رفع لافتة تحمل صورة ترمب على مقر وزارة العدل الأميركية

عمال يقومون بتركيب لافتة جديدة تحمل صورة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على واجهة مبنى مقر وزارة العدل الأميركية في واشنطن (أ.ف.ب)
عمال يقومون بتركيب لافتة جديدة تحمل صورة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على واجهة مبنى مقر وزارة العدل الأميركية في واشنطن (أ.ف.ب)
TT

رفع لافتة تحمل صورة ترمب على مقر وزارة العدل الأميركية

عمال يقومون بتركيب لافتة جديدة تحمل صورة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على واجهة مبنى مقر وزارة العدل الأميركية في واشنطن (أ.ف.ب)
عمال يقومون بتركيب لافتة جديدة تحمل صورة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على واجهة مبنى مقر وزارة العدل الأميركية في واشنطن (أ.ف.ب)

جرى رفع لافتة تحمل صورة الرئيس الأميركي دونالد ​ترمب على مقر وزارة العدل، في أحدث محاولة لفرض هويته على مؤسسة في واشنطن.

ورُفعت اللافتة الزرقاء، أمس الخميس، بين عمودين في إحدى زوايا المقر تتضمن شعار «‌لنجعل أميركا ‌آمنة مرة ​أخرى».

ويتحرك ‌ترمب ⁠بقوة ​منذ عودته ⁠إلى البيت الأبيض العام الماضي لفرض وجوده ونفوذه على المؤسسات الاتحادية.

ويعيد ترمب تشكيل الهيئات الثقافية والسياسية من خلال تعيين موالين له وتغيير أسماء ⁠مؤسسات بارزة وتهميش المسؤولين ‌المرتبطين بتحقيقات ‌سابقة، في خطوات يقول ​منتقدوها إنها ‌تزيل الحدود الفاصلة بين السلطة ‌السياسية والأدوار الحكومية التي عادة ما تكون مستقلة.

ووُضعت لافتات تحمل صورة ترمب العام الماضي على ‌مباني وزارتي العمل والزراعة والمعهد الأميركي للسلام.

وصوت مجلس إدارة ⁠عينه ⁠ترمب في ديسمبر (كانون الأول) لإضافة اسم ترمب لمركز جون إف كيندي للفنون المسرحية، وأُضيف اسم ترمب أيضاً لمبنى المعهد الأميركي للسلام في واشنطن.

وأحال البيت الأبيض أسئلة تتعلق باللافتة الأحدث إلى وزارة العدل، التي لم ترد ​حتى الآن ​على طلب للتعليق.


مقالات ذات صلة

واشنطن تستعد لاستئناف قتال واسع ضد إيران

شؤون إقليمية سفينة تقل عناصر من مشاة البحرية الأميركية من حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» إلى رصيف قرب ميناء فوكيت البحري خلال استراحة بعد انتشار طويل في الشرق الأوسط (رويترز)

واشنطن تستعد لاستئناف قتال واسع ضد إيران

بين استعداد البنتاغون لاستئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران، وقدرة طهران على تهديد القواعد والسفن بأسلحة منخفضة التكلفة، يواجه ترمب معضلة موعد الضربة.

إيلي يوسف (واشنطن)
شؤون إقليمية الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير خارجيته عباس عراقجي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخيرة في نيويورك (الخارجية الإيرانية)

طهران ترفع لهجتها ضد التهديدات الأميركية

رفعت إيران، الخميس، لهجتها في مواجهة التهديدات الأميركية باستئناف العمليات العسكرية ضدها.

