أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«سامبا» تحصل على جائزة توظيف أكبر عدد من الكوادر الوطنية من معهد الإدارة العامة لعام 2016

> حصلت مجموعة «سامبا» المالية على جائزة توظيف أكبر عدد من الكوادر الوطنية الشابة لعام 2016م من معهد الإدارة العامة بالرياض للمرة التاسعة في تاريخ الجائزة، التي تسلمها عيسى بن محمد العيسى رئيس مجلس إدارة مجموعة «سامبا» المالية من الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، لتتصدّر بذلك قائمة مؤسسات القطاع الخاص الأكثر نشاطًا وفاعلية في استقطاب الكوادر الوطنية.
وبهذه المناسبة أعرب العيسى عن اعتزاز «سامبا» بهذه الجائزة التي تعد تتويجًا لخطواته النوعية التي قطعها على طريق احتضان خريجي معهد الإدارة العامة وتوفير الفرص الوظيفية الواعدة أمامهم، وتقديرًا لمسيرة التعاون العريقة والشراكة الاستراتيجية التي تجمع البنك بالمعهد، والتي تعد أنموذجًا للشراكة الحيّة التي تجسد حس الالتزام بالمسؤولية الوطنية الواحدة.
كما أكد العيسى على أن تعزيز الثقة بالكفاءات الوطنية الشابة عبر تحفيز معدلات توليد الوظائف وتوطينها، يعد أحد المحركات الرئيسة لتحقيق التنمية الشاملة المستدامة المنشودة، لافتًا إلى الجهود المشتركة التي يضطلع بها القطاعان العام والخاص على هذا الصعيد، والتي أثمرت عن كثير من المبادرات الرامية لرفع معدلات توطين الوظائف ضمن مختلف قطاعات الأعمال، على اعتبارها مسؤولية وطنية بامتياز تستدعي تضافر جهود كل الأطراف.
وأشار العيسى إلى أهمية فعاليات أيام المهن والتوظيف كرافدٍ رئيسي لتغذية احتياجات قطاعات الأعمال في المملكة من الكفاءات الوطنية الشابة من خريجي مختلف التخصصات الأكاديمية.

شركة «ماريوت» الدولية تدعو العالم لاكتشاف المنطقة من خلال عرض منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا

> مع اقتراب فصل الصيف، تدعو شركة ماريوت الدوليّة المسافرين حول العالم لاكتشاف منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا من خلال عرض MarriottTravels.
انطلق العرض في 15 أبريل (نيسان) ويمكن الاستفادة منه في أي من الفنادق الإقليمية التي يفوق عددها الخمسين عند الإقامة بين 15 مايو (أيار) و17 سبتمبر (أيلول) 2016، في هذا الإطار، يتيح عرض #MarriottTravels للمسافرين من أكثر من 20 دولة الإقامة مدة 3 ليال بثمن ليلتين فقط، والاستفادة من حسم بنسبة 50 في المائة عند تناول الطعام في الفندق. فضلاً عن الإقامة لليالي مجانية والحسم على الطعام، سيحظى الضيوف بفطور مجاني وبإمكانية تناول الأطفال الطعام مجانًا، وسيستفيدون من حسم قدره 30 في المائة على حجزهم التالي.
ويستطيع أعضاء برنامج مكافآت ماريوت، وهو برنامج الولاء الخاص بشركة ماريوت الدولية الحائز على عدد من الجوائز، الاستفادة أيضًا من مزيد من الحسومات من خلال أسعار برنامج مكافآت ماريوت الخاصة بالأعضاء، والبقاء على اتصال بالأصدقاء والعائلة كونهم سيحظون بخدمة الإنترنت اللاسلكي مجانًا في الفندق.
تعليقًا على عرض فندق الماريوت الخاص بفصل الصيف، قال نيل جونز، رئيس المبيعات والتسويق في شركة ماريوت الدوليّة: «تضمّ منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بعضًا من أكثر الوجهات التاريخية في العالم تميزًا. فمن خلال حملة #MarriottTravels، سنستضيف مسافرين من المنطقة ومن دول بعيدة كالولايات المتحدة الأميركية، والصين، سيأتون لاستكشاف مجموعة علاماتنا وفنادقنا، والوجهات الملهمة التي يوجدون فيها».

