الهرمونات.. وزيادة العدوانية لدى الأطفال

ارتفاع معدل هرمون التوتر يلعب دورا في اشتداد العنف بينهم

الهرمونات.. وزيادة العدوانية لدى الأطفال
TT

الهرمونات.. وزيادة العدوانية لدى الأطفال

الهرمونات.. وزيادة العدوانية لدى الأطفال

أصبح عنف الأطفال وعدوانيتهم ظاهرة تستحق المتابعة والدراسة للوقوف على أسبابها ومحاولة اكتشاف طرق لعلاجها. وقد حاولت دراسة حديثة قام بها علماء إسبان من جامعة الباسكThe University of the Basque ونشرت في مارس (آذار) الماضي في المجلة الأميركية للعلوم الحيويةAmerican Journal of Human Biology، إلقاء الضوء على علاقة الهرمونات بزيادة العدوانية لدى الأطفال من الفتيات والفتيان في الفئة العمرية من 8 إلى 10 أعوام .
وعلى الرغم من أن العدوانية بصفتها سلوكا يمكن أن تلازم الإنسان في أي فترة من فترات حياته، وفي بعض الأحيان طوال حياته، إلا أن الأطفال الذين يتميز سلوكهم بالعدوانية تجاه الآخرين في العاشرة من العمر، في الأغلب تكون لديهم نسب مرتفعة من إفرازات هرمون الكورتيزول cortisol، وبخاصة في الفترة العمرية من الثامنة وحتى العاشرة.
* دراسة العدوانية
وكان الغرض من الدراسة معرفة ما إذا كانت هناك فروق في السلوك العدواني بين الفتيات والذكور في عمر الثامنة وحتى العاشرة. وأيضا كان من ضمن أهداف الدراسة معرفة ما إذا كان تغير الهرمونات وزيادتها أو نقصها يؤدي إلى تغيير السلوك الاجتماعي لدى الطفل من عدمه، وهل يمكن تفسير ظاهرة العنف من منطلق الخلل العضوي أو الهرموني منفصلا عن الجانب النفسي والاجتماعي؟ وهل يحدث تغير في معدل العدوانية في الفترة العمرية من الثامنة وحتى العاشرة؟ حيث لاحظ الباحثون أن الأطفال الذكور يزيد معدل العدوانية لديهم في عمر العاشرة على الثامنة، بينما لم يكن هناك أي فرق بين مقدار العدوانية لدى الإناث. وحاول العلماء معرفة نوع الهرمون الذي يزيد معه العنف في عمر العاشرة.
واتضح أن هؤلاء الأطفال الذين زادت معدلات العنف عندهم كان لديهم ارتفاع في هرمون الكورتيزول، وفي المقابل، فإن الأطفال الذين أظهروا مقدارا أقل من العدوانية والعنف، زاد لديهم هرمون آخر وهو الإيستراديول estradiol، الذي أدى إلى خفض العدوانية.
وهذا ما يثبت أن العدوانية تتأثر بإفراز الهرمونات المختلفة سواء بالسلب أو بالإيجاب، حيث إن زيادة إفراز الكورتيزول تزيد من العنف، بينما الإيستراديول كان له تأثير عكسي في حالة زيادة إفرازه، على الرغم من أن كلا الهرمونين يعد من الهرمونات التي يطلق عليها كورتيزونات طبيعية، ومعنى ذلك أن نوعية الهرمون أيضا لها تأثير. وأوضح الباحثون أن هذه النتائج يجب أن تلفت النظر إلى أن العنف لدى الأطفال يمكن أن ينبع من تأثيرات هرمونية، وبخاصة أن مرحلة الطفولة والمراهقة تتم فيها زيادة أو تغيير في إفرازات هرمونات عدة، مثل الهرمونات الجنسية على سبيل المثال.
