«نفط الكويت» ترصد 3.5 مليار دولار للاستثمار في تكنولوجيا فصل المياه عن النفط

خطة طموحة لإنتاج أربعة ملايين برميل يوميا بحلول 2020

«نفط الكويت» ترصد 3.5 مليار دولار للاستثمار في تكنولوجيا فصل المياه عن النفط
TT

«نفط الكويت» ترصد 3.5 مليار دولار للاستثمار في تكنولوجيا فصل المياه عن النفط

«نفط الكويت» ترصد 3.5 مليار دولار للاستثمار في تكنولوجيا فصل المياه عن النفط

أعلنت شركة نفط الكويت رصدها نحو 3.5 مليار دولار للاستثمار في تكنولوجيا فصل الماء عن النفط، في خطة طموحة لرفع مستوى إنتاج الكويت من النفط إلى أربعة ملايين برميل يوميا بحلول عام 2020.
وأوضح محمد العتيبي رئيس فريق قسم الخدمات الفنية في مديرية جنوب وشرق الكويت، أن شركة نفط الكويت اطلعت على التجارب الخليجية المماثلة، في السعودية وعمان وقطر، في ما يتعلق بتكنولوجيا فصل المياه عن النفط خاصة مع شركة تنمية نفط عمان التي وصلت لمرحلة متقدمة في هذا الخصوص، بهدف التوسع في هذه التقنية داخل الكويت في منطقة جنوب وشرق الكويت وتهيئة مراكز التجميع لنسبة مياه معينة وذلك وفق خطة تتماشى واستراتيجية 2020.
من ناحيته، قال حامد المطيري رئيس عمليات الشرق بشركة نفط الكويت إن الشركة تعتزم إنتاج أربعة ملايين برميل يوميا وأكثر من خلال عدة مشاريع للمساعدة في الوصول لهذا الحجم من الإنتاج.
وجاءت تصريحات المطيري خلال مشاركته بالاجتماع الـ34 لفريق الإنتاج والصيانة بشركات النفط الوطنية في دول مجلس التعاون الخليجي والذي يقام بصفة دورية كل ستة شهور في قطاعي الصيانة والإنتاج.
وشدد المسؤول الكويتي على ضرورة التواصل بين الشركات النفطية الوطنية الخليجية من خلال اللجنة المشتركة الخاصة بمناقشة المشكلات المتعلقة بالصيانة والتكنولوجيا في الشركات الوطنية بدول المجلس المنشأة قبل 15 سنة.
وأشار المطيري إلى أن الاجتماع في دورته الحالية يناقش كافة المشكلات المتعلقة بالصيانة والتكنولوجيا الحديثة من خلال التباحث عبر اللجنة المشتركة في دول مجلس التعاون وطرح الحلول التي تواجه الشركات في هذا الخصوص.
وتتألف اللجنة المشتركة من جميع الشركات النفطية ولها هيكل تنظيمي وأنشئت بقرار خليجي عام 1999 بهدف التواصل لمواجهة المشكلات والحلول وتبادل الخبرات حول ما يتعلق بالصيانة والإنتاج، حيث تعقد اجتماعها مرة كل ستة شهور في دولة من الدول الأعضاء.
وعلى الصعيد ذاته، نقلت وكالة الأنباء الكويتية عن رئيس فريق قسم الخدمات الفنية في مديرية جنوب وشرق الكويت محمد العتيبي قوله إن الكويت قدمت خلال الاجتماع عرضا عن مدى تعاون الأقسام الداخلية للشركة في تنفيذ المشاريع الكبرى وما هي الأقسام المختصة بالتنفيذ وفي أي مرحلة يتدخل قسم الصيانة في المشروع، وتناول العرض المراحل الثلاث الأولى للمشاريع صغيرة الحجم والتي يبلغ رأسمالها 30 مليون دينار كويتي (نحو 100 مليون دولار أميركي) والمشاريع ذات الأهمية الأعلى التي تصل تكلفتها لما بين 80 و100 مليون دينار (نحو 280 إلى 350 مليون دولار) والتي يجري تنفيذها وتصميمها في ظل الموارد المتاحة للشركة من موارد بشرية ومعدات وورش صيانة وكذلك المقاولين الذين يجري الاستعانة بهم للتنفيذ، وأخيرا مرحلة المشاريع الكبرى بميزانية أكبر من 100 مليون دينار (نحو 350 مليون دولار).
كما تناول الشرح الكويتي كيفية ترابط أقسام الشركة بين بعضها لتنفيذ تلك المشاريع بنجاح مع التنسيق مع المقاول العالمي من خلال إدارة الخدمات المساندة التي عادة ما تكون حلقة الوصل بين المصانع في الحقول وبين المشاريع الكبرى.
وتعد شركة نفط الكويت الجهة المعنية بإنتاج النفط داخل منظومة البترول الحكومية التي تشرف عليها مؤسسة الكويت للبترول والتي تنضوي تحت مظلتها عدة شركات متخصصة بمجالات صناعة النفط.
وقال العتيبي إن قسم الخدمات الفنية في جنوب وشرق الكويت التابع لشركة نفط الكويت يقوم بإدارة حقول برقان الذي يعد من أكبر حقول النفط بالعالم إلى جانب حقلي المقوع والأحمدي، كما يقوم حاليا بإدارة مشاريع صغيرة بحدود 50 مشروعا في منطقة جنوب وشرق الكويت بكلفة تتراوح بين 600 و700 مليون دينار (نحو 2.1 إلى 2.45 مليار دولار).
وأضاف رئيس فريق قسم الخدمات الفنية في مديرية جنوب وشرق الكويت محمد العتيبي «نحن في مرحلة التجهيز لمرحلة 2020 للوصول بالإنتاج إلى أربعة ملايين برميل يوميا، حيث إننا نعمل على المحافظة على إنتاج 1.7 مليون برميل يوميا من الحقول الثلاثة في جنوب وشرق الكويت حتى عام 2020 وهو الهدف المرسوم لنا في الاستراتيجية».
وأفاد بأن اجتماع فريق الإنتاج والصيانة في دول مجلس التعاون الخليجي يهدف إلى تبادل المعلومات بين الشركات الوطنية، وقال «نحن نركز مع شركة أرامكو وشركة تنمية نفط عمان وشركة قطر للبترول على ما يتعلق بتكنولوجيا فصل المياه عن النفط خاصة مع شركة تنمية نفط عمان التي وصلت لمرحلة متقدمة في هذا الخصوص، وذلك نظرا لأننا بصدد التعامل مع هذه العمليات بشكل أوسع».
وبين أن هناك مشاريع تتجاوز تكلفتها المليار دينار (نحو 3.5 مليار دولار) في مجال تكنولوجيا فصل المياه عن النفط في منطقة جنوب وشرق الكويت وتهيئة مراكز التجميع لنسبة مياه معينة وذلك وفق خطة تتماشى واستراتيجية 2020.
بدوره، أشار مدير مشاريع الغاز والإنتاج في شركة نفط الكويت علي الكندري إلى أن الاجتماع الخليجي يتناول مشاكل التشغيل والصيانة، كاشفا عن وجود لجان أخرى تعمل تحت إدارة اللجنة العليا مثل الحفر والاستكشاف وغيرها من اللجان.
وبين الكندري أن شركة نفط الكويت ستتطرق خلال الاجتماع إلى دور موظفي عمليات التشغيل في أي مشروع جديد يحتاج إلى تصميم وتوفير المتطلبات الخاصة للمشروع، وأن يكون لهم دور كبير في إضافة المتطلبات الخاصة للمشروع.
وأوضح أن اللجان تبحث تناول القضايا والمشكلات التي تواجه تلك المشاريع الفنية الخاصة بلجان الإنتاج والصيانة، مبينا عدم وجود مشروع كامل بين دول مجلس التعاون الخليجي وما تتناوله اللجان هو نقل الخبرات في إدارة المشاريع ودور عمليات الصيانة والتشغيل.