أوروبا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال مؤتمر صحافي في لشبونة بالبرتغال 8 أكتوبر 2026 (رويترز)

روبيو: الجمود الحالي في النزاع الروسي الأوكراني «خطير جداً»

حذّر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الخميس، من أن «الجمود» في الحرب بين روسيا وأوكرانيا «خطير جداً» مع احتمال لجوء طرفي النزاع إلى التصعيد لكسره.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يسير إلى جانب نظيره الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)

الكرملين: ترمب لم يهنئ بوتين بعيد ميلاده

أعلن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم يرسل برقية تهنئة إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين بمناسبة عيد ميلاده.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الولايات المتحدة​ طائرة مقاتِلة من طراز «إف-16 في بلوك 70» (أ.ب) p-circle

81 طائرة أميركية مدمَّرة أو متضررة خلال حرب إيران... وتكلفة التعويض بالمليارات

كشف تقرير حديث صادر عن «خدمة أبحاث الكونغرس» أن 81 طائرة عسكرية أميركية دُمّرت أو تعرضت لأضرار خلال الحرب مع إيران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ترمب يروّج للجمهوريين في تكساس رغم المآخذ على باكستون

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال الحملة الانتخابية في سان أنطونيو بولاية تكساس مساء 7 أكتوبر 2026 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال الحملة الانتخابية في سان أنطونيو بولاية تكساس مساء 7 أكتوبر 2026 (رويترز)
TT

ترمب يروّج للجمهوريين في تكساس رغم المآخذ على باكستون

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال الحملة الانتخابية في سان أنطونيو بولاية تكساس مساء 7 أكتوبر 2026 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال الحملة الانتخابية في سان أنطونيو بولاية تكساس مساء 7 أكتوبر 2026 (رويترز)

في مواجهة أجواء سياسية متوترة ناجمة عن احتمال فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي الشهر المقبل، وصل الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إلى تكساس لحشد ناخبيها وراء مرشحه المدعي العام للولاية، كين باكستون، لمقعد في مجلس الشيوخ، عن واحدة من كبرى الولايات شهرة بتأييدها الحزب الجمهوري.

وحضر ترمب تجمعاً انتخابياً في مدينة سان أنطونيو، مساء الأربعاء، لدعم باكستون، الذي تراجعت حظوظه في السباق الانتخابي قبل 25 يوماً فقط من الانتخابات النصفية للكونغرس.

وألقى الرئيس خطاباً حماسياً، مذكراً إياهم بأسباب تصويتهم له في عام 2024. غير أن محتجين قاطعوه نحو 12 مرة، فاقتادت الشرطة عدداً منهم مكبلين بالأصفاد. لكن الرئيس ترمب لم يذكر باكستون، المتورط في فضائح، إلا قليلاً. وحين فعل، وصفه بأنه من أفضل المدعين العامين في البلاد، ودعاه إلى المنصة لفترة وجيزة.

في المقابل، خصّص ترمب جزءاً وفيراً من جهده على المنصة لغير باكستون. وتحدث عن لاعب البيسبول المتقاعد روجر كليمنز، معلناً منحه «وسام الحرية الرئاسي». وأعاد تأكيد دعمه عقوبة الإعدام لتجار المخدرات. وخلال كلمته، عرض المنظمون لقطات لمهاجرين غير قانونيين يتدفقون عبر الحدود. وردّد ترمب تصريحاً أدلى به الاثنين الماضي عن احتمال تدمير إيران لوس أنجليس أو سان دييغو، قائلاً: «نحن نحمي مدننا، ونحمي بلدنا». ثم انتقل إلى مهاجمة المرشح الديمقراطي جيمس تالاريكو المنافس لباكستون، مضيفاً أن «التصويت لتالاريكو هو لتحويل تكساس مكبَّ نفايات قذراً، فاشلاً، مليئاً بالجريمة، أشبهَ بدول العالم الثالث، بينما التصويت لكين باكستون هو تصويت لإنقاذ تكساس والدفاع عن كل ما يجعل تكساس عظيمة ويجعل أميركا عظيمة».

ساحة معركة مفاجئة

أشار الرئيس إلى مآخذ الناخبين على باكستون، قائلاً: «قد لا يُعجب البعض بملابسه، وأنا منهم... قد لا يعجبهم أسلوبه في الكلام، وأنا أتفهم ذلك... قد لا يعجبكم مظهره... قد يكون مزعجاً في بعض الأحيان؛ لأكون صريحاً»... ومع ذلك، زاد: «انظروا: نحن سنصوت له. دعونا نقولها بهذه الطريقة».