* هرمون التوتر
الدراسة التي تم إجراؤها على 90 من أطفال المدارس الابتدائية (49 من الذكور و41 من الإناث) أشارت إلى تأثر العنف بالهرمونات، وبطبيعة الحال، كان الباحثون مدركين أن العينة التي تمت الدراسة عليها تعد صغيرة جدا لاعتماد نتائجها بشكل نهائي. ولكن الباحثين أوضحوا أن الأمر يحتاج إلى مزيد من الدراسات، وأن الأمر الذي يعنيهم معرفة ورصد التأثير الهرموني على العلاج السلوكي.
ومن المعروف أن هرمون الكورتيزول يتم إفرازه من الغدة الكظرية adrenal glands أو الغدة فوق الكلوية. وفي المجمل، فإن نسبة الكورتيزول لدى الأطفال أقل منها لدى البالغين. وهو يقوم بعدد من الوظائف المهمة والحيوية، مثل الحفاظ على معدل طبيعي لضغط الدم، والحفاظ على جهاز المناعة. ويختلف مستوى الكورتيزول على مدار اليوم، حيث يكون في أعلى معدلاته في الصباح، بينما يقل قليلا في المساء، وفي بعض الأحيان يطلق على هرمون الكورتيزول «هرمون المواقف الصعبة» أو «التوتر» stress hormone)، حيث يزيد من طاقة الجسم ويجعله أكثر احتمالا للتعامل مع الضغوط المختلفة، ويزيد التركيز. وفي هذه الدراسة يعد واحدا من الهرمونات التي ربما تكون مسؤولة عن زيادة العدوانية.
والحقيقة أن العلاقة بين الهرمونات والعدوانية، وبخاصة في نهاية الطفولة وبداية البلوغ، ارتبطت ارتباطا وثيقا، حيث إن هناك عددا من الدراسات أشارت إلى أن هرمون الذكورة ربما يكون مسؤولا أيضا عن زيادة العنف في بداية فترة المراهقة، وعلى الرغم من أن هناك عددا من الدراسات التي تبرئ هرمون الذكورة من زيادة العدوانية، فإن الجدل ما زال محتدما، حيث يرى المؤيدون لهذه النظرية أن العدوانية لدى المراهقين الذكور ملحوظة أكثر من المراهقات في العمر نفسه، بينما يرى الرافضون لهذه النظرية أن العدوانية سلوك شخصي أكثر منه حالة عضوية، بدليل أنه ليس كل المراهقين الذكور عدوانيين.
وبطبيعة الحال، فإن الأمر ما زال يحتاج إلى عدد من الدراسات، وبخاصة أن ازدياد العنف أصبح ظاهرة عالمية وتحيط بالأطفال طوال الوقت، سواء العنف اللفظي، أو الجسدي، أو السلوكي. ولكن تبعا لنتائج هذه الدراسة، يجب أن يضع العلماء في الحسبان أن القلق النفسي يمكن أن يغير من إفراز هرمون الكورتيزول بالزيادة أو بالنقصان، وبالتالي، يمكن أن يغير من سلوك الطفل أو المراهق، سواء بالإيجاب أو بالسلب. ويجب على الآباء عدم التعامل مع العدوانية بنوع من أنواع التراخي بوصفها مجرد سلوك صبياني لا يتعدى «الشقاوة»، ولكن على أن العدوانية مرض يجب تشخيصه ومعرفة أسبابه، سواء النفسية أو العضوية، وبالتالي، يمكن معالجته.