الكونغرس يتوقع ارتفاع عجز الموازنة الأميركية إلى 1.853 تريليون دولار في 2026

ترمب في حديقة البيت الأبيض يُظهر توقيعه على أمر تنفيذي بفرض رسوم جمركية (رويترز)
ترمب في حديقة البيت الأبيض يُظهر توقيعه على أمر تنفيذي بفرض رسوم جمركية (رويترز)
TT

الكونغرس يتوقع ارتفاع عجز الموازنة الأميركية إلى 1.853 تريليون دولار في 2026

ترمب في حديقة البيت الأبيض يُظهر توقيعه على أمر تنفيذي بفرض رسوم جمركية (رويترز)
ترمب في حديقة البيت الأبيض يُظهر توقيعه على أمر تنفيذي بفرض رسوم جمركية (رويترز)

توقع «مكتب الميزانية» في الكونغرس الأميركي، الأربعاء، ​أن يرتفع عجز الموازنة الأميركية في السنة المالية 2026 ليصل إلى 1.853 تريليون دولار؛ مما يشير إلى أن المحصلة النهائية لسياسات ‌الرئيس دونالد ‌ترمب الاقتصادية هي ​زيادة ‌الوضع ⁠المالي ​للبلاد سوءاً ⁠في ظل نمو اقتصادي منخفض.