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال الحملة الانتخابية في سان أنطونيو بولاية تكساس مساء 7 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)

ولم يُشر ترمب إلى التسجيل المسرب أخيراً لباكستون الذي أسف للحرب في إيران وارتفاع أسعار الوقود، مشتكياً في الوقت نفسه من أن حملته الانتخابية تدار من موظفين في واشنطن العاصمة.

وقاطع متظاهرون خطاب الرئيس مراراً، بينهم شخص بدا أنه قريب من المنصة. فابتعد ترمب عن الميكروفون فترة وجيزة بعد مقاطعة واحدة، ثم عاد ليقول إنه «عائد إلى منزل والدته. لكن ما لا يعرفه هو أن والدته صوتت لترمب».

وأصبحت تكساس ساحة معركة غير متوقعة للجمهوريين. إذ لم يكن الحزب الجمهوري يخطط لتخصيص أكثر من 300 مليون دولار لهذه الولاية في الانتخابات النصفية.

وفي مؤشر على تراجع شعبية ترمب، لم يحضر الحاكم الجمهوري غريغ أبوت هذا التجمع، بعدما وجد نفسه متأثراً بالتيارات الوطنية المضطربة. ويخوض أبوت منافسة شرسة لإعادة انتخابه ضد النائبة الديمقراطية جينا هينوجوسا. وبدلاً من الظهور مع ترمب، كان من المقرر أن يحضر أبوت حفل افتتاح مستشفى يبعد نحو 330 ميلاً.

وقال الناطق باسم الحزب الديمقراطي في تكساس، جاكوب لونغ: «لطالما كان غريغ أبوت داعماً لدونالد ترمب، واصفاً إياه بأنه صديق عظيم، ومؤيداً لبرنامجه في كل خطوة. لكن الآن، ومع معاناة عائلات تكساس من ارتفاع الأسعار القياسي نتيجة تعريفات ترمب وحربه مع إيران، أصبح لدى غريغ أبوت فجأة مكان آخر يوجد فيه».

الرئيس دونالد ترمب أمام لوحة إعلانية تدعو إلى المشاركة في الانتخابات النصفية للكونغرس... بولاية تكساس مساء 7 أكتوبر 2026 (رويترز)

وفي حين استقطبت انتخابات حاكم الولاية تدفقاً مفاجئاً للأموال من الديمقراطيين، فقد حظيت انتخابات مجلس الشيوخ الأميركي في الولاية بأكبر قدر من الاهتمام، حيث يسعى الديمقراطيون جاهدين للفوز بالأكثرية. ولم تنتخب تكساس ديمقراطياً لمجلس الشيوخ منذ عام 1988، إلا إن حملة جمع التبرعات التي قام بها المرشح جيمس تالاريكو، وانخفاض شعبية ترمب، والمخاوف المستمرة بشأن شخصية باكستون، جعلت المنافسة على أشدها.

وانتقد ترمب تالاريكو مراراً، بما في ذلك موقفه من عقوبة الإعدام، وهي نقطة تثير اهتمام كثير من المحافظين في الولاية التي تتصدر الولايات المتحدة في عدد الإعدامات.

«الأحمر الخفي»

ويسود اعتقاد في واشنطن بأن المكاسب التي يمكن أن يحققها الديمقراطيون في الانتخابات، يمكن أن تأتي؛ لا بسبب شعبيتهم المتنامية، بل من الجمهوريين الذين سئموا السياسات الحالية وقاطعوا الانتخابات.

وفي حين بدأت تظهر بوادر فجوة في الحماس بين الديمقراطيين والجمهوريين، فقد طرح المحلل السياسي تشارلي كوك فكرة «التيار الأحمر الخفي» الشهر الماضي، مجادلاً بأن شعبية الحزب الديمقراطي لا تزال في تراجع، وأن هذه الانتخابات لا تتعلق بموجة ديمقراطية صاعدة، بل بتراجع شعبية ترمب. وكتب كوك أن هذا «التيار الخفي» سيجرف معه كثيراً من الجمهوريين.

