وزراء خارجية دول الخليج يقررون إجراءات جديدة للتصدي لحزب الله

الجبير: إيران يجب أن تكون خارج اليمن.. ورحيل الأسد مسألة وقت

جانب من المؤتمر الصحافي الذي عقد في الرياض أمس لوزير الخارجية السعودي والدكتور عبد اللطيف الزياني (تصوير: سعد الدوسري)
جانب من المؤتمر الصحافي الذي عقد في الرياض أمس لوزير الخارجية السعودي والدكتور عبد اللطيف الزياني (تصوير: سعد الدوسري)
TT

وزراء خارجية دول الخليج يقررون إجراءات جديدة للتصدي لحزب الله

جانب من المؤتمر الصحافي الذي عقد في الرياض أمس لوزير الخارجية السعودي والدكتور عبد اللطيف الزياني (تصوير: سعد الدوسري)
جانب من المؤتمر الصحافي الذي عقد في الرياض أمس لوزير الخارجية السعودي والدكتور عبد اللطيف الزياني (تصوير: سعد الدوسري)

عقد وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي، ثلاثة اجتماعات مشتركة، كلٌّ على حدة، فالأول مع وزراء خارجية الأردن والمغرب، وآخر مشترك مع اليمن، والأخير خليجي مشترك، لبحث القضايا في المنطقة والأحداث المتسارعة، وقال عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي، خلال مؤتمر صحافي، أمس، إن رحيل الأسد هو «مسألة وقت»، وإن «حزب الله» بات يسيطر على القرار في لبنان، وإن بلاده لا تمانع في فتح صفحة جديدة من العلاقات مع إيران «إذا غيرت أسلوبها وسياساتها» وعدم «التدخل» في شؤون الآخرين.
وأوضح الجبير، أن السعودية لن تتخلى عن شعب سوريا الصامد أمام النظام السوري الذي استعان بميليشيات إيران التي فشلت في تحقيق تقدم للنظام السوري، مبينًا أن طهران استعانت بميليشيات شيعية من «حزب الله»، سواء أكانت في باكستان أو أفغانستان أو العراق، وهزمت تلك الميليشيات أمام المعارضة السورية، ثم أعقب ذلك تدخل روسيا الذي فشل هو الآخر في تحقيق نصر لنظام بشار الأسد.
وبيّن، خلال مؤتمر صحافي جمعه مع الدكتور عبد اللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أمس في الرياض بعد انعقاد المجلس الوزاري في دورته الـ138، أن المنطق يقول إنه لا بد من رحيل بشار الأسد، كونه مسؤولا عن قتل 400 ألف من الشعب السوري، وتشريد 12 مليون منهم، وتدمير بلاده، مشددًا على أنه لا مستقبل له في سوريا، كما أن الشعب السوري رافض لبقائه في سلطة الحكم، والخياران أمامه؛ إما أن يترك عبر حل سياسي وهو الحل الأسرع، وهو أمل للسعودية ودول مجموعة الاتصال في فيينا، وإما استمرار الشعب السوري في القتال، إلى أن يتم إبعاده عن سلطة الحكم.
اليمن
وفي الشأن اليمني أوضح الجبير، أن هناك أهمية لإدخال المعونات الطبية لمساعدة اليمنيين، وتدير السعودية مستشفى كبيرا في صعدة، وهناك أهمية لوقف إطلاق النار يفتح المجال أمام وصول الأدوية والمعدات الطبية إلى اليمن، كما تم تبادل بعض الأسرى بين السعودية ومن قبل بعض اليمنيين، مجددًا التزام الرياض بإيجاد حل سياسي في اليمن، وأن يكون مبنيا على المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، وعلى قرار مجلس الأمن «2216» مع دعم السعودية جهود المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، ونؤمن أن الحل السياسي يكون «يمنيا - يمنيا»، للوصول إلى توافق في اليمن، مع الحرص على تحسين أوضاع اليمنيين.
إيران
وشدد وزير الخارجية السعودي، على أن إيران يجب أن تكون خارج اليمن، وردا على دعوات طهران بشأن إرسال إيران قوات إلى اليمن، قال الجبير، إيران لم تبن مدرسة واحدة في اليمن، ولا مستشفى واحدا، ولم تهتم باليمن ولم تعبّد طريقًا في اليمن، وأن طهران تستغل اليمن لزعزعة الاستقرار في البلاد، وفي شبة الجزيرة العربية بوضوح، والنظام الإيراني أخفق وسيستمر في الإخفاق بالمنطقة.
وأكد أن قطع العلاقات السعودية الدبلوماسية مع إيران أتى بعد تصرفات إيران وتدخلها في شؤون المملكة، ودول المنطقة، والعلاقات متدهورة بسبب التصرفات العدائية ودعم إيران للإرهاب وزرع خلايا إرهابية ودعمها للأسلحة وزعزعتها لأمن المنطقة، مشيرًا إلى أنه «إذا غيرت إيران من سياساتها في المنطقة يمكن أن يتم فتح صفحة جديدة معها وبناء أفضل العلاقات مبنية على حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين، وعدم إثارة الفتنة الطائفية في العالم الإسلامي».
وبيّن وزير الخارجية السعودي أن المملكة لم تقم بأي عمل عدواني تجاه إيران، ولم تغتل دبلوماسيين إيرانيين، ولم تفجر سفارات إيرانية، ولم تهرب أسلحة، ولم تزرع خلايا إرهابية، ولا تسعى لزعزعة الداخل الإيراني.
