مدير «أودي» الإقليمي: مبيعاتنا ارتفعت رغم انخفاض أسعار النفط

أناستاسيو أكد لـ«الشرق الأوسط» أن السعودية تمثل 44 % من حجم أسواق المنطقة

إنريكو أناستاسيو المدير الإقليمي لشركة أودي - طراز «كيو 2» الرباعي المدمج أحدث ما عرضته الشركة في معرض جنيف الأخير
إنريكو أناستاسيو المدير الإقليمي لشركة أودي - طراز «كيو 2» الرباعي المدمج أحدث ما عرضته الشركة في معرض جنيف الأخير
TT

مدير «أودي» الإقليمي: مبيعاتنا ارتفعت رغم انخفاض أسعار النفط

إنريكو أناستاسيو المدير الإقليمي لشركة أودي - طراز «كيو 2» الرباعي المدمج أحدث ما عرضته الشركة في معرض جنيف الأخير
إنريكو أناستاسيو المدير الإقليمي لشركة أودي - طراز «كيو 2» الرباعي المدمج أحدث ما عرضته الشركة في معرض جنيف الأخير

لم يؤثر انخفاض أسعار النفط على نمو مبيعات شركة أودي في منطقة الشرق الأوسط، بل إن الشركة واصلت نموها في المنطقة للعام العاشر على التوالي، وفقًا لمديرها الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط إنريكو أناستاسيو.
وأكد أناستاسيو في حوار مع «الشرق الأوسط» أن السوق السعودية وحدها تمثل نسبة 44 في المائة من إجمالي حجم أسواق المنطقة، إذ بلغت نسبة نمو مبيعات أودي فيها خلال السنوات الخمس الماضية 100 في المائة. وقررت الشركة أن يكون للسوق السعودية مكتبها الخاص نظرًا لأهمية هذه السوق.
وتوقع أناستاسيو أن يستمر نمو أسواق المنطقة خلال العام الحالي، ولكن على وتيرة أقل من السابق، حيث انعكست أسعار النفط المتدنية سلبًا على نسب النمو الاقتصادي في المنطقة. مشيرًا إلى أن انخفاض أسعار الوقود قد تكون له مزايا للمستهلك الفرد من خلال رخص المواصلات.
وحققت الشركة في العام الماضي مبيعات حجمها 11 ألف سيارة في المنطقة، وهي تعتزم طرح 20 طرازًا جديدًا أو معدلاً في أسواق العالم هذا العام. وبلغت مبيعات الشركة عالميًا نحو 1.8 مليون سيارة، وهي مبيعات تنمو باضطراد في السنوات الست الأخيرة. وتهدف استراتيجية الشركة في الوقت الحاضر إلى التحول للدفع الكهربائي.
وفيما يلي نص الحوار:
* كيف ترى إمكانية النمو في السعودية وما هي جهودكم في هذه السوق؟
- نعتبر السوق السعودية دليلاً على نجاحنا على المستوى الدولي، ولذلك قررنا أن تكون لهذه السوق مكتبها الخاص. فهي تمثل نسبة 44 في المائة من إجمالي حجم أسواق الشرق الأوسط كما أنها تنمو باستمرار. وقد بلغت نسبة النمو في هذه السوق 100 في المائة خلال السنوات الخمس الماضية.
* ما هي في رأيك انعكاسات تراجع أسعار النفط على أسواق المنطقة؟
- نتوقع أن تستمر مبيعات السيارات في الزيادة بمنطقة الخليج، وإن كان ذلك بوتيرة أقل من السابق نظرًا لانعكاس انخفاض أسعار النفط على تراجع النمو الاقتصادي في المنطقة.
وتراجع أسعار النفط عامل واحد من بين عدة عوامل مؤثرة على الاقتصاد منها الاضطرابات في الدول المجاورة وأسواق العقار وغيرها. وعلى الجانب الإيجابي فإن أسعار الوقود المنخفضة تجعل وسائل المواصلات الفردية أرخص للمستهلك.
ورغم تراجع أسعار النفط استطاعت أودي الحفاظ على مستوى مبيعاتها العالمية عند حد 1.8 مليون سيارة بزيادة قدرها 3.6 في المائة. وهذه هي السنة السادسة على التوالي لنمو مبيعات الشركة. وكان قطاع السيارات الرباعية الرياضية هو الأكثر نموًا بنسبة ستة في المائة إلى أكثر من نصف مليون سيارة.
وفي منطقة الشرق الأوسط، باستثناء السعودية، وصل حجم المبيعات إلى 11 ألف سيارة بنسبة نمو متواصلة منذ عشر سنوات. وفي أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي دخلت سيارات جديدة إلى أسواق المنطقة مثل «كيو 7»، كما من المتوقع دخول سيارات «إيه 4»، إلى الأسواق خلال مارس (آذار) 2016، وسنطرح أكثر من 20 طرازًا جديدًا أو معدلاً إلى الأسواق العالمية خلال هذا العام.
