الصين تعيق انضمام الهند إلى مجموعة «موردي المواد النووية»

جهود مودي الدبلوماسية نجحت في حشد دعم واشنطن وسيدني

الصين تعيق انضمام الهند إلى مجموعة «موردي المواد النووية»
TT

الصين تعيق انضمام الهند إلى مجموعة «موردي المواد النووية»

الصين تعيق انضمام الهند إلى مجموعة «موردي المواد النووية»

يبدو أن الجهود الهندية الحثيثة للانضمام إلى نادٍ نخبوي حصري من الدول المسيطرة على التجارة النووية العالمية حققت تقدمًا في الفترة الأخيرة، بعدما انطلق رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في جولة استمرت 140 ساعة وشملت خمس دول، بينها الولايات المتحدة.
وخلال الرحلة، عقد رئيس الوزراء قرابة 45 مقابلة وسافر جوًا على مدار نحو 44 ساعة، كان معظمها ليلاً. وكانت الدبلوماسية الهندية قد حققت نصرها الأول بقبول انضمام الهند إلى مجموعة «نظام السيطرة على تقنية الصواريخ». وأفادت مصادر مطلعة إلى أن غالبية الدول الأعضاء في «مجموعة موردي المواد النووية» «تبدو إيجابية» تجاه نيل الهند عضويتها.
ومن خلال زياراته إلى سويسرا والمكسيك والولايات المتحدة، نجح مودي في تحسين فرص الهند لإنهاء وضعها كدولة نووية «منبوذة». ومن المعتقد أن «مجموعة موردي المواد النووية» ستدرس مسألة انضمام نيودلهي خلال اجتماعها المقرر في وقت لاحق من الشهر في سيول، عاصمة كوريا الجنوبية.
من جانبه، بعث وزير الخارجية الأميركي جون كيري خطابًا إلى المجموعة يدعو خلالها الدول الأعضاء إلى «عدم إعاقة الإجماع حول قبول الهند داخل مجموعة موردي المواد النووية». وكان مودي قد أعرب بالفعل عن شكره «لصديقي (أوباما) لدعمه انضمام الهند لمجموعة موردي المواد النووية».
ومنذ توليه منصب رئيس الوزراء في مايو (أيار) 2014، أبدى مودي حماسًا بالغًا تجاه القيام بجولات حول العالم والتعاون مع القيادات العالمية المحورية وبناء شراكات. ويبقى السؤال الشاغل هو لماذا ترغب الهند في الانضمام إلى «مجموعة موردي المواد النووية»؟
في أعقاب الاختبارات النووية الهندية عام 1974، دفعت الولايات المتحدة باتجاه بناء ناد لموردي المعدات النووية والمواد القابلة للانشطار بهدف حرمان الهند من التقنية النووية. وكان هدف واشنطن دفع نيودلهي للانضمام إلى معاهدة حظر الانتشار النووي. إلا أن الهند ظلت حتى الآن خارج المعاهدة، واصفة إياها بـ«التمييزية».
أما في ما يتعلق بمجموعة موردي المواد النووية التي تضم 48 دولة، فإنها تطبق قواعد متفق عليها بخصوص تصدير المعدات النووية، بهدف السيطرة على انتشار الأسلحة النووية. ولا يسمح لأي دول جديدة بالانضمام إلى المجموعة إلا بالموافقة بالإجماع.
من جانبها، تحاول الهند منذ عام 2008 الانضمام للمجموعة، الأمر الذي سيمنحها مكانة بالمجموعة التي تصيغ قواعد التجارة النووية العالمية، وبالتالي القدرة على بيع معدات. والملاحظ أن الكثير من الدول التي عارضت في بادئ الأمر انضمام الهند للمجموعة، مثل أستراليا، غيرت موقفها. وكانت المكسيك وسويسرا أحدث دولتين تعربان عن تأييدهما لانضمام نيودلهي. ومع ذلك، تبقى هناك عقبة واحدة قائمة، وهي الصين.