وقال «المكتب» إن العجز في السنة المالية 2026 سيبلغ نحو 5.8 في المائة من الناتج ⁠المحلي الإجمالي، وهو ما ‌يعادل ‌نحو مستواه في السنة ​المالية 2025 ‌عندما بلغ العجز 1.‌775 تريليون دولار.

لكن التوقعات تشير إلى أن نسبة العجز إلى الناتج المحلي الإجمالي في ‌الولايات المتحدة ستبلغ في المتوسط 6.1 ⁠في المائة ⁠خلال السنوات العشر المقبلة، وأن تصل إلى 6.7 في المائة خلال السنة المالية 2036، وهو ما يزيد بكثير على الهدف الذي أعلنه وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، بتقليصه لنحو 3 في المائة ​من الناتج ​الاقتصادي.

يذكر أن الولايات المتحدة أضافت 130 ألف وظيفة كبيرة بشكل مفاجئ الشهر الماضي، لكن التعديلات خفضت جداول الرواتب في 2025 - 2024 بمئات الآلاف.


ارتفاع حاد بمخزونات النفط الأميركية بمقدار 8.5 مليون برميل خلال أسبوع

صهاريج تخزين النفط في مصفاة لوس أنجليس التابعة لـ«ماراثون بتروليوم» (رويترز)
صهاريج تخزين النفط في مصفاة لوس أنجليس التابعة لـ«ماراثون بتروليوم» (رويترز)
TT

ارتفاع حاد بمخزونات النفط الأميركية بمقدار 8.5 مليون برميل خلال أسبوع

صهاريج تخزين النفط في مصفاة لوس أنجليس التابعة لـ«ماراثون بتروليوم» (رويترز)
صهاريج تخزين النفط في مصفاة لوس أنجليس التابعة لـ«ماراثون بتروليوم» (رويترز)

أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الأربعاء، ارتفاع مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة، بينما انخفضت مخزونات نواتج التقطير خلال الأسبوع الماضي.

وذكرت الإدارة، في تقريرها الأسبوعي، الذي يحظى بمتابعة واسعة في السوق، أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بنسبة 2 في المائة أي بمقدار 8.5 مليون برميل لتصل إلى 428.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 6 فبراير (شباط)، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز»، التي أشارت إلى ارتفاع قدره 793 ألف برميل.

ويعد هذا أعلى وتيرة ارتفاع أسبوعية منذ 31 يناير (كانون الثاني) 2025.

وأضافت الإدارة أن مخزونات النفط الخام في مركز التوزيع في كوشينغ بأوكلاهوما ارتفعت بمقدار 1.1 مليون برميل.

وتراجعت عمليات تكرير النفط الخام في المصافي بمقدار 29 ألف برميل يومياً، وفقاً للإدارة.

وانخفضت معدلات تشغيل المصافي بمقدار 1.1 نقطة مئوية خلال الأسبوع لتصل إلى 89.4 في المائة.

وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية بأن مخزونات البنزين في الولايات المتحدة ارتفعت بمقدار 1.2 مليون برميل خلال الأسبوع لتصل إلى 259.1 مليون برميل، مقارنة بتوقعات المحللين بانخفاض قدره 0.4 مليون برميل.

وأظهرت بيانات الإدارة انخفاض مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 2.7 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، لتصل إلى 124.7 مليون برميل، مقابل توقعات بانخفاض قدره 1.3 مليون برميل.

وأضافت إدارة معلومات الطاقة أن صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفع الأسبوع الماضي بمقدار 912 ألف برميل يومياً.


«أوبك»: 42.‌20 مليون برميل يومياً متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» بالربع الثاني

تتوقع «أوبك» أن يبلغ متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني (رويترز)
تتوقع «أوبك» أن يبلغ متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني (رويترز)
TT

«أوبك»: 42.‌20 مليون برميل يومياً متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» بالربع الثاني

تتوقع «أوبك» أن يبلغ متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني (رويترز)
تتوقع «أوبك» أن يبلغ متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني (رويترز)

توقّعت منظمة الدول ​المصدرة للنفط (أوبك)، الأربعاء، تراجع الطلب العالمي على خام تحالف «أوبك بلس»، بمقدار ‌400 ‌ألف ​برميل ‌يومياً ⁠في ​الربع الثاني ⁠من العام الحالي مقارنة بالربع الأول.

وذكرت «‌أوبك»، ​في ‌تقريرها الشهري، أن ‌متوسط الطلب العالمي على خامات «أوبك بلس» سيبلغ 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني ⁠مقابل 42.60 مليون برميل يومياً في الربع الأول. ولم يطرأ أي تغيير على كلا التوقعين مقارنة بتقرير الشهر الماضي.

يضم تحالف «أوبك بلس»، الدول الأعضاء في منظمة أوبك، بالإضافة إلى منتجين مستقلين؛ أبرزهم روسيا، وقرر مؤخراً رفع إنتاج النفط العام الماضي بعد سنوات من التخفيضات، وأوقف زيادات الإنتاج في الربع الأول من عام 2026 وسط توقعات بفائض في المعروض.

ومن المقرر أن يجتمع 8 أعضاء من «أوبك بلس» في الأول من مارس (آذار) المقبل؛ حيث من المتوقع أن يتخذوا قراراً بشأن استئناف الزيادات في أبريل (نيسان).

وفي تقرير «أوبك»، أبقت على توقعاتها بأن الطلب العالمي على النفط سيرتفع بمقدار 1.34 مليون برميل يومياً في عام 2027 وبمقدار 1.38 مليون برميل يومياً هذا العام.

وذكر تحالف «أوبك بلس»، في التقرير، أنه ضخّ 42.45 مليون برميل يومياً في يناير (كانون الثاني) الماضي، بانخفاض قدره 439 ألف برميل يومياً عن ديسمبر (كانون الأول) 2025، مدفوعاً بتخفيضات في كازاخستان وروسيا وفنزويلا وإيران.

وثبّتت أوبك توقعاتها لإجمالي الطلب خلال العام الجاري عند 106.5 مليون برميل يومياً، وهو نفس الرقم الذي أعلنته خلال الأشهر الأربعة الماضية. كما توقعت أن يصل إجمالي الطلب على النفط خلال العام المقبل إلى 107.9 مليون برميل يومياً، دون تغيير عن توقعات الشهر الماضي.

وأشارت إلى تراجع إنتاج فنزويلا وإيران، نتيجة عوامل جيوسياسية، إذ انخفض إنتاج كاراكاس من النفط خلال يناير 81 ألف برميل يومياً، بينما انخفض إنتاج طهران 87 ألف برميل يومياً.

وحافظت أوبك على نفس توقعات الشهر الماضي بالنسبة لنمو الاقتصاد العالمي خلال العام الجاري، عند 3.1 في المائة، بينما يتسارع النمو العام المقبل إلى 3.2 في المائة.

وأشارت أوبك إلى أن الطلب العالمي على النفط يتلقى دعماً من السفر الجوي والنقل البري، فضلاً عن انخفاض قيمة الدولار مقابل سلة من العملات. وقالت: "أدى هذا التراجع إلى انخفاض أسعار السلع المقومة بالدولار، بما فيها النفط، بالنسبة للمستهلكين، ووفر دعماً إضافياً للطلب العالمي".

وارتفعت أسعار النفط بأكثر من اثنين في المائة، خلال النصف الثاني من جلسة الأربعاء، بسبب مخاطر محتملة على الإمدادات ​في حال تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، في حين أشارت عمليات سحب الخام من مخزونات رئيسية إلى زيادة الطلب.

وبلغت العقود الآجلة لخام برنت 70.32 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:20 بتوقيت غرينتش، بزيادة قدرها 1.52 دولار أو 2.2 في المائة. وارتفع خام غرب ‌تكساس الوسيط ‌الأميركي 65.46 دولار، ​بزيادة قدرها ‌1.⁠50 ​دولار أو ⁠ما يقرب من 2.4 في المائة.