قطاعا الاتصالات والغذاء يتصدران صفقات الاستحواذ خلال الربع الأول بالخليج

بقيمة بلغت 719 مليون دولار

قطاعا الاتصالات والغذاء يتصدران صفقات الاستحواذ خلال الربع الأول بالخليج
TT

قطاعا الاتصالات والغذاء يتصدران صفقات الاستحواذ خلال الربع الأول بالخليج

قطاعا الاتصالات والغذاء يتصدران صفقات الاستحواذ خلال الربع الأول بالخليج

تصدر قطاعا الاتصالات والتغذية صفقات الاستحواذ في دول الخليج العربي خلال الربع الأول من العام الحالي، حيث بلغت نحو 719 مليون دولار.
‏‎ووفقًا لتقرير ميرجر ماركت، فإن 13 صفقة عقدت في الربع الأول من العام الحالي، حيث ارتفعت قيمة الصفقات في قطاع الاتصالات بشكل ملحوظ، وبلغ مجموعها 494 مليون دولار في الربع الأول من العام الحالي، مقارنة بـ223 مليون دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي.
وأشار التقرير إلى أن من القطاعات الأخرى التي شهدت نموًا كبيرًا هي قطاع البناء، الذي سجل 135 مليون دولار في الربع الأول من العام الحالي، مقارنة بـ41 مليون دولار عام 2015، إضافة إلى قطاع النقل الذي سجل صفقات بلغت قيمتها الإجمالية 90 مليون دولار في الربع الأول من العام الحالي، مقارنة بـ21 مليون دولار في نفس الفترة من العام الماضي.
وبين التقرير أن إجمالي عدد الصفقات يعادل المجموع في الربع الأول من 2015، إلا أن إجمالي قيمة الصفقات انخفض بنسبة 39.7 في المائة. وعزا تصدر قطاع الاتصالات إلى استحواذ شركة الاتصالات السعودية على الاتصالات الكويتية بصفقة قيمتها 494 مليون دولار، وهي أعلى صفقة في الربع الأول من العام الحالي.
وقال ويل سيفرايت الخبير الاقتصادي، إن صفقات الاندماج والاستحواذ تواصل ارتفاعها في الربع الأول من ‪2016‬ في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بعدما حققت هذه الصفقات رقمًا قياسيًا عالميًا وإقليميًا في العام 2015.‬‬‬
وأشار إلى أن قطاعات الأغذية والمشروبات والاتصالات كانت نشطة بشكل خاص في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، ورغم انخفاض أسعار النفط وعدم اليقين في الاقتصاد الكلي، فإن الشركات واصلت المضي في توسعها الاستراتيجي وخطط الدمج الخاصة بها. وتابع: «لا تزال المنطقة تجذب المستثمرين الدوليين الأغنياء في مجال الأسهم الخاصة، ونظرًا للنشاط الحالي والصحي في كل من صفقات الاندماج والاستحواذ والأسهم الخاصة، فإننا نتوقع أن يستمر النشاط على هذه الوتيرة في الربع المقبل».
وكانت تقارير أشارت إلى أن قطاع الأعمال الخليجي سجل حضورًا قويًا في حجم صفقات الاستحواذ خلال الربع الأول من العام الحالي، التي بلغت 4.271 ملايين دولار، في حين يقدر إجمالي الصفقات في المنطقة بمائة مليون دولار.
وشكلت دول مجلس التعاون الخليجي نحو 65 في المائة من إجمالي الصفقات المبرمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال الفترة نفسها، إذ إن 14 من أصل أكبر 25 صفقة خلال هذا الربع استهدفت شركات في الدول الست.
ويقدر إجمالي الاستثمارات 6.9 مليون دولار في 163 صفقة في الربع الأول من العام الحالي، مقارنة مع 161 صفقة بقيمة 10.2 مليون دولار في الربع الأخير من عام 2015. ورغم القيمة الإجمالية المنخفضة نسبيًا، يمكن مقارنة هذه النتيجة على نحو يتسم بقدر أكبر من الإيجابية مع الفترة نفسها من الأعوام السابقة.



«صندوق النقد الدولي»: الحرب في إيران قد تعصف بمؤشرات الاقتصاد العالمي

شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
TT

«صندوق النقد الدولي»: الحرب في إيران قد تعصف بمؤشرات الاقتصاد العالمي

شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)

حذر نائب المدير العام لـ«صندوق النقد الدولي»، ديفيد كاتز، بأن صراع إيران يحمل في طياته إمكانات «عالية التأثير» على مجموعة واسعة من مؤشرات الاقتصاد العالمي، على رأسها معدلات التضخم والنمو، مشيراً إلى أن حالة عدم اليقين التي تفرضها الحرب تضع السياسات النقدية أمام اختبارات صعبة.

