«قمة الخليج» تدشن مركز الملك عبد الله للمؤتمرات في جدة

تحفة معمارية عالمية المستوى إسلامية الهوية

«قمة الخليج» تدشن مركز الملك عبد الله للمؤتمرات في جدة
TT

«قمة الخليج» تدشن مركز الملك عبد الله للمؤتمرات في جدة

«قمة الخليج» تدشن مركز الملك عبد الله للمؤتمرات في جدة

دشنت القمة الخليجية التي عقدت أمس، مركز الملك عبد الله للمؤتمرات الدولية في مدينة جدة، الذي أقر إنشاءه مجلس الوزراء، إضافة إلى فندق وقاعات اجتماعات فخمة تديرها سلسلة فنادق ريتز كارلتون العالمية، وذلك ضمن ممتلكات وزارة المالية السعودية.
ويمثل قصر الضيافة الذي شهد أولى فعالياته أمس تحفة معمارية عالمية المستوى، إسلامية الهوية، حيث تفنن في وضع لمساته الدقيقة 30 مهندس ديكور، فيما كانت العمالة التي عملت على تنفيذه على درجة عالية من المهارة، من عرب وأجانب.
ومازح الدكتور عبد اللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون الإسلامي، الإعلاميين الذين حضروا المؤتمر الصحافي عقب القمة الخليجية، وقال لهم: «القاعة جميلة، وافتتاحيتها معكم».
ويشتمل المركز على 20 قاعة يتسع بعض منها لأكثر من 600 شخص، فضلا عن وجود أجنحة ملكية مخصصة لملك البلاد وولي عهده وولي ولي العهد.
وبحسب معلومات حصلت عليها «الشرق الأوسط» على هامش القمة الخليجية أمس، فإن الديكور الداخلي والمفروشات والثريات والإكسسوارات، استوردت من فرنسا وإيطاليا، كما أن الديكور الخاص بالسقف مشغول بأيد مغربية، ليكون على الطراز الأندلسي.
كما أن مشروع مركز الملك عبد الله الدولي للمؤتمرات يضم مشروعًا إضافيًا يشتمل على برج يتكون من 18 طابقًا، وفندقا فخما يضم 224 غرفة، فضلاً عن 30 جناحا ملكيا عالي المستوى.
ومن المقرر تخصيص أماكن للبعثات الدبلوماسية ضمن المشروع الضخم على ساحل البحر الأحمر في جدة، على أن تكون زيارة المشروع والاستفادة من مرافقة متاحة لعامة الشعب والسائحين.
وبالتزامن مع القمة الخليجية، أكدت شركة فنادق ريتز - كارلتون، قرب افتتاح الفندق الثاني لها في السعودية، مشددة على أن مشروعها الجديد، الواقع على كورنيش جدة، سيعتمد تقاليد الضيافة السعودية.
ويغطي الفندق الذي يتميز بموقع مميز مساحة ثمانية فدادين على كورنيش الحمراء. وقال هيرفيه هملر المدير العام والرئيس التنفيذي للعمليات في شركة فنادق الريتز – كارلتون: «يشكّل افتتاح فندق الريتز - كارلتون، جدة محطة مهمة لنا، إذ تقدم خدماتنا المتميزة إلى قطاع الضيافة المتنامي في جدة، إضافة إلى التأكيد على التزامنا بالعمل في المملكة، إذ تعتبر هذه المنطقة أساسية لتحقيق هدفنا المتمثل بالوصول إلى مائة فندق حول العالم، ونحن محظوظون لتعاوننا مع شريك قوي نتشارك معه الرؤية عينها».
ويتماشى افتتاح فندق الريتز - كارلتون مع مكانة السعودية العالمية كمركز اقتصادي ذي أهمية متنامية يجذب الزوار من حول العالم. وسيتضمن الفندق مجموعة من المرافق المتطورة ويوفر أعلى مستويات الخدمة في 224 غرفة، بما فيها 30 جناحًا ملكيًا مصممًا بعناية يمتد كل منها على مساحة 500 متر مربع.
ويلبي الفندق متطلبات مختلف الزوار من رجال الأعمال الباحثين عن إقامة لفترة قصيرة أو لتنظيم أفراح ضخمة، ويتضمن أيضًا أربعة مطاعم توفر للضيوف تجربة مذاقية فريدة لطالما تميزت بها فنادق الريتز - كارلتون.
ونظرًا إلى تنامي أهمية قطاع المؤتمرات والفعاليات التحفيزية للشركات في المملكة، يقدم الفندق مرافق واسعة للمؤتمرات والاجتماعات تمتد على مساحة 63.356 قدما مربعا. وسيجهّز الفندق لاستقبال أضخم المعارض والمؤتمرات في قاعة المحاضرات الكبرى القادرة على استيعاب 1200 ضيف، فيما تستطيع مرافق المأكولات والمشروبات في الفندق استقبال 500 ضيف في أي وقت من اليوم.



هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن

صواريخ إيرانية معروضة بمتحف الوحدة الصاروخية التابع لـ«الحرس الثوري» بطهران (رويترز)
صواريخ إيرانية معروضة بمتحف الوحدة الصاروخية التابع لـ«الحرس الثوري» بطهران (رويترز)
TT

هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن

صواريخ إيرانية معروضة بمتحف الوحدة الصاروخية التابع لـ«الحرس الثوري» بطهران (رويترز)
صواريخ إيرانية معروضة بمتحف الوحدة الصاروخية التابع لـ«الحرس الثوري» بطهران (رويترز)

شن «الحرس الثوري» الإيراني، فجر اليوم (الأربعاء)، هجمات بالصواريخ والمسيرات ضد كل من البحرين والكويت والأردن، وذلك بعد غارات أميركية على إيران رداً ‌على إسقاط طائرة ⁠هليكوبتر من ⁠طراز «أباتشي» تابعة للجيش الأميركي.

وأعلنت السلطات البحرينية، إطلاق صافرات الإنذار في البلاد بعد إعلان «الحرس الثوري» عن استهدافه قاعدة أميركية في المنامة.

وافادت وزارة الداخلية في بيان على منصة «إكس»: «تم إطلاق صافرة الإنذار، نرجو من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية».

كما أعلن الجيش الكويتي، تصدي منظومات الدفاع الجوي الكويتية لأهداف جوية معادية.

وقال في بيان على منصة «إكس»: «تُعلن رئاسة الأركان العامة للجيش أن منظومات الدفاع الجوي الكويتية تتصدى حالياً لأهداف جوية معادية وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة. وتهيب بالجميع الالتزام بتعليمات وإرشادات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة، واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة».

وأعلن «الحرس الثوري» الإيراني، أنه قصف قاعدة أميركية في البحرين، فيما نقلت وسائل إعلام إيرانية عن «الحرس الثوري» استهداف قاعدة علي السالم في الكويت بطائرات مسيرة، واستخدام صواريخ بعيدة المدى في الهجوم على قاعدة الأزرق في الأردن.

وقال بيان «الحرس الثوري» «شن النظام الأميركي المثير للحروب، في الساعات الأولى من فجر اليوم وبذرائع واهية، هجمات على عدة نقاط في جاسك وسيريك وقشم، ما أدى إلى إلحاق أضرار ببرج اتصالات في سيريك وتدمير خزاني مياه تابعة للمدينة».

وأضاف «ردا على هذا التحرك الشرير للعدو، قام مقاتلو القوة البحرية للحرس الثوري، عند الساعة 2,30 فجرا، باستهداف الأسطول البحري الخامس في البحرين بهجوم بالطائرات المسيرة»، محذرا من أنه «في حال استمرار الشرور، فإن ردودا أشد وأثقل ستكون في الطريق».


وزير الخارجية السعودي يبحث الموضوعات المشتركة مع النمسا وترينيداد وتوباغو

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث الموضوعات المشتركة مع النمسا وترينيداد وتوباغو

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيرته النمساوية بياته ماينل رايزنجر، ونظيره الترينيدادي والتوباغي شون سوبرز، الثلاثاء، المستجدات الإقليمية والجهود المبذولة حيالها، وعدداً من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وهنأ الأمير فيصل بن فرحان في مستهل اتصالين هاتفيين أجراهما بالوزيرين رايزنجر وسوبرز، بمناسبة انتخاب بلديهما عضوين غير دائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2027 - 2028.

