نائب وزير الصحة يفتتح فعاليات اليوم العالمي للكلى 2014

بهدف زيادة وعي المجتمع بمرض الفشل الكلوي ومسبباته وأخطاره

الدكتور منصور بن ناصر الحواسي
الدكتور منصور بن ناصر الحواسي
TT

نائب وزير الصحة يفتتح فعاليات اليوم العالمي للكلى 2014

الدكتور منصور بن ناصر الحواسي
الدكتور منصور بن ناصر الحواسي

افتتح الدكتور منصور بن ناصر الحواسي، نائب وزير الصحة للشؤون الصحية، صباح أمس (الأحد) الموافق 15/ 5 / 1435هـ فعاليات اليوم العالمي للكلى 2014م بفندق الهوليدي إن (القصر) في الرياض تحت عنوان "أمراض الكلى والشيخوخة".
وبدأ الحفل بتلاوة آي من الذكر الحكيم، تلتها كلمة المشرف العام على مركز الأمير سلمان لأمراض الكلى والحملة الطبية التوعوية بأمراض الكلى الدكتور محمد بن ناصر العومي، الذي رحب في بدايتها بالحضور، وقال "إن الحملة التوعوية الطبية تتزامن مع فعاليات اليوم العالمي للكلى لهذا العام، بتنظيم مشترك بين جمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي ومركز الأمير سلمان لأمراض الكلى وتستمر لمدة ثلاثة أيام من هذا الافتتاح. وشعار هذا العام ركز بشكل كبير وواضح على كبار السن"، مضيفا "مما لا شك فيه أن مرض الفشل الكلوي يعتبر مشكلة صحية عالمية ويمثِّل تحدياً صعباً لجميع دول العالم بما في ذلك المملكة، حيث تجاوز عدد المرضى المصابين بالفشل الكلوي النهائي والذين يعتمدون على التقنية الكلوية بنوعيها الدموي والبريتوني في المملكة 14 ألف مريض".
وأردف العومي "من هذا المنطلق ركزت هذه الفعاليات على هذين الجانبين، الأول هو الجانب التوعوي الذي يتمثل في المحاضرات والمطويات التثقيفية وأركان المعرض المصاحب، والجانب الآخر باشتمالها على عيادة للكشف عن علامات أعتلال الكلية، وأيضا الكشف المبكر عن أهم مسببات الفشل الكلوي وهما (داء السكري وداء ارتفاع ضغط الدم اللذان يشكِّلان نسبة 73% من هذه المسببات). بحسب التقرير السنوي للمركز السعودي لزراعة الأعضاء".
ولفت العومي إلى أن فعاليات هذا العام تتميّز باستقبال العديد من المدارس (بنين و بنات) لترسيخ مفهوم وأهداف الفعاليات (والمتمثّلة في الجانب التوعوي والكشف عن أمراض الكلى)، وزيادة عدد الجهات المشاركة، خصوصاً من أقسام الكلى في جميع أنحاء المملكة.
وفي ختام كلمته قدم العومي شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين (حفظهما الله) على ما تحظى به الخدمات الصحية من دعم ورعاية واهتمام، وللأمير عبد العزيز بن سلمان المشرف على جمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية، ولما توليه هذه الجمعية من رعاية ودعم لمرضى الفشل الكلوي وما تقدم لهم من دعم لا محدود بتوجيهات ومتابعة منه، وللدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة وزير الصحة على جهوده المضنية في رعاية مرضى الفشل الكلوي، وحرصه الدائم على دعم الفعاليات بشتى أنواعها ومجالاتها، وكذلك على ما قامت عليه الوزارة برعايته من شراء الخدمة الخاصة بالغسيل الكلوي من القطاع الخاص الذي حرصت الوزارة على الاهتمام به لتطوير الخدمات المقدمة لمرضى الفشل الكلوي، كما شكر نائب وزير الصحة للشؤون الصحية الدكتور منصور بن ناصر الحواسي لرعايته وتشريفه الحفل ولدعمه المتواصل لمركز الأمير سلمان لأمراض الكلى.
ثم ألقى الدكتور عبد الله الدغيثر المدير التنفيذي لجمعية الأمير فهد بن سلمان لرعاية مرضى الفشل الكلوي "كلانا"، كلمة قال فيها إن إقامة مثل هذه الفعاليات ومشاركة وزارة الصحة ممثلة في مركز الأمير سلمان لأمراض الكلى، والاحتفاء باليوم العالمي للكلى، يهدف إلى زيادة وعي المجتمع بمرضى الكلى بصفة عامة والفشل الكلوي بصفة خاصة، والتعرف بأهم مسبباته وطرق علاجه والوقاية منه. مشيدا بجمعية "كلانا" وجهودها المستمرة مع وزارة الصحة والقطاعات الصحية الأخرى بجهود توعية المجتمع من مرض السكري وتأثيره على الكلى، وكذلك مرض ارتفاع ضغط الدم وتأثيره على وظائف الكلى.
بعد ذلك ألقى راعي الحفل الدكتور منصور بن ناصر الحواسي نائب وزير الصحة للشؤون الصحية كلمته مقدماً شكره وامتنانه على ما يقوم به ولاة الأمر من عمل ليلاً ونهاراً في خدمة المواطن ومنها مرضى الفشل الكلوي والمتابعة المستمرة للخدمات الطبية في جميع المجالات بشكل عام، كما قدم شكره لمركز الأمير سلمان لأمراض الكلى على إقامة مثل هذه الفعاليات بتعاون مع جمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي ( كلانا)، لما لها من دور فعال في توعية المجتمع، وأضاف "يجب علينا أن نرفع آيات الشكر والتقدير لمقام سيدي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود رئيس مجلس إدارة جمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لمرضى الفشل الكلوي، على ما يوليه من متابعة مستمرة على الخدمات الصحية الخاصة بمرضى الفشل الكلوي لتوفير الراحة لشعب هذا الوطن المعطاء، والشكر موصول لصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان المشرف على جمعية (كلانا) على ما تقدمه من دعم لهذه الشريحة في توفير سبل الراحة لهم ودراسة ما تحتاج له هذه الفئة".
بعد ذلك كرم الأمير عبد العزيز بن سلمان ووزير الصحة وراعي الحفل وسعادة مدير الشؤون الصحية بمنطقة الرياض الدكتور عدنان العبد الكريم، ثم افتتح الدكتور الحواسي المعرض التوعوي المصاحب لفعاليات الحملة الذي اشتمل على ركن جمعية "كلانا" وقسم التمريض بالمركز والخدمة الاجتماعية والتغذية والصحة النفسية وعلاقات وحقوق المرضى بالمركز ومركز عبد اللطيف للكشف المبكر عن السرطان ومركز الرياض التخصصي، والمركز السعودي لزراعة الأعضاء والتوعية الصحية بالشؤون الصحية، وقدمت الأركان خلال الفعاليات الخدمات الطبية لزوارها من فحص واستشارات وتوعية. كما تقدم الدكتور الحواسي الحضور في المشاركة في حملة أبدأ يومك بكأس ماء، إضافة إلى توقيعه نموذج التبرع بالأعضاء المقدم من المركز السعودي لزراعة الأعضاء.
هذا ويواصل مركز الأمير سلمان لأمراض الكلى فعالياته حتى يوم الثلاثاء المقبل، وذلك في بهو المركز بمشاركة العديد من طلاب وطالبات المدارس والزوار من الجهات الأخرى بدءا من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثالثة عصرا، بتقديم العديد من المحاضرات والندوات والفحوصات الطبية الخاصة بالكلى.



لازاريني لـ«الشرق الأوسط»: تجاهل مليوني شخص في غزة يزرع أجيال غضب جديدة

TT

لازاريني لـ«الشرق الأوسط»: تجاهل مليوني شخص في غزة يزرع أجيال غضب جديدة

عبّر لازاريني عن خشيته أن يكون التضامن والرحمة قد تراجعا بوصفهما المحرّك الأساسي للاستجابة الدولية (تصوير: تركي العقيلي)
عبّر لازاريني عن خشيته أن يكون التضامن والرحمة قد تراجعا بوصفهما المحرّك الأساسي للاستجابة الدولية (تصوير: تركي العقيلي)

فيما يستعد فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، لمغادرة منصبه الشهر المقبل، أكد أن مستقبل «الأونروا» «لا يجب أن يظل رهناً بانتظار الحل السياسي إلى ما لا نهاية»، داعياً إلى التفكير في انتقال تدريجي لآلية تقديم الخدمات، بما يسمح ببناء مؤسسات فلسطينية قادرة على الاضطلاع بهذه المهام مستقبلاً.

وحذّر لازاريني، في حوار موسّع مع «الشرق الأوسط»، من أن تجاهل نحو مليوني شخص في غزة، نصفهم من الأطفال، يعيشون حالة صدمة عميقة في ظل غياب أي أفق واضح، «يعني زرع بذور أجيال جديدة من الغضب».

أطفال فلسطينيون نازحون بجوار الخيام في مخيم بمدينة غزة (رويترز)

وأكد المفوض العام أن التعاون بين الوكالة والمملكة العربية السعودية «قوي وصادق على مختلف المستويات، لا سيما المالي والسياسي»، مشيراً إلى ما وصفه بعمق الانخراط السياسي للرياض، والمبادرات التي طرحتها، وفي مقدمها الدفع باتجاه «حل الدولتين»، إلى جانب إشراك الوكالة في النقاشات المتعلقة بمستقبل المؤسسات الفلسطينية.

ولفت فيليب لازاريني إلى «حرب صامتة» أخرى تدور في الضفة الغربية المحتلة، معتبراً أن ما جرى خلال العامين الماضيين «يكاد يرقى إلى ضم فعلي للضفة».

وفي سياق حديثه عن مستقبل الوكالة، رأى لازاريني أن «الأونروا» لا ينبغي أن تستمر إلى ما لا نهاية بالآلية ذاتها، داعياً إلى التفكير في «انتقال تدريجي في تقديم الخدمات، بما يتيح بناء مؤسسات فلسطينية قادرة على تولي هذه المسؤوليات مستقبلاً».

علاقة عميقة مع السعودية

وقال لازاريني إن «الأونروا» تتمتع اليوم بـ«تعاون قوي» مع المملكة العربية السعودية، سياسياً ومالياً، مشيراً إلى أن الرياض منخرطة بعمق في المسار السياسي، وتعمل مع الاتحاد الأوروبي ضمن «التحالف العالمي لحل الدولتين»، حيث أُدرجت الوكالة في هذه النقاشات الأوسع.

أوضح لازاريني أن التعاون مع السعودية قوي وصادق مالياً وسياسياً (واس)

وأوضح أنه كان يرى دائماً أن ضمان الوصول المستدام إلى الخدمات الأساسية التي تقدمها الوكالة ينبغي أن يتم ضمن إطار سياسي واضح، لافتاً إلى أن السعودية، إلى جانب أطراف أخرى في التحالف، أسهمت في توفير هذا الإطار، وعبّرت عن دعم سياسي قوي للوكالة في ظل ظروف وصفها بالصعبة.

وأضاف أنه تأثر بعمق الانخراط السياسي للمملكة وبالمبادرات التي طُرحت في إطار «التحالف العالمي»، مؤكداً أن دعوة وكالة ذات طابع إنساني تنموي مثل «الأونروا» للمشاركة في مناقشة مستقبل المؤسسات الفلسطينية «تعكس صدق الشراكة وجديتها».

أزمة مالية... وحرب صامتة

أوضح لازاريني أن «الأونروا» تعيش أزمة تمويل مزمنة، مبيناً أنه وبعد عام كامل من إجراءات التقشف، اضطر قبل أسابيع إلى تقليص نطاق الخدمات بنحو 20 في المائة، سواء في قطاع الصحة أو التعليم، وهو ما انعكس مباشرة على السكان المستفيدين، على حد تعبيره.

وعلى مستوى آخر، قال المفوض العام إن الضفة الغربية بدت، في ظل طغيان مشهد الحرب في غزة، وكأنها خارج دائرة الضوء، «لكن ما جرى هناك كان حرباً صامتة بكل معنى الكلمة». وأضاف أن ما شهدته الضفة خلال العامين الماضيين «يبدو أقرب إلى ضمّ فعلي للأراضي المحتلة».