وأظهر استطلاع أجرته «نيويورك تايمز» وجامعة سيينا الشهر الماضي أن الديمقراطيين أكبر ترجيحاً للقول إنهم سيصوتون بشكل قاطع من الجمهوريين، بنسبة 61 مقابل 56 في المائة. وبينما تفوق الديمقراطيون على الجمهوريين على المستوى الوطني بـ7 نقاط مئوية بين الناخبين المسجلين، فقد ارتفعت هذه النسبة إلى 9 نقاط بين الناخبين المحتملين. لكن في السباقات الانتخابية المتقاربة، قد يكون لهذا الفارق البسيط تأثير كبير.


81 طائرة أميركية مدمَّرة أو متضررة خلال حرب إيران... وتكلفة التعويض بالمليارات

طائرة مقاتِلة من طراز «إف-16 في بلوك 70» (أ.ب)
طائرة مقاتِلة من طراز «إف-16 في بلوك 70» (أ.ب)
TT

81 طائرة أميركية مدمَّرة أو متضررة خلال حرب إيران... وتكلفة التعويض بالمليارات

طائرة مقاتِلة من طراز «إف-16 في بلوك 70» (أ.ب)
طائرة مقاتِلة من طراز «إف-16 في بلوك 70» (أ.ب)

كشف تقرير حديث صادر عن «خدمة أبحاث الكونغرس» أن 81 طائرة عسكرية أميركية دُمّرت أو تعرضت لأضرار، خلال الحرب مع إيران، في حين تتراوح التكلفة التقديرية لإصلاحها أو استبدالها بين 1.9 و3.3 مليار دولار.

وتُسلط هذه الأرقام الضوء على حجم الأضرار التي لحقت القدرات الجوية الأميركية خلال الحرب، وسط تساؤلات بشأن تكلفة إصلاح الطائرات المتضررة أو استبدالها.

ووفق شبكة «سي إن إن»، فإن التقرير، الصادر هذا الأسبوع، يشمل طائرات دُمّرت بالكامل، وأخرى تعرضت لأضرار متفاوتة؛ من بينها طائرات ثابتة الجناحين ومروحيات وطائرات مسيّرة.

وشكّلت الطائرات المسيّرة من طراز «إم كيو-9 ريبر» (MQ-9 Reaper) أكثر من نصف إجمالي الطائرات المُدرَجة ضِمن الخسائر.

وتُستخدم هذه المسيّرات في مجموعة واسعة من المهامّ العسكرية، تشمل جمع المعلومات الاستخباراتية والمراقبة والاستطلاع، إلى جانب تقديم الإسناد الجوي القريب.

ولم تقتصر الخسائر على الطائرات المسيّرة، بل شملت أيضاً بعضاً من أبرز الأصول الجوية التابعة لوزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»؛ من بينها مقاتِلة من طراز «إف-35 إيه» (F-35A)، وطائرة «إي-3 سنتري» (E-3 Sentry).

وتُعد «إي-3 سنتري» طائرة إنذار مبكر وتحكُّم جوي، تعمل بأربعة محركات نفاثة، وتتميز بقبة رإدارية كبيرة تعلو هيكلها، وتُستخدم لرصد الأهداف وتتبعها.

خسائر بمليارات الدولارات

وقدّر التقرير التكلفة الإجمالية للطائرات المفقودة أو المتضررة بما يتراوح بين 1.9 و3.3 مليار دولار، استناداً إلى أرقام صادرة عن «مكتب الميزانية في الكونغرس».

ويتوقف حجم التكلفة النهائية على الخطط التي ستعتمدها وزارة الدفاع الأميركية للتعامل مع هذه الخسائر، بما في ذلك إصلاح الطائرات القابلة للعودة إلى الخدمة أو استبدال تلك التي لم يعد بالإمكان استخدامها.

لكن هذه الأرقام لا تمثل سوى جزء من التكلفة العسكرية الأوسع للحرب مع إيران.

فوفق مصادر تحدثت إلى شبكة «سي إن إن»، بلغت التكلفة الإجمالية للحرب 45 مليار دولار على الأقل، وهو مبلغ يتجاوز بكثير قيمة الطائرات التي فُقدت أو تضررت.

ولا يشمل هذا التقدير الأضرار التي لحقت البنية التحتية للقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، بما فيها القواعد التي شهدت وقوع بعض خسائر الطائرات.

