أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«سامبا» تحصل على جائزة توظيف أكبر عدد من الكوادر الوطنية من معهد الإدارة العامة لعام 2016

> حصلت مجموعة «سامبا» المالية على جائزة توظيف أكبر عدد من الكوادر الوطنية الشابة لعام 2016م من معهد الإدارة العامة بالرياض للمرة التاسعة في تاريخ الجائزة، التي تسلمها عيسى بن محمد العيسى رئيس مجلس إدارة مجموعة «سامبا» المالية من الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، لتتصدّر بذلك قائمة مؤسسات القطاع الخاص الأكثر نشاطًا وفاعلية في استقطاب الكوادر الوطنية.
وبهذه المناسبة أعرب العيسى عن اعتزاز «سامبا» بهذه الجائزة التي تعد تتويجًا لخطواته النوعية التي قطعها على طريق احتضان خريجي معهد الإدارة العامة وتوفير الفرص الوظيفية الواعدة أمامهم، وتقديرًا لمسيرة التعاون العريقة والشراكة الاستراتيجية التي تجمع البنك بالمعهد، والتي تعد أنموذجًا للشراكة الحيّة التي تجسد حس الالتزام بالمسؤولية الوطنية الواحدة.
كما أكد العيسى على أن تعزيز الثقة بالكفاءات الوطنية الشابة عبر تحفيز معدلات توليد الوظائف وتوطينها، يعد أحد المحركات الرئيسة لتحقيق التنمية الشاملة المستدامة المنشودة، لافتًا إلى الجهود المشتركة التي يضطلع بها القطاعان العام والخاص على هذا الصعيد، والتي أثمرت عن كثير من المبادرات الرامية لرفع معدلات توطين الوظائف ضمن مختلف قطاعات الأعمال، على اعتبارها مسؤولية وطنية بامتياز تستدعي تضافر جهود كل الأطراف.
وأشار العيسى إلى أهمية فعاليات أيام المهن والتوظيف كرافدٍ رئيسي لتغذية احتياجات قطاعات الأعمال في المملكة من الكفاءات الوطنية الشابة من خريجي مختلف التخصصات الأكاديمية.

شركة «ماريوت» الدولية تدعو العالم لاكتشاف المنطقة من خلال عرض منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا

> مع اقتراب فصل الصيف، تدعو شركة ماريوت الدوليّة المسافرين حول العالم لاكتشاف منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا من خلال عرض MarriottTravels.
انطلق العرض في 15 أبريل (نيسان) ويمكن الاستفادة منه في أي من الفنادق الإقليمية التي يفوق عددها الخمسين عند الإقامة بين 15 مايو (أيار) و17 سبتمبر (أيلول) 2016، في هذا الإطار، يتيح عرض #MarriottTravels للمسافرين من أكثر من 20 دولة الإقامة مدة 3 ليال بثمن ليلتين فقط، والاستفادة من حسم بنسبة 50 في المائة عند تناول الطعام في الفندق. فضلاً عن الإقامة لليالي مجانية والحسم على الطعام، سيحظى الضيوف بفطور مجاني وبإمكانية تناول الأطفال الطعام مجانًا، وسيستفيدون من حسم قدره 30 في المائة على حجزهم التالي.
ويستطيع أعضاء برنامج مكافآت ماريوت، وهو برنامج الولاء الخاص بشركة ماريوت الدولية الحائز على عدد من الجوائز، الاستفادة أيضًا من مزيد من الحسومات من خلال أسعار برنامج مكافآت ماريوت الخاصة بالأعضاء، والبقاء على اتصال بالأصدقاء والعائلة كونهم سيحظون بخدمة الإنترنت اللاسلكي مجانًا في الفندق.
تعليقًا على عرض فندق الماريوت الخاص بفصل الصيف، قال نيل جونز، رئيس المبيعات والتسويق في شركة ماريوت الدوليّة: «تضمّ منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بعضًا من أكثر الوجهات التاريخية في العالم تميزًا. فمن خلال حملة #MarriottTravels، سنستضيف مسافرين من المنطقة ومن دول بعيدة كالولايات المتحدة الأميركية، والصين، سيأتون لاستكشاف مجموعة علاماتنا وفنادقنا، والوجهات الملهمة التي يوجدون فيها».

