كاميرون يؤكد أنه لن يسمح للإرهابيين بتدمير القيم الديمقراطية

وزيرة الداخلية: على بريطانيا أن تكون في حالة تأهب

ديفيد كاميرون
ديفيد كاميرون
TT

كاميرون يؤكد أنه لن يسمح للإرهابيين بتدمير القيم الديمقراطية

ديفيد كاميرون
ديفيد كاميرون

أكد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمس أن المملكة المتحدة لن تسمح للإرهابيين بتدمير القيم الديمقراطية والحرية الأوروبية عقب انفجارات بروكسل». وقال كاميرون أمام البرلمان في الجلسة الأسبوعية إن «المملكة المتحدة وبروكسل يشتركان في نفس القيم الديمقراطية والحرية ولن يسمح للإرهابيين بالانتصار»، مضيفا: «أنا متأكد من أن المجلس بالكامل يشاركني في التعبير عن التضامن مع الشعب البلجيكي بعد الهجمات المروعة».
وأكد كاميرون في كلمته أن وكالة الأمن والشرطة يبذلون كل ما في وسعهم لدعم الأمن في البلاد، وقال: «نحن نواجه تهديدا إرهابيا مشتركا»، وأضاف أن «لندن وبروكسل تتقاسمان نفس قيم الحرية. الإرهابيون يريدون تدمير كل ما نمثله». وقال: «هذه الهجمات التي وقعت في بلجيكا كان من الممكن أن تقع في بلدنا أو في فرنسا أو في ألمانيا وفي أي بلد أوروبي آخر، علينا الوقوف جنبا إلى جنب ضد هؤلاء الإرهابيين والكد لكي لا نسمح لهم أبدا بالانتصار، لقد عرضنا على سلطات بلجيكا المساعدة الأمنية». وعززت السلطات الأمنية في بريطانيا من إجراءات الأمن في المطارات والموانئ ومحطات القطارات والأنفاق، إضافة إلى نشر تعزيزات على الحدود مع فرنسا وبلجيكا. ووقف النواب البريطانيون الساعة 11 صباحا بالتوقيت المحلي أمس دقيقة حدادا على أرواح ضحايا تفجيرات بروكسل.
ومن جانب آخر، صرحت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي أن المملكة المتحدة تقف مستعدة لمساعدة ودعم بلجيكا في أعقاب الهجمات الإرهابية. وفي بيانها لمجلس العموم، قالت ماي إن المملكة المتحدة تقف مستعدة لمساعدة بلجيكا لمكافحة الإرهاب.. بلجيكا صديقة وحليفة ونعمل معا بشأن القضايا الأمنية». ولفتت ماي إلى أن على المملكة المتحدة أن تكون في حالة تأهب، نتيجة للانفجارات التي وقعت أول من أمس في بروكسل. وقالت ماي إن مستوى التهديد الإرهابي في البلاد يظل بمستوى «خطير، وهو رابع أعلى مستويات التهديد الإرهابي في البلاد المكون من خمسة مستويات، مما يعني إمكانية وقوع هجمات إرهابية». وأشارت ماي إلى إجراءات أمنية إضافية لبعض الرحلات، واستخدام الكلاب البوليسية المتخصصة في بعض المطارات والموانئ». وفي سياق متصل، وصفت ماي تصريحات دونالد ترامب، المرشح الجمهوري المحتمل في انتخابات الرئاسة الأميركية بأنها «خطأ»، بعدما قال إن مسلمي بريطانيا لا يبلغون عن أنشطة المتطرفين المشتبه بها». وفي كلمتها أمام البرلمان البريطاني، قالت ماي: «فهمت أنه قال إن المسلمين في المملكة المتحدة لا يبلغون عن الأشياء المثيرة للقلق. هذا ليس الوضع بالقطع. لقد أخطأ خطأ بينا».



ماكرون يحث إيران على وقف الهجمات على بلدان منطقة الشرق الأوسط

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)
TT

ماكرون يحث إيران على وقف الهجمات على بلدان منطقة الشرق الأوسط

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)

طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، نظيره الإيراني مسعود بيزشكيان، بأن ‌يضع حدا فوريا ‌للهجمات ​التي ‌تشنها ‌إيران ضد دول المنطقة، ‌سواء بشكل مباشر أو ⁠من خلال ⁠وكلاء، بما في ذلك في لبنان ​والعراق، مشيراً إلى أن «استهداف» فرنسا في إطار التصعيد الإقليمي الناجم عن الحرب في إيران «غير مقبول»، وطالبه بالسماح بعودة مواطنَين فرنسيَين محتجزين في الجمهورية الإسلامية «بأسرع وقت».

وكتب ماكرون على منصة «إكس» بعد مقتل جندي فرنسي في العراق «ذكّرته بأن فرنسا تتدخل في إطار دفاعي بحت لحماية مصالحها وشركائها الإقليميين ولصالح حرية الملاحة، وأنه من غير المقبول استهداف بلدنا».

وأضاف «كما طالبت الرئيس الإيراني السماح لسيسيل كولر وجاك باريس بالعودة سالمين إلى فرنسا في أسرع وقت ممكن. لقد طالت محنتهما أكثر من اللازم، ومكانهما مع عائلتيهما».


ستارمر يبحث مع ترمب ضرورة معاودة فتح مضيق هرمز 

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ‌(د.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ‌(د.ب.أ)
TT

ستارمر يبحث مع ترمب ضرورة معاودة فتح مضيق هرمز 

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ‌(د.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ‌(د.ب.أ)

قالت متحدثة باسم ​رئاسة الوزراء البريطانية، الأحد، إن رئيس الوزراء كير ستارمر ‌ناقش مع ‌الرئيس الأميركي ​دونالد ‌ترمب ⁠ضرورة ​معاودة فتح ⁠مضيق هرمز لإنهاء تعطيل حركة الشحن العالمية.

وأضافت المتحدثة ⁠أن ستارمر ‌تحدث ‌أيضاً ​إلى ‌نظيره الكندي ‌مارك كارني، حيث ناقش الزعيمان تأثير استمرار إغلاق ‌المضيق على حركة الشحن الدولية.

وتابعت ⁠المتحدثة أن ⁠ستارمر وكارني اتفقا على مواصلة المحادثات بشأن الصراع في الشرق الأوسط خلال اجتماع ​غداً.


توقيف شقيقين مغربيين في فرنسا للاشتباه بضلوعهما في «مخطط إرهابي»

عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)
عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)
TT

توقيف شقيقين مغربيين في فرنسا للاشتباه بضلوعهما في «مخطط إرهابي»

عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)
عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)

أعلنت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب، الأحد، توقيف شقيقين مغربيين يحملان الجنسية الإيطالية، بشبهة الضلوع في مخطط «دام ومعاد للسامية».

والموقوفان «إلياس ومعاذ هـ.»، هما طالب هندسة يبلغ (22 عاماً) وشقيقه البالغ (20 عاماً)، وتم توقيفهما الثلاثاء وهما في سيارة قرب سجن في بلدة لونغنيس في شمال فرنسا. وعثرت الشرطة داخل سيارتهما على سلاح نصف آلي وزجاجة من حمض الهيدروكلوريك وورق ألمنيوم وراية لتنظيم «داعش» مثبتة على مسند رأس مقعد السائق، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وخلال احتجازهما، اعترف الشقيقان بأنهما «كانا يخطّطان لتنفيذ هجوم إرهابي في فرنسا يطمحان من خلاله إلى نيل الشهادة»، وفق ما جاء في بيان النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب، مضيفة أنهما تأثرا بـ«دعاية متطرفة». ولفتت النظر إلى أن تحليل المواد المضبوطة يشير إلى أن الشقيقين جنحا نحو التطرف في العامين الماضيين، موضحة أنهما اتّخذا خطوات باتجاه تنفيذ «مخطط إرهابي تبدو مثبتة طبيعته الدامية والمعادية للسامية».

ورجحت النيابة أن الشقيقين كانا يعتزمان تنفيذ جريمة في فرنسا لعدم تمكنهما من السفر إلى سوريا أو الأراضي الفلسطينية. كما عُثر على مقطع فيديو بايع فيه «معاذ هـ.» تنظيم «داعش»، صُوّر في وقت سابق من الشهر الحالي.

وفُتح تحقيق، الأحد، في تهمة التآمر الجنائي لارتكاب عمل إرهابي، إضافة إلى تهمة حيازة أسلحة وحملها. وطلبت النيابة العامة توجيه الاتهام إلى الشقيقين وإيداعهما الحبس الاحتياطي. وكان الشقيقان قد وفدا إلى فرنسا مع والديهما في عام 2017.