* ما توقعاتك لتحولات الأسواق هذا العام؟
- تشير توقعات عام 2016 إلى وجود بعض التحديات والرياح المعاكسة. ولكننا نبقى متفائلين بعد الاستقبال الحافل لنماذج مثل «كيو 7» و«إيه 4» التي توفر لنا دفعة لمبيعات العام الحالي. ونعتقد أننا سنحافظ على مستوى المبيعات خلال عام 2016.
* كيف ستحافظ على مستوى المبيعات، وما هي أفضل الطرازات مبيعًا في المنطقة وفي السوق السعودية؟
- سندشن طرازات جديدة مثل «آر 8» و«إيه 4» ونركز على الجوانب الرياضية للشركة هذا العام. ومن المقرر أن نفتتح في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل أول صالة عرض رياضية متخصصة في العالم في مدينة أبوظبي. ونتوقع إحضار موديلات أخرى إلى المنطقة هذا العام، ويعد طراز «كيو 7» هو الأفضل مبيعًا في المنطقة ويمثل 20 في المائة من إجمالي المبيعات.
وفي السعودية يعد الطراز الأكثر مبيعًا هو «إيه 8 إل» الصالون الفاخر ذو القاعدة الطويلة ويمثل ثلث مبيعاتنا هناك. ونعتقد أن «كيو 7» سترتقي إلى مصاف أفضل السيارات مبيعًا في السوق السعودية هذا العام. وفيما يتعلق بالسيارات الهايبرد، فإننا نرى بالتأكيد زيادة الاهتمام بها ونحن نراقب الأسواق. ونتوقع نجاحًا عالميًا لأنواع «إي ترون» (الكهربائية) ولكن لا توجد خطط في الوقت الحاضر لإحضار هذه الأنواع إلى الشرق الأوسط.
* كيف تختلف أسواق الشرق الأوسط عن أسواق المناطق الأخرى التي سبق لك العمل بها؟
- إن أول تحد واجهته كان لفهم جغرافية المنطقة. فكل دولة في المنطقة لها ثقافتها وتنوعها الخاص. وفي مكتبنا الإقليمي لدينا موظفون من 27 دولة مختلفة. ولذلك فإن أحد التحديات التي نواجهها فهم وإدخال هذه الثقافات المختلفة في استراتيجية واحدة للمستقبل، ليس فقط في مكاتبنا الإقليمية وإنما أيضًا لدى الوكلاء ولصالح عملائنا.
* ما هي استراتيجية أودي للوقود البديل في المستقبل؟
- تستثمر أودي المليارات في استراتيجية هدفها التحول إلى الدفع الكهربائي. ولدينا بالفعل نماذج سيارات عملية مثل «إيه 3 ايترون» و«كيو 7 ايترون» وطدت شبكاتها في الكثير من الأسواق. ونتوقع أن ندشن سيارة رباعية كهربائية بالكامل في عام 2018، ومع ذلك لم نتخذ القرار بعد بإحضار مثل هذه السيارات إلى أسواق الشرق الأوسط.
* مع توسع مبيعات الشركة هل توسعت شبكة الخدمات أيضًا، وما خطط التوسع في هذه الشبكات خلال العام الحالي؟
- نحن نوجد في شبكات البيع والخدمة في كل الدول التي نعمل بها. ونحن في مرحلة نمو ولذلك نحتاج إلى توسيع شبكات الصيانة والخدمة ونعمل حاليًا على توسيع هذه الشبكات في الكويت ودبي ولبنان والدوحة. ومن توسع عدد الطرازات التي نبيعها نحتاج أيضًا إلى توسيع طاقة المبيعات وصالات العرض سواء للسيارات الجديدة أو المستعملة. وفي شهر يناير (كانون الثاني) افتتحنا منفذًا جديدًا في أبوظبي سيصاحبه افتتاح أول صالة عرض رياضية متخصصة من أودي في العالم، التي تفتتح قبل نهاية عام 2016.
* ما هي الإضافات والإكسسوارات التي يفضلها المشترون في منطقة الخليج في سيارات أودي؟
- تتميز سيارات أودي بالروح الرياضية والنوعية المتفوقة والتفوق التقني. ويمكن ملاحظة ذلك في الانتصارات التي تحققها الشركة في السباقات مثل «لومان 24 ساعة» وغيرها. وشعار الشركة هو «التقدم من خلال التقنية» وليس هناك علامة أخرى تجتهد تقنيًا مثل أودي. وإذا نظرت إلى زبائن الشركة نجدهم يبحثون عن المواصفات الرياضية في فئة فاخرة متقدمة تقنيًا. وفي هذه المنطقة يطلب زبائننا أيضًا الانفرادية والتميز. وتعتبر المنطقة من بين أول خمس مناطق على مستوى العالم في مستوى التجهيز الخاص المطلوب في سيارات أودي.



«وول ستريت» تواصل الصعود نحو مستويات قياسية بدعم أرباح الشركات

أشخاص أمام بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
أشخاص أمام بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
TT

«وول ستريت» تواصل الصعود نحو مستويات قياسية بدعم أرباح الشركات

أشخاص أمام بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
أشخاص أمام بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

تواصل الأسهم الأميركية صعودها نحو تسجيل مزيد من الأرقام القياسية يوم الجمعة، مدعومة بنتائج قوية لشركات كبرى مثل «أبل» و«إستي لودر»، في وقت ساهم فيه التراجع المحدود لأسعار النفط في تهدئة التقلبات ودعم استقرار الأسواق العالمية خلال عطلة عيد العمال.

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.6 في المائة، معززاً المستوى القياسي الذي سجله في الجلسة السابقة. كما صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 226 نقطة، أو 0.5 في المائة، بحلول الساعة 9:35 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، فيما زاد مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.7 في المائة ليواصل تسجيل قمم تاريخية، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وتصدرت شركة «أبل» قائمة الرابحين بارتفاع سهمها 3.3 في المائة، بعد إعلانها عن نتائج فصلية فاقت توقعات المحللين من حيث الأرباح والإيرادات.

كما ارتفع سهم «إستي لودر» بنسبة 4.2 في المائة عقب إعلانها عن أرباح قوية، مدعومة بشكل جزئي بأداء قوي في السوق الصينية، إلى جانب رفع بعض توقعاتها المستقبلية. وصعد سهم «كولغيت - بالموليف» بنسبة 3.1 في المائة بعد نتائج أفضل من المتوقع، رغم تحذير رئيسها التنفيذي نويل والاس من استمرار التقلبات الاقتصادية الكلية وتباطؤ نمو القطاع خلال عام 2026.

ويظل مسار أسعار النفط العامل الأبرز المؤثر في آفاق الاقتصاد العالمي، في ظل تداعيات الحرب الإيرانية. وقد تراجعت الأسعار يوم الجمعة بعد ارتفاعات حادة شهدتها في وقت سابق من الأسبوع.

وانخفض سعر خام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 0.5 في المائة ليصل إلى 109.88 دولارات للبرميل، رغم بقائه مرتفعاً بنحو 11 في المائة على أساس أسبوعي. وجاءت هذه التحركات في ظل استمرار المخاوف من إطالة أمد إغلاق مضيق هرمز، ما قد يعيق تدفقات النفط من الخليج إلى الأسواق العالمية.