وفي تصريحات أدلى بها على هامش مؤتمر «ميلكن»، أوضح كاتز أن الاقتصاد العالمي كان يسير على مسار نمو صحي قبل اندلاع هذه الأزمة، «إلا إن الوضع تغير بشكل جوهري». وأكد كاتز أن «صندوق النقد الدولي» يراقب «من كثب التطورات الأمنية، حيث تعتمد التقديرات الاقتصادية بشكل مباشر على مسار الصراع ومدته»، مشيراً إلى أن أي تأثير اقتصادي ملموس سيكون بمثابة «تداعيات لاحقة» للتطورات الأمنية على الأرض.

مراقبة دقيقة للأضرار

أشار نائب مدير «الصندوق» إلى أن المؤسسة الدولية «تعكف حالياً على تقييم الأضرار المادية التي لحقت بالبنية التحتية، مع التركيز بشكل خاص على مرافق الإنتاج والطاقة، وقطاع السياحة والسفر الجوي، واضطرابات سلاسل التوريد».

تحذير للبنوك المركزية

وبشأن الاستجابة النقدية، أوضح كاتز أن البنوك المركزية ستجد نفسها مضطرة إلى تبني نهج «الحذر الشديد» إذا استمرت حالة عدم اليقين الناجمة عن الحرب مدة طويلة. ورغم ذلك، فإن كاتز رجّح أن «تتجاهل البنوك المركزية - في مرحلة أولى - الآثار قصيرة الأمد لارتفاع أسعار الطاقة، بالنظر إلى طبيعتها المتقلبة في ظل الصراعات المسلحة، إلا إن استمرار الضغوط قد يغير هذه المعادلة».

الولايات المتحدة في المشهد

وفي سياق متصل بالسياسة النقدية والمالية، لفت كاتز إلى أن الوضع الخارجي للولايات المتحدة «يظهر ضعفاً طفيفاً عمّا كان ينبغي أن يكون عليه في ظل سياسات أساسية مستهدفة، مما يضيف طبقة أخرى من التعقيد إلى المشهد الاقتصادي العالمي الذي يترنح بالفعل تحت وطأة التوترات الأمنية».

شدد كاتز على أنه «من السابق لأوانه تكوين قناعة راسخة» بشأن الحجم النهائي لتأثيرات الحرب على الاقتصاد العالمي، مؤكداً أن «الصندوق» سيواصل «تحديث تقييماته بناءً على التطورات الأمنية اليومية، التي باتت المحرك الرئيسي للأسواق العالمية والمشهد الاقتصادي الكلي».


ارتفاع سعر البنزين في أميركا فوق 3 دولارات للغالون

تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
TT

ارتفاع سعر البنزين في أميركا فوق 3 دولارات للغالون

تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)

ارتفع متوسط سعر غالون البنزين في الولايات المتحدة بواقع 11 سنتاً خلال ليلة واحدة ليصل إلى 3.11 دولار، وفقاً لرابطة السيارات الأميركية.

وكانت أسعار البنزين قد ارتفعت بالفعل قبل أن تشن الولايات المتحدة ضربات على إيران، حيث تحولت مصافي التكرير إلى استخدام مزيج الوقود الصيفي، لكن أسعار العقود الآجلة للنفط الخام ارتفعت بشكل حاد هذا الأسبوع بسبب حرب إيران.

وقفزت أسعار العقود الآجلة للنفط في تعاملات اليوم الثلاثاء إلى مستويات لم تشهدها منذ أكثر من عام، مع شن إيران سلسلة من الهجمات الانتقامية.

وقفز سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 8.6 في المائة ليصل إلى 77.36 دولار للبرميل.

وزاد سعر خام برنت القياسي بنسبة 6.7 في المائة ليصل إلى أكثر من 85 دولاراً للبرميل.


مسؤولان: العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من 3 ملايين برميل يومياً خلال أيام

حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
TT

مسؤولان: العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من 3 ملايين برميل يومياً خلال أيام

حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)

قال مسؤولان عراقيان، يعملان في مجال النقط، الثلاثاء، إن العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من ثلاثة ملايين برميل يومياً، خلال أيام، إذا لم تتمكن ناقلات النفط من الإبحار بحُريّة عبر مضيق هرمز، والوصول إلى موانئ التحميل، وفق ما نقلت «رويترز» عن مسؤولين.

وأضاف المسؤولان أن العراق خفّض، حتى اليوم، إنتاجه بمقدار 700 ألف برميل يومياً من حقل الرميلة النفطي، و460 ألفاً من حقل غرب القرنة 2.

وأشارا إلى أن اضطرابات التصدير الناجمة عن تباطؤ حركة الملاحة في مضيق هرمز رفعت مخزونات النفط بالموانئ الجنوبية للعراق إلى مستويات حرجة.