ومن المتوقع أن يفتح انضمام الهند إلى مجموعة «نظام السيطرة على تقنية الصواريخ» الطريق أمامها لشراء تقنيات صواريخ رفيعة المستوى، ويزيد من واقعية طموحاتها في شراء طائرات من دون طيار للمراقبة، مثل «يو إس بريديتور»، التي تنتجها شركة «جنرال أتوميكس» الخاصة. وكانت مجموعة «نظام السيطرة على تقنية الصواريخ» قد تأسست في أبريل (نيسان) 1987، وتشكل ائتلافًا اختياريًا بين 34 دولة، علاوة على أربع «دول ملتزمة بصورة انفرادية» بقواعدها: إسرائيل ورومانيا وسلوفاكيا ومقدونيا. وتحث المجموعة أعضاءها، الذين يضمون غالبية الدول الكبرى بمجال صناعة الصواريخ، على تقييد استخدام وصادرات الصواريخ والتقنيات المرتبطة بها والتخلي عن الصواريخ البالستية القادرة على نقل حمولة تزن 500 كيلوغرام لمسافة 300 كيلومتر على الأقل، أو أي نمط من أسلحة الدمار الشامل.
إلا أنه بالنسبة للهند، تخلت الولايات المتحدة عن هذه الشروط، حيث سمحت لها بالاحتفاظ بترسانتها الصاروخية. وكانت قد أقرت استثناءً من قبل لأوكرانيا عام 1998، عندما سمحت لها بالاحتفاظ بصواريخ «سكود». وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2012، سمح لكوريا الجنوبية بالإبقاء على صواريخها البالستية التي يبلغ مداها 800 كيلومتر وحمولة 500 كيلوغرام وبمقدورها استهداف جميع أرجاء كوريا الشمالية.
رغم ذلك، فإن نيودلهي لم تنل عضوية مجموعة «نظام السيطرة على تقنية الصواريخ» بسهولة. يذكر أن طلب الهند الالتحاق بالمجموعة قوبل بالرفض خلال اجتماع الجمعية العامة لها في أكتوبر الماضي. وكانت إيطاليا قد اعترضت على انضمام الهند، لكن في أعقاب تسوية خلاف بين البلدين لا علاقة له بالمجموعة، لم تعترض هذه المرة في غضون فترة الأيام الـ10 بعد أن وجهت الدولة المترئسة للمجموعة هذه الدورة، هولندا، خطابًا للأعضاء تقترح فيه ضم الهند.
وتواجه مساعي الهند الانضمام لمجموعة «موردي المواد النووية» معارضة من قبل الصين بصورة أساسية. وقد أعلنت بكين أنها ستبقى على موقفها المغاير لموقف الولايات المتحدة وسويسرا والمكسيك تجاه ضم دول غير أعضاء في معاهدة حظر الانتشار النووي إلى المجموعة. وقال البيان إنه «ينبغي تطبيق المعايير بالمساواة على الجميع، بدلاً من صياغة قواعد مفصلة خصيصًا لحلفاء الولايات المتحدة». يذكر أن الصين تؤيد انضمام باكستان للمجموعة.
وقال دبلوماسي هندي مطلع على جهود الانضمام لمجموعة موردي المواد النووية إن «انضمام باكستان لن يكون مقبولاً لدى الكثيرين بالنظر لسجلها السابق. فقد تولى العالم النووي عبد القدير خان، إدارة شبكة سرية لسنوات باعت أسرارًا نووية لدول مثل كوريا الشمالية وإيران».
كما أطلقت باكستان حملة دبلوماسية قوية لإعاقة انضمام الهند إلى مجموعة موردي المواد النووية، بناءً على حجة مفادها أن منح الهند القدرة على الوصول بسهولة إلى مواد وتقنيات انشطارية لبرنامجها النووي المدني سيزيد من حجم المواد المتاحة أمام برنامجها النووي العسكري.
من ناحية أخرى، لا تعد المعارضة الصينية بالأمر الجديد، فبالنسبة للدبلوماسيين الهنود يبدو الأمر عودة من جديد لما حدث عام 2008، وذلك عندما حصلت الهند على استثناء من قواعد مجموعة موردي المواد النووية، بهدف جعل الاتفاق النووي المدني الهندي - الأميركي قابلاً للتنفيذ. وهنا، عارضت الصين وحفنة من الدول الأخرى هذا الأمر بضراوة. إلا أن هذه المعارضة تلاشت عندما ضغط الرئيس الأميركي آنذاك جورج بوش على هذه الدول لضمان حصول الهند على الاستثناء.



«الأغذية العالمي»: 45 مليون شخص عرضة للجوع الحاد إذا استمرت حرب إيران

متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)
متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)
TT

«الأغذية العالمي»: 45 مليون شخص عرضة للجوع الحاد إذا استمرت حرب إيران

متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)
متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)

أظهر تحليل لبرنامج الأغذية العالمي، نُشر اليوم الثلاثاء، أن عشرات الملايين ​من الناس سيتعرضون لجوع حاد إذا استمرت حرب إيران حتى يونيو (حزيران) المقبل، وفقاً لوكالة «رويترز»..

وأدت الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، التي بدأت في 28 فبراير (شباط) الماضي، إلى شلّ طرق وصول المساعدات الإنسانية الرئيسية، مما تسبَّب في ‌تأخير إيصال ‌شحنات منقذة للحياة ​إلى ‌بعض أكثر ​مناطق العالم تضرراً.

وقال نائب المدير التنفيذي للبرنامج، كارل سكو، لصحافيين في جنيف، إنه من المتوقع أن يعاني 45 مليون شخص إضافي من الجوع الحاد بسبب ارتفاع أسعار الغذاء والنفط والشحن، ما سيرفع العدد الإجمالي للمتضررين في ‌العالم فوق ‌المستوى الحالي البالغ 319 ​مليوناً، وهو عدد غير ‌مسبوق.

وأضاف: «سيؤدي ذلك إلى وصول مستويات ‌الجوع العالمية إلى مستوى قياسي غير مسبوق، وهو احتمال كارثيّ للغاية... حتى قبل هذه الحرب، كنا نواجه وضعاً بالغ الخطورة، إذ ‌لم يصل الجوع من قبل إلى هذه الدرجة من الشدة، سواء من حيث الأعداد أم عمق الأزمة».

وقال سكو إن تكاليف الشحن ارتفعت 18 في المائة، منذ بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران، وإن بعض الشحنات اضطرت لتغيير مسارها. وأضاف أن هذه التكاليف الإضافية تأتي إلى جانب تخفيضات كبيرة في الإنفاق من قِبل برنامج الأغذية ​العالمي، إذ ​يركز المانحون، بشكل أكبر، على الدفاع.


ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر» بسبب حرب إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
TT

ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر» بسبب حرب إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)

أعلنت الصين اليوم (الاثنين)، أنها «أخدت علماً» بتوضيحات قدمتها الولايات المتحدة بشأن أسباب طلب الرئيس دونالد ترمب تأجيل زيارته إلى البلاد، مشيرة إلى أنها لا تزال على تواصل مع الإدارة الأميركية بخصوص هذه الزيارة.

وأمس، أعلن ترمب أنه طلب من الصين تأجيل زيارته الرسمية «لنحو شهر»، بعدما كان من المقرر أن تمتد من 31 مارس (آذار) إلى 2 أبريل (نيسان)، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وصرّح ترمب للصحافيين في المكتب البيضاوي قائلاً: «أريد أن أكون هنا بسبب الحرب» في الشرق الأوسط، مضيفاً: «طلبنا تأجيل الزيارة لنحو شهر». وأكد أن العلاقة مع بكين «جيدة جداً».

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان خلال مؤتمر صحافي دوري: «أخذنا علماً بأن الجانب الأميركي قد أوضح علناً المعلومات غير الدقيقة التي نشرتها وسائل الإعلام»، مشيراً إلى أن «الزيارة لا علاقة لها إطلاقاً بمسألة حرية الملاحة في مضيق هرمز».

وبدأت الاستعدادات لهذه الزيارة منذ أشهر، وتشمل لقاء بين ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ، وقد تقود إلى نزع فتيل الحرب التجارية بين العملاقين.

لكن الحرب في الشرق الأوسط التي تدخل يومها الثامن عشر تعطل جدول الأعمال بقدر ما تعطل العلاقة بين القوتين.

وقال ترمب، الذي يقدم الحرب الأميركية-الإسرائيلية المشتركة بوصفها ضمانة للأمن المستقبلي للعالم أجمع، إن الصين وهي مستهلك رئيس للنفط الإيراني «يجب أن تشكرنا» على شن الهجوم.

ويمارس الرئيس الأميركي ضغوطاً على حلفاء بلاده، وكذلك على الصين، للمساهمة في تأمين حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بعدما عطلتها إيران بشكل شبه كامل.

وقد ربط، الأحد، في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز»، بين تأجيل زيارته وتجاوب الصين مع طلبه للمساعدة.

النفط الإيراني

يأتي أكثر من نصف واردات الصين من النفط الخام المنقولة بحراً من الشرق الأوسط، وتمر في الغالب عبر هرمز، وكان أكثر من 80 في المائة من صادرات النفط الإيرانية موجهة إلى الصين قبل الحرب، بحسب شركة «كبلر» المتخصصة.

وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد أشار، الاثنين، إلى احتمال تأجيل الزيارة، مؤكداً لشبكة «سي إن بي سي» أن ذلك سيكون لأسباب «لوجيستية» وليس للضغط على بكين.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان: «لا تزال الصين والولايات المتحدة على تواصل مستمر بشأن زيارة الرئيس ترمب». وامتنع المتحدث عن التعليق على المساعدة الصينية المحتملة في إعادة فتح المضيق.

وكانت الصين قد أعربت عن غضبها إزاء الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، لكنها انتقدت أيضاً الضربات الإيرانية على دول الخليج.

وجدد لين جيان، الاثنين، دعوة الصين «لجميع الأطراف لوقف العمليات العسكرية على الفور».

ويعتقد الخبراء أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم مجهز بشكل أفضل من غيره لمواجهة الأزمة بفضل احتياطاته النفطية.

لكن الصين لديها ما يدعو للقلق بشأن تداعيات الوضع في الشرق الأوسط على التجارة. وتؤكد مؤشراتها الاقتصادية للشهرين الأولين من عام 2026 أهمية التجارة الدولية بالنسبة لها.

«نزعة حمائية»

تُقدَّم زيارة ترمب للصين على أنها فرصة مهمة لتبديد التوترات التي طبعت عام 2025 بعد عودة الملياردير الجمهوري إلى البيت الأبيض.

وشهد العام الماضي معركة مريرة حول التعريفات الجمركية، والقيود المختلفة، حتى تم إعلان هدنة في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

واجتمع مسؤولون اقتصاديون كبار من الولايات المتحدة والصين في باريس لإجراء محادثات خلال نهاية الأسبوع. وقال كبير المفاوضين التجاريين الصينيين لي تشنغانغ إنها كانت «عميقة»، وصريحة. وأكد وزير الخزانة الأميركي أن المناقشات «كانت بناءة، وتدل على استقرار العلاقة».

لكن في وقت سابق، احتجت وزارة التجارة الصينية على التحقيقات التجارية الأميركية التي أُعلن عنها قبل وقت قصير من انعقاد المحادثات.

وتستهدف هذه التحقيقات الصين إلى جانب عشرات الدول الأخرى. وهي تهدف وفقاً للإدارة الأميركية للتحقيق في أوجه القصور المحتملة في مكافحة العمل القسري. وقد تؤدي هذه التحقيقات إلى فرض تعريفات جمركية جديدة.

ووصفت وزارة التجارية الصينية التحقيقات بأنها «أحادية الجانب، وتعسفية، وتمييزية للغاية، وتشكل نموذجاً للنزعة الحمائية».


بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
TT

بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)

أعلن المركز الوطني للدستور الأميركي أن البابا ليو الرابع عشر، أول حبر أعظم من الولايات المتحدة، سيتسلم جائزة «ميدالية الحرية» في حفل يبث مباشرة من العاصمة الإيطالية روما عشية الرابع من يوليو (تموز) المقبل، وذلك دون أن يزور بلاده خلال احتفالاتها بالذكرى الـ250 لتأسيسها.

وكشفت إدارة المركز في بيان صحافي، الاثنين، أن البابا الأميركي سيقضي عيد الاستقلال في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، المحطة الأولى لوصول آلاف المهاجرين الأفارقة في رحلتهم المحفوفة بالمخاطر نحو أوروبا، وذلك بدلاً من التوجه إلى فيلادلفيا في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

البابا ليو الرابع عشر يتحدث خلال زيارته الرعوية لرعية «قلب يسوع الأقدس» في روما إيطاليا 15 مارس 2026 (إ.ب.أ)

ومن المقرر أن تقام مراسم التكريم في الثالث من يوليو (تموز) بمنطقة «إندبندنس مول»، تقديراً لـ«جهوده الحثيثة على مدى عمره في تعزيز الحريات الدينية وحرية العقيدة والتعبير حول العالم، وهي القيم التي جسدها الآباء المؤسسون لأميركا في التعديل الأول للدستور».

يُشار إلى أن المركز يمنح هذه الميدالية سنوياً لشخصية «تتحلى بالشجاعة والإيمان الراسخ» في سبيل نشر الحرية دولياً، ومن بين الأسماء السابقة التي نالت التكريم: الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقاضية المحكمة العليا الراحلة روث بادر غينسبورغ، والنائب الراحل جون لويس، ناشط الحقوق المدنية وعضو الكونغرس الأميركي.

يُشار أيضاً إلى أن البابا ليو، واسمه الأصلي روبرت بريفوست، نشأ في شيكاغو، وتخرج في جامعة «فيلانوفا» قرب فيلادلفيا عام 1977.

Your Premium trial has ended