وزراء خارجية دول الخليج يقررون إجراءات جديدة للتصدي لحزب الله

الجبير: إيران يجب أن تكون خارج اليمن.. ورحيل الأسد مسألة وقت

جانب من المؤتمر الصحافي الذي عقد في الرياض أمس لوزير الخارجية السعودي والدكتور عبد اللطيف الزياني (تصوير: سعد الدوسري)
جانب من المؤتمر الصحافي الذي عقد في الرياض أمس لوزير الخارجية السعودي والدكتور عبد اللطيف الزياني (تصوير: سعد الدوسري)
TT

وزراء خارجية دول الخليج يقررون إجراءات جديدة للتصدي لحزب الله

جانب من المؤتمر الصحافي الذي عقد في الرياض أمس لوزير الخارجية السعودي والدكتور عبد اللطيف الزياني (تصوير: سعد الدوسري)
جانب من المؤتمر الصحافي الذي عقد في الرياض أمس لوزير الخارجية السعودي والدكتور عبد اللطيف الزياني (تصوير: سعد الدوسري)

عقد وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي، ثلاثة اجتماعات مشتركة، كلٌّ على حدة، فالأول مع وزراء خارجية الأردن والمغرب، وآخر مشترك مع اليمن، والأخير خليجي مشترك، لبحث القضايا في المنطقة والأحداث المتسارعة، وقال عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي، خلال مؤتمر صحافي، أمس، إن رحيل الأسد هو «مسألة وقت»، وإن «حزب الله» بات يسيطر على القرار في لبنان، وإن بلاده لا تمانع في فتح صفحة جديدة من العلاقات مع إيران «إذا غيرت أسلوبها وسياساتها» وعدم «التدخل» في شؤون الآخرين.
وأوضح الجبير، أن السعودية لن تتخلى عن شعب سوريا الصامد أمام النظام السوري الذي استعان بميليشيات إيران التي فشلت في تحقيق تقدم للنظام السوري، مبينًا أن طهران استعانت بميليشيات شيعية من «حزب الله»، سواء أكانت في باكستان أو أفغانستان أو العراق، وهزمت تلك الميليشيات أمام المعارضة السورية، ثم أعقب ذلك تدخل روسيا الذي فشل هو الآخر في تحقيق نصر لنظام بشار الأسد.
وبيّن، خلال مؤتمر صحافي جمعه مع الدكتور عبد اللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أمس في الرياض بعد انعقاد المجلس الوزاري في دورته الـ138، أن المنطق يقول إنه لا بد من رحيل بشار الأسد، كونه مسؤولا عن قتل 400 ألف من الشعب السوري، وتشريد 12 مليون منهم، وتدمير بلاده، مشددًا على أنه لا مستقبل له في سوريا، كما أن الشعب السوري رافض لبقائه في سلطة الحكم، والخياران أمامه؛ إما أن يترك عبر حل سياسي وهو الحل الأسرع، وهو أمل للسعودية ودول مجموعة الاتصال في فيينا، وإما استمرار الشعب السوري في القتال، إلى أن يتم إبعاده عن سلطة الحكم.
اليمن
وفي الشأن اليمني أوضح الجبير، أن هناك أهمية لإدخال المعونات الطبية لمساعدة اليمنيين، وتدير السعودية مستشفى كبيرا في صعدة، وهناك أهمية لوقف إطلاق النار يفتح المجال أمام وصول الأدوية والمعدات الطبية إلى اليمن، كما تم تبادل بعض الأسرى بين السعودية ومن قبل بعض اليمنيين، مجددًا التزام الرياض بإيجاد حل سياسي في اليمن، وأن يكون مبنيا على المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، وعلى قرار مجلس الأمن «2216» مع دعم السعودية جهود المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، ونؤمن أن الحل السياسي يكون «يمنيا - يمنيا»، للوصول إلى توافق في اليمن، مع الحرص على تحسين أوضاع اليمنيين.
إيران
وشدد وزير الخارجية السعودي، على أن إيران يجب أن تكون خارج اليمن، وردا على دعوات طهران بشأن إرسال إيران قوات إلى اليمن، قال الجبير، إيران لم تبن مدرسة واحدة في اليمن، ولا مستشفى واحدا، ولم تهتم باليمن ولم تعبّد طريقًا في اليمن، وأن طهران تستغل اليمن لزعزعة الاستقرار في البلاد، وفي شبة الجزيرة العربية بوضوح، والنظام الإيراني أخفق وسيستمر في الإخفاق بالمنطقة.
وأكد أن قطع العلاقات السعودية الدبلوماسية مع إيران أتى بعد تصرفات إيران وتدخلها في شؤون المملكة، ودول المنطقة، والعلاقات متدهورة بسبب التصرفات العدائية ودعم إيران للإرهاب وزرع خلايا إرهابية ودعمها للأسلحة وزعزعتها لأمن المنطقة، مشيرًا إلى أنه «إذا غيرت إيران من سياساتها في المنطقة يمكن أن يتم فتح صفحة جديدة معها وبناء أفضل العلاقات مبنية على حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين، وعدم إثارة الفتنة الطائفية في العالم الإسلامي».
وبيّن وزير الخارجية السعودي أن المملكة لم تقم بأي عمل عدواني تجاه إيران، ولم تغتل دبلوماسيين إيرانيين، ولم تفجر سفارات إيرانية، ولم تهرب أسلحة، ولم تزرع خلايا إرهابية، ولا تسعى لزعزعة الداخل الإيراني.