وفي سوق السندات، استقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية بالتزامن مع تراجع أسعار النفط، حيث انخفض عائد السندات لأجل 10 سنوات بشكل طفيف إلى 4.39 في المائة مقارنة بـ4.40 في المائة في نهاية جلسة الخميس.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، أغلقت العديد من البورصات أبوابها بسبب عطلة رسمية، فيما ارتفع مؤشر «نيكي 225» في طوكيو بنسبة 0.4 في المائة، في حين تراجع مؤشر «فوتسي 100» في لندن بنسبة 0.6 في المائة.


رئيسة «فيدرالي» كليفلاند: لم يعد مناسباً الإشارة إلى ميل لخفض الفائدة

بيث هاماك تتحدث في النادي الاقتصادي بنيويورك (رويترز)
بيث هاماك تتحدث في النادي الاقتصادي بنيويورك (رويترز)
TT

رئيسة «فيدرالي» كليفلاند: لم يعد مناسباً الإشارة إلى ميل لخفض الفائدة

بيث هاماك تتحدث في النادي الاقتصادي بنيويورك (رويترز)
بيث هاماك تتحدث في النادي الاقتصادي بنيويورك (رويترز)

قالت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، يوم الجمعة، إنها تعارض إبقاء البنك المركزي على إشارته إلى ميل نحو التيسير النقدي خلال هذا الأسبوع، في ظل حالة عدم اليقين المتزايدة بشأن آفاق الاقتصاد والتضخم.

وأوضحت هاماك في بيان أن «حالة عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية لعام 2026 قد ازدادت، ما يجعل المسار المستقبلي للسياسة النقدية أكثر غموضاً». وأضافت أنها صوتت ضد بيان السياسة النقدية الصادر الأربعاء، الذي أبقى على سعر الفائدة ضمن النطاق المستهدف بين 3.5 في المائة و3.75 في المائة، لأنه احتفظ بعبارات تشير إلى أن الخطوة المقبلة قد تكون التيسير النقدي، قائلة: «أرى أن هذا الميل الواضح نحو التيسير لم يعد مناسباً في ظل هذه التوقعات»، وفق «رويترز».

وأضافت أن المخاطر باتت تميل نحو ارتفاع التضخم، مقابل ضغوط سلبية على سوق العمل، مشيرة إلى أن ضغوط الأسعار «واسعة النطاق»، وأن «ارتفاع أسعار النفط يمثل عاملاً إضافياً يعزز الضغوط التضخمية».

ويأتي اعتراض هاماك ضمن تصويت منقسم بشكل غير معتاد داخل لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، حيث خالف أربعة مسؤولين الإجماع.

فقد صوتت هاماك، إلى جانب رئيسي بنكَي الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس ودالاس، ضد البيان بسبب استمرار تضمينه إشارات تفيد بأن الخطوة المقبلة قد تكون خفض الفائدة. في المقابل، عارض محافظ الاحتياطي الفيدرالي ستيفن ميران البيان، لكنه دعم خفض أسعار الفائدة.


«شيفرون» تتجاوز توقعات أرباح الربع الأول مدعومة بارتفاع أسعار النفط

مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وشعار شركة «شيفرون» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وشعار شركة «شيفرون» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
TT

«شيفرون» تتجاوز توقعات أرباح الربع الأول مدعومة بارتفاع أسعار النفط

مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وشعار شركة «شيفرون» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وشعار شركة «شيفرون» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

تجاوزت شركة «شيفرون» توقعات «وول ستريت» لأرباح الرُّبع الأول يوم الجمعة، مدعومة بارتفاع أسعار النفط المرتبط بتداعيات الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، والذي انعكس إيجاباً على أداء قطاع التنقيب والإنتاج.

وأعلنت الشركة أرباحاً معدلة بلغت 1.41 دولار للسهم، متفوقة بشكل واضح على متوسط التوقعات البالغ 95 سنتاً، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن. وعلى الرغم من هذا الأداء القوي، فإنَّ الأرباح الإجمالية سجَّلت أدنى مستوى لها في 5 سنوات، متأثرةً جزئياً بعوامل توقيت غير مواتية مرتبطة بالمشتقات المالية.