دار صناعة الساعات السويسرية الفاخرة «هوبلو» تحتفل بالافتتاح الكبير لمتجرها العالمي في نيويورك

> احتفلت «هوبلو» بحبّها لمدينة نيويورك عبر تنظيم مجموعة من الفعاليّات في جميع أنحاء مانهاتن، وتقديم كثير من المفاجآت كما هي عادتها.
وفي هذا السيّاق، وصل إلى نيويورك ريكاردو غوادالوبي، الرئيس التنفيذي لـ«هوبلو»، لاستضافة عدد من الاحتفالات المنظّمة بمناسبة عدد من المحطّات البارزة في مسيرة دار «هوبلو».
ابتداءً من ساعة مبكرة من بعد الظهر، تجمّعت الحشود عند تقاطع الجادّة الخامسة والشارع «57»، بمناسبة احتفال «هوبلو» بافتتاح متجرها الرئيسي الجديد في قلب مدينة نيويورك، في حفل قصّ شريط فريد من نوعه وغير مسبوق.
يذكر أنّ المتجر الجديد، وهو في وسط أبرز منطقة للتسوق الفاخر في نيويورك، من تصميم المهندس المعماري للمتجر، بيتر مارينو، وسيكون أكبر متاجر الماركة السويسريّة في الولايات المتّحدة. وفي هذه المناسبة، اجتمع جان - كلود بيفير وريكاردو غوادالوبي مع سفيري الماركة أوساين بولت والأسطورة الحيّة «وإله كرة القدم» بيليه، لاستضافة حفل قصّ الشريط خارج المتجر قبل دعوة الضيوف إلى استكشاف عالم «هوبلو» في الداخل.
في هذه المناسبة، قال الأسطورة الحيّة بيليه: «يشرّفني أن أكون هنا في نيويورك ممثلاً (هوبلو) التي تحتفل بهذا الحدث المهمّ. علاقتي بـ(هوبلو) قديمة العهد، ويسرّني أن أشهد النموّ المستمرّ الذي تحقّقه هذه الماركة».

وزير الإسكان يكرم «دار الأركان» لرعايتها الماسية لمعرض الرياض للعقارات والإسكان والتطوير العمراني 2016

> كرم وزير الإسكان ماجد بن عبد الله الحقيل شركة «دار الأركان للتطوير العقاري»، لرعايتها الماسية لمعرض الرياض للعقارات والإسكان والتطوير العمراني، الذي عقد خلال الفترة من 24 إلى 27 أبريل (نيسان) 2016م في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض بمدينة الرياض.
وتسلم درع التكريم رئيس مجلس الإدارة يوسف بن عبد الله الشلاش، خلال حفل افتتاح المعرض، بحضور عدد كبير من المختصين والمهتمين بالشأن العقاري. واستحوذ جناح «دار الأركان» على أكبر منصة عرض في المعرض بمساحة 680 مترًا مربعًا، وأبرزت من خلاله تجربة الشركة الثرية في التطوير العقاري، وما حققته من إنجازات وتطورات في مختلف المشاريع التي تقوم بتنفيذها.
وتوجه يوسف الشلاش بالشكر والتقدير إلى وزير الإسكان ماجد الحقيل على رعايته المعرض العقاري وتكريمه «دار الأركان» لرعايتها الماسية، وأكد أن هذا التكريم يدل على مدى تكامل العلاقة بين الأجهزة الحكومية المعنية بالسوق العقارية والقطاع العقاري الخاص، وحرص الطرفين على تأطيرها وتنميتها وتفعيلها حتى تلعب السوق العقارية دورها الحقيقي المنتظر كبيئة تنموية أساسية للإنسان والقاعدة الرئيسية لحركة الأموال بين جميع القطاعات والضمانات الائتمانية الأكثر ثقة لتمويل أنشطة الأفراد لتطوير أعمالهم الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى دورها الرئيسي في توفير المساكن الملائمة لمجتمعات متكاملة تحقق كل احتياجات السكان الاجتماعية والاقتصادية والترفيهية.