وأضاف، إذن المنطق يقول بأن إيران إذا أرادت أن تكون لها علاقات جيدة من دول المنطقة فعليها أن تتبنى مبدأ حسن الجوار، ولا نحتاج إلى واسطة من قبل أي دولة، وفي نهاية الأمر إيران دولة إسلامية مجاورة، والشعب الإيراني صديق، إلا أن السياسة التي يتبناها النظام الإيراني بعد ثورة الخميني هي سياسات عدوانية.
لبنان وحزب الله
وأشار الجبير، إلى أن وزراء خارجية دول مجلس التعاون أقروا بالبدء في الدخول بإجراءات التي ستتخذ للتصدي لحزب الله، مضيفا أن هناك إجراءات خليجية سوف تتخذ لمنع حزب الله من الاستفادة في التعامل مع أي دولة خليجية بأي مجال.
وأضاف: «المزعج أن ميليشيات مصنفة باعتبارها منظمة إرهابية باتت تسيطر على القرار في لبنان، وجعله يصوت ضد انتهاك طهران للسفارة السعودية في إيران، في الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، كما أن إطلاق ميشال سماحة من قبل المحكمة العسكرية لا يبعث بمؤشر إيجابي فيما يتعلق باستقلال الجيش من نفوذ حزب الله في لبنان»، مبينًا أن ما يطالب به الاتحاد الأوروبي من وحدة واستقلال لبنان تطالب به السعودية ودول المنطقة.
البيان الختامي
وصدر عن المجلس الوزاري الخليجي بيانا مشتركا، أمس، حمّل المجلس فيه الحكومة العراقية مسؤولية ضمان سلامة المخطوفين القطريين، مطالبًا بإطلاق سراحهم.
مكافحة الإرهاب
جدد المجلس التأكيدات على أن تدريبات «رعد الشمال» نموذج للتضامن والتعاون المشترك لدرء المخاطر والتحديات التي تواجه المنطقة، ويؤكد تضامنها وتكاتفها، مع تأكيد مواقف الدول الثابتة في مكافحة الإرهاب والتطرف، مع الترحيب بخطوة السعودية والإمارات، للمساهمة بريًا في الحرب ضد «داعش» في إطار التحالف الدولي الذي تقوده أميركا، مع تأكيد قرار مجلس التعاون باعتبار ميليشيات حزب الله بكل قادتها وفصائلها والتنظيمات التابعة لها منظمة إرهابية.
العلاقة مع إيران
أكد المجلس أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم «2231» بشأن الاتفاق النووي بما في ذلك الصواريخ البالستية والأسلحة الأخرى، معبرًا عن قلقة بشأن استمرار إطلاق إيران تلك الصواريخ القادرة على حمل سلاح نووي.
سوريا
شدد المجلس الوزاري التزام دول المجلس الراسخ باستمرار الجهود لرفع المعاناة عن الشعب السوري الشقيق الذي تأثرت حياته بشكل عميق جَرّاء الحرب المدمرة التي يشنها النظام السوري وأعوانه، وطالب بسرعة تنفيذ قرار مجلس الأمن «2165» بشأن إيصال المساعدات الإنسانية مباشرة إلى عموم سوريا بشكل فوري ودون عراقيل.
وبين المجلس أن التكثيف المفاجئ للقصف الجوي الروسي والنشاط العسكري المدمر من قبل النظام السوري قوضا محادثات السلام في مؤتمر جنيف المنعقد في 3 يناير (كانون الثاني) 2016، وأن السعي إلى حل عسكري بدلاً من إتاحة المجال أمام التوصل إلى حل سياسي أدى إلى إعلان توقف المحادثات بشأن الأزمة السورية وتأجيلها.
اليمن
وشدد المجلس على أن فشل مشاورات سويسرا التي عقدت في منتصف ديسمبر (كانون الأول) الماضي وفشل الأمم المتحدة في عقد جولة مفاوضات كان من المقرر لها أواخر يناير بين الحكومة اليمنية وميليشيات الحوثيين وصالح، يرجع إلى عدم وجود رغبة صادقة من جانب الحوثيين وأتباع صالح في حل النزاع، وفقًا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل ومؤتمر الرياض وقرار مجلس الأمن رقم «2216». وطالب المجلس الوزاري المجتمع الدولي بممارسة مزيد من الضغط على الحوثيين وصالح، والدفع نحو تطبيق قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم «2216».
وحدة العراق
جدد المجلس الوزاري حرصه على وحدة العراق وسيادته وسلامته الإقليمية والتمسك بمبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وحسن الجوار والرغبة في تعزيز العلاقات مع جواره العربي، بعيدًا عن سياسات المحاور والتدخلات الإقليمية.
حزب الله
أعرب المجلس الوزاري عن تأييده قرار السعودية بإجراء مراجعة شاملة لعلاقاتها مع اللبنانية ووقف مساعداتها بتسليح الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، على خلفية المواقف الرسمية اللبنانية - التي تخرج عن الإجماع العربي - في المحافل العربية والإقليمية، وآخرها عدم إدانة الاعتداء الإيراني على سفارة وقنصلية السعودية في إيران.

