الجبير يؤكد عمق العلاقات مع واشنطن: لن تتأثر بفوز ديمقراطي أو جمهوري

قال إن لقاءات ولي ولي العهد بالإدارة الأميركية مثمرة للغاية وناجحة

عادل الجبير في المؤتمر الصحافي الذي عقده في السفارة السعودية بواشنطن أمس (رويترز)
عادل الجبير في المؤتمر الصحافي الذي عقده في السفارة السعودية بواشنطن أمس (رويترز)
TT

الجبير يؤكد عمق العلاقات مع واشنطن: لن تتأثر بفوز ديمقراطي أو جمهوري

عادل الجبير في المؤتمر الصحافي الذي عقده في السفارة السعودية بواشنطن أمس (رويترز)
عادل الجبير في المؤتمر الصحافي الذي عقده في السفارة السعودية بواشنطن أمس (رويترز)

وصف وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لقاء الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي مع الرئيس أوباما بـ«المثمر للغاية»، وأكد على نجاح لقاءات ولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان مع مسؤولي الإدارة الأميركية، واللقاءات الأخرى التي انعقدت مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، ووزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر، ووزراء التجارة والخزانة والطاقة والمشرعين الأميركيين في الكونغرس والمديرين التنفيذيين ورؤساء الشركات الأميركية.
ولفت الجبير إلى متانة وقوة وعمق العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة، بالقول: «بغض النظر عمن يسكن البيت الأبيض أو الحزب الذي يسيطر على الأغلبية في الكونغرس الأميركي»، مشيرا إلى أن العقود الثمانية الماضية شهدت نموا في تلك العلاقات بشكل قوي لأنها مبنية على المصالح وليس على العلاقات الشخصية.
وأضاف في مؤتمر صحافي عقده بمقر السفارة السعودية في واشنطن، أن تلك اللقاءات عملت على تقوية العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين الجانبين وتبادل المعلومات والتحديات التي تواجه البلدين ومناقشة الرؤية 2030 وتوضيح مسار السعودية في تحقيق تنويع اقتصادي وإصلاحات مالية واقتصادية خلال العشرين عاما المقبلة، مشيرا إلى أن الأميركيين كانوا متفائلين حول تلك الرؤية ويرغبون في العمل مع المملكة العربية السعودية، وتطرقت النقاشات إلى التحديات التي تواجه المنطقة والقضايا المتعلقة بسوريا والعراق والوضع في اليمن وليبيا وكيفية تعميق العلاقات، إضافة إلى التعرف أكثر على رؤية المملكة.
وأشار وزير الخارجية السعودي الذي كان مشاركا في لقاء الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس باراك أوباما إلى أن الاختلاف في الرؤية الأميركية والرؤية السعودية حول حل الأزمة السورية ليس كبيرا، واستدل بأن الطرفين يدعمان التوصل إلى حل سياسي مبني على اتفاق «جنيف1»، وعلى قرار مجلس الأمن رقم 2254، وأن الطرفين يتفقان على أنه لا دور لبشار الأسد في مستقبل سوريا، وأهمية المحافظة على المؤسسات السورية وأهمية بناء دولة سورية جديدة تعيش فيها كل الطوائف.
وأضاف الجبير: «كانت هناك أفكار فيما يتعلق بتكثيف الضغوط على الأسد للتجاوب مع المطالب الدولية لوقف إطلاق النار ونفاذ المساعدات الإنسانية والبدء في عملية سياسية لتحقيق الانتقال السياسي وتبادل الآراء لأفضل الوسائل لتكثيف هذه الجهود»
وبلهجة حاسمة شدد الوزير السعودي قائلا: «الجميع يعلم كيف ستنتهي الأزمة السورية من دون بشار الأسد، إنه أمر محسوم، وقد قلت مرارا إنه على الأسد أن يرحل أما عن طريق عملية سياسية أو سيقوم الشعب السوري بإبعاده بقوة السلاح».
وأيد وزير الخارجية السعودي ما عرضه أكثر من خمسين دبلوماسيا أميركيا في مذكرة بضرورة شن ضربات عسكرية على القوات الحكومية السورية لوقف انتهاكاتها المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، وقال الجبير: «نساند هذه المذكرة وما جاء فيها، وكنا منذ بداية الأزمة السورية نطالب بتكثيف الضربات وإنشاء منطقة آمنة للسوريين وتسليح المعارضة السورية المعتدلة، وطالبنا بذلك مرات كثيرة، ونؤمن أنه ما لم يتم تغيير موازين القوى في سوريا لن يكون هناك سبيل لتحقيق حل للأزمة وإذا شعر بشار الأسد أنه يستطيع الاستمرار في ضرباته ضد الشعب السوري فإنه لا يوجد عليه ضغط أو حافز ليقوم بتسوية سياسية»، وكرر الجبير تأييده قائلا: «نعم نشجع عملية عسكرية ضد الأسد في سوريا». وأضاف: «كان لا بد من توفير أسلحة للمعارضة السورية منذ خمس سنوات وكان ذلك ليحل الأزمة السورية».