* استشاري طب الأطفال



ماذا يحدث عند تناول أحماض أوميغا - 3 الدهنية خلال فترة انقطاع الطمث؟

اضطرابات النوم وتقلبات المزاج من أبرز أعراض انقطاع الطمث لدى السيدات (جامعة فرجينيا)
اضطرابات النوم وتقلبات المزاج من أبرز أعراض انقطاع الطمث لدى السيدات (جامعة فرجينيا)
TT

ماذا يحدث عند تناول أحماض أوميغا - 3 الدهنية خلال فترة انقطاع الطمث؟

اضطرابات النوم وتقلبات المزاج من أبرز أعراض انقطاع الطمث لدى السيدات (جامعة فرجينيا)
اضطرابات النوم وتقلبات المزاج من أبرز أعراض انقطاع الطمث لدى السيدات (جامعة فرجينيا)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن العديد من النساء يبحثن عن طرق طبيعية للتخفيف من أعراض انقطاع الطمث، مثل الهبات الساخنة، والتعرق الليلي، وتقلبات المزاج، واضطرابات النوم.

وتُعد أحماض أوميغا - 3 الدهنية من المكملات الغذائية التي تحظى باهتمام متزايد. ومع ذلك، لا تزال الأبحاث متضاربة حول مدى فاعليتها في تخفيف هذه الأعراض.

خلال فترة انقطاع الطمث، تنخفض مستويات هرمون الإستروجين، مما قد يؤثر على العديد من أجهزة الجسم، بما في ذلك الدماغ، والقلب، والأوعية الدموية، ودورة النوم، وتنظيم درجة حرارة الجسم.

ويعتقد الباحثون أن أحماض أوميغا - 3 قد تُساعد في تخفيف هذه الأعراض نظراً لخصائصها المضادة للالتهابات ودورها المهم في وظائف الدماغ والأعصاب.

وخلال فترة انقطاع الطمث، قد يؤثر انخفاض مستويات هرمون الإستروجين على مناطق الدماغ المسؤولة عن تنظيم المزاج، والنوم، ودرجة حرارة الجسم. وقد يُساهم ذلك في ظهور أعراض مثل الهبات الساخنة، وتقلبات المزاج، والتشوش الذهني.

النساء يعانين من زيادة تدريجية في الوزن خلال مرحلة انقطاع الطمث (بيكسلز)

وأظهرت بعض الدراسات أن مكملات أوميغا - 3 قد تُخفف التعرق الليلي بشكل طفيف أو تُحسّن من شدة الهبات الساخنة. في المقابل، لم تُظهر دراسات أخرى أي تحسن يُذكر.

مع ذلك، تُفيد بعض النساء بشعورهن بتحسن في أثناء تناول هذه المكملات، خاصةً عند دمجها مع عادات نمط حياة صحية أخرى، مثل ممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، وإدارة التوتر، وتحسين عادات النوم، وتجنب مُسببات الهبات الساخنة الشائعة.

وبشكل عام، لا تُعدّ أحماض أوميغا - 3 علاجاً مُثبتاً لأعراض انقطاع الطمث.


ما تأثير الكافيين الزائد على ضغط الدم؟

يعد الماء الساخن بديلاً للقهوة أو الشاي ويتميز بكونه خالياً من الكافيين والسعرات الحرارية (بكسباي)
يعد الماء الساخن بديلاً للقهوة أو الشاي ويتميز بكونه خالياً من الكافيين والسعرات الحرارية (بكسباي)
TT

ما تأثير الكافيين الزائد على ضغط الدم؟

يعد الماء الساخن بديلاً للقهوة أو الشاي ويتميز بكونه خالياً من الكافيين والسعرات الحرارية (بكسباي)
يعد الماء الساخن بديلاً للقهوة أو الشاي ويتميز بكونه خالياً من الكافيين والسعرات الحرارية (بكسباي)

قال موقع «كليفلاند كلينك» إن الكافيين يُحوّل المشروبات إلى مُنشّطات. لذا، عندما ترتشف قهوتك أو تتناول مشروب طاقة، غالباً ما تشعر بتأثيره مع تدفق الكافيين في جسمك، وقد يكون تأثيره قوياً جداً.

كيف يؤثر الكافيين على ضغط الدم؟

يُعدّ الكافيين أكثر المنبهات الطبيعية استخداماً في العالم، ولطالما كان مصدراً أساسياً للطاقة لكل من يحتاج إلى دفعة من النشاط، لكن الكافيين لا يقتصر تأثيره على مجرد تنشيط الجسم.

يقول طبيب القلب لوك لافين إن هذه المادة المؤثرة على العقل تُضيّق الأوعية الدموية. هذا التضييق يُجبر القلب على العمل بجهد أكبر، مما يزيد الضغط اللازم لضخ الدم في جميع أنحاء الجسم.

ويحدث ارتفاع ضغط الدم عادةً في غضون 30 دقيقة من تناول مشروب يحتوي على الكافيين، ويبلغ ذروته بعد نحو ساعة.

ويضيف الدكتور لافين: «ثم يستمر الارتفاع لفترة قبل أن يعود ضغط الدم إلى طبيعته».

