التدريب التقني و 7 جهات حكومية وخاصة تعمل لتوطين فرص العمل في مجال الطاقة

التدريب التقني و 7 جهات حكومية وخاصة تعمل لتوطين فرص العمل في مجال الطاقة
TT

التدريب التقني و 7 جهات حكومية وخاصة تعمل لتوطين فرص العمل في مجال الطاقة

التدريب التقني و 7 جهات حكومية وخاصة تعمل لتوطين فرص العمل في مجال الطاقة

عقد مجلس التدريب لقطاع الطاقة اجتماعه الثالث لمجلس الأمناء في الأحساء بمشاركة ثمان جهات من القطاعين العام والخاص وهي ( المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وارامكو ، والهيئة الملكية للجبيل وينبع، والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، وشركة التعدين العربية السعودية (معادن)، والشركة السعودية للكهرباء، والمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، ومجلس الغرف السعودي).
وأوضح الدكتور أحمد الفهيد محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، أن المجلس إحدى المبادرات الوطنية الرائدة في جانب التكامل بين القطاعين العام والخاص لإيجاد منظومة عمل متكاملة تشرف على تدريب وتطوير مهارات الأيدي العاملة الوطنية وفق احتياج القطاع الخاص، وجعل البرامج التدريبية أكثر مواكبة للتطورات العالمية التي يشهدها سوق العمل ,وهو ما يتطلب مضاعفة الجهود لتوفير خدمة التدريب وفرص التوظيف لكوادر الوطن من الشباب والفتيات. وأضاف أن مجلس الطاقة الذي بدأ عمله يعد نموذجاً حياّ لتلك الشراكة الاستراتيجية حيث يقوم بوضع الاستراتيجيات وخطط تطوير الموارد البشرية بعيدة المدى لقطاع الطاقة ويشرف على تنفيذها، وذلك لسد الفجوة بين العرض والطلب على الأيدي العاملة الماهرة الوطنية في قطاع الطاقة.
وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود المؤسسة لإيجاد وسائل عملية وواقعية لتأهيل وتدريب الشباب والفتيات لتغطية احتياجات سوق العمل النوعية والكمية في مجالات العمل كافة,ومن المبادرات الوطنية الجديدة لتعزيز استراتيجيات ومخرجات التدريب الصناعي في المملكة.
ويتمثل دور المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في المجلس بتوفير البنية التحتية للمراكز التدريبية والدعم المالي للمجلس، على أن تشارك شركات الطاقة بتقديم الخبرات العلمية والعملية، ورعاية المتدربين (التدريب المنتهي بالتوظيف)، والإسهام في إدارة وحوكمة المعاهد التدريبية وغير ذلك من الأدوار الحيوية التي تتطلب مستوى جيد من الشراكة والعمل التعاوني.
وتتبنى مجالس التدريب القطاعية التي بادرت المؤسسة بإنشائها مع شركائها من القطاعين العام والخاص تقديم برامج متخصصة لدعم مشاريع توطين الصناعة الأساسية والمتقدمة,حيث تطمح المؤسسة من خلال هذه المبادرة الى إعادة هيكلة برامجها التدريبية بما يحقق أعلى معايير الجودة العالمية في مجالات التدريب التقني و المهني.
يشار أن المؤسسة تسعى إلى تدريب (950) ألف متدرب ومتدربة في 2020م، وهو ما يتطلب بناء منظومة متكاملة مع الجهات المختلفة لضمان الفاعلية والجودة والعمل المتواصل والدؤوب توفير خدمات التدريب والتأهيل بالمملكة وزيادة الطاقة الاستيعابية للوحدات التدريبية وملائمة مخرجات التدريب مع احتياجات سوق العمل المحلي في مختلف المجالات.



فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)

أجرى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي ماركو روبيو.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدَين الصديقَين، وبحث آخر التطورات في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.