موجز الحرب ضد الإرهاب

موجز الحرب ضد الإرهاب
TT

موجز الحرب ضد الإرهاب

موجز الحرب ضد الإرهاب

* وزير الدفاع الفرنسي: القضاء على «داعش» ممكن
* باريس - «الشرق الأوسط»: قال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان لـ«راديو إنفو»، أمس، إن الظروف اللازمة للقضاء على تنظيم داعش في سوريا والعراق في طريقها إلى التحقق. وأضاف: «ألاحظ أن (داعش) يتقهقر. (داعش) يتقهقر بشكل كبير».
ومضى قائلا: «منذ احتلال (داعش) لمناطق من سوريا والعراق منذ محاولة مهاجمة بغداد في يونيو (حزيران) 2014 أعتقد أن (داعش) فقد ما بين 30 و40 في المائة من أراضيه».
وقال وزير الدفاع الفرنسي إن تحالفًا دوليًا يوفر دعمًا جويًا للقوات الكردية والعراقية التي تنوي تحرير الموصل في العراق بحلول نهاية العام كما يسري الأمر أيضًا على الرقة في سوريا.
وأضاف: «سنحتاج إلى الكثير من العزيمة لكن اعتقد أن الظروف اللازمة للقضاء على (داعش) في طريقها للتحقق. هذه أول مرة تكون لدي هذه الرسالة المتفائلة قليلا».
* ضابط أميركي أسهم في إحباط اعتداء إرهابي على مدرسة في الدنمارك
* واشنطن - «الشرق الأوسط»: أعلن البنتاغون أمس أن ضابطا أميركيا أسهم بفضل معلومات استخبارية حصل عليها أثناء خدمته في العراق، في إحباط اعتداء إرهابي بعبوة ناسفة على مدرسة في الدنمارك.
وأوضحت وزارة الدفاع الأميركية أن الدنمارك شكرت الكابتن في سلاح البر برادلي غريم على مساهمته بأن قلدته ميدالية، وقال المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل ستيف وارن في تصريح من بغداد إن الكابتن غريم حصل أثناء خدمته في قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار في غرب العراق على «معلومات استخبارية متينة» من وثائق تعود إلى مقاتلين أجانب لهم صلات بالدنمارك.
وأضاف أن الكابتن غريم «ساعد على تطوير نظام أدى إلى تسريع عملية إرسال المعلومات من أرض الميدان هنا إلى مختلف العواصم».
وأوضح أن هذه المعلومات أسهمت مع سواها في اعتقال مشتبه به وضبط متفجرات بدائية الصنع، وبحسب المتحدث باسم البنتاغون فإن الدنمارك قلدت الكابتن الأميركي ميدالية الدفاع الدنماركية تكريمًا له على «جهوده المميزة الجديرة بالتقدير».
* الصين صدرت طائرات عسكرية من دون طيار إلى 10 دول
* بكين - «الشرق الأوسط»: صدرت الصين طائرات عسكرية دون طيار إلى أكثر من عشر دول بموجب عقود بمئات ملايين الدولارات، كما تعتزم بيع طائرات مشابهة يمكن استخدامها لإطلاق قذائف يتم توجيهها باللايزر، حسبما أفاد به الإعلام الرسمي أمس. وصرح شي وين كبير المصممين في أكاديمية الصين للفضاء لصحيفة «تشاينا ديلي» الحكومية بأن الطائرات الصينية دون طيار «حمولتها أكبر مما يعني أنها قادرة على نقل أسلحة أكثر» من منافساتها. وتسيطر الشركات الصينية على السوق العالمية للطائرات التجارية دون طيار، إلا أن هذه المقابلة النادرة مؤشر على أن الصين تسعى لتعزيز موقعها كمصنع لطائرات عسكرية دون طيار يمكن استخدامها للمراقبة أو لشن غارات.
ولم يحدد شي الدول المعنية أو عدد الطائرات دون طيار التي تم بيعها أو القيمة الإجمالية للعقود، إلا أنه أشار إلى أن أهم هذه العقود كان بقيمة «مئات آلاف الدولارات الأميركية».
ويطلق على هذ ه الطائرات اسم «كاي هونغ» و«رينبو»، وتعتبر طائرة «سي إتش 3» الأكثر مبيعًا قادرة عل إطلاق صواريخ على بعد عشرة كيلومترات من الهدف، كما أنها يمكن أن تظل في الجو لأكثر من عشر ساعات، بحسب المصدر نفسه.
وتابع شي: «أحد زبائننا في أفريقيا يستخدم كل طائراته من طراز (سي إتش 3) لما معدله مائة ساعة شهريًا».
وتريد الأكاديمية الحصول على رخصة تصدير لطائرة «سي إتش 5» القادرة على إطلاق صواريخ جو - أرض وقذائف موجهة باللايزر.
وتابعت الصحيفة أن هذه الطائرة دون طيار أجرت طلعتها التجريبية الأولى في أغسطس (آب). وأضافت أن الصين صدرت أيضًا طائرات دون طيار أصغر حجمًا تُستخدم في أعمال البحث، وذلك في إشارة إلى تقرير نشر العام الماضي بأن الأكاديمية ستصدر نحو مائتي طائرة بدون طيار.