وأضاف، إذن المنطق يقول بأن إيران إذا أرادت أن تكون لها علاقات جيدة من دول المنطقة فعليها أن تتبنى مبدأ حسن الجوار، ولا نحتاج إلى واسطة من قبل أي دولة، وفي نهاية الأمر إيران دولة إسلامية مجاورة، والشعب الإيراني صديق، إلا أن السياسة التي يتبناها النظام الإيراني بعد ثورة الخميني هي سياسات عدوانية.
لبنان وحزب الله
وأشار الجبير، إلى أن وزراء خارجية دول مجلس التعاون أقروا بالبدء في الدخول بإجراءات التي ستتخذ للتصدي لحزب الله، مضيفا أن هناك إجراءات خليجية سوف تتخذ لمنع حزب الله من الاستفادة في التعامل مع أي دولة خليجية بأي مجال.
وأضاف: «المزعج أن ميليشيات مصنفة باعتبارها منظمة إرهابية باتت تسيطر على القرار في لبنان، وجعله يصوت ضد انتهاك طهران للسفارة السعودية في إيران، في الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، كما أن إطلاق ميشال سماحة من قبل المحكمة العسكرية لا يبعث بمؤشر إيجابي فيما يتعلق باستقلال الجيش من نفوذ حزب الله في لبنان»، مبينًا أن ما يطالب به الاتحاد الأوروبي من وحدة واستقلال لبنان تطالب به السعودية ودول المنطقة.
البيان الختامي
وصدر عن المجلس الوزاري الخليجي بيانا مشتركا، أمس، حمّل المجلس فيه الحكومة العراقية مسؤولية ضمان سلامة المخطوفين القطريين، مطالبًا بإطلاق سراحهم.
مكافحة الإرهاب
جدد المجلس التأكيدات على أن تدريبات «رعد الشمال» نموذج للتضامن والتعاون المشترك لدرء المخاطر والتحديات التي تواجه المنطقة، ويؤكد تضامنها وتكاتفها، مع تأكيد مواقف الدول الثابتة في مكافحة الإرهاب والتطرف، مع الترحيب بخطوة السعودية والإمارات، للمساهمة بريًا في الحرب ضد «داعش» في إطار التحالف الدولي الذي تقوده أميركا، مع تأكيد قرار مجلس التعاون باعتبار ميليشيات حزب الله بكل قادتها وفصائلها والتنظيمات التابعة لها منظمة إرهابية.
العلاقة مع إيران
أكد المجلس أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم «2231» بشأن الاتفاق النووي بما في ذلك الصواريخ البالستية والأسلحة الأخرى، معبرًا عن قلقة بشأن استمرار إطلاق إيران تلك الصواريخ القادرة على حمل سلاح نووي.
سوريا
شدد المجلس الوزاري التزام دول المجلس الراسخ باستمرار الجهود لرفع المعاناة عن الشعب السوري الشقيق الذي تأثرت حياته بشكل عميق جَرّاء الحرب المدمرة التي يشنها النظام السوري وأعوانه، وطالب بسرعة تنفيذ قرار مجلس الأمن «2165» بشأن إيصال المساعدات الإنسانية مباشرة إلى عموم سوريا بشكل فوري ودون عراقيل.
وبين المجلس أن التكثيف المفاجئ للقصف الجوي الروسي والنشاط العسكري المدمر من قبل النظام السوري قوضا محادثات السلام في مؤتمر جنيف المنعقد في 3 يناير (كانون الثاني) 2016، وأن السعي إلى حل عسكري بدلاً من إتاحة المجال أمام التوصل إلى حل سياسي أدى إلى إعلان توقف المحادثات بشأن الأزمة السورية وتأجيلها.
اليمن
وشدد المجلس على أن فشل مشاورات سويسرا التي عقدت في منتصف ديسمبر (كانون الأول) الماضي وفشل الأمم المتحدة في عقد جولة مفاوضات كان من المقرر لها أواخر يناير بين الحكومة اليمنية وميليشيات الحوثيين وصالح، يرجع إلى عدم وجود رغبة صادقة من جانب الحوثيين وأتباع صالح في حل النزاع، وفقًا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل ومؤتمر الرياض وقرار مجلس الأمن رقم «2216». وطالب المجلس الوزاري المجتمع الدولي بممارسة مزيد من الضغط على الحوثيين وصالح، والدفع نحو تطبيق قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم «2216».
وحدة العراق
جدد المجلس الوزاري حرصه على وحدة العراق وسيادته وسلامته الإقليمية والتمسك بمبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وحسن الجوار والرغبة في تعزيز العلاقات مع جواره العربي، بعيدًا عن سياسات المحاور والتدخلات الإقليمية.
حزب الله
أعرب المجلس الوزاري عن تأييده قرار السعودية بإجراء مراجعة شاملة لعلاقاتها مع اللبنانية ووقف مساعداتها بتسليح الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، على خلفية المواقف الرسمية اللبنانية - التي تخرج عن الإجماع العربي - في المحافل العربية والإقليمية، وآخرها عدم إدانة الاعتداء الإيراني على سفارة وقنصلية السعودية في إيران.