وأشار التقرير إلى أن بعض الطائرات المشمولة في إحصاء الخسائر ربما عادت بالفعل إلى الخدمة، نظراً إلى أن الأضرار التي لحقتها لم تكن جميعها بالدرجة نفسها من الخطورة.

ومن بين هذه الطائرات ثماني مقاتِلات من طراز «إف-15 سترايك إيغل» (F-15 Strike Eagle)، تعرضت لأضرار طفيفة على أثر ضربة إيرانية خلال سبتمبر (أيلول) الماضي.

غموض يحيط بحجم الخسائر

تأتي هذه الأرقام في ظل استمرار الغموض الذي يحيط بالتقارير الصادرة عن وزارة الدفاع الأميركية بشأن الخسائر التي تكبدتها القوات، خلال الحرب مع إيران.

فحتى التقرير الذي أصدره المفتش العام للبنتاغون في سبتمبر، والذي تناول العمليات العسكرية خلال الفترة الممتدة من 28 فبراير (شباط) إلى 30 يونيو (حزيران) الماضيين، اعتمد على تقارير سابقة أعدّتها «خدمة أبحاث الكونغرس» لتحديد أعداد بعض الطائرات المفقودة.

تحديات أمام الكونغرس والبنتاغون

ولا تقتصر تداعيات هذه الخسائر على كلفتها المالية المباشرة، بل تطرح مجموعة من القضايا التي يتعيّن على الكونغرس النظر فيها، خلال المرحلة المقبلة.

وفي مقدمة هذه القضايا تحديد ما إذا كان ينبغي تخصيص تمويل إضافي لإصلاح الطائرات المتضررة، أو استبدال تلك التي خرجت من الخدمة، فضلاً عن تحديد حجم الموارد المطلوبة لتنفيذ هذه العمليات.

كما يبرز تساؤل بشأن مدى قدرة القاعدة الصناعية الدفاعية الأميركية على تلبية احتياجات الجيش من الطائرات والمُعدات البديلة.

وقد تمتد تداعيات هذه الاحتياجات إلى مبيعات الأسلحة الأميركية للشركاء الأجانب، في حال أثرت أولوية تعويض خسائر القوات الأميركية في القدرة على الوفاء بطلبيات التصدير أو مواعيد تسليمها.

وإلى جانب هذه التحديات، تثير الخسائر الجوية تساؤلات أوسع بشأن تأثير الحرب مع إيران في الوضع العسكري الأميركي خارج منطقة الشرق الأوسط.


بعد فشل محاولة إعدامها مرتين... ماذا قالت الأميركية كريستا بايك عندما استفاقت؟

كريستا بايك المحكوم عليها بالإعدام وهي تدخل المحكمة الجنائية في مقاطعة نوكس بمدينة نوكسفيل بولاية تينيسي عام 2007 (رويترز)
كريستا بايك المحكوم عليها بالإعدام وهي تدخل المحكمة الجنائية في مقاطعة نوكس بمدينة نوكسفيل بولاية تينيسي عام 2007 (رويترز)
TT

بعد فشل محاولة إعدامها مرتين... ماذا قالت الأميركية كريستا بايك عندما استفاقت؟

كريستا بايك المحكوم عليها بالإعدام وهي تدخل المحكمة الجنائية في مقاطعة نوكس بمدينة نوكسفيل بولاية تينيسي عام 2007 (رويترز)
كريستا بايك المحكوم عليها بالإعدام وهي تدخل المحكمة الجنائية في مقاطعة نوكس بمدينة نوكسفيل بولاية تينيسي عام 2007 (رويترز)

كان محامو كريستا بايك، المحكوم عليها بالإعدام في ولاية تينيسي الأميركية، يعتقدون أنها دخلت في حالة «موت دماغي»، وكانوا يتوقعون فصلها عن أجهزة دعم الحياة، قبل أن تستفيق بشكل مفاجئ الثلاثاء، بعد نحو أسبوع من فشل الولاية مرتين في تنفيذ حكم الإعدام بحقنها بالمواد القاتلة.

وقال راندي سبايفي، أحد محاميها للصحافيين الأربعاء عقب جلسة استماع في ناشفيل: «وسط صدمة الجميع، بمن فيهم أنا، وفريقها، والفريق الطبي، استيقظت كريستا وبدأت تتحدث».

وأضاف: «لا أملك تفسيراً لما حدث بين ليلة الاثنين وصباح الثلاثاء، لكن ما نعرفه هو أن أمام كريستا طريقاً طويلاً للتعافي».

كريستا بايك تستعيد وعيها بعد محاولة إعدام فاشلة

وأوضح سبايفي أن بايك استعادت وعيها بعدما ظلت تحت أجهزة دعم الحياة منذ محاولة إعدامها الفاشلة في 30 سبتمبر (أيلول)، وفق ما نقلت شبكة «فوكس نيوز».

وقال إن أولى كلماتها بعد الاستيقاظ كانت: «أين أنا؟» و«من أنت؟»، مشيراً إلى أنها لا تزال مشوشة وتواجه فترة تعافٍ طويلة.

وتعاني بايك من التهاب رئوي، ولا تستطيع البلع، كما تعاني جلطة دموية في إحدى ذراعيها، وفق محاميها.

ووصف سبايفي يديها بأنهما تبدوان «كما لو أنك نفخت قفازاً جراحياً».

وقال إن من غير الواضح حتى الآن ما إذا كانت ستستعيد القدرة على استخدام ذراعيها.

يتحدث لوك إينين محامي كريستا بايك خلال مؤتمر صحافي عقب صدور قرار قضائي يُلزم إدارة الإصلاحيات في ولاية تينيسي بالاحتفاظ بجميع الأدلة المتعلقة بعملية الإعدام الفاشلة لبايك (أ.ب)

المحكمة تأمر بالحفاظ على أدلة محاولة الإعدام

جاء هذا التطور بعدما وافقت قاضية محكمة مقاطعة ديفيدسون، إيشيّا مايلز، على طلب طارئ قدمته بايك للحفاظ على الأدلة المتعلقة بمحاولة الإعدام الفاشلة.

وأمرت القاضية إدارة الإصلاح في ولاية تينيسي بالاحتفاظ بالأدلة المادية، بما في ذلك الإبر وخطوط الحقن الوريدي وملصقات العبوات والمواد الدوائية، إلى جانب الرسائل النصية والاتصالات المشفرة والصور والتسجيلات.

وأكدت القاضية بشكل خاص ضرورة الحفاظ على الرسائل المتبادلة عبر تطبيقات مثل «سيغنال».

وقالت: «إلى الحد الذي تكون فيه أي معلومات أو أدلة قد جرى بالفعل التخلص منها أو حذفها أو تدميرها أو لم تعد موجودة، أريد من إدارة الإصلاح في تينيسي أن تتخذ خطوة فعلية لمحاولة استعادة تلك المعلومات».

كريستا بايك في ولاية تينيسي 12 يناير 2023 (أ.ف.ب)

تعليق تنفيذ أحكام الإعدام في تينيسي

لا يزال مستقبل بايك غير واضح. وكان حاكم تينيسي بيل لي قد أوقف تنفيذ أحكام الإعدام في الولاية لبقية عام 2026، بينما تحقق السلطات في أسباب الخطأ الذي وقع خلال محاولة تنفيذ الحكم الأسبوع الماضي.

ورفض مساعد المدعي العام في الولاية، ويل آيرز، خلال جلسة المحكمة الأربعاء، التكهن بما إذا كانت الولاية ستطلب إصدار مذكرة إعدام جديدة بحق بايك.

وطلب محاموها تحويل عقوبة الإعدام إلى السجن مدى الحياة من دون إمكانية الإفراج المشروط.

إدانة بايك بقتل شابة عام 1995

وحُكم على بايك بالإعدام لإدانتها بتعذيب وقتل كولين سليمّر، البالغة 19 عاماً، عام 1995 في مدينة نوكسفيل.

وكان شخصان آخران متورطين في الجريمة قد حصلا على أحكام أخف؛ أحدهما كان يبلغ 17 عاماً وقت ارتكاب الجريمة، بينما أدلى الآخر بشهادته ضد بايك لصالح الادعاء في إطار اتفاق للإقرار بالذنب.