وزير الخارجية الألماني يعارض انفصال أوروبا عن الولايات المتحدة

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (رويترز)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (رويترز)
TT

وزير الخارجية الألماني يعارض انفصال أوروبا عن الولايات المتحدة

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (رويترز)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (رويترز)

أعرب وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول عن معارضته لابتعاد أوروبا بشكل كامل عن الولايات المتحدة.

وقال الوزير في تصريحات للقناة الثانية في التلفزيون الألماني «زد يد إف» إن على أوروبا أن تبذل جهودا أكبر لكي تصبح أكثر استقلالا وسيادة، ولكن ليس استقلالا فعليا عن الولايات المتحدة، وأضاف: «هذا سيكون انفصالا، لا أحد يريد ذلك، وهو أيضا غير ضروري».

ويرى فاديفول أن لا ينبغي إدارة نقاش يقوم على خيار إما هذا أو ذاك، وقال: «دعونا نجري نقاشا نقول فيه بصراحة ما الذي يمكننا ويجب علينا القيام به بشكل أكبر في أوروبا، ومن ناحية أخرى أيضا ما الذي تمثله لنا الولايات المتحدة... إنه تحالف يمكن الاعتماد عليه».

وأشار فاديفول إلى أن الولايات المتحدة مندمجة بالكامل في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وقال: «من دون الولايات المتحدة لن تكون لدينا قدرة دفاعية كافية لأوروبا، لا نوويا ولا تقليديا ولا فيما يتعلق بمعلومات الاستخبارات وعملها... يجب قول ذلك بكل صراحة». وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس قد دعا مؤخرا في مؤتمر ميونخ الدولي للأمن إلى إعادة إطلاق العلاقات عبر الأطلسي مع الولايات المتحدة من خلال ركيزة أوروبية قوية ومستقلة إلى حد كبير.

وقال فاديفول إن الولايات المتحدة ترغب، بالاشتراك مع أوروبا، في جعل التحالف الدفاعي قويا أيضا في مواجهة تحديات المستقبل، مضيفا أن هذه كانت أيضا اليد الممدودة من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال مؤتمر ميونخ للأمن، «والتي ينبغي من وجهة نظري أن نمسك بها»، مشيرا إلى وجود استعداد لدى الولايات المتحدة للقيام بذلك بشكل مشترك مع أوروبا، موضحا في المقابل أن «ذلك يفترض أن نكون قادرين على التحرك، ولهذا علينا أيضا استثمار الأموال» والمضي قدما في بعض الإجراءات الأخرى.


الملك تشارلز يدعم «مسار العدالة» بعد توقيف شقيقه

صحافيون ينتظرون خارج مقر إقامة أندرو حيث ألقي القبض عليه أمس (إ.ب.أ) وفي الإطار صورة أرشيفية للأمير السابق (أ.ف.ب)
صحافيون ينتظرون خارج مقر إقامة أندرو حيث ألقي القبض عليه أمس (إ.ب.أ) وفي الإطار صورة أرشيفية للأمير السابق (أ.ف.ب)
TT

الملك تشارلز يدعم «مسار العدالة» بعد توقيف شقيقه

صحافيون ينتظرون خارج مقر إقامة أندرو حيث ألقي القبض عليه أمس (إ.ب.أ) وفي الإطار صورة أرشيفية للأمير السابق (أ.ف.ب)
صحافيون ينتظرون خارج مقر إقامة أندرو حيث ألقي القبض عليه أمس (إ.ب.أ) وفي الإطار صورة أرشيفية للأمير السابق (أ.ف.ب)

أوقفت الشرطة البريطانية الأمير السابق أندرو على ذمّة التحقيق، أمس (الخميس)، في يوم عيد ميلاده السادس والستين، على خلفية شبهات بارتكابه «مخالفات في أثناء تأدية مهامه الرسمية» على صلة بقضيّة جيفري إبستين.

وهذه المرّة الأولى في التاريخ الحديث للعائلة الملكية البريطانية التي يتعرّض فيها أحد أعضائها رسمياً للتوقيف. وأعلن الملك تشارلز الثالث، في بيان نادر، أنه اطّلع على نبأ توقيف شقيقه «بكثير من القلق»، مُعرباً عن كلّ «الدعم والتضامن» مع السلطات. وتابع قائلاً إن «ما سيتبع ذلك الآن هو إجراء كامل وعادل ومناسب يتم من خلاله التحقيق... يجب أن يأخذ القانون مجراه».

وفي التاسع من فبراير (شباط)، كانت الشرطة قد أشارت إلى أنها «تُقيّم» معلومات تفيد بأن أندرو سرّب معلومات يُحتمل أن تكون سرية إلى إبستين المدان باعتداءات جنسية، خلال توليه منصب المبعوث الخاص للمملكة المتحدة للتجارة الدولية بين عامي 2001 و2011.


بوتين يستقبل زعيم مدغشقر الجديد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستمعاً إلى رئيس مدغشقر مايكل راندريانيرينا خلال اجتماعهما في الكرملين (ا.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستمعاً إلى رئيس مدغشقر مايكل راندريانيرينا خلال اجتماعهما في الكرملين (ا.ب)
TT

بوتين يستقبل زعيم مدغشقر الجديد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستمعاً إلى رئيس مدغشقر مايكل راندريانيرينا خلال اجتماعهما في الكرملين (ا.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستمعاً إلى رئيس مدغشقر مايكل راندريانيرينا خلال اجتماعهما في الكرملين (ا.ب)

أعطى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مباركته لزعيم مدغشقر الجديد خلال استقباله في الكرملين الخميس، في إطار سعي روسيا لتوسيع نفوذها في افريقيا.

وقال العقيد مايكل راندريانيرينا، الرئيس الموقت لمدغشقر منذ فرار الرئيس السابق في أكتوبر (تشرين الأول) عقب اندلاع احتجاجات، إنه يعول على الدعم الروسي في ظل مرور بلاده في «فترة عصيبة».

ووصل راندريانيرينا إلى موسكو بطائرة استأجرتها روسيا، بعد أسابيع من إرسال الكرملين معدات عسكرية للجزيرة.

بوتين أكد لراندريانيرينا أن مدغشقر «شريك مهم» في أفريقيا (ا.ب)

وتسعى موسكو إلى تعزيز نفوذها في افريقيا، حيث تنشط قواتها شبه العسكرية «فاغنر» منذ سنوات، ومنافسة القوى الأوروبية ولا سيما فرنسا.

وقال بوتين «أود أن أشير إلى وجود العديد من مجالات التعاون المهمة بيننا، بما في ذلك الزراعة والاستكشاف الجيولوجي والطاقة والطب والرعاية الصحية والتعليم».

وأضاف «نحن على استعداد لتطوير هذه العلاقات في المجال الإنساني وغيره».

في ظل العقوبات الغربية الهائلة المفروضة عليها منذ بدء هجومها على أوكرانيا عام 2022، سعت روسيا إلى التوجه نحو آسيا وما يُسمى «الجنوب العالمي».

ووصف راندريانيرينا روسيا بأنها «دولة نأمل بأن يرافق دعمها مدغشقر التي تمر حاليا بفترة عصيبة سياسيا واقتصاديا».

وأوضح أن مدغشقر، إلى جانب التعاون في القطاعات الاجتماعية والصحية والتعليمية، مستعدة للتعاون الكامل في المجال العسكري.

وتفيد وسائل إعلام روسية مستقلة منذ سنوات بأن مجموعة فاغنر تسعى لتوسيع نشاطها في مدغشقر.

والشهر الماضي، زار مدربون عسكريون روس مدغشقر لتدريب نظرائهم على المعدات العسكرية التي زودتها إياها موسكو، بما فيها مسيّرات.

كما أعرب بوتين عن تعازيه للرئيس الموقت لمقتل 40 شخصا هذا الشهر جراء إعصار ضرب الجزيرة أخيرا.

وكانت روسيا ثالث دولة يزورها راندريانيرينا منذ توليه السلطة، بعدما زار الإمارات وجنوب افريقيا.

وجاءت هذه الزيارات قبل توجهه إلى فرنسا، المستعمر السابق لمدغشقر، التي من المقرر أن يزورها راندريانيرينا في وقت لاحق من هذا الشهر.