«AES» تحتفي بموظفيها ممن أكملوا 10 و15 سنة في الشركة

> كرمت شركة «الهندسة التقنية الأميركية AES» موظفيها ممن أكملوا 10 سنوات و15 سنة من الخدمة المستمرة في الشركة في حفل أقيم الثلاثاء الماضي بمدينة الرياض في فندق الماريوت تحت رعاية المهندس فواز المالكي، الرئيس التنفيذي لشركة الهندسة التقنية الأميركية؛ حيث حضر الحفل أكثر من 150 موظفا كما شمل الحفل تكريم 38 من الموظفين وكبار المسؤولين، وذلك بحضور مازن المالكي، المدير العام للشركة؛ وذلك لرفع الروح المعنوية وتحفيز الموظفين.
وخلال كلمته بالحفل قال المهندس فواز المالكي: «إن مناسبة هذا اليوم هي من أهم المناسبات التي نحتفل فيها بقدامى الموظفين بشركة AES، وإننا نفتخر بتكريم موظفينا الذين أكملوا سنوات طويلة من الخدمة المستمرة في الشركة، فبفضل الله ثم بفضل جهودهم المخلصة والتزامهم وتفانيهم في العمل، تمكنا من تحقيق كثير من الأهداف التي رسمناها، وإننا من خلال هذا الحفل نعبر عن امتناننا وتقديرنا للإخلاص الذي أبداه الموظفون، والعمل بروح الفريق الواحد، وتميزهم في أداء مهماتهم وأعمالهم».
وأكد المالكي حرص «AES» على الاستثمار في أهم أصل من أصولها، ألا وهو العنصر البشري، وذلك من خلال خطط واستراتيجيات مستديمة تهدف إلى تحسين وتطوير مهارات الموظفين وتنمية قدراتهم الوظيفية والاحتفاظ بهم لسنوات طويلة.

العيسى للسيارات تستهل الربع الثاني من 2016 بحملة «خبرة تصنع الفرق»

> أطلقت شركة العيسى للسيارات، وكيل نيسان في السعودية، عضو مجموعة عبد اللطيف العيسى القابضة، حملة تحت شعار «خبرة تصنع الفرق»، وتهدف إلى تعريف الجمهور بمكانة «العيسى للسيارات» بوصفها واحدة من أعرق شركات السيارات في المملكة، التي تمتاز بخبرات تراكمية على مدى 65 عامًا منذ أن أسسها الشيخ عبد اللطيف العيسى رحمه الله، وانطلقت الحملة في 28 أبريل (نيسان) 2016، وتستمر حتى 22 من شهر مايو (أيار) 2016.
وأكد شريف الجوهري مدير عام التسويق «ارتباط اسم العيسى للسيارات منذ البداية بتقديم منتجات عالية الجودة في مجال السيارات، وتقديم خدمات موثوقة لما بعد البيع. وتأمين أفضل المنتجات في مجال السيارات، وهي تمتلك خبرة أكثر من 65 عامًا في تجارة السيارات في السوق المحلي والخبرة تصنع الفرق دائمًا».
وقال الجوهري إن «الحملة الجديدة تأتي في إطار التواصل المستمر للشركة مع عملائها وتعزيز ارتباطهم بها، بوصفها واحدة من أقدم وأكبر الشركات الوطنية في قطاع السيارات، التي تأسست في خمسينات القرن الماضي، وهي شركة السيارات الأولى والرئيسية في شركة مجموعة عبد اللطيف العيسي القابضة. وتشتهر العيسى للسيارات لدى السوق المحلي بالريادة والتميز لدى عملاء السيارات، وتتفرد بتقديم مجموعة متنوعة من المنتجات والخدمات».

الجمعية العامة لـ {السعودي الهولندي} تقرّ مضاعفة رأسمال البنك وتوزيع 142.88 مليون ريال أرباحًا على المساهمين

> أقرّت الجمعية العامة غير العادية للبنك السعودي الهولندي خلال اجتماعها الذي عقد يوم الاثنين 2 مايو (أيار) 2016م في مقرّ البنك بمبنى الواحة بالرياض، على توصية مجلس إدارة البنك بمضاعفة رأسمال الشركة من 5.715.360.000 ريال إلى 11.430.720.000 ريال، وذلك عن طريق منح سهم واحد مقابل كل سهم، من خلال رسملة ما مقداره 1.673 مليون ريال من الأرباح المبقاة ومبلغ 4.042 مليون ريال من الاحتياطي النظامي، ليرتفع بذلك إجمالي عدد أسهم البنك من 571.536.000 سهم إلى 1.143.072.000 سهم، بهدف دعم القاعدة الرأسمالية للبنك، ومواكبة النمو وتنمية أعماله.
كما وافقت الجمعية العامة غير العادية للبنك خلال انعقادها برئاسة المهندس مبارك بن عبد الله الخفرة رئيس مجلس إدارة البنك السعودي الهولندي، على توزيع أرباح على المساهمين للعام المالي 2015م، بواقع 25 هللة صافي للسهم الواحد بعد خصم الزكاة، ليصبح إجمالي ما اعتمد توزيعه من أرباح نقدية صافية مبلغ 142.884.000 ريال، يمثل ما نسبته 2.5 في المائة من القيمة الاسمية للسهم الواحد. وسيتم توزيع الأرباح النقدية وأسهم المنحة على المساهمين المسجلين في سجلات البنك ونظام تداول كما في نهاية تداول يوم الاثنين 25 رجب 1437هـ الموافق 2 مايو 2016م.

شركة عبد اللطيف جميل تستعد لافتتاح أكبر مركز لـ {لكزس} في العالم

> تستعد شركة عبد اللطيف جميل - لكزس لافتتاح أكبر مركز للكزس في العالم في مدينة الرياض، وذلك في شهر مايو (أيار) 2016 على الطريق الدائري الشمالي لمدينة الرياض، حيث تبلغ المساحة المبنية في هذا المركز بحدود 34.000 متر مربع، فيها قسم مخصص لمبيعات السيارات الجديدة، إضافة إلى مركز للصيانة تصل الطاقة الإنتاجية للإصلاح فيه لقرابة 150 سيارة في اليوم، وسيعمل فيه فنيون ومهندسون تم تدريبهم تدريبا رفيعا على أعمال الصيانة والسمكرة والدهان، هذا بالإضافة إلى مستودع مركزي ضخم لقطع الغيار. وسيوفر هذا المركز أكثر من 250 فرصة عمل جديدة، وسيكون أحد المعالم المميزة في عالم السيارات الفاخرة.
في هذا السياق أوضح حسن محمد جميل نائب رئيس مجلس إدارة شركة عبد اللطيف جميل ونائب الرئيس التنفيذي، قائلا: «يعتبر هذا المركز إضافة جديدة تقدمها لكزس إلى عملائها في المملكة ومثالا للتعاون الناجح بين شركة لكزس اليابانية وشركة عبد اللطيف جميل الذي يمتد لأكثر من نصف قرن، وإن هذا النجاح يعود أولاً إلى توفيق من الله عز وجل وإلى الأداء المتميز لشركة عبد اللطيف جميل في السوق السعودية».



«السعودية لإعادة التمويل العقاري» توقع اتفاقية شراء محفظة تمويل مع «البنك الأول»

جانب من توقيع الاتفاقية في السعودية (الشركة)
جانب من توقيع الاتفاقية في السعودية (الشركة)
TT

«السعودية لإعادة التمويل العقاري» توقع اتفاقية شراء محفظة تمويل مع «البنك الأول»

جانب من توقيع الاتفاقية في السعودية (الشركة)
جانب من توقيع الاتفاقية في السعودية (الشركة)

أعلنت «الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري»، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، عن توقيعها اتفاقية شراء محفظة تمويل عقاري سكني مع «البنك السعودي الأول». وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الشركة في دعم منظومة الإسكان في المملكة وتعزيز استدامة سوق التمويل العقاري السكني من خلال توفير السيولة للجهات التمويلية وتمكينها من توسيع نطاق خدماتها.

وحسب بيان للشركة، تهدف عملية الشراء إلى رفع كفاءة سوق التمويل العقاري السكني عبر توفير خيارات تمويل أكثر مرونة لدى البنوك وشركات التمويل، ما يتيح لها الاستمرار في تلبية الطلب المتنامي على تملّك المساكن، ويُعزز من قدرة الأُسر على الحصول على التمويل الملائم.

وقال الرئيس التنفيذي لـ«الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري»، مجيد العبد الجبار: «تُمثل عملية الشراء مع (البنك الأول) خطوة جديدة في مسار الشركة نحو تعزيز السيولة واستدامة التمويل في السوق العقارية السكنية؛ حيث نعمل على تهيئة بيئة تمويلية تدعم الجهات الممولة، وتتيح لها الاستمرار في تقديم منتجات تناسب احتياجات الأسر السعودية، بما يُسهم في تسهيل رحلة تملّك السكن وفق مستهدفات برنامج الإسكان و(رؤية 2030)».

من جانبه، صرّح الرئيس التنفيذي لإدارة الثروات والمصرفية الشخصية لدى «البنك الأول»، بندر الغشيان: «نؤمن بأن هذه الشراكة تدعم استمرارية النمو في قطاع الإسكان، وتسهم في رفع نسبة تملك المواطنين للمنازل».

وتعكس هذه المبادرة الدور المحوري لـ«الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري» في تطوير السوق الثانوية للتمويل العقاري، وتوفير حلول مرنة للسيولة وإدارة المخاطر، بما يدعم استدامة التمويل وتوسّع قاعدة المستفيدين في مختلف مناطق المملكة.

يذكر أن «الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري» تأسست من قبل صندوق الاستثمارات العامة عام 2017، بهدف تطوير سوق التمويل العقاري بالمملكة، وذلك بعد حصولها على ترخيص من البنك المركزي السعودي للعمل في مجال إعادة التمويل العقاري، إذ تؤدي الشركة دوراً أساسياً في تحقيق مستهدفات برنامج الإسكان ضمن «رؤية 2030» الرامية إلى رفع معدل تملك المنازل بين المواطنين السعوديين، وذلك من خلال توفير السيولة للممولين لتمكينهم من توفير تمويل سكني ميسور التكلفة للأفراد، والعمل بشكل وثيق مع الشركاء لدعم منظومة الإسكان بالمملكة.


سوريا تفتح أبواب الطاقة لعمالقة النفط العالميين

رجل يسير بجوار مضخات نفط في مدينة الرميلان الغنية به (رويترز)
رجل يسير بجوار مضخات نفط في مدينة الرميلان الغنية به (رويترز)
TT

سوريا تفتح أبواب الطاقة لعمالقة النفط العالميين

رجل يسير بجوار مضخات نفط في مدينة الرميلان الغنية به (رويترز)
رجل يسير بجوار مضخات نفط في مدينة الرميلان الغنية به (رويترز)

تتحرك سوريا بخطى متسارعة لاستعادة مكانتها لاعب طاقة إقليمياً، حيث كشف الرئيس التنفيذي لـ«الشركة السورية للنفط»، يوسف قبلاوي، عن خطط طموح لفتح المجال أمام شركات عالمية كبرى، مثل «شيفرون»، و«كونوكو فيليبس»، و«توتال إنرجي»، و«إيني».

وفي حديثه لصحيفة «فاينانشال تايمز»، أكد قبلاوي أن البلاد لم تستكشف سوى أقل من ثلث إمكاناتها النفطية والغازية، مشيراً إلى وجود تريليونات الأمتار المكعبة من الغاز في أراضٍ لم تُمس بعد، في انتظار الخبرات الدولية لاستخراجها.

تحالفات استراتيجية وعقود استكشاف بحرية

بدأت ملامح الخريطة الجديدة للقطاع تتشكل بالفعل؛ حيث وقعت شركة «شيفرون» الأميركية اتفاقية مع مجموعة «باور إنترناشيونال» القطرية لبدء استكشاف بلوك بحري، ومن المتوقع انطلاق الأعمال الميدانية خلال شهرين.

ولا يتوقف الطموح عند هذا الحد؛ إذ تدرس «قطر للطاقة» و«توتال إنرجي» الدخول في بلوك ثانٍ، بينما تُجرى مفاوضات مع «إيني» الإيطالية لبلوك ثالث. كما عززت «كونوكو فيليبس» وجودها بتوقيع مذكرة تفاهم سابقة؛ مما يعكس ثقة الشركات الكبرى بجدوى الاستثمار في القطاع السوري الواعد، وفق «فاينانشال تايمز».

معركة الإنتاج

بعد سنوات من الصراع، أحكمت الحكومة السورية سيطرتها بـ«القوة» على الحقول النفطية في الشمال الشرقي التي كانت خاضعة للقوات الكردية. ويصف قبلاوي حالة هذه الحقول بـ«السيئة»، حيث انخفض الإنتاج من 500 ألف برميل يومياً إلى 100 ألف فقط نتيجة التخريب واستخدام المتفجرات لزيادة الإنتاج قصير الأمد. ولتجاوز هذا العائق، يطرح قبلاوي استراتيجية «قطع الكعكة»، التي تقوم على منح الشركات العالمية حقولاً قائمة لإعادة تأهيلها، والسماح لها باستخدام عوائد هذه الحقول لتمويل عمليات استكشاف جديدة وعالية التكلفة في مناطق أخرى.

الخبرة الدولية

تسعى سوريا إلى سد الفجوة التقنية، خصوصاً في عمليات الاستكشاف بالمياه العميقة، حيث أجرت دراسات زلزالية ورسمت خرائط للحقول المحتملة، لكنها تفتقر إلى التكنولوجيا المتقدمة. وفي إطار هذا المسعى، من المقرر إجراء محادثات مع شركة «بي بي» في لندن، مع بقاء الأبواب مفتوحة أمام الشركات الروسية والصينية. ووفق تقديرات «وود ماكينزي»، فإن سوريا تمتلك احتياطات مؤكدة تبلغ 1.3 مليار برميل، مع مساحات شاسعة غير مستكشفة، لا سيما في القطاع البحري.

وفي تطور آخر نقلته «رويترز»، يستعد تحالف ضخم لبدء عمليات استكشاف وإنتاج واسعة في الشمال الشرقي السوري. ويضم هذا التحالف شركة «طاقة» السعودية بالتعاون مع عمالقة الخدمات النفطية والطاقة من الولايات المتحدة؛ «بيكر هيوز»، و«هانت إنرجي»، و«أرجنت إل إن جي».

يستهدف هذا المشروع تطوير ما بين 4 و5 بلوكات استكشافية في المناطق التي كانت تخضع سابقاً لسيطرة القوات الكردية قبل دمجها في الدولة، ويسعى التحالف إلى توحيد موارد البلاد تحت راية واحدة، في خطوة وصفها الرؤساء التنفيذيون بأنها تجسيد لرؤية سياسية مشتركة تهدف إلى نقل سوريا من «الظلمة إلى النور» عبر فوائد اقتصادية ملموسة.

نحو استقرار طاقي بنهاية العام

بوجود ألفي مهندس يعملون حالياً على تقييم الأضرار في الشمال الشرقي، تتطلع الحكومة السورية إلى إعلان جدول زمني كامل للتعافي بحلول نهاية فبراير (شباط) الحالي. ويحدو «الشركة السورية للنفط» تفاؤل كبير بالقدرة على مضاعفة إنتاج الغاز ليصل إلى 14 مليون متر مكعب يومياً بنهاية عام 2026.

وتأتي هذه التحركات مدعومة بزخم استثماري إقليمي، تقوده شركات سعودية وأميركية في مشروعات بنية تحتية وطاقة؛ مما يؤسس لمرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي تحت شعار الأمن والاستقرار.


الاتحاد الأوروبي يواجه تراجعه الهيكلي باستراتيجية «تبسيط القوانين»

فون دير لاين تتحدث خلال مناقشة حول الإجراءات العاجلة لإنعاش القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي (إ.ب.أ)
فون دير لاين تتحدث خلال مناقشة حول الإجراءات العاجلة لإنعاش القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي (إ.ب.أ)
TT

الاتحاد الأوروبي يواجه تراجعه الهيكلي باستراتيجية «تبسيط القوانين»

فون دير لاين تتحدث خلال مناقشة حول الإجراءات العاجلة لإنعاش القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي (إ.ب.أ)
فون دير لاين تتحدث خلال مناقشة حول الإجراءات العاجلة لإنعاش القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي (إ.ب.أ)

يعيش الاتحاد الأوروبي لحظة فارقة في تاريخه الاقتصادي، حيث بات القلق من اتساع الفجوة مع الولايات المتحدة والصين يتصدر الأجندة السياسية في بروكسل. وفي ظل نظام عالمي مضطرب، حذرت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، من أن الاستمرار في النهج الحالي يهدد مكانة القارة العجوز، مؤكدة أن المفتاح الحقيقي لاستعادة الزخم يكمن في «تبسيط القوانين» وكسر قيود البيروقراطية التي كبّلت الابتكار والإنتاجية لسنوات طويلة.

وفي نقد صريح للبنية المالية الأوروبية، قارنت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، بين الوحدة الأميركية والتشتت الأوروبي. فبينما تمتلك الولايات المتحدة نظاماً مالياً واحداً وعاصمة مالية موحدة، يغرق الاتحاد الأوروبي في 27 نظاماً مالياً مختلفاً، وأكثر من 300 منصة تداول. ووصفت فون دير لاين هذا الوضع بأنه «تجزئة مفرطة»، مشددة على ضرورة بناء سوق رأسمال موحدة، عميقة وسلسة، لتمويل مشاريع المستقبل، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي التي يتخلف فيها «الاتحاد» بشكل ملحوظ.

مطالب قطاع الصناعة

بالتزامن مع القمم السياسية، اجتمع قادة كبرى الشركات الأوروبية مثل «أرسيلور ميتال» للصلب و«سيمنز إنرجي» للتعبير عن مخاوفهم من التراجع الصناعي. وتلخصت مطالب قطاع الأعمال في ثلاث نقاط جوهرية؛ أولاها خفض أسعار الطاقة التي لا تزال مرتفعة جداً، مقارنة بالمنافسين الدوليين، وثانيتها المرونة التشغيلية عبر تخفيف القوانين البيروقراطية وقوانين العمل المتصلبة، وثالثتها دعم المنتجات الخضراء عبر تحفيز الطلب على المنتجات منخفضة الكربون لمواجهة الواردات الرخيصة.

مؤشرات الخطر

أظهر تقريرٌ حديث أعدّته شركة «ديلويت»، بتكليف من قطاع الصناعة، أن العلامات الحيوية للاقتصاد الأوروبي في اتجاه تنازلي. ومِن بين 22 معياراً للتنافسية، لم يتفوق الاتحاد الأوروبي إلا في 3 معايير فقط (أبرزها استخدام المواد المُعاد تدويرها). أما في معايير تكلفة البيروقراطية، أسعار الطاقة، والابتكار، فقد جاءت أوروبا في مرتبة متأخرة خلف الولايات المتحدة والصين، مما يعزز الرواية الداعية إلى إصلاح هيكلي شامل.

ثورة إدارية ومالية

استراتيجية «التبسيط» التي تقودها فون دير لاين لا تستهدف المصانع والشركات الكبرى فحسب، بل تمتد لتشمل جوهر العمل الاقتصادي: توحيد أسواق رأس المال لخلق عمق مالي يسمح بتمويل المشاريع الكبرى دون تعقيدات حدودية، وتخفيف الأعباء التنظيمية لتقليل تكلفة ممارسة الأعمال، مما يمنح الشركات الأوروبية القدرة على خوض حروب تجارية عالمية بمرونة أكبر، وإعادة صياغة قوانين الطاقة والعمل لضمان استجابة أسرع لمتغيرات السوق العالمية والواردات الرخيصة.

انقسام الرؤى

رغم اتفاق جميع دول الاتحاد على ضرورة التغيير، فإن الطريق نحو الهدف يشهد انقساماً حاداً بين القوى الكبرى:

- المعسكر الفرنسي: بقيادة إيمانويل ماكرون، يدفع نحو «الاقتراض المشترك» للاستثمار الضخم في الصناعة، وتعزيز استراتيجية «صُنع في أوروبا» لمواجهة هيمنة الدولار.

- المعسكر الألماني: بقيادة المستشار فريدريش ميرتز، يرفض بناء ديون جديدة، ويرى أن الحل يكمن في زيادة الإنتاجية، وتحسين الاتفاقيات التجارية، وتحرير الأسواق.

تتجه الأنظار نحو قمة القادة، التي تضم أسماء ثقيلة مثل ماريو دراغي وإنريكو ليتا، اللذين قدما تقارير تحذيرية حول مستقبل السوق الموحدة. وتبرز، الآن، دعوات جادة لتحديد موعد نهائي بحلول عام 2028 لاستكمال السوق الأوروبية الموحدة كلياً. هذا التحرك ليس مجرد خيار اقتصادي، بل هو الرد الوحيد الممكن لمواجهة ضغوط الحرب التجارية التي يقودها دونالد ترمب، والقيود الصينية على المواد الخام، والتهديدات الجيوسياسية الروسية، لضمان استمرار أوروبا قوة عظمى في القرن الحادي والعشرين.