دار صناعة الساعات السويسرية الفاخرة «هوبلو» تحتفل بالافتتاح الكبير لمتجرها العالمي في نيويورك

> احتفلت «هوبلو» بحبّها لمدينة نيويورك عبر تنظيم مجموعة من الفعاليّات في جميع أنحاء مانهاتن، وتقديم كثير من المفاجآت كما هي عادتها.
وفي هذا السيّاق، وصل إلى نيويورك ريكاردو غوادالوبي، الرئيس التنفيذي لـ«هوبلو»، لاستضافة عدد من الاحتفالات المنظّمة بمناسبة عدد من المحطّات البارزة في مسيرة دار «هوبلو».
ابتداءً من ساعة مبكرة من بعد الظهر، تجمّعت الحشود عند تقاطع الجادّة الخامسة والشارع «57»، بمناسبة احتفال «هوبلو» بافتتاح متجرها الرئيسي الجديد في قلب مدينة نيويورك، في حفل قصّ شريط فريد من نوعه وغير مسبوق.
يذكر أنّ المتجر الجديد، وهو في وسط أبرز منطقة للتسوق الفاخر في نيويورك، من تصميم المهندس المعماري للمتجر، بيتر مارينو، وسيكون أكبر متاجر الماركة السويسريّة في الولايات المتّحدة. وفي هذه المناسبة، اجتمع جان - كلود بيفير وريكاردو غوادالوبي مع سفيري الماركة أوساين بولت والأسطورة الحيّة «وإله كرة القدم» بيليه، لاستضافة حفل قصّ الشريط خارج المتجر قبل دعوة الضيوف إلى استكشاف عالم «هوبلو» في الداخل.
في هذه المناسبة، قال الأسطورة الحيّة بيليه: «يشرّفني أن أكون هنا في نيويورك ممثلاً (هوبلو) التي تحتفل بهذا الحدث المهمّ. علاقتي بـ(هوبلو) قديمة العهد، ويسرّني أن أشهد النموّ المستمرّ الذي تحقّقه هذه الماركة».

وزير الإسكان يكرم «دار الأركان» لرعايتها الماسية لمعرض الرياض للعقارات والإسكان والتطوير العمراني 2016

> كرم وزير الإسكان ماجد بن عبد الله الحقيل شركة «دار الأركان للتطوير العقاري»، لرعايتها الماسية لمعرض الرياض للعقارات والإسكان والتطوير العمراني، الذي عقد خلال الفترة من 24 إلى 27 أبريل (نيسان) 2016م في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض بمدينة الرياض.
وتسلم درع التكريم رئيس مجلس الإدارة يوسف بن عبد الله الشلاش، خلال حفل افتتاح المعرض، بحضور عدد كبير من المختصين والمهتمين بالشأن العقاري. واستحوذ جناح «دار الأركان» على أكبر منصة عرض في المعرض بمساحة 680 مترًا مربعًا، وأبرزت من خلاله تجربة الشركة الثرية في التطوير العقاري، وما حققته من إنجازات وتطورات في مختلف المشاريع التي تقوم بتنفيذها.
وتوجه يوسف الشلاش بالشكر والتقدير إلى وزير الإسكان ماجد الحقيل على رعايته المعرض العقاري وتكريمه «دار الأركان» لرعايتها الماسية، وأكد أن هذا التكريم يدل على مدى تكامل العلاقة بين الأجهزة الحكومية المعنية بالسوق العقارية والقطاع العقاري الخاص، وحرص الطرفين على تأطيرها وتنميتها وتفعيلها حتى تلعب السوق العقارية دورها الحقيقي المنتظر كبيئة تنموية أساسية للإنسان والقاعدة الرئيسية لحركة الأموال بين جميع القطاعات والضمانات الائتمانية الأكثر ثقة لتمويل أنشطة الأفراد لتطوير أعمالهم الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى دورها الرئيسي في توفير المساكن الملائمة لمجتمعات متكاملة تحقق كل احتياجات السكان الاجتماعية والاقتصادية والترفيهية.

«AES» تحتفي بموظفيها ممن أكملوا 10 و15 سنة في الشركة

> كرمت شركة «الهندسة التقنية الأميركية AES» موظفيها ممن أكملوا 10 سنوات و15 سنة من الخدمة المستمرة في الشركة في حفل أقيم الثلاثاء الماضي بمدينة الرياض في فندق الماريوت تحت رعاية المهندس فواز المالكي، الرئيس التنفيذي لشركة الهندسة التقنية الأميركية؛ حيث حضر الحفل أكثر من 150 موظفا كما شمل الحفل تكريم 38 من الموظفين وكبار المسؤولين، وذلك بحضور مازن المالكي، المدير العام للشركة؛ وذلك لرفع الروح المعنوية وتحفيز الموظفين.
وخلال كلمته بالحفل قال المهندس فواز المالكي: «إن مناسبة هذا اليوم هي من أهم المناسبات التي نحتفل فيها بقدامى الموظفين بشركة AES، وإننا نفتخر بتكريم موظفينا الذين أكملوا سنوات طويلة من الخدمة المستمرة في الشركة، فبفضل الله ثم بفضل جهودهم المخلصة والتزامهم وتفانيهم في العمل، تمكنا من تحقيق كثير من الأهداف التي رسمناها، وإننا من خلال هذا الحفل نعبر عن امتناننا وتقديرنا للإخلاص الذي أبداه الموظفون، والعمل بروح الفريق الواحد، وتميزهم في أداء مهماتهم وأعمالهم».
وأكد المالكي حرص «AES» على الاستثمار في أهم أصل من أصولها، ألا وهو العنصر البشري، وذلك من خلال خطط واستراتيجيات مستديمة تهدف إلى تحسين وتطوير مهارات الموظفين وتنمية قدراتهم الوظيفية والاحتفاظ بهم لسنوات طويلة.

العيسى للسيارات تستهل الربع الثاني من 2016 بحملة «خبرة تصنع الفرق»

> أطلقت شركة العيسى للسيارات، وكيل نيسان في السعودية، عضو مجموعة عبد اللطيف العيسى القابضة، حملة تحت شعار «خبرة تصنع الفرق»، وتهدف إلى تعريف الجمهور بمكانة «العيسى للسيارات» بوصفها واحدة من أعرق شركات السيارات في المملكة، التي تمتاز بخبرات تراكمية على مدى 65 عامًا منذ أن أسسها الشيخ عبد اللطيف العيسى رحمه الله، وانطلقت الحملة في 28 أبريل (نيسان) 2016، وتستمر حتى 22 من شهر مايو (أيار) 2016.
وأكد شريف الجوهري مدير عام التسويق «ارتباط اسم العيسى للسيارات منذ البداية بتقديم منتجات عالية الجودة في مجال السيارات، وتقديم خدمات موثوقة لما بعد البيع. وتأمين أفضل المنتجات في مجال السيارات، وهي تمتلك خبرة أكثر من 65 عامًا في تجارة السيارات في السوق المحلي والخبرة تصنع الفرق دائمًا».
وقال الجوهري إن «الحملة الجديدة تأتي في إطار التواصل المستمر للشركة مع عملائها وتعزيز ارتباطهم بها، بوصفها واحدة من أقدم وأكبر الشركات الوطنية في قطاع السيارات، التي تأسست في خمسينات القرن الماضي، وهي شركة السيارات الأولى والرئيسية في شركة مجموعة عبد اللطيف العيسي القابضة. وتشتهر العيسى للسيارات لدى السوق المحلي بالريادة والتميز لدى عملاء السيارات، وتتفرد بتقديم مجموعة متنوعة من المنتجات والخدمات».

الجمعية العامة لـ {السعودي الهولندي} تقرّ مضاعفة رأسمال البنك وتوزيع 142.88 مليون ريال أرباحًا على المساهمين

> أقرّت الجمعية العامة غير العادية للبنك السعودي الهولندي خلال اجتماعها الذي عقد يوم الاثنين 2 مايو (أيار) 2016م في مقرّ البنك بمبنى الواحة بالرياض، على توصية مجلس إدارة البنك بمضاعفة رأسمال الشركة من 5.715.360.000 ريال إلى 11.430.720.000 ريال، وذلك عن طريق منح سهم واحد مقابل كل سهم، من خلال رسملة ما مقداره 1.673 مليون ريال من الأرباح المبقاة ومبلغ 4.042 مليون ريال من الاحتياطي النظامي، ليرتفع بذلك إجمالي عدد أسهم البنك من 571.536.000 سهم إلى 1.143.072.000 سهم، بهدف دعم القاعدة الرأسمالية للبنك، ومواكبة النمو وتنمية أعماله.
كما وافقت الجمعية العامة غير العادية للبنك خلال انعقادها برئاسة المهندس مبارك بن عبد الله الخفرة رئيس مجلس إدارة البنك السعودي الهولندي، على توزيع أرباح على المساهمين للعام المالي 2015م، بواقع 25 هللة صافي للسهم الواحد بعد خصم الزكاة، ليصبح إجمالي ما اعتمد توزيعه من أرباح نقدية صافية مبلغ 142.884.000 ريال، يمثل ما نسبته 2.5 في المائة من القيمة الاسمية للسهم الواحد. وسيتم توزيع الأرباح النقدية وأسهم المنحة على المساهمين المسجلين في سجلات البنك ونظام تداول كما في نهاية تداول يوم الاثنين 25 رجب 1437هـ الموافق 2 مايو 2016م.

شركة عبد اللطيف جميل تستعد لافتتاح أكبر مركز لـ {لكزس} في العالم

> تستعد شركة عبد اللطيف جميل - لكزس لافتتاح أكبر مركز للكزس في العالم في مدينة الرياض، وذلك في شهر مايو (أيار) 2016 على الطريق الدائري الشمالي لمدينة الرياض، حيث تبلغ المساحة المبنية في هذا المركز بحدود 34.000 متر مربع، فيها قسم مخصص لمبيعات السيارات الجديدة، إضافة إلى مركز للصيانة تصل الطاقة الإنتاجية للإصلاح فيه لقرابة 150 سيارة في اليوم، وسيعمل فيه فنيون ومهندسون تم تدريبهم تدريبا رفيعا على أعمال الصيانة والسمكرة والدهان، هذا بالإضافة إلى مستودع مركزي ضخم لقطع الغيار. وسيوفر هذا المركز أكثر من 250 فرصة عمل جديدة، وسيكون أحد المعالم المميزة في عالم السيارات الفاخرة.
في هذا السياق أوضح حسن محمد جميل نائب رئيس مجلس إدارة شركة عبد اللطيف جميل ونائب الرئيس التنفيذي، قائلا: «يعتبر هذا المركز إضافة جديدة تقدمها لكزس إلى عملائها في المملكة ومثالا للتعاون الناجح بين شركة لكزس اليابانية وشركة عبد اللطيف جميل الذي يمتد لأكثر من نصف قرن، وإن هذا النجاح يعود أولاً إلى توفيق من الله عز وجل وإلى الأداء المتميز لشركة عبد اللطيف جميل في السوق السعودية».



«داو جونز» يكسر حاجز 50 ألف نقطة للمرة الأولى... ما القوى المحركة وراء ذلك؟

متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)
متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)
TT

«داو جونز» يكسر حاجز 50 ألف نقطة للمرة الأولى... ما القوى المحركة وراء ذلك؟

متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)
متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)

في لحظة وصفت بالتاريخية في مسيرة الأسواق المالية، نجح مؤشر «داو جونز» الصناعي يوم الجمعة، في تجاوز عتبة 50 ألف نقطة للمرة الأولى منذ تأسيسه، منهياً أسبوعاً من التقلبات الحادة بانتصار كاسح للثيران (المشترين) على الدببة (البائعين). ولم يكن هذا الارتفاع مجرد طفرة رقمية؛ بل جاء تتويجاً لعودة الثقة في قطاع التكنولوجيا والرهان المستمر على ثورة الذكاء الاصطناعي.

ما الذي دفع «وول ستريت» لهذا الانفجار السعري؟

لم يكن وصول «داو جونز» إلى هذا الرقم القياسي وليد الصدفة؛ بل جاء نتيجة تضافر قوى شرائية هائلة أعادت الحياة إلى قطاع التكنولوجيا. فبعد أسبوع من النزيف السعري، ارتد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 2 في المائة، مسجلاً أفضل أداء يومي له منذ مايو (أيار) الماضي.

والسؤال الذي يطرحه المستثمرون الآن: من قاد هذا «الرالي»؟ الإجابة تكمن في قطاع أشباه الموصلات، حيث قفز سهم «إنفيديا» بنسبة 7.8 في المائة، وتبعه سهم «برودكوم» بارتفاع 7.1 في المائة، مما أدى إلى محو مخاوف التراجع التي سادت مطلع الأسبوع.

