طرح تكنولوجيا متطورة في مطارات الخليج تخفض التلوث واستهلاك الوقود

دراسة تؤكد أنها ستخفف من تأثير التقلبات الجوية على الرحلات

مطار دبي الدولي (رويترز)
مطار دبي الدولي (رويترز)
TT

طرح تكنولوجيا متطورة في مطارات الخليج تخفض التلوث واستهلاك الوقود

مطار دبي الدولي (رويترز)
مطار دبي الدولي (رويترز)

كشفت دراسة متخصصة في صناعة الطيران عن طرح تكنولوجيا متطورة لاستخدامها في مطارات منطقة الخليج، قد تساهم في تقليل حركة الطائرات على الأرض، ما يخفض استهلاك الوقود والانبعاثات الضارة، إلى جانب رفع السلامة على مدارج الطائرات.
وبحسب الدارسة التي أصدرتها «هانيويل» لأنظمة الطيران، وحصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها، فإن التقنية الجديدة التي من المتوقع استخدامها في مطارات الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة، توجب على الطيارين تتبع اللون الأخضر على مدارج المطار بدلاً من التوجيهات عبر موجة الراديو التقليدية، وتعتمد على تكنولوجيا متطورة لإدارة حركة المرور الأرضية (GTM) تحد من تدفق الحركة المرورية الأرضية وتقليص الاتصالات مع الطيار. كما تساعد هذه التقنية على تقليل المسافات لحركة الطائرات على أرض المطار، والوقود المستخدم، وتخفيض الانبعاثات، ورفع مستوى السلامة في مدرج الطائرات، إضافة إلى طرح نظام تعزيز أرضي (GBAS) يعد حلاً فعالاً من حيث التكلفة، لرفع قدرة المطار والتقليل من مستوى الضجيج المروري الهوائي، والحد من التأخيرات المرتبطة بالأحوال الجوية. وقالت سونيا ستراند، المدير العام لأعمال «هانيويل»، إن هذه التكنولوجيا التي بدأ استخدامها في كثير من المطارات العالمية ستعكس الرؤية لمستقبل صناعة المطارات التي تحوي حلولاً متكاملة للمباني والتقنية المستخدمة، الأمر الذي يساعد على رفع مستوى الذكاء التكنولوجي للمطارات، ما يسهم في تقليص الوقت وتخفيف التكاليف والتجاوب مع متطلبات عصر التكنولوجيا الحديثة.
وأوضحت أن الدراسة شملت استطلاع الإمكانات المستقبلية والتطور الحالي للمطارات الإقليمية من خلال تصنيف المباني الذكية في 7 مدن كبرى من الشرق الأوسط، فيما يتعلق بالأصول التكنولوجية الأساسية لتحديد النظم الموضوعة، لجعل هذه المباني صديقة للبيئة وآمنة، وتدعم الإنتاجية، وهي المعايير الثلاثة الرئيسية التي يتم اعتمادها في تقييم المباني الذكية، كما تم الأخذ بعين الاعتبار القدرات العامة للمباني وتغطيتها وجهوزيتها.
وأظهرت نتائج الدراسة أن المطارات في منطقة الخليج تتصدر القائمة على مستوى المباني الذكية، بالمقارنة مع القطاعات الأخرى التي شملتها الدراسة (الفنادق والمستشفيات والمكاتب والأبراج السكنية ومباني المؤسسات التعليمية ومراكز التسوق). وسجلت المطارات عدد النقاط الأعلى، متصدرة كافة الفئات التي تهتم بجعل المباني ذكية وصديقة للبيئة وأكثر إنتاجية بتسجيلها معدلاً بلغ 80 نقطة من أصل 100 ممكنة. وإلى جانب الكشف عن المستوى العام للتكنولوجيا الذكية في مطارات المنطقة، أكدت الدراسة أيضًا وجود فرص كبيرة للتقدم.
من جانبه أوضح بيت كوستا، نائب الرئيس في «هانيويل للحلول والتحكم» في الشرق الأوسط، أن حلول المباني المتكاملة تعزز المرور الآمن والفعال والمريح في جميع أرجاء صالات المطار، إضافة إلى الإسهام في تحسين تجارب الركاب، من خلال تعزيز بيئة أكثر ذكاء وأمنا ومتعة، حيث تملك مطارات المنطقة الفرص لقيادة الطريق في هذا القطاع إلى المستويات العالمية، فيما يتعلق بتبني ونشر تكنولوجيا المباني الذكية. وأشار إلى أن مطارات المنطقة يمكنها أن تحقق مستوى أعلى من الذكاء من خلال دمج أفضل الأصول التكنولوجية، إلى جانب قدرتها على الفاعلية. حيث يمكنها استخدام النظم المتكاملة لإدارة الأمن والنظم التي تكشف التهديدات الإلكترونية المحتملة الداخلية والخارجية، وهو ذو فائدة كبيرة في تحسين مستوى السلامة. ولرفع مستوى إنتاجية المطارات، يمكن تعزيز مدى توافر وقوة خدمة الـ«واي – فاي» (Wi - Fi)، إلى جانب تحسينات في تغطية أنظمة طاقة حالات الطوارئ.
وعلى صعيد آخر، أكد زامل العصيمي، نائب رئيس تقنية المعلومات بشركة الخطوط السعودية للنقل الجوي، أن حصول «السعودية» على جائرة التميز في مجال الخدمات الإلكترونية المقدمة للضيوف ضمن مبادرات التحول التي يجري إنجازها في قطاع التقنية، جاء تمشيًا مع برنامج التحول الشامل للمؤسسة وشركائها ووحداتها الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن المملكة وفرت جميع متطلبات التحول إلى النظام التقني الشامل في الأداء والخدمات، كما تعمل على مواصلة الجهود لتطبيق أحدث التقنيات في العالم، لتطوير المنتجات والخدمات وتسهيل وسائل الخدمات الإلكترونية والذاتية للضيوف وتيسير إجراءات سفرهم.