فلسطينية بصحبة أطفال تمر قرب قوات الاحتلال الإسرائيلية التي اقتحمت حي كفر عقب قرب رام الله في الضفة الغربية الشهر الماضي (أ.ف.ب)

وأشار إلى تسارع وتيرة الاستيطان، وتصاعد عنف المستوطنين «من دون مساءلة تُذكر»، إلى جانب تنفيذ عمليات أمنية واسعة، لا سيما في شمال الضفة، في جنين وطولكرم، أسفرت عن إفراغ مخيمات وتهجير أعداد كبيرة من السكان، لافتاً إلى أن إجراءات اتخذتها الحكومة الإسرائيلية أخيراً من شأنها، برأيه، تسريع هذه الاتجاهات وتعميقها.

غزة... معاناة لا تُحتمل

ووصف لازاريني ما جرى في قطاع غزة بأنه «أمر يفوق الوصف»، مشيراً إلى أن حجم المعاناة التي تحمّلها السكان «لا يُحتمل». وقال إن غزة التي كانت تُوصف أصلاً بأنها «سجن مفتوح»، تحوّلت خلال أكثر من عامين من الحرب المتواصلة إلى مشهد يومي من الفظائع، ارتُكبت «على مرأى العالم تقريباً، على مدار الساعة».

وأضاف أن «ما بين 80 و90 في المائة من القطاع قد دُمّر، ليتحوّل إلى بيئة (ما بعد كارثية)، فيما يعيش السكان حالة تنقّل دائم، في ظل سقوط أكثر من 70 ألف قتيل وفق تقديرات محافظة، من دون احتساب المفقودين تحت الأنقاض». وتحدّث عن تجويع ممنهج نجم عن قرارات سياسية، ومحاولات لجعل الحياة في القطاع غير قابلة للاستمرار، بما يدفع السكان إلى المغادرة.

حذّر مفوض الأونروا من «حرب صامتة» أخرى تدور في الضفة الغربية المحتلة (تصوير: تركي العقيلي)

وحسب لازاريني فإن أكثر من 380 من موظفي «الأونروا» قُتلوا، فيما تعرّض بعضهم للاعتقال والتعذيب، واستُهدفت مقار الوكالة، في ظل ما وصفه بانتهاكات صارخة للقانون الدولي من دون مساءلة، الأمر الذي عزّز، حسب تعبيره، مناخ الإفلات من العقاب.

استهداف دبلوماسي وسياسي

لازاريني أشار كذلك إلى أنه تعرّض لـ«استهداف سياسي ودبلوماسي» خلال فترة ولايته، موضحاً أن الأمر لم يكن جسدياً، بل جاء مرتبطاً بطبيعة موقعه ودور الوكالة. مبيناً أنه أُعلن «شخصاً غير مرغوب فيه» في غزة عقب أول زيارة له، ولم يُسمح له بالعودة، كما صدرت توجيهات بعدم التواصل معه.

وقال إن الاستهداف «لم يكن موجهاً لشخصي بقدر ما كان موجهاً لوظيفتي ولرمزية (الأونروا)»، لافتاً إلى أن بعض المسؤولين الإسرائيليين أعلنوا صراحة أن هدفهم إنهاء دور الوكالة، باعتبارها، من وجهة نظرهم، تُبقي قضية اللاجئين قائمة.

وأضاف أن استمرار «الأونروا» طوال 75 عاماً «لا يعكس سبب المشكلة، بل يعبّر عن فشل المجتمع الدولي في التوصل إلى حل سياسي دائم وعادل».

مسار حل الدولتين

وشدّد المفوض العام على أن مسار حل الدولتين يظل «خياراً أساسياً»، لكنه حذّر من أن التطورات المتسارعة في غزة والضفة الغربية «تُبعدنا أكثر كل يوم عن أي أفق سياسي جاد». واعتبر أن ما جرى بعد السابع من أكتوبر كان ينبغي أن يشكّل «جرس إنذار للجميع»، مؤكداً أنه «لا يمكن ترك هذا الصراع من دون حل».

وأشار إلى أن نحو مليوني شخص في غزة، نصفهم من الأطفