره بنك بوتيك»، استعدادهم لتقديم المشورة في عمليات طرح جزء من أسهم شركة «أرامكو» في الطرح العام.
وتجتذب أخبار هذا الطرح الكثير من البنوك الاستثمارية الأميركية، ومن المتوقع أن يحقق طرح شركة «أرامكو» أكثر من 150 مليار دولار من عائدات الاكتتاب بما يجعل اكتتاب «أرامكو السعودية» الأكبر في تاريخ البورصات الأميركية.
وأشار المحلل الاقتصادي ألكس ماجواير المتخصص في الاكتتاب وأسواق النفط بنيويورك، أن هناك اهتماما كبيرا بمتابعة الأنباء عن طرح شركة «أرامكو السعودية» ليس فقط باعتبارها أهم الشركات في قطاع الطاقة، لكن أيضا باعتبارها «أكبر الشركات في سياق الاقتصاد العالمي، وسيكون لنتائج الاكتتاب تأثير ضخم على سوق النفط؛ لأنه سيكون أكبر اكتتاب».
وكان الأمير محمد بن سلمان التقى مجموعة من رجال الأعمال السعوديين، وتناول الاجتماع الحديث حول تعزيز الشراكة، وفرص الاستثمار، بما فيها استقطاب استثمارات واعدة لتوطين التقنية وتأهيل الكوادر البشرية الوطنية.
ويؤكد الدكتور بول سوليفان، البروفسور بجامعة جورج تاون والمتخصص في الدراسات الدولية ومنطقة الخليج بمركز العلاقات العربية الأميركية الدولية، أن «ما يقوم به الأمير محمد بن سلمان من اجتماعات ولقاءات لترويج (رؤية المملكة 2030) وجذب الاستثمارات الأميركية والغربية؛ سيمهد الطريق لمستقبل أفضل للسعودية»، ويقول «إنها خطة طموحة بشكل مذهل وفرص نجاحها حتى لو بلغ 60 في المائة فقط بحلول عام 2030 فهذا من شأنه أن يضع المملكة على أساس اقتصادي واجتماعي وسياسي قوي». ويضيف سوليفان «تنفيذ الرؤية سيدفع اقتصاد المملكة من مرتبة أكبر 18 اقتصادا في العالم إلى المرتبة الخامسة عشرة مع ما يتم من إصلاحات لتعزيز القدرات التنافسية وزيادة حصة القطاع الخاص من 40 في المائة إلى 60 في المائة من الاقتصاد، وزيادة الإيرادات الحكومية غير النفطية، وتحسين عمل الحكومة وزيادة حصة الشركات الصغيرة والمتوسطة، فضلا عن زيادة الاستثمار الأجنبي إلى حد كبير، زيادة الاستثمار في الإنتاج الموجه للاستهلاك، إضافة إلى خفض معدل البطالة إلى 4 في المائة وزيادة تطوير المنظمات غير الحكومية وتشجيع العمل التطوعي».
ويوضح الباحث الأميركي، أنه لا أحد يمكنه التنبؤ بأسعار النفط في العام المقبل أو عام 2020 أو 2030 مع التباطؤ العام في الاقتصاد العالمي، بما في ذلك آسيا، وبصفة خاصة الصين، مع نمط نمو بطيء في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، مشيرا إلى أن خطط الحكومة السعودية للتحول الوطني و«روية 2030»، إضافة إلى الاتجاه إلى خصخصة أصول الدولة وبيع جانب من أسهم شركة «أرامكو السعودية»، خطوات تؤكد أن السعودية لديها الكثير من الأصول المربحة للغاية ومئات المليارات من احتياطي النقد الأجنبي إضافي إلى 900 مليار برميل من احتياطي النفط التقليدي، والأصول المعدنية مثل الذهب والحديد والبوكسيت، ومواقع سياحية وأثرية وتاريخية لا حصر لها، إضافة إلى فرص استغلال الطاقة البديلة. ويستطرد الباحث بالقول «إن المملكة العربية السعودية تملك فرصا كبيرة في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الحرارية، وغيرها من مصادر الطاقة المتجددة؛ ولذا فإن السعودية لديها إمكانات هائلة للتنوع الاقتصادية والنمو مع موارد بشرية تلقت تعليما جيدا».



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.