شاشة تعرض مؤشر «داو جونز» الصناعي وأرقام التداول الأخرى بعد إغلاق بورصة نيويورك (رويترز)

هل رهان «أمازون» بـ200 مليار دولار هو السر؟

أحد المحركات الرئيسية لهذا الصعود كان الإعلان الصادم من شركة «أمازون»، التي أكدت نيتها استثمار مبلغ ضخم يصل إلى 200 مليار دولار خلال هذا العام. هذا الاستثمار لا يستهدف التجارة الإلكترونية التقليدية؛ بل يركز على «الفرص الجوهرية»؛ مثل الذكاء الاصطناعي، والرقائق، والروبوتات، والأقمار الاصطناعية.

هذا التوجه طرح تساؤلاً جوهرياً في الصالونات الاقتصادية: هل نحن أمام فقاعة تكنولوجية جديدة؟ أم إعادة هيكلة شاملة للاقتصاد العالمي؟

وأكد جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، على شبكة «سي إن بي سي» الإخبارية المالية، أن الطلب على الذكاء الاصطناعي لا يزال «مرتفعاً للغاية»، وأن مستوى الإنفاق مناسب ومستدام. وارتفعت أسهم «إنفيديا»، أكبر شركة مدرجة في البورصة بالعالم بقيمة سوقية تبلغ 4.5 تريليون دولار، بنسبة 7.9 في المائة يوم الجمعة.

هدوء في جبهة البتكوين والمعادن الثمينة

ولم يكن المشهد بعيداً عن سوق الأصول المشفرة؛ فبعد أسابيع من الهبوط الحر الذي أفقد البتكوين أكثر من نصف قيمتها منذ ذروة أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، استطاعت العملة الرقمية الأشهر التماسك مجدداً؛ فبعد أن اقتربت من كسر حاجز 60 ألف دولار نزولاً يوم الخميس، استعادت توازنها لتقفز فوق مستوى 70 ألف دولار، مما أعطى إشارة إلى المستثمرين بأن موجة الذعر قد بدأت في الانحسار.

وفي السياق ذاته، خفتت حدة التقلبات في أسواق المعادن؛ حيث استقر الذهب عند مستوى 4979.80 دولار للأونصة بعد ارتفاع بنسبة 1.8 في المائة، في حين سجلت الفضة استقراراً نسبياً، مما يعكس تحولاً في شهية المخاطرة لدى المتداولين من الملاذات الآمنة إلى أسهم النمو.

ترمب يبارك

وكعادته في رصد أداء الأسواق، سارع الرئيس الأميركي دونالد ترمب للاحتفاء بهذا المنجز الاقتصادي، حيث نشر عبر منصته «تروث سوشيال» مهنئاً الشعب الأميركي بهذا الرقم القياسي، وحاول اعتبار هذا الصعود دليلاً على نجاح التعريفات الجمركية الأميركية - سياسته الاقتصادية المحورية - التي بلغت أعلى مستوياتها الفعلية منذ عام 1935 خلال فترة رئاسته.

وكتب ترمب: «شكراً لك يا سيد الرسوم!». وادعى قائلاً: «أمننا القومي وأمننا المالي لم يكونا أقوى مما هما عليه الآن!»، وهو ما يراه مراقبون تعزيزاً للسردية السياسية التي تربط قوة السوق بالأداء الإداري.


رئيسة «فيدرالي» سان فرانسيسكو: الاقتصاد الأميركي في وضع «هشّ»

رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
TT

رئيسة «فيدرالي» سان فرانسيسكو: الاقتصاد الأميركي في وضع «هشّ»

رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)

قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، يوم الجمعة، إنها ترى أن الاقتصاد الأميركي في وضع «هش». وأضافت أن الشركات تتسم إلى حد كبير بتفاؤل حذر، في حين أن الأسر أقل ثقة؛ نظراً لأن الشركات التي تتردد حتى الآن في إجراء تسريحات جماعية قد تغيّر استراتيجيتها بسرعة.

وقالت دالي في منشور على «لينكد إن»: «لقد شهدنا بيئة عمل تتسم بانخفاض التوظيف وزيادة التسريح لفترة من الوقت. قد يستمر هذا الوضع، لكن العمال يدركون أن الأمور قد تتغير بسرعة، مما قد يُعرّضهم لسوق عمل تتسم بعدم الاستقرار وارتفاع معدلات التسريح». وأضافت: «مع تجاوز التضخم هدف لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية البالغ 2 في المائة، يبدو الوضع غير مستقر، وهذا واقع ملموس»، وفق «رويترز».

وأبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي على تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل دون تغيير، مشيراً إلى ارتفاع التضخم واستقرار سوق العمل. وصرح رئيس المجلس، جيروم باول، بأن البنك المركزي «في وضع جيد للاستجابة، مستفيداً من البيانات المتاحة».

ومنذ ذلك الحين، أشار بعض صنّاع السياسات إلى ميلهم نحو اتجاه معين؛ فقد صرحت ليزا كوك، محافظة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، يوم الأربعاء، بأن المخاطر «تميل نحو ارتفاع التضخم»، في حين أكدت ميشيل بومان، نائبة رئيس المجلس لشؤون الإشراف، بعد التصويت مع كوك بنتيجة 10-2 للإبقاء على أسعار الفائدة ضمن نطاق 3.50 في المائة إلى 3.75 في المائة، أنها لا تعتبر أن «مخاطر تراجع فرص العمل ضمن نطاق ولايتنا قد تضاءلت».

وتشير معظم التقديرات، بما فيها تقديرات صنّاع السياسات في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى أن التضخم الأساسي في نهاية العام الماضي بلغ نحو 3 في المائة، متجاوزاً هدف المجلس البالغ 2 في المائة. وقد أكّدت بيانات سوق العمل استمرار حالة الركود الجزئي التي تتسم بانخفاض معدلات التوظيف وزيادة التسريح.

ومن المتوقع أن يصدر مكتب إحصاءات العمل تقرير الوظائف الشهري يوم الأربعاء المقبل، بعد تأخره بسبب إغلاق الحكومة نتيجة الخلاف المستمر بين الديمقراطيين والجمهوريين حول تمويل قوانين الهجرة. ويتوقع الاقتصاديون أن يُظهر التقرير استقرار معدل البطالة في يناير (كانون الثاني) عند 4.4 في المائة.

مع ذلك، أثار انخفاض فرص العمل المتاحة في ديسمبر (كانون الأول) إلى أدنى مستوى لها منذ خمس سنوات، وارتفاع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الجديدة، التي أعلنتها وزارة العمل الأميركية يوم الخميس، قلق بعض المحللين من احتمال اختلال التوازن لصالح ضعف سوق العمل.

وكتب المحلل توماس رايان من «كابيتال إيكونوميكس»: «قد يثير الانخفاض المفاجئ والكبير في فرص العمل المتاحة قلق مسؤولي (الاحتياطي الفيدرالي)، ويشير إلى أنهم تسرعوا في حذف بنود من بيان السياسة النقدية الصادر الشهر الماضي، والتي كانت تؤكد ارتفاع مخاطر تراجع سوق العمل». ومع ذلك، ومع استمرار ارتفاع معدلات التوظيف وانخفاض التسريحات، لا يمكن استنتاج مزيد من التراجع في سوق العمل بنهاية العام الماضي بشكل قاطع.

أما بالنسبة لدالي، فتبدو الاستراتيجية المثلى هي التريث والانتظار.

وقالت: «علينا مراقبة جانبَي مهمتنا»، مشيرة إلى هدفَي «الاحتياطي الفيدرالي» المتمثلين في تحقيق أقصى قدر من التوظيف مع الحفاظ على التضخم عند مستوى منخفض. وأضافت: «يستحق الأميركيون استقرار الأسعار وتحقيق التوظيف الكامل، ولا يمكن اعتبار أي منهما أمراً مفروغاً منه».


ثقة المستهلك الأميركي تصل إلى أعلى مستوى في 6 أشهر مطلع فبراير

متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

ثقة المستهلك الأميركي تصل إلى أعلى مستوى في 6 أشهر مطلع فبراير

متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)

ارتفعت ثقة المستهلك الأميركي إلى أعلى مستوى لها في ستة أشهر، مطلع فبراير (شباط) الحالي، رغم استمرار المخاوف بشأن سوق العمل وارتفاع تكاليف المعيشة نتيجة التضخم المرتبط بالرسوم الجمركية على الواردات.