اجتماع خليجي مع الأردن والمغرب
وعلى هامش الاجتماع تم توقيع مذكرة تفاهم للتعاون الثقافي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، رغبةً منهما في تطوير التعاون في المجال الثقافي والحضاري المشترك.
وأكد البيان الصادر عنهم وجود تطابق في وجهات النظر بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وعبر الوزراء عن مواقفهم الثابتة والراسخة حيال قضايا المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وحول ما يتعلق بالإرهاب، أكد الوزراء مواقفهم الثابتة لنبذ الإرهاب والتطرف، بكل أشكاله وصوره، ومهما كانت دوافعه ومبرراته، وأيًا كان مصدره، وضرورة تجفيف مصادر تمويله. وأكدوا التزامهم بمحاربة الفكر المنحرف المتطرف الذي تقوم عليه الجماعات الإرهابية وتتغذى منه، بهدف تشويه الدين الإسلامي البريء منه. كما أكدوا أن التسامح والتعايش بين الأمم والشعوب من أسس سياسة دول المجلس والأردن والمغرب، الداخلية والخارجية، مشددين على وقوفهم ضد التهديدات الإرهابية التي تواجه المنطقة والعالم، واستمرار المشاركة الفاعلة في التحالف الدولي لمحاربة ما يسمى تنظيم داعش الإرهابي.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.