ويُعتبر ضغط الدم 120/80 عادةً الحد الأعلى لما يُعدّ صحياً، وقد يؤدي تناول فنجان قهوة صباحاً إلى رفع ضغط الدم بما يصل إلى 10 ملليمترات زئبقية، وهو ما قد يكفي لدخولك في المرحلة الأولى من ارتفاع ضغط الدم، ويستمر ارتفاع هذه الأرقام مع تناول فنجان ثانٍ أو ثالث أو رابع.

ويضيف: «يمكن للكافيين أن يرفع ضغط الدم من مستوى «التحكم» إلى مستوى «عدم التحكم» بسهولة.

هل ينبغي الحد من تناول الكافيين؟

كما هو الحال مع كثير من الأمور في الحياة، يُفضل تناول الكافيين باعتدال.

تشير الأبحاث إلى أن معظم البالغين الأصحاء يمكنهم تناول ما يصل إلى 400 ملليغرام من الكافيين يومياً دون أي آثار صحية ضارة.

وللمقارنة، يحتوي فنجان قهوة عادي سعة 8 أونصات عادةً على 80 إلى 100 ملليغرام من الكافيين.

وبشكل عام، لا يُعد القلق بشأن ارتفاع ضغط الدم سبباً للامتناع عن القهوة تماماً إذا كان ضغط دمك ضمن المعدل الطبيعي.

ويؤكد الدكتور لافين قائلاً: «ربما يكون تناول كمية معتدلة من القهوة مناسباً لك. أما إذا بدأتَ بقياس استهلاكك للقهوة بالأباريق أو كنتَ تتناول مشروبات الطاقة بكثرة، فالأمر مختلف تماماً، وقد يُصبح مشكلة».

إذا تم تشخيص إصابتك بارتفاع ضغط الدم، يُنصح بتقليل استهلاكك للكافيين إلى أقل من 400 ملغ. استشر طبيبك لتحديد الحد الأقصى اليومي الموصَى به من الكافيين.

هل يُمكن أن يُصبح ضغط الدم مُعتاداً على الكافيين؟

يختلف تأثير الكافيين من شخص لآخر. قد يشعر البعض بالتوتر بعد فنجان قهوة واحد، بينما قد يتمكن آخرون من تناول أكواب القهوة المُتجددة طوال اليوم دون الشعور بأي نشاط ملحوظ، لكن عدم الشعور بتأثير الكافيين لا يعني أنه لا يُؤثر على جسمك. فاستهلاك الكافيين يرفع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، ومع مرور الوقت، يُمكن أن يُؤثر هذا الضغط على جهازك القلبي الوعائي سلباً.

ينصح الدكتور لافين قائلاً: «من الأفضل الالتزام ببعض الحدود».

إذا كنت تشعر بأنك لا تستطيع القيام بأي شيء دون جرعات كبيرة من الكافيين، فمن الأفضل أن تسأل نفسك عن السبب.

وينصح قائلاً: «تأمل جيداً في سبب حاجتك إلى كل هذه الكمية من الكافيين. هل تحصل على قسط كافٍ من النوم؟ هل تعاني من مشكلة صحية ما تُشعرك بالتعب؟هل هو التوتر؟ هذه أسئلة تستحق الطرح».


كيف تحافظ على صحة قلبك بعد سن الخمسين؟

ينبغي على مرضى القلب تبني عادات غذائية صحية (بيكسلز)
ينبغي على مرضى القلب تبني عادات غذائية صحية (بيكسلز)
TT

كيف تحافظ على صحة قلبك بعد سن الخمسين؟

ينبغي على مرضى القلب تبني عادات غذائية صحية (بيكسلز)
ينبغي على مرضى القلب تبني عادات غذائية صحية (بيكسلز)

قالت جمعية القلب الأميركية إن الوقاية من أمراض القلب تعني اتخاذ خيارات صحية الآن ستعود عليك بالنفع طوال حياتك.

فقلة التمارين الرياضية، وسوء التغذية، وغيرهما من العادات غير الصحية قد تؤثر سلباً على صحتك على مر السنين ولكن بإمكان أي شخص، مهما كان عمره، اتخاذ خطوات بسيطة للحفاظ على صحة قلبه في كل عقد من حياته.

جميع الفئات العمرية

بغض النظر عن عمرك يمكن الاستفادة من نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني الكافي. اختر نظاماً غذائياً صحياً، فالطعام الذي تتناوله يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

وكذلك اختر الأطعمة قليلة الدهون المشبعة، والدهون المتحولة، والصوديوم، وفي جزء من نظام غذائي صحي، تناول كثيراً من الفواكه والخضراوات، والحبوب الكاملة الغنية بالألياف، والأسماك (ويُفضل الأسماك الدهنية في مرتين أسبوعياً على الأقل)، والمكسرات، والبقوليات، والبذور.

واختر منتجات الألبان قليلة الدسم والدواجن منزوعة الجلد، وقلّل من المشروبات المُحلاة بالسكر، واللحوم الحمراء. إذا اخترت تناول اللحوم، فاختر القطع الأقل دهوناً، ومارس النشاط البدني، حيث يمكنك زيادة مدة ممارسة النشاط البدني الهوائي تدريجياً لتصل إلى ساعتين ونصف (150 دقيقة) على الأقل أسبوعياً، سواء كان ذلك لمدة ساعتين ونصف (150 دقيقة) أو ساعة وربع (75 دقيقة) أسبوعياً، أو لمدة ساعة وربع (75 دقيقة) أسبوعياً، أو بمزيج من الاثنين معاً.

وبالإضافة إلى ذلك، تحتاج إلى ممارسة تمارين تقوية العضلات التي تُشغّل جميع مجموعات العضلات الرئيسية (من خلال الساقين، والوركين، والظهر، والبطن، والصدر، والكتفين، والذراعين) لمدة يومين أو أكثر أسبوعياً. يجب أن يحصل الأطفال على 60 دقيقة على الأقل من النشاط البدني يومياً.

العلامات التحذيرية

ليس من المبكر أو المتأخر أبداً التعرّف على العلامات التحذيرية للنوبة القلبية والسكتة الدماغية. لا يشعر جميع المصابين بالسكتة الدماغية بتنميل مفاجئ، ولا بألم حاد في الصدر، عند الإصابة بنوبة قلبية. قد تختلف أعراض النوبة القلبية لدى النساء عنها لدى الرجال.

أمراض القلب قد تنتج عن عدد من الخيارات اليومية الصغيرة (رويترز)

في الخمسينات من العمر

قد يسهل ملاحظة التجاعيد والشيب، لكن تأثير التقدم في السن على القلب لا يُرى. لذا، بدءاً من الخمسينات، اتخذ خطوات إضافية للحفاظ على صحة القلب. بالنسبة للنساء، لا يُسبب انقطاع الطمث أمراض القلب والأوعية الدموية، لكن عوامل الخطر قد تبدأ بالظهور في هذه المرحلة.

وغالباً ما يكتسب الناس وزناً زائداً في هذه المرحلة، وتظهر عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب.

وقد أظهرت الأبحاث أن ممارسة الرياضة بانتظام في منتصف العمر تُحسّن مرونة الأوعية الدموية الناتجة عن نمط الحياة الخامل، وتُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ابحث عن طرق للمشي أكثر، سواء كان ذلك ببضع خطوات في حيك أو زيارة سوق المزارعين المحلية لشراء المنتجات الطازجة.

اتبع نظاماً غذائياً صحياً، حيث من السهل الانزلاق إلى عادات غذائية غير صحية، واحرص على تناول كميات وافرة من الفواكه والخضراوات، والحبوب الكاملة الغنية بالألياف، والأسماك (ويُفضل الأسماك الدهنية في مرتين أسبوعياً على الأقل)، والمكسرات، والبقوليات، والبذور.

وجرب بعض الوجبات النباتية، وتذكر أيضاً أن تحضير وجبات الطعام في المنزل بدلاً من تناول الطعام في المطاعم يُعدّ عادةً طريقة جيدة لتناول طعام صحي.

والتزم بخطة علاجك، فربما تكون قد شُخّصت بالفعل بارتفاع ضغط الدم، أو ارتفاع الكولسترول، أو داء السكري، أو غيرها من الحالات التي تزيد من خطر إصابتك بأمراض القلب أو السكتة الدماغية. قلّل من هذا الخطر باتباع خطة العلاج الموصوفة لك، بما في ذلك الأدوية وتغييرات نمط الحياة والنظام الغذائي.