الأسهم الآسيوية تنتعش بآمال «مفاوضات السلام»

شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف العملات الأجنبية في سيول (أ.ب)
شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف العملات الأجنبية في سيول (أ.ب)
TT

الأسهم الآسيوية تنتعش بآمال «مفاوضات السلام»

شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف العملات الأجنبية في سيول (أ.ب)
شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف العملات الأجنبية في سيول (أ.ب)

سجلت الأسهم الآسيوية ارتدادة قوية في تداولات يوم الثلاثاء، مدفوعة بأنباء تشير إلى دراسة إيران المشاركة في محادثات سلام مع الولايات المتحدة في باكستان. كما أسهم تجدد الرهانات على قطاع الذكاء الاصطناعي في دعم الطلب على الأسهم التقنية، مما خفف من حدة القلق الذي ساد الأسواق مؤخراً.

أداء الأسواق الآسيوية وأرقام قياسية

حققت الأسواق الآسيوية مكاسب ملحوظة، حيث ارتفع مؤشر «إم إس سي آي» لآسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 0.9 في المائة. وكان التفوق الأبرز لمؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي الذي قفز بنسبة 2.1 في المائة، محققاً مستوى قياسياً جديداً هو الأول من نوعه منذ اندلاع الحرب مع إيران.

وفي اليابان، أضاف مؤشر «نيكي 225» نحو 1.2 في المائة إلى قيمته، بينما غردت الأسهم الأسترالية خارج السرب متراجعة بنسبة 0.3 في المائة. وفي أسواق الطاقة، سجل خام برنت تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.4 في المائة ليصل إلى 95.09 دولار للبرميل، مع استمرار ترقب المستثمرين لمصير الملاحة في مضيق هرمز المشلول تقريباً.

هدنة «هشة»

رغم التفاؤل الحذر بمحادثات إسلام آباد، لا تزال الهدنة بين واشنطن وطهران توصف بـ«الهشة»، خاصة بعد إعلان الولايات المتحدة مصادرة سفينة شحن إيرانية، ما أثار وعيداً بالرد من جانب طهران.

وبينما سادت أنباء متضاربة حول مشاركة الوفود، أكد محللون من «ويستباك» أن الخطاب الصادر من واشنطن وطهران يشير إلى «مفاوضات متوترة ومجهدة».

جلسة استماع وورش واستقلالية «الفيدرالي»

تتجه أنظار المستثمرين عالمياً إلى واشنطن، حيث تنطلق اليوم جلسة تأكيد تعيين كيفن وورش رئيساً للاحتياطي الفيدرالي أمام مجلس الشيوخ. وتكتسب هذه الجلسة أهمية قصوى نظراً لانتقادات الرئيس دونالد ترمب المتكررة للبنك المركزي.

ومن المتوقع أن يشدد وورش في شهادته على التزامه بـ«استقلالية السياسة النقدية تماماً» عن البيت الأبيض.

ويرى خبراء اقتصاديون، ومنهم بانسي مادافاني من بنك «إيه إن زد»، أن موقف وورش من تقليص الميزانية العمومية للاحتياطي الفيدرالي سيكون نقطة محورية، حيث عُرف تاريخياً بانتقاده لسياسات «التيسير الكمي» وتأثيرها على تضخم أسعار الأصول.

وفي أسواق الصرف، استقر مؤشر الدولار عند 98.08، محافظاً على موقعه في منتصف النطاق الذي يتحرك فيه منذ أسبوع. وتراجع اليورو والجنيه الإسترليني بشكل طفيف، بينما ظل العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات مرتفعاً عند 4.256 في المائة.

أما بالنسبة للملاذات الآمنة، فقد شهد الذهب ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1 في المائة ليصل إلى 4824.83 دولار للأونصة، بعد شهر من التحرك العرضي. وفي سوق العملات المشفرة، واصلت البتكوين تذبذبها داخل قنواتها السعرية المعتادة منذ فبراير (شباط)، مسجلة تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.3 في المائة لتستقر عند 76 ألفاً و72 دولاراً.


أرباح «الراجحي» السعودي تقفز إلى 1.8 مليار دولار في الربع الأول بنمو 14.3%

مبنى «الراجحي» في العاصمة السعودية (أ.ف.ب)
مبنى «الراجحي» في العاصمة السعودية (أ.ف.ب)
TT

أرباح «الراجحي» السعودي تقفز إلى 1.8 مليار دولار في الربع الأول بنمو 14.3%

مبنى «الراجحي» في العاصمة السعودية (أ.ف.ب)
مبنى «الراجحي» في العاصمة السعودية (أ.ف.ب)

سجل «مصرف الراجحي» السعودي، أحد أكبر المصارف الإسلامية في العالم، انطلاقة قوية في العام المالي 2026، محققاً صافي ربح بلغ 6.75 مليار ريال (1.8 مليار دولار) خلال الربع الأول المنتهي في 31 مارس (آذار)، بارتفاع نسبته 14.3 في المائة مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق، مدفوعاً بنمو نوعي في إجمالي دخل العمليات وتوسع المحفظة التمويلية.

أداء متصاعد

أظهرت البيانات المالية للمصرف، المنشورة على السوق المالية السعودية (تداول)، يوم الثلاثاء، ارتفاعاً في إجمالي دخل العمليات بنسبة 14.4 في المائة ليصل إلى 10.5 مليار ريال (2.8 مليار دولار). ويعزى هذا النمو بشكل رئيسي إلى قفزة في صافي دخل التمويل والاستثمار، بالإضافة إلى تحسن العوائد من رسوم الخدمات المصرفية وتحويل العملات الأجنبية.

وعلى صعيد العمولات الخاصة، حقق المصرف إجمالي دخل من التمويل بلغ 12.2 مليار ريال (3.27 مليار دولار)، بنمو سنوي قدره 12.2 في المائة، مما يعكس كفاءة المصرف في إدارة أصوله التمويلية رغم التحديات التي تشهدها أسواق النقد العالمية.

توسع الميزانية العمومية

واصل «مصرف الراجحي» تعزيز مركزه المالي؛ حيث نمت الموجودات (إجمالي الأصول) بنسبة 3 في المائة على أساس سنوي لتتجاوز حاجز التريليون ريال، مسجلة 1.05 تريليون ريال (280.3 مليار دولار). وجاء هذا النمو مدعوماً بارتفاع محفظة القروض والسلف بنسبة 4.3 في المائة لتصل إلى 753.7 مليار ريال (201 مليار دولار)، مما يؤكد استمرار المصرف في دعم النشاط الاقتصادي وتمويل الأفراد والشركات في المملكة.

وفي جانب المطلوبات، أظهر المصرف قدرة عالية على جذب السيولة؛ حيث ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 3.3 في المائة لتصل إلى 678.7 مليار ريال (180.9 مليار دولار)، في حين قفز إجمالي حقوق الملكية للمساهمين بنسبة تقترب من 14 في المائة ليصل إلى 152.5 مليار ريال (40.6 مليار دولار).

إدارة المخصصات والمصاريف

بموازاة نمو الأرباح، رفع المصرف مخصص خسائر الائتمان المتوقعة بنسبة 20.2 في المائة ليصل إلى 631 مليون ريال (168.2 مليون دولار)، في خطوة تحوطية تعزز من سلامة المركز المالي للمصرف في مواجهة المخاطر الائتمانية المحتملة. كما سجلت مصاريف العمليات (قبل المخصصات) ارتفاعاً بنسبة 17.6 في المائة لتصل إلى 2.4 مليار ريال (655 مليون دولار) نتيجة الاستثمار في الكوادر البشرية والمصاريف العمومية والإدارية.

نمو الربحية وتفاؤل السوق

انعكس هذا الأداء الإيجابي على ربحية السهم التي ارتفعت إلى 1.59 ريال (0.42 دولار) مقارنة بـ1.41 ريال في الربع المماثل من العام الماضي.

هذا ووافقت الجمعية العمومية للمصرف على زيادة رأس المال بنسبة 50 في المائة إلى 60 مليار ريال عن طريق منح أسهم مجانية للمساهمين.

ويرى محللون أن هذه النتائج تؤكد قدرة «مصرف الراجحي» على الحفاظ على هوامش ربحية جيدة ومعدلات نمو مستقرة، مستفيداً من التحول الرقمي الواسع الذي يقوده المصرف ومواءمة استراتيجيته مع مستهدفات «رؤية 2030» في تعزيز القطاع المالي.


الدولار يتراجع والين تحت ضغط «شهية المخاطر» وترقب مفاوضات السلام

أمين صندوق في متجر بقالة يسحب أوراقاً نقدية من فئة الدولار (أ.ب)
أمين صندوق في متجر بقالة يسحب أوراقاً نقدية من فئة الدولار (أ.ب)
TT

الدولار يتراجع والين تحت ضغط «شهية المخاطر» وترقب مفاوضات السلام

أمين صندوق في متجر بقالة يسحب أوراقاً نقدية من فئة الدولار (أ.ب)
أمين صندوق في متجر بقالة يسحب أوراقاً نقدية من فئة الدولار (أ.ب)

سيطر التراجع على أداء الدولار وسط تعرض الين الياباني لضغوط، يوم الثلاثاء، حيث اتجه المستثمرون نحو العملات المرتبطة بالمخاطر، مدفوعين بآمال التوصل إلى اتفاق أميركي - إيراني يعيد فتح ممرات الملاحة الحيوية في منطقة الخليج.

وتترقب الأسواق العالمية مصير محادثات السلام بين واشنطن وطهران، مع اقتراب موعد انتهاء وقف إطلاق النار هذا الأسبوع. ورغم حالة عدم اليقين بشأن المسار الدبلوماسي الذي ستسلكه إيران بعد التصعيد الأخير، يراهن المستثمرون على وجود دوافع لدى الطرفين للتوصل إلى تسوية.

وعززت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب من هذه التوقعات، حيث أشار إلى أن المفاوضات تسير «بسرعة نسبية»، مرجحاً أنها ستسفر عن شروط أفضل من أي اتفاقيات سابقة.

وفي هذا السياق، أوضحت كارول كونغ، استراتيجية العملات في بنك الكومنولث الأسترالي، أن هذه المحادثات ستكون المحرك الرئيسي للأسواق خلال الربع ساعة المقبلة، مؤكدة أن «الجميع في وضع الانتظار والترقب».

استقرار الدولار واليورو وترقب البيانات الأميركية

شهد مؤشر الدولار حالة من الاستقرار الحذر عند مستوى 98.087، ليظل تحت الضغط بعد تراجعه بنسبة 0.2 في المائة في الجلسة السابقة. ويأتي هذا الهدوء في وقت يترقب فيه المتداولون نتائج المفاوضات الأميركية - الإيرانية، مما جعل العملة الخضراء تفقد زخمها لصالح العملات المرتبطة بالمخاطر.

في المقابل، شهد اليورو والجنيه الإسترليني تراجعات طفيفة بنسبة 0.1 في المائة، بينما تراجع الدولار الأسترالي الحساس للمخاطر إلى 0.7171 دولار.

وتتحول الأنظار لاحقاً، يوم الثلاثاء، إلى بيانات مبيعات التجزئة الأميركية لشهر مارس (آذار)، حيث يتوقع المحللون زيادة قوية بنسبة 1.4 في المائة، ما قد يعطي مؤشرات جديدة حول قوة الاستهلاك المحلي.

الين يترقب «المركزي الياباني» والكيوي ينتعش

في سوق العملات الآسيوية، استقر الين الياباني عند 158.955 للدولار، ليظل قريباً من مستوى 160، وهو المستوى الحرج الذي يراه المتداولون «خطاً أحمر» قد يستدعي تدخلاً رسمياً. ونقلت تقارير عن مصادر مطلعة أن بنك اليابان قد يؤجل رفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، نظراً لحالة عدم اليقين الاقتصادي التي تفرضها الحرب في الشرق الأوسط.

من جهة أخرى، كان الدولار النيوزيلندي (الكيوي) الرابح الأكبر؛ حيث ارتفع بنسبة 0.3 في المائة ليصل إلى 0.59085 دولار، بعد بيانات أظهرت بقاء التضخم السنوي عند 3.1 في المائة في الربع الأول، وهو مستوى أعلى من مستهدف البنك المركزي، ما يعزز احتمالات رفع الفائدة هناك.

استقلالية «الفيدرالي» أمام مجلس الشيوخ

سياسياً ونقدياً، تتجه الأنظار إلى واشنطن حيث يواجه كيفين وورش، مرشح الرئيس ترمب لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، جلسة تأكيد في مجلس الشيوخ، اليوم الثلاثاء.

ومن المتوقع أن يشدد وورش في شهادته على التزامه بضمان بقاء السياسة النقدية «مستقلة تماماً»، وهو تصريح يترقبه المستثمرون لضمان استقرار المؤسسة النقدية الأهم في العالم بعيداً عن التجاذبات السياسية.