اجتماع خليجي مع الأردن والمغرب
وعلى هامش الاجتماع تم توقيع مذكرة تفاهم للتعاون الثقافي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، رغبةً منهما في تطوير التعاون في المجال الثقافي والحضاري المشترك.
وأكد البيان الصادر عنهم وجود تطابق في وجهات النظر بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وعبر الوزراء عن مواقفهم الثابتة والراسخة حيال قضايا المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وحول ما يتعلق بالإرهاب، أكد الوزراء مواقفهم الثابتة لنبذ الإرهاب والتطرف، بكل أشكاله وصوره، ومهما كانت دوافعه ومبرراته، وأيًا كان مصدره، وضرورة تجفيف مصادر تمويله. وأكدوا التزامهم بمحاربة الفكر المنحرف المتطرف الذي تقوم عليه الجماعات الإرهابية وتتغذى منه، بهدف تشويه الدين الإسلامي البريء منه. كما أكدوا أن التسامح والتعايش بين الأمم والشعوب من أسس سياسة دول المجلس والأردن والمغرب، الداخلية والخارجية، مشددين على وقوفهم ضد التهديدات الإرهابية التي تواجه المنطقة والعالم، واستمرار المشاركة الفاعلة في التحالف الدولي لمحاربة ما يسمى تنظيم داعش الإرهابي.



فيصل بن فرحان يبحث مع عطّاف والشيباني مستجدات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي وأحمد عطّاف وزير الخارجية الجزائري (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي وأحمد عطّاف وزير الخارجية الجزائري (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان يبحث مع عطّاف والشيباني مستجدات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي وأحمد عطّاف وزير الخارجية الجزائري (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي وأحمد عطّاف وزير الخارجية الجزائري (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيريه الجزائري أحمد عطّاف، والسوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة.

جاء ذلك في اتصالين هاتفيَّين جمعا الأمير فيصل بن فرحان مع الوزيرين عطاف والشيباني، الثلاثاء، حيث جرى خلالهما بحث الجهود المبذولة تجاه أوضاع الشرق الأوسط لدعم الاستقرار والأمن الإقليميَّين والدوليَّين.

وفي السياق ذاته، تبادل المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، مع لويجي دي مايو، الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج العربي، وجهات النظر حول آخر التطورات في المنطقة، وما يمكن للمملكة والاتحاد الأوروبي القيام به معاً.

نائب وزير الخارجية السعودي خلال استقباله الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي في الرياض (واس)

وعبَّر ممثل الاتحاد الأوروبي، خلال استقبال نائب وزير الخارجية السعودي له في الرياض، عن تضامن الاتحاد الأوروبي مع المملكة قيادةً وشعباً.

كما أجرى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً بنظيره السوري أسعد الشيباني، ناقش خلاله الجانبان تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتنسيق الجهود بشأنها.


