قوات الأمن تحبط عملاً إرهابيًا في مكة المكرمة يسفر عن مقتل الإرهابيين الأربعة

الداخلية لـ «الشرق الأوسط» : سيتم الإعلان عن هويات أسماء المقبوض عليهم بخلية جدة بعد التثبت منها

قوات الأمن تحبط عملاً إرهابيًا في مكة المكرمة يسفر عن مقتل الإرهابيين الأربعة
TT

قوات الأمن تحبط عملاً إرهابيًا في مكة المكرمة يسفر عن مقتل الإرهابيين الأربعة

قوات الأمن تحبط عملاً إرهابيًا في مكة المكرمة يسفر عن مقتل الإرهابيين الأربعة

باغتت قوات الأمن السعودية، صباح أمس، وكرًا لخلية إرهابية في منطقة وادي نعمان الواقعة بين مكة المكرمة والطائف، وأحبطت عملاً إرهابيًا وشيكًا كاد يقع، أسفر عن مقتل أربعة إرهابيين حاصرتهم القوات الأمنية التي طوقت المكان بشكل كامل، مما أدى إلى مبادرة الإرهابيين بإطلاق النار، مما اقتضى على القوات الأمنية الرد عليهم بالمثل، فقتل اثنان منهم، وفجر آخران نفسيهما بأحزمتهما الناسفة.
وتزامنت عملية القوات الأمنية في وادي نعمان بأخرى في مدينة جدة، حيث داهمت السلطات الأمنية موقعا آخر بالمحافظة كان الإرهابيون يتخذونه وكرًا لهم ولإدارة أنشطتهم الإرهابية، مما أسفر عن القبض فيه على شخصين يجري التحقق من ارتباطهما بهذه الخلية وعناصرها وأنشطتها، فيما تباشر فرق إزالة المتفجرات تطهير الموقعين والتعامل مع ما في الموقع الأول من أحزمة ناسفة وقنابل وأسلحة.
وأوضح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية بأن العملية التي تمت في وادي نعمان، تمت في إطار العمليات التي تنفذها الجهات الأمنية في متابعة ورصد تحركات العناصر الإرهابية والمطلوبين أمنيًا، وضبط الأوكار التي يتخذونها مأوى لهم، ومنها ما تحقق في محافظة بيشة في التاسع والعشرين من أبريل (نيسان) الماضي.
وأوضح المتحدث الأمني، أن المتابعة الميدانية والتقنية والمعلومات التحقيقية، أسفرت عن تحديد وكر لخلية إرهابية يقع في منطقة مكة المكرمة (بين العاصمة المقدسة والطائف)، مبينًا أنه تم صباح (أمس) مداهمة ومباغتة من فيه ومحاصرتهم وتطويق المكان بشكل كامل، حيث بادر الإرهابيون بإطلاق النار تجاه رجال الأمن، الأمر الذي اقتضى الرد عليهم بالمثل وتحييد خطرهم، مما أسفر عن مقتل اثنين منهم، وإقدام اثنين آخرين على الانتحار بتفجير نفسيهما بواسطة أحزمة ناسفة، فيما لم يصب أحد من السكان أو المارة أو من رجال الأمن بأذى.
وأشار إلى أنه تم بالتزامن مع هذه العملية تمت مداهمة موقع آخر بمحافظة جدة كانوا يتخذونه وكرًا لهم ولإدارة أنشطتهم الإرهابية، وقد قبض فيه على شخصين يجري التحقق من ارتباطهما بهذه الخلية وعناصرها وأنشطتها.
وأفاد المتحدث بأن العملية الأمنية «لا تزال قائمة»، وأن فرق إزالة المتفجرات تباشر تطهير الموقعين والتعامل مع ما في الموقع الأول من أحزمة ناسفة وقنابل وأسلحة، موضحًا أنه سوف يصدر لاحقًا بيانًا تفصيليًا بالمستجدات.
وفي تصريح لـ«الشرق الأوسط» قال اللواء منصور التركي، المتحدث الأمني بوزارة الداخلية السعودية: «إن سلطات الأمن تتأهب للإعلان عن أسماء العناصر الإرهابية والمطلوبين أمنيا، والذي جرى ضبط أوكارهم التي يتخذونها مأوى لهم».
وفي سؤال حول ما إذا كانت بلاغات المواطنين أسهمت بشكل بارز في محاصرة رجال الأمن والفرق الأمنية المتخصصة للعناصر الإرهابية، في إطار العمليات التي تنفذها تلك الجهات، قال اللواء التركي: «المعلومات التي يوفرها المواطنون والمقيمون تمثل الأساس للكثير من إجراءات المتابعة الميدانية لرصد تحركات العناصر الإرهابية والمطلوبين أمنيا».
ولفت اللواء التركي، إلى أن وزارة الداخلية بصدد الإعلان عن أسماء المتحصنين في الوكر والذين تم التعامل معهم بعد التثبت من هوياتهم وعمل الإجراءات اللازمة.



ولي العهد: «رؤية 2030» تدخل ذروة التنفيذ وتتكيف مع المتطلبات

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
TT

ولي العهد: «رؤية 2030» تدخل ذروة التنفيذ وتتكيف مع المتطلبات

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

أعلن ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، الأمير محمد بن سلمان، أن «رؤية 2030» استهلت في العام الحالي مرحلتها الثالثة والأخيرة التي تمتد 5 سنوات، لتدخل بذلك «ذروة التنفيذ» للبرامج والاستراتيجيات الوطنية، مركزةً على أهدافها طويلة المدى مع تكييف أساليب التنفيذ بما يتواكب مع متطلباتها؛ دفعاً باستدامة التقدم والازدهار، وبما يجعل المملكة في طليعة الدول تقدماً.

وأوضح ولي العهد أن الرؤية حققت تحولاً نوعياً في مسيرة التنمية الوطنية، وأسهمت في إحداث نقلة شاملة وملموسة شملت الجوانب الاقتصادية والخدمية والبنية التحتية واللوجيستية، إضافة إلى مختلف مجالات الحياة الاجتماعية.

وكان التقرير السنوي لـ«رؤية 2030» قد أظهر تحقيق 93 في المائة من مؤشرات البرامج والاستراتيجيات مستهدفاتها المرحلية، أو أنها شارفت عليها، بينما تسير 90 في المائة من المبادرات وفق المسار المخطط لها.

وأوضح الأمير محمد بن سلمان، إثر استعراض مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية لتحديثات «رؤية 2030»، أنه «رغم التقلبات العالمية، والاضطرابات الاقتصادية والسياسية، التي ألقت بظلالها على الصعيدين الإقليمي والدولي خلال العقد الماضي، فإن الرؤية حافظت على مسيرة التقدم، وتحقيق زخم من الإنجازات النوعية عبر تخطيط استراتيجي وسياسات مالية محكمة.

وأوضح أن استثمار الرؤية الأهم منذ إطلاقها كان، ولا يزال وسيظل، منصبّاً على المواطنين، من خلال تأهيلهم، وتطوير أدائهم، ورفع كفاءتهم، وجعلهم في موقع تنافسي متقدم مع نظرائهم في جميع دول العالم.


السعودية: ضبط 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة الحج

شرطة مكة المكرمة قبضت على 5 مقيمين مصريين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج (وزارة الداخلية السعودية)
شرطة مكة المكرمة قبضت على 5 مقيمين مصريين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج (وزارة الداخلية السعودية)
TT

السعودية: ضبط 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة الحج

شرطة مكة المكرمة قبضت على 5 مقيمين مصريين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج (وزارة الداخلية السعودية)
شرطة مكة المكرمة قبضت على 5 مقيمين مصريين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج (وزارة الداخلية السعودية)

قبض الأمن السعودي، الاثنين، على 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج، بدخول العاصمة المقدسة والبقاء فيها دون الحصول على تصريح، وتوثيق ذلك ونشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح بيان صادر عن شرطة منطقة مكة المكرمة أن المقبوض عليهم الخمسة من الجنسية المصرية، وجرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم.

وأهاب الأمن العام بالجميع الالتزام بالتعليمات المنظمة لموسم حج هذا العام، والتعاون مع الجهات المختصة لتحقيق أمن وسلامة ضيوف الرحمن، مؤكداً أن مخالفتها تعرض مرتكبيها للعقوبات النظامية.

ودعا البيان إلى المبادرة بالإبلاغ عن المخالفين عبر الرقم 911 بمناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، و999 في بقية مناطق السعودية.

من جانب آخر، أكدت وزارة الداخلية، الاثنين، أن الوافد الذي يتأخر عن المغادرة عقب انتهاء صلاحية تأشيرة الدخول الممنوحة له سيعاقب بغرامة مالية تصل إلى 50 ألف ريال (13.3 ألف دولار)، والسجن مدة تصل لـ60 شهراً والترحيل.

كانت الوزارة أعلنت في وقت سابق العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

وتفرض على المخالفين عقوبة تصل إلى 100 ألف ريال لكل من يقوم بنقل حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها كافة؛ بهدف إيصالهم إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بداية من 18 أبريل (نيسان) الحالي حتى نهاية 31 مايو (أيار) المقبل، مع الطلب من المحكمة المختصة الحكم بمصادرة وسيلة النقل البري التي ثبت استخدامها في ذلك، وكانت مملوكة للناقل أو المساهم أو المتواطئ معه.


البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية
TT

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

ذكرت مصادر بحرينية أن السلطات في البحرين أسقطت الجنسية عن 69 شخصاً؛ لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية التي شنّتها إيران على البحرين.

وقالت المصادر، الاثنين، إنه تنفيذاً للتوجيهات المَلكية السامية، فقد جرى إسقاط الجنسية عن 69 شخصاً من أصول غير بحرينية؛ وذلك لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية الإيرانية الآثمة.

كانت إيران قد شنت هجمات متكررة على البحرين ودول خليجية أخرى، خلال الحرب التي خاضتها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي الأسبوع الماضي، كلّف العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل تلك الإجراءات النظر في استحقاقهم حمل الجنسية البحرينية.

ونقلت وكالة أنباء البحرين عن الملك حمد، خلال لقاء مع كبار المسؤولين في المملكة، قوله إن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة المقبلة، «بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص جرى رصدها، سواء دفاعياً أم اقتصادياً».

وذلك بالإضافة إلى «البدء الفوري في مباشرةِ ما يلزم تجاه مَن سوّلت له نفسه خيانة الوطن أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر فيمن استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقّهم الإجراءات اللازمة، خاصة أن الوضع لا يزال دقيقاً، وعلينا الاستناد إلى ما يُمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقاً من أن الوطن أمانة كبرى شرفاً وعُرفاً، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته».