انخفاض جماعي لأسواق الخليج

تراجع المؤشر السعودي بعد 5 أسابيع من الارتفاع

أحد المتعاملين بالبورصة المصرية في القاهرة (رويترز)
أحد المتعاملين بالبورصة المصرية في القاهرة (رويترز)
TT

انخفاض جماعي لأسواق الخليج

أحد المتعاملين بالبورصة المصرية في القاهرة (رويترز)
أحد المتعاملين بالبورصة المصرية في القاهرة (رويترز)

تراجعت تعاملات المؤشرات الخليجية، بنهاية تعاملات أمس الخميس، آخر جلسات الأسبوع، مدفوعة بانخفاض سعر خام برنت أسفل الأربعين دولارا للبرميل، وخفض رسوم التجوال للاتصالات الهاتفية.
وتراجع مؤشر السوق السعودية، ليعاود خسائره بعد 5 أسابيع متتالية من الارتفاع، مدفوعا بتراجع قطاعات البتروكيماويات والمصارف والاتصالات، رغم نمو السيولة داخل السوق.
وفقد «تاسي» (المؤشر السعودي) نحو 0.68 في المائة، أي ما يوازي 43.77 نقطة، لينهي جلسات الأسبوع عند مستوى 6394.67 نقطة.
ورغم ارتفاع قيم التداول بالسوق إلى 30 مليار ريال (7.97 مليار دولار) بنحو 12.54 في المائة، فإن قطاع الاتصالات سجل أعلى الخسائر بنحو 2.23 في المائة، تلاه قطاع البتروكيماويات بنحو 1.66 في المائة، ثم قطاع المصارف بنحو 0.33 في المائة.
وهوى سهم الاتصالات السعودية 7.1 في المائة ومنافستها موبايلي 2 في المائة، بعد تصريحات مسؤول بمجلس التعاون الخليجي أن المجلس المؤلف من ست دول سيخفض رسوم التجوال لاتصالات الجوال والرسائل النصية 40 في المائة في المتوسط بدءا من أول أبريل (نيسان) القادم، وتراجع سهم شركة الاتصالات الثالثة زين السعودية 0.6 في المائة.
وتصدر قائمة القطاعات المرتفعة قطاع التطوير العقاري بنحو 0.98 في المائة، ثم قطاع الفنادق والسياحة بنحو 0.91 في المائة، ثم قطاع النقل بنحو 0.06 في المائة.
وهبط مؤشر سوق دبي واحدا في المائة مع هبوط سهم العربية للطيران 1.6 في المائة إلى 3319 نقطة، مواصلا خسائره بعد أن هوى يوم الثلاثاء بسبب بدء تداوله من دون توزيعات الأرباح فضلا عن أدائه الضعيف منذ هجمات بروكسل. لكن سهم «شعاع كابيتال» الأنشط تداولا قفز بالحد الأقصى اليومي البالغ 15 في المائة في أكبر حجم معاملات له منذ 2002، ويشهد السهم انتعاشا منذ وصوله إلى «قاع» قياسي في وقت سابق هذا العام.
وفقد مؤشر أبوظبي 1.4 في المائة ليصل إلى 4332 نقطة، مع هبوط سهم الدار العقارية بنحو 2.6 في المائة، الذي بدأ اليوم تداوله من دون التوزيعات، كما نزل سهم اتصالات بنسبة 1.1 في المائة، وقد تتأثر الشركة أيضا بخفض رسوم التجوال الإقليمية.
وانخفضت بورصة قطر بنحو 1.6 في المائة لتُغلق عند 10286 نقطة، حيث بدأ تداول سهم البنك التجاري القطري من دون توزيعات الأرباح أيضا ليهوي بنحو 9.3 في المائة، وتراجعت أسهم فودافون قطر 3.1 في المائة وعملاق الاتصالات أريد 0.9 في المائة.
وهبط سهم الخليج للمخازن بنحو 3.3 في المائة بعد أن قفز إلى الحد الأقصى البالغ عشرة في المائة ليومين متتاليين إثر إعلان شركة قطر للإيداع المركزي للأوراق المالية أنها رفعت سقف الملكية الأجنبية للسهم إلى 49 في المائة من رأس المال.
وعاودت سوق الأسهم المصرية الارتفاع وسط آمال بأن يُعطي التعديل الوزاري الجديد دفعة للاقتصاد، حيث ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية إيجي إكس 30 بنحو 0.7 في المائة في معاملات نشطة، بعد أن صعد 0.9 في المائة أول من أمس الأربعاء، تجاوبا مع تغيير وزاري بدا أنه يهدف إلى تحسين الأداء الاقتصادي.
وفي التعديل الوزاري المصري تم تعيين الخبير المصرفي عمرو الجارحي وزيرا للمالية بينما عُينت داليا خورشيد المسؤولة التنفيذية السابقة في عملاق الإنشاءات «أوراسكوم للإنشاء» وزيرة للاستثمار.
ومن غير الواضح إن كانت الحكومة في تشكيلتها الجديدة ستعكف على خلق مبادرات جديدة، في حين يرى بعض المحللين أن الخطوة ليست إلا مناورة سياسية تهدف إلى درء الانتقادات الموجهة إلى الإدارة الاقتصادية للحكومة.
وواصلت أسهم شركات أوراسكوم أداءها القوي في جلسة أمس وارتفع سهم أوراسكوم للإنشاء 2.3 في المائة وأوراسكوم للاتصالات والإعلام 2.6 في المائة وكان الأنشط تداولا، لكن سهم البنك التجاري الدولي، القائد للبورصة، تراجع بنحو 1.3 في المائة بعد أن وضع البنك المركزي سقفا لمدد المديرين التنفيذيين بالبنوك التجارية، وأبلغ مسؤول مصرفي كبير أن القرار سيجبر ثمانية من كبار المديرين التنفيذيين في القطاع على الاستقالة من مناصبهم، بمن فيهم هشام عز العرب الرئيس التنفيذي للبنك التجاري الدولي.

أحد المتعاملين بالبورصة المصرية في القاهرة (رويترز)



«سير» السعودية توقع اتفاقيات بمليار دولار لتوسيع سلسلة التوريد المحلية

جانب من توقيع الاتفاقيات خلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص» في الرياض (سير)
جانب من توقيع الاتفاقيات خلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص» في الرياض (سير)
TT

«سير» السعودية توقع اتفاقيات بمليار دولار لتوسيع سلسلة التوريد المحلية

جانب من توقيع الاتفاقيات خلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص» في الرياض (سير)
جانب من توقيع الاتفاقيات خلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص» في الرياض (سير)

أعلنت شركة «سير»؛ أولى العلامات التجارية السعودية لصناعة السيارات الكهربائية ومعدات التكنولوجيا الأصلية، عن توسع في سلسلة التوريد المحلية الخاصة بها، عبر توقيع 16 اتفاقية تجارية جديدة تجاوزت قيمتها 3.7 مليار ريال (نحو مليار دولار)، وذلك خلال مشاركاتها في النسخة الرابعة من «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص»، المقام بالعاصمة الرياض.

ووفق بيان من الشركة، يأتي هذا التوسع امتداداً للاتفاقيات التي أعلن عنها خلال «المنتدى» ذاته في العام الماضي بقيمة 5.5 مليار ريال (1.46 مليار دولار)، في خطوة تعكس انتقال منظومة التوريد وسلاسل الإمداد لدى «سير» إلى التنفيذ الفعلي، ضمن استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى ترسيخ سلاسل القيمة الصناعية المحلية وتعزيز الجاهزية لبناء صناعة سيارات كهربائية متقدمة في المملكة.

في هذا السياق، صرّح جيمس ديلوكا، الرئيس التنفيذي لـ«سير»: «تشكّل هذه الاتفاقيات ركيزة أساسية في استراتيجية الشركة الشاملة للتوطين، التي تستهدف توطين 45 في المائة من مواد ومكوّنات السيارات بحلول 2034، حيث يتجاوز نهجنا مفهوم التجميع؛ إذ نعتمد على المواد الخام المحلية، ونُمكّن الشركات السعودية لتصبح شركات توريد عالمية؛ الأمر الذي يُسهم بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات (رؤية 2030) في التنوع الصناعي والاقتصادي عبر بناء صناعة السيارات الوطنية ودفع النمو الاقتصادي المستدام».

وأضاف: «تمثل مجموعة الاتفاقيات هذه خطوة رئيسية نحو بناء منظومة متكاملة لصناعة السيارات في المملكة، حيث يستفاد من المواد والموارد المحلية، مع استقطاب التقنيات المتقدمة والاستثمارات الأجنبية، وتوطين تصنيع المكوّنات كبيرة الحجم وكثيفة العمالة، هذا إضافةً إلى المساهمة في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وخلق فرص عمل ذات قيمة للمواطنين السعوديين».

وتضمن هذه الشراكات الاستراتيجية إنتاج أو توريد مكونات رئيسية داخل المملكة؛ بدءاً من المركبات الكيميائية عالية التقنية، وصولاً إلى معدات هياكل السيارات الثقيلة، بما يؤسس لسلسلة توريد قوية وموثوقة لأسطول «سير»، الذي سيضم 7 طُرُز، خلال السنوات الخمس المقبلة، ويدعم بناء قاعدة صناعية مستدامة وعالية التقنية في المملكة.

ومن المتوقع أن تسهم «سير» بأكثر من 30 مليار ريال (7.9 مليار دولار) في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2034، وأن تساهم في تحسين مستوى الاقتصاد الكلي للمملكة بنحو 79 مليار ريال (21 مليار دولار)، إضافة إلى توفير نحو 30 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة داخل المملكة؛ مما يعكس أثرها في الاقتصاد الوطني ودورها في تحقيق مستهدفات «رؤية 2030» للتنويع الصناعي.


ماكرون يحذر من تهميش أوروبا ويدعو إلى تعزيز الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية

إيمانويل ماكرون يتحدث في مؤتمر صحافي بعد اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل ببلجيكا 19 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
إيمانويل ماكرون يتحدث في مؤتمر صحافي بعد اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل ببلجيكا 19 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
TT

ماكرون يحذر من تهميش أوروبا ويدعو إلى تعزيز الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية

إيمانويل ماكرون يتحدث في مؤتمر صحافي بعد اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل ببلجيكا 19 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
إيمانويل ماكرون يتحدث في مؤتمر صحافي بعد اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل ببلجيكا 19 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أوروبا إلى تعزيز الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية، محذراً من أن القارة قد تواجه خطر التهميش في مواجهة المنافسة المتصاعدة من الولايات المتحدة والصين، وذلك في مقابلة نُشرت يوم الثلاثاء.

وحذّر ماكرون من أن «التهديدات» و«الترهيب» الأميركي لم تنتهِ بعد، مشدداً على ضرورة عدم التهاون، في مقابلة مع عدد من الصحف الأوروبية، من بينها: «لوموند»، و«الإيكونوميست»، و«فايننشال تايمز».

وقبل اجتماع الاتحاد الأوروبي، دعا ماكرون إلى «تبسيط» و«تعميق» السوق الموحدة للاتحاد، و«تنويع» الشراكات التجارية، موضحاً أن أوروبا تواجه تحديات يومية تستهدف قطاعات حيوية مثل الأدوية والتقنيات الرقمية، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال: «عندما يكون هناك عدوان سافر، يجب ألا نستسلم أو نحاول التوصل إلى تسوية. لقد جربنا هذه الاستراتيجية لأشهر، ولم تنجح، والأهم من ذلك أنها تجعل أوروبا أكثر اعتماداً استراتيجياً على الآخرين».

وأشار إلى أن الاستثمارات العامة والخاصة في الاتحاد الأوروبي تحتاج إلى نحو 1.2 تريليون يورو (1.4 تريليون دولار) سنوياً، لتشمل التقنيات الخضراء والرقمية، والدفاع، والأمن.

وجدّد دعوته إلى إصدار ديون أوروبية مشتركة، وهي فكرة لطالما دافعت عنها فرنسا لسنوات، لكنها قُوبلت بالرفض من بعض الدول الأخرى. وأضاف: «حان الوقت الآن لإطلاق آلية اقتراض مشتركة لهذه النفقات المستقبلية، من خلال سندات يورو موجهة نحو المستقبل».


الأسهم الأوروبية تستقر مع تقييم أرباح الشركات

مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تستقر مع تقييم أرباح الشركات

مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

استقرت الأسهم الأوروبية يوم الثلاثاء، مع تقييم المستثمرين نتائج أرباح الشركات المتباينة، في ظل حالة من الحذر قبيل صدور بيانات اقتصادية أميركية مهمة هذا الأسبوع.

وبحلول الساعة 08:15 بتوقيت غرينتش، استقر مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي عند 621.28 نقطة، مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق خلال اليوم، وفق «رويترز».

وتراجعت أسهم شركة «بي بي» بنسبة 4 في المائة، بعد إعلان الشركة البريطانية أرباحاً ربع سنوية متوافقة مع توقعات المحللين، وقرارها تعليق برنامج إعادة شراء الأسهم، عقب شطب نحو 4 مليارات دولار من قيمة أعمالها في مجال الطاقة المتجددة والغاز الحيوي، مما حدّ من مكاسب قطاع الطاقة الذي انخفض بنسبة 1.1 في المائة بشكل عام.

على الجانب الآخر، ارتفعت أسهم الشركات الفاخرة بنسبة 1.2 في المائة، مدفوعة بارتفاع حاد بلغت نسبته 13.5 في المائة في أسهم شركة «كيرينغ» الفرنسية، بعد أن أعلنت الشركة تراجعاً أقل من المتوقع في مبيعات الربع الرابع، في ظل جهود الرئيس التنفيذي الجديد، لوكا دي ميو، لتحقيق الاستقرار للشركة المالكة لعلامة «غوتشي».

كما أعلنت شركة «تي يو آي»، أكبر شركات السفر الأوروبية من حيث الحصة السوقية، أرباحاً تشغيلية فاقت التوقعات في الربع الأول، رغم أن المخاوف بشأن ضعف الحجوزات المستقبلية دفعت بأسهمها إلى الانخفاض بنسبة 2.8 في المائة.

وفي قطاع معدات الترفيه، ارتفعت أسهم شركة «ثول» السويدية بنسبة 12.7 في المائة، بعد أن تجاوزت توقعات الإيرادات الفصلية، مدعومة بعمليات الاستحواذ الأخيرة.