وحقَّق قطاع التنقيب والإنتاج، وهو أكبر وحدات أعمال «شيفرون»، أرباحاً بلغت 3.9 مليار دولار، بزيادة 4 في المائة على أساس سنوي، مدفوعاً بارتفاع أسعار الخام الذي عزَّز الإيرادات.

وقال الرئيس التنفيذي مايك ويرث، في بيان: «إن الشركة رغم تصاعد التقلبات الجيوسياسية وما رافقها من اضطرابات في الإمدادات، حقَّقت أداءً قوياً في الرُّبع الأول، بما يعكس مرونة محفظتها الاستثمارية، وقوة التنفيذ المنضبط».

وقد تسبَّب النزاع مع إيران، الذي بدأ في 28 فبراير (شباط)، في اضطرابات واسعة بأسواق الطاقة العالمية، مع شبه توقف لحركة الشحن عبر مضيق «هرمز»؛ ما أدى إلى تراجع الإمدادات وارتفاع أسعار النفط بنحو 50 في المائة خلال الرُّبع.

وبلغ صافي الدخل خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى مارس (آذار) 2.2 مليار دولار، مقارنة بـ3.5 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي. ومع ذلك، بقي تأثر «شيفرون» بتداعيات الشرق الأوسط محدوداً، إذ لا تتجاوز مساهمته 5 في المائة من إجمالي إنتاج الشركة.

تراجع في قطاعَي التكرير والتوزيع

في المقابل، سجَّلت أنشطة التكرير والتوزيع خسارة بلغت 817 مليون دولار، مقارنة بأرباح قدرها 325 مليون دولار في العام السابق، نتيجة اختلالات محاسبية مرتبطة بتوقيت تسجيل المشتقات المالية، والمتوقع أن تتراجع حدتها في الرُّبع المقبل.

كما أشارت شركة «إكسون»، المنافِس الأكبر، إلى تسجيل خسائر مماثلة ناجمة عن تأثيرات التوقيت.

وتتوقَّع «شيفرون» إغلاق مراكز دفترية بنحو مليار دولار، وتحقيق أرباح في الرُّبع الثاني، بحسب المديرة المالية، إيمير بونر.

وأكدت بونر أنَّ أعمال الشركة الأساسية لا تزال قوية، قائلة: «نشهد نمواً في التدفقات النقدية والأرباح، وجميع خططنا تسير وفق المسار المحدد».

انكشاف محدود على الشرق الأوسط

تتمتع «شيفرون» بانكشاف إنتاجي أقل على الشرق الأوسط مقارنة بمنافسيها، بينما ظلَّ الإنتاج في الولايات المتحدة قوياً، متجاوزاً مليونَي برميل يومياً للرُّبع الثالث على التوالي.

وتراجع إجمالي الإنتاج قليلاً إلى 3.86 مليون برميل مكافئ نفطي يومياً مقارنة بالرُّبع السابق؛ نتيجة توقف مؤقت في حقل تينغيز بكازاخستان عقب حريق.

كما انخفض التدفق النقدي الحر إلى سالب 1.5 مليار دولار؛ نتيجة تراجع التدفقات التشغيلية، رغم أنَّه ظلَّ أقل من مستويات الفترة المقابلة من العام الماضي بعد استبعاد تأثير رأس المال العامل.

وأكدت بونر مجدداً هدف الشركة بتحقيق نمو سنوي لا يقل عن 10 في المائة في التدفق النقدي الحر المعدل حتى عام 2030.

وخلال الرُّبع، دفعت «شيفرون» أرباحاً بقيمة 3.5 مليار دولار، وأعادت شراء أسهم بقيمة 2.5 مليار دولار، وهو مستوى أقل من الرُّبع السابق، إلا أنَّ الشركة لا تزال تستهدف عمليات إعادة شراء سنوية بين 10 و20 مليار دولار.

وأوضحت الشركة أنَّ الإنفاق الرأسمالي خلال الرُّبع الأول من 2026 جاء أعلى من العام الماضي، مدفوعاً جزئياً باستثمارات مرتبطة باستحواذها على شركة «هيس»، رغم تعويض ذلك جزئياً بانخفاض الإنفاق في حوض بيرميان.