وفي رد على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة والسعودية، ووسط تقارير تتحدث عن مشروع قانون يتدارسه الكونغرس لمنع صفقات أسلحة جو - أرض، قال الجبير إن مشروع القانون الذي يدرسه الكونغرس الأميركي اعتمد على ادعاءات زائفة، والمملكة العربية السعودية وقوى التحالف مهتمة بالحفاظ على أرواح المدنيين، ويتم تسجيل ضربات التحالف بالفيديو، ونأخذ كل الإجراءات لضمان عدم استهداف مناطق مدنية، والحفاظ على أرواح المدنيين، وقد أوضحنا ذلك في لقاءاتنا مع المشرعين الأميركيين، وناقشنا الوضع المتعلق باليمن في لقائنا مع وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر الذي استمر لأكثر من ساعتين.
وأشار الجبير إلى أن صفقات السلاح بين البلدين مستمرة، من دون أن يدخل في تفاصيل حول احتمالات صفقات صلاح جديدة بين الجانبين، لكنه قال: «عندما يتقابل وزيران للدفاع بالطبع ستدور المناقشات حول صفقات أسلحة محتملة ولن أتحدث عن التفاصيل».
وحول موقف المملكة العربية السعودية من إيران، قال الجبير إنه لم يتغير.. «هي دولة تحاول تصدير ثورتها للخارج وتقوم بدعم الإرهاب وتتدخل في الشؤون الداخلية لجيرانها وتزعزع الأمن.. إذا كانت إيران تريد إقامة علاقات طيبة مع جيرانها فعليها أن تتخلى عن محاولات تصدير الثورة الإيرانية وأن تحترم مبادئ حسن الجوار، وألا تنظر إلى دول المنطقة وشعوبها من منظور طائفي».
وأكد وزير الخارجية السعودي أنه إذا أقدمت إيران على الالتزام بموجب هذه المبادئ وقامت بالكف عن تهريب الأسلحة والمخدرات؛ فلا مانع من إقامة علاقات حسن جوار وعلاقات طيبة معها. مستدركا بالقول: «على مدى 35 عاما، انتهجت إيران سلوكا عدوانيا وأشعلت الفتن الطائفية وقامت باغتيال الدبلوماسيين وتسليح الميليشيات المتطرفة».
وحول تحوير التصريحات التي خرجت من الإمارات حول وقف العمليات العسكرية في اليمن، قال الجبير: «تلك الأخبار ليست دقيقة، وليس لدينا شك في التزام الإمارات العربية المتحدة وموقفها واضح منذ البداية، وهي دولة أساسية في التحالف وشاركت بقوة لدعم شرعية الحكومة اليمنية وليس هناك تغيير في موقفها».
وأوضح الجبير أن قوات التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن قامت بتقليص العمليات العسكرية بناءً على اتفاقات الهدنة والجهود الدبلوماسية الحالية في الكويت، ونأمل أن تسفر عن نتائج إيجابية تصل باليمن إلى بر الأمان.
وفي إجابته عن أسئلة الصحافيين الأميركيين حول رفع السرية عن الصفحات الـ28 حول هجمات 11 سبتمبر (أيلول)، قال الجبير: «إن الإفراج عن تلك الصفحات هو أمر يرجع للسلطات الأميركية، وقد طلبنا الإفراج عن هذه الأوراق منذ عام 2002، والتحقيقات حول تلك الصفحات أكدت أنه لا توجد أدلة على تورط السعودية في الأحداث، ولدينا في السعودية قوانين صارمة لملاحقة المتطرفين واعتقالهم ووقف أي تمويل للجماعات المتطرفة، ولا أحد يمكنه التشكيك في أن السعودية تكافح الإرهاب، إذ عانت منه على مدى 12 عاما من الهجمات الإرهابية ضدها، وستستمر المملكة في مكافحة الجماعات الإرهابية».
وحول أجواء الانتخابات الأميركية وتصريحات المرشح الجمهوري دونالد ترامب بمنع المسلمين من المجيء للولايات المتحدة قال الجبير: «في كل انتخابات تقال أشياء لا يعنيها الشخص وتقال أشياء لكسب الأصوات، وعلى مدي 80 عاما كانت العلاقات الأميركية السعودية تنمو وتتوسع وتقوى في كل المجالات، وسواء كان الرئيس القادم ديمقراطيا أو جمهوريا فإن العلاقات ستستمر لأنها ليست علاقات شخصية، وإنما علاقات تقوم على أساس المصلحة والمصالح المشتركة، وهي شراكة عميقة سواء في تحقيق الاستقرار في المنطقة أو في أسواق الطاقة أو الأسواق المالية، فضلا عن مكافحة التطرف والإرهاب أو في مجال التجارة والاستثمار».



إيران توسع «حرب الطاقة» في الخليج

الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
TT

إيران توسع «حرب الطاقة» في الخليج

الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)

وسّعت إيران هجماتها على دول الخليج، أمس، واستهدفت منشآت حيوية وقطاعَي الطاقة والكهرباء؛ ما تسبب في بعض الأضرار المادية من دون وقوع إصابات.

ودمرت الدفاعات الجوية السعودية صاروخ «كروز»، فيما تعاملت القوات الكويتية مع 9 صواريخ باليستية و31 مسيّرة استهدفت محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه، ومجمع القطاع النفطي، وعدداً من المرافق التشغيلية التابعة لـ«مؤسسة البترول الكويتية»، وأحد مباني مجمع الوزارات.

وفي البحرين تم احتواء حريق بوحدات تشغيلية في «شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات» عقب تعرضها لهجوم بمسيّرة، في حين تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 9 صواريخ باليستية وصاروخ جوال و50 مسيّرة.

إلى ذلك، بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد مع الرئيس السوري أحمد الشرع، في اتصال هاتفي، تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، وسبل تطوير آليات التعاون العربي لتفادي انعكاساته على أمن واستقرار الدول العربية.


وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
TT

وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)

شدد الدكتور عبد اللطيف الزياني، وزير الخارجية البحريني، الأحد، على أن أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لتفادي تداعياتها الإنسانية والاقتصادية الجسمية، محذراً من أن الفرصة المتاحة تضيق يوماً بعد يوم، وأن استمرار تعطل حركة السفن يعني تأخير وصول إمدادات حيوية من الطاقة والغذاء والأدوية والأسمدة التي يعتمد عليها ملايين البشر.

وأكد الوزير الزياني في تصريح نقلته وزارة الخارجية البحرينية أن ما بدأ كتهديدات إيرانية للسفن العابرة في مضيق هرمز قد تطور إلى تهديد يمس العالم بأسره، مشدداً على أن الوقت أصبح عاملاً حاسماً في التعامل مع هذه الأزمة المتصاعدة التي أصبحت تهديداً حقيقياً للاستقرار العالمي والأمن الغذائي ومبادئ القانون الدولي.

وأوضح أنه منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تراجعت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بنسبة تتجاوز 90 في المائة، مبيناً أن تداعيات هذا الوضع لم تعد محصورة في أسواق الطاقة أو خطوط الملاحة، بل تمتد إلى الأمن الغذائي العالمي، مع توقع تفاقم نقص إمدادات الأسمدة وتصاعد مخاطر الجوع.

وأشار إلى تحذيرات الأمم المتحدة من احتمال تعرض 45 مليون شخص إضافي إلى الجوع الحاد، ودفع نحو 4 ملايين شخص في العالم العربي إلى دائرة الفقر إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

وأكد أن حجم المخاطر العالمية هو ما دفع البحرين إلى طرح مشروع قرار أمام مجلس الأمن، موضحاً أن ما يجري ليس نزاعاً إقليمياً، بل حالة طوارئ عالمية تتطلب استجابة دولية شاملة، مضيفاً أن مجلس الأمن أثبت «إدراكه لخطورة الموقف من خلال القرار رقم 2817، الذي حظي برعاية مشتركة قياسية من 136 دولة عضواً، وأرسل رسالة لا لبس فيها بأن الإجراءات الإيرانية غير قانونية ويجب أن تتوقف؛ غير أن إيران لم تمتثل، وهو ما يجعل تحرك المجلس الإضافي واجباً لا مناص منه».

وأشار وزير الخارجية البحريني إلى أن كل يوم يمر دون تحرك يقرب العالم من أزمة ستُقاس نتائجها بفشل المواسم الزراعية، وارتفاع معدلات الجوع، وتجدد مظاهر عدم الاستقرار في الدول الأكثر هشاشة، مؤكداً أن إغلاق المضيق لا يستهدف جهة بعينها، بل يشكل تهديداً مباشراً لدول الجنوب العالمي التي ستتحمل العبء الأكبر من تداعياته.

وبيّن أن مشروع القرار المطروح أمام مجلس الأمن يمثل استجابة منسقة ومرتكزة إلى القانون الدولي، تهدف إلى توفير الوضوح والتنسيق اللازمين لمواجهة انتهاكات إيران للقانون الدولي وتهديداتها للملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأكد أن المشروع لا يهدف إلى التصعيد، بل يشكل إطاراً لمنع انهيار أوسع في النظام الدولي، من خلال التأكيد على ضرورة حماية حرية الملاحة وحق المرور العابر، وردع أي اعتداءات إضافية، مع الالتزام الكامل بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأشار إلى أن التقاعس عن التحرك في مواجهة هذه الأزمة يبعث برسالة خطيرة مفادها أن الممرات الحيوية في الاقتصاد العالمي يمكن تهديدها دون تبعات، لافتاً إلى أن مجلس الأمن أجرى مشاورات معمقة للتوصل إلى قرار يعكس حجم التحدي الراهن.

وأضاف أن تركيز رئاسة البحرين لمجلس الأمن انصبّ على تحقيق وحدة موقف المجلس، وأن تأجيل التصويت جاء لإتاحة المجال للتوصل إلى توافق دولي، مؤكداً أن البحرين ستواصل جهودها الدبلوماسية خلال الأيام المقبلة لتحقيق هذا الهدف.

ودعا وزير الخارجية مجلس الأمن إلى التصويت لصالح مشروع القرار، مؤكداً أن مصداقية المجلس مرهونة باستعداده للتحرك حين يُتحدى النظام القانوني الدولي تحدياً صريحاً، مشدداً على أن مضيق هرمز ممر مائي دولي ملك للعالم أجمع وعلى المجلس أن يتصرف على هذا الأساس.


وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة
TT

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي في اتصالين هاتفيين مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح واللاتفية بايبا برازي، الأحد، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الوزيرة بايبا برازي العلاقات الثنائية بين المملكة ولاتفيا.

ولاحقاً، استعرض الأمير فيصل بن فرحان في اتصال هاتفي تلقاه من محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، تطورات الأوضاع الإقليمية، وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور في هذا الشأن.