السعودية تبدأ تنفيذ خطة أمن العمرة في رمضان

وسط استعدادات متكاملة لتحقيق تطلعات القيادة

السعودية تبدأ تنفيذ خطة أمن العمرة في رمضان
TT

السعودية تبدأ تنفيذ خطة أمن العمرة في رمضان

السعودية تبدأ تنفيذ خطة أمن العمرة في رمضان

تنفيذا لتوجيهات الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وقف الفريق عثمان المحرج مدير الأمن العام، أمس، على تطبيق الخطة الميدانية للخطة العامة لأمن العمرة لرمضان هذا العام، ومدى انتشار قوات أمن العمرة في المسجد الحرام.
وبدأت قيادات أمن مهمة العمرة، تنفيذ خططها لتوفير الأمن والسلامة لقاصدي المسجد الحرام، خلال شهر رمضان.
وأفاد اللواء محمد الأحمدي، قائد القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بمقر الأمن العام في منى، أن الحرم المكي بجميع أدواره وساحاته مستعد لاستقبال المعتمرين، مشيرًا إلى أن عدد الطائفين في الساعة يصل إلى 107 آلاف طائف بعد توسعة المطاف، يتم توزيعهم على صحن المطاف بواقع 30 ألف طائف، و10500 طائف في الدور الأرضي و28 ألف طائف في الدور الأول و36 ألف طائف في السطح، مؤكدا أن جميع المداخل المؤدية إلى الحرم مراقبة ومتابعة بكل دقة من قبل رجال الأمن سواء عبر الأجهزة أو غرف العلميات.
من جانبه، أشار العميد فهد المعمر، قائد مهمة توسعة الملك عبد الله الشمالية، إلى مشاركة 1100 رجل أمن من القوة في الإشراف على التوسعة وإدارة الحشود ودعم قوات أمن الحرم، مبينًا أن الخطة روعي فيها تحديد مواقع يمنع مرور المصلين فيها لضمان سلامتهم، لافتًا إلى أن الخطط تعدل وفق الأيام فتختلف في أوقات الذروة وليالي العشر وختم القرآن وليلة سبع وعشرين. بدوره، أوضح العميد عبد الله الغفيص، قائد القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة قائد الساحة الشرقية، أن عدد القوة المشاركة في موسم العمرة أكثر من 4 آلاف فرد وضابط تم تأهيلهم وتدريبهم، وذلك في إدارة الحشود والمحافظة على المواقع، إضافة إلى العمل الإنساني والمساعدة والإرشاد، مشيرًا إلى أن الأفراد الذين يجيدون اللغات الأربع، وهي «الفارسية والإنجليزية والأُردية والفرنسية»، تبلغ نسبتهم 25 في المائة من تعداد القوة، وذلك بلبس وشاح أزرق ويتواجدون في الميادين والطرق والساحات لإرشاد الزوار والمعتمرين. وأوضح المقدم عبد الله النفيعي، مدير شعبة العمليات بقوات الطوارئ الخاصة بمكة المكرمة، أن القوة هي المسؤولة عن الساحات الجنوبية للمسجد الحرام وإدارة الحشود فيها، مشيرا إلى أن الساحة تمتد من باب الصفا حتى الباب رقم 87 بمساحة تبلغ 7600 متر مربع تتسع لـ23200 مصل، مبينا أن الساحة الجنوبية لها 11 بابا، وعدد 23 مشاية تم تخصيصها لحركة المشاة طولية وعرضية.



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.