ويُعزى التحسن الشهري الثالث على التوالي في ثقة المستهلك، الذي أعلنته جامعة ميشيغان في استطلاعاتها يوم الجمعة، في الغالب، إلى المستهلكين الذين يمتلكون أكبر مَحافظ استثمارية في الأسهم، مما يعكس ما يُعرَف بـ«اقتصاد على شكل حرف كيه»، حيث تستفيد الأُسر ذات الدخل المرتفع، بينما يواجه المستهلكون ذوو الدخل المنخفض صعوبات أكبر.

قال أورين كلاشكين، خبير اقتصادات الأسواق المالية بشركة «نيشن وايد»: «ربما شهدنا أدنى مستوى لثقة المستهلك، ومن المتوقع أن تدعم العوامل الأساسية الإيجابية التوجهات خلال عام 2026، ما دام الانخفاض الأخير في سوق الأسهم لا يستمر. ومع ذلك لا نتوقع انتعاشاً حاداً في ثقة المستهلكين».

وأعلنت جامعة ميشيغان أن مؤشر ثقة المستهلك ارتفع إلى 57.3، في هذا الشهر، وهو أعلى مستوى له منذ أغسطس (آب) الماضي، مقارنةً بـ56.4 في يناير (كانون الثاني)، في حين كان الاقتصاديون، الذين استطلعت «رويترز» آراءهم، يتوقعون انخفاض المؤشر إلى 55. ومع ذلك، لا يزال المؤشر أقل بنحو 20 في المائة من مستواه في يناير 2025. وقد أُجري الاستطلاع قبل موجة بيع الأسهم، هذا الأسبوع، التي جاءت مدفوعة بحذر المستثمرين تجاه الإنفاق الكبير لشركات التكنولوجيا على الذكاء الاصطناعي. وارتدّت الأسهم في «وول ستريت»، يوم الجمعة، واستقر الدولار مقابل سلة من العملات، وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية.

وقالت جوان هسو، مديرة استطلاعات المستهلكين: «ارتفعت ثقة المستهلكين الذين يمتلكون أكبر محافظ أسهم، بينما ظلّت ثابتة عند مستويات منخفضة بالنسبة للمستهلكين الذين لا يملكون أسهماً». ولا تزال المخاوف من تدهور الوضع المالي الشخصي نتيجة ارتفاع الأسعار وزيادة خطر فقدان الوظائف منتشرة على نطاق واسع.

وتحسنت معنويات المستهلكين المنتمين إلى الحزبين الجمهوري والديمقراطي، بينما تراجعت بين المستقلين. يأتي هذا التحسن في المعنويات على النقيض من مؤشر ثقة المستهلك، الصادر عن مجلس المؤتمرات، الذي انخفض في يناير إلى أدنى مستوى له منذ مايو (أيار) 2014. ومع ذلك، أكّد كلا الاستطلاعين ازدياد حالة اللامبالاة تجاه سوق العمل.

وأفادت الحكومة، يوم الخميس، بأن فرص العمل المتاحة انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من خمس سنوات في ديسمبر (كانون الأول)، مسجلة 0.87 وظيفة متاحة لكل عاطل عن العمل، مقارنة بـ0.89 في نوفمبر (تشرين الثاني).

وعلى الرغم من استمرار قلق المستهلكين بشأن ارتفاع الأسعار، لكنهم توقعوا اعتدال التضخم، خلال الأشهر الـ12 المقبلة. وانخفض مقياس الاستطلاع لتوقعات التضخم السنوي إلى 3.5 في المائة، من 4 في المائة خلال يناير، وهو أدنى مستوى له منذ 13 شهراً، مما يشير إلى اعتقاد بعض المستهلكين بأن أسوأ آثار الرسوم الجمركية على الأسعار قد ولّت. وفي المقابل، ارتفعت توقعات المستهلكين للتضخم على مدى خمس سنوات إلى 3.4 في المائة، من 3.3 في المائة الشهر الماضي.

وقال جون ريدينغ، كبير المستشارين الاقتصاديين في «بريان كابيتال»: «يركز ؛(الاحتياطي الفيدرالي) على التوقعات متوسطة الأجل، وقد ارتفعت هذه التوقعات، للشهر الثاني على التوالي. ومع ذلك، لن يغير ذلك أي قرار بشأن سعر الفائدة في مارس (آذار) المقبل، إذ سيتوقف مصير هذا الاجتماع على بيانات التوظيف لشهريْ يناير وفبراير».