وأعرب وزير الخارجية السعودي عن تطلعه إلى تعزيز التنسيق والتعاون بين السعودية وكل من النمسا وترينيداد وتوباغو، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.


اتفاقية سعودية - يمنية لتوريد مشتقات نفطية بـ150 مليون دولار

جانب من توقيع الاتفاقية السعودية - اليمنية بحضور رئيس الوزراء اليمني (الشرق الأوسط)
جانب من توقيع الاتفاقية السعودية - اليمنية بحضور رئيس الوزراء اليمني (الشرق الأوسط)
TT

اتفاقية سعودية - يمنية لتوريد مشتقات نفطية بـ150 مليون دولار

جانب من توقيع الاتفاقية السعودية - اليمنية بحضور رئيس الوزراء اليمني (الشرق الأوسط)
جانب من توقيع الاتفاقية السعودية - اليمنية بحضور رئيس الوزراء اليمني (الشرق الأوسط)

وُقِّعَت، الثلاثاء، اتفاقية سعودية - يمنية، لتوريد مشتقات نفطية دعماً لتشغيل محطات توليد الكهرباء في مُختلف المحافظات اليمنية، بقيمة 150 مليون دولار، وذلك برعاية الدكتور شائع الزنداني رئيس مجلس الوزراء اليمني.

ويغّذي الدعم بالمشتقات النفطية «ديزل ومازوت»، المقدمة من المملكة عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لوزارة الكهرباء والطاقة اليمنية، أكثر من 70 محطة لتوليد الكهرباء في مُختلف محافظات اليمن، تعزيزاً لاستقرار خدمات الكهرباء واستمرارية تشغيلها، ودعماً للقطاعات الحيوية والخدمية المرتبطة بالطاقة الكهربائية.

يأتي ذلك امتداداً لنهج السعودية الراسخ في مساندة الشعب اليمني وتخفيفاً من معاناته الإنسانية، خصوصاً في ظل ارتفاع درجات الحرارة، وبما يسهم في تحفيز الحركة التجارية، وخلق فرص العمل، وتعزيز النمو الاقتصادي في اليمن.

ووقع الاتفاقية، كل من المهندس عدنان الكاف وزير الكهرباء والطاقة اليمني، والسفير محمد آل جابر، المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.

كما وُقِّعَت اتفاقية بين شركة النفط اليمنية «بترومسيلة» ووزارة الكهرباء والطاقة اليمنية و«البرنامج السعودي»، للمساهمة في استدامة أعمال الأولى كشركة حكومية، بما يعزز من قدراتها ويرفع كفاءة أدائها واستمرارية خدماتها، لدعم الحكومة اليمنية.

يأتي الدعم وفقاً لحوكمة شاملة لضمان وصول الدعم إلى المستفيد النهائي، عبر لجنة عليا مرتبطة بدولة رئيس الوزراء، تضم عدة جهات يمنية تعمل على الإشراف والرقابة لتوزيع المشتقات النفطية على محطات الكهرباء بناءً على الاحتياج المحدد لمحطات توليد الكهرباء في المحافظات اليمنية.

يشار إلى أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قدم منحاً للمشتقات النفطية في عام 2018 بقيمة 180 مليون دولار، ومنحة في عام 2021 بقيمة 422 مليون دولار، إضافة إلى منحة في عام 2022 بقيمة 200 مليون دولار، وأخرى في عام 2026 بقيمة 81.2 مليون دولار.

وتأتي المنحة الحالية بقيمة 150 مليون دولار، في وقت يشهد ارتفاع درجات الحرارة والحاجة الماسة لرفع جودة الخدمة الكهربائية، بما يسهم في تحسين الحياة اليومية والمستوى المعيشي للأشقاء اليمنيين.