الخليج يواصل فرض سيطرته الجوية ويسقط مئات المسيّرات والصواريخ الإيرانية

تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)
تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)
TT

الخليج يواصل فرض سيطرته الجوية ويسقط مئات المسيّرات والصواريخ الإيرانية

تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)
تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)

واصلت إيران تصعيدها وانتهاكها للقوانين الدولية، ومبادئ حُسن الجوار، حيث استمرت هجماتها الجوية على دول الخليج، مستهدفة أعياناً مدنية وممتلكات خاصة، عبر مئات الطائرات المسيّرة والصواريخ، في انتهاكات مستمرة، رغم إدانة المجتمع الدولي.

وفي مقابل هذا التصعيد، تكشف البيانات الرسمية عن جاهزية عالية لمنظومات الدفاع الجوي الخليجي التي نجحت في اعتراض معظم التهديدات وتقليص آثارها، رغم تسجيل خسائر محدودة، ففي السعودية دمّرت الدفاعات الجوية 380 طائرة مسيّرة و30 صاروخاً باليستياً و7 صواريخ كروز منذ بداية الحرب، بينما تصدت قطر والإمارات لهجمات صاروخية جديدة، في الوقت الذي أسقطت الكويت مسيّرتين، بينما أعلنت البحرين عن اعتراض وتدمير 129 صاروخاً و233 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني.

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)

السعودية

أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، الثلاثاء، اعتراض وتدمير 54 مسيّرة في منطقتي الشرقية والخرج خلال الـ24 ساعة الماضية.

ووفقاً لبيانات وزارة الدفاع، فقد نجحت قوات الدفاع الجوي وسلاح الجو في اعتراض وتدمير 380 طائرة مسيّرة و30 صاروخاً باليستياً و7 صواريخ كروز، استهدف معظمها المنطقة الشرقية والخرج والرياض.

وفي محافظة الخرج أعلن الدفاع المدني السعودي انتهاء حالة الإنذار في المحافظة، بعد إطلاقها في وقت سابق من المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ.

الكويت

تمكنت «قوة الواجب» التابعة للحرس الوطني الكويتي من إسقاط طائرة مسيّرة و«طائرة درون».

كما أعلنت وزارة الصحة عن إصابة اثنين من منتسبي فرق الطوارئ الطبية الكويتية، أثناء وجودهما في مقر عملهما بأحد مراكز الإسعاف، إثر سقوط شظايا على الموقع.

وقال الدكتور عبد الله السند، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية، إن فرق الطوارئ باشرت التعامل مع الحادث فوراً، حيث قُدِّمت الإسعافات الأولية للمصابين في الموقع قبل نقلهما إلى أحد المستشفيات القريبة لاستكمال التقييم وتلقي الرعاية الطبية المناسبة.

وفي وقت سابق أعلنت الداخلية الكويتية ضبط جماعة إرهابية تنتمي لتنظيم «حزب الله» الإرهابي، تضم 16 شخصاً، واستهدفت زعزعة الأمن في البلاد، وتجنيد أشخاص للانضمام إليه.

وأوضح العميد ناصر بوصليب، المتحدث باسم الوزارة، أن الجماعة الإرهابية تضم 14 مواطناً واثنين من الجنسية اللبنانية استهدفوا المساس بسيادة البلاد وزعزعة استقرارها، والسعي إلى نشر الفوضى والإخلال بالنظام العام.

اعترضت الدفاعات البحرينية ودمرت 129 صاروخاً و233 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني الغاشم (رويترز)

البحرين

وفي البحرين أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين، اعترضت ودمرت 129 صاروخاً و233 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني الغاشم،

وأهابت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين بالجميع بضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مع أهمية متابعة وسائل الإعلام الرسمية ‏والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات.

من جانبه، صرّح رئيس نيابة الجرائم الإرهابية بأن النيابة العامة أحالت عدداً من المتهمين إلى المحاكمة الجنائية لقيامهم بالتقاط ونشر صور عبر وسائل التواصل الاجتماعي تضمنت معلومات وأسراراً تتعلق بأماكن حيوية محظور تصويرها، وذلك تزامناً مع ما تتعرض له البلاد من عدوان إيراني، الأمر الذي من شأنه الإضرار بالأمن القومي للبلاد.

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الثلاثاء، مع 10 صواريخ باليستية، و45 طائرة مسيّرة آتية من إيران.

ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية تصدت الدفاعات الجوية الإماراتية لـ314 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1672 طائرة مسيّرة.

وكشفت السلطات الإماراتية عن مقتل شخص في أبوظبي، (الثلاثاء)، جراء شظايا صاروخ باليستي جرى اعتراضه، وقال مكتب أبوظبي الإعلامي، في منشور عبر منصة «إكس»، إن الجهات المختصة في الإمارة «تعاملت مع حادث نتيجة سقوط شظايا في منطقة بني ياس، عقب اعتراض صاروخ باليستي من قبل الدفاعات الجوية، مما أسفر عن مقتل شخص من الجنسية الباكستانية».

وفي تطور متصل، أعلن ميناء الفجيرة الرئيسي تعليق عمليات تحميل النفط، بعد استهداف منطقة الفجيرة للصناعات البترولية، على الساحل الشرقي لدولة الإمارات بهجوم جديد بطائرة مسيّرة أسفر عن اندلاع حريق من دون وقوع إصابات، في الوقت الذي بقيت العمليات في حقل شاه للغاز بالإمارات متوقفة، الثلاثاء، عقب هجوم بطائرة مسيّرة.

وفي كلمة لمندوبها الدائم المتحدة لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف جمال المشرخ، أكدت الإمارات رفضها القاطع لأي مبررات صادرة عن الحكومة الإيرانية بشأن التصعيد العدواني على دول المنطقة، مشدّدة على أن هذه المبررات ما هي إلا محاولات لتضليل المجتمع الدولي وتبرير اعتداءاتها الغادرة وغير المشروعة على الإمارات ودول المنطقة، مشيرة إلى أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية يمثل انتهاكاً جسيماً لمبادئ القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

قطر

وفي قطر دوّت عدة انفجارات بالدوحة، الثلاثاء، حيث أعلنت وزارة الدفاع عن تصدي القوات المسلحة لهجمة صاروخية استهدفت دولة قطر، وقالت وزارة الداخلية في بيان لها إن الدفاع المدني تعامل مع حريق محدود في المنطقة الصناعية ناتج عن سقوط شظايا إثر اعتراض صاروخ، دون تسجيل أي إصابات،

ودعت الداخلية الجميع إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية والتحلي بالوعي والمسؤولية المجتمعية في التعامل مع المعلومات والمستجدات لتعزيز السلامة العامة والحفاظ على استقرار المجتمع.

ناقلة نفط في مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)

حادث بحري قرب سلطنة عمان

أصيبت ناقلة نفط بـ«مقذوف مجهول» قبالة سواحل سلطنة عُمان، وفق ما أعلنت وكالة بحرية بريطانية الثلاثاء، مشيرة إلى عدم وقوع إصابات.

وقالت إدارة عمليات التجارة البحرية البريطانية في منشور على منصة «إكس» إن ناقلة نفط أبلغت عن تعرضها لإصابة بمقذوف مجهول وهي راسية، وأضافت أنه جرى الإبلاغ عن أضرار هيكلية طفيفة، ولم تسجل إصابات بين أفراد الطاقم.


وزير الداخلية السعودي يناقش مع نظيريه القطري والإماراتي أوضاع المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود وزير الداخلية السعودي (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود وزير الداخلية السعودي (واس)
TT

وزير الداخلية السعودي يناقش مع نظيريه القطري والإماراتي أوضاع المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود وزير الداخلية السعودي (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود وزير الداخلية السعودي (واس)

أجرى الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، اتصالاً هاتفياً، الثلاثاء، بالشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني وزير الداخلية قائد قوة الأمن الداخلي في دولة قطر.

وجرت خلال الاتصال مناقشة مستجدات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من تطورات أمنية، في ظل الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي تستهدف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمنطقة.

وأكد الجانبان على متانة الروابط الأخوية بين البلدين الشقيقين، وحرصهما على مواصلة تطوير التنسيق والتعاون المشترك، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان سلامة المواطنين والمقيمين.

كما أكد وزير الداخلية السعودي وقوف المملكة إلى جانب دولة قطر الشقيقة، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.

كذلك، أجرى وزير الداخلية السعودي، اتصالاً هاتفياً، بالشيخ سيف بن زايد، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في الإمارات.

وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين، وبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، في ظلِّ ما تشهده من تحديات، وفي مقدمتها الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تستهدف أمن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمنطقة.

وأكد الجانبان متانة الروابط الأخوية بين البلدين الشقيقين، وحرصهما على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، ويحقِّق سلامة المواطنين والمقيمين.

كما أكد وزير الداخلية السعودي تضامن المملكة ودعمها لكل ما تتخذه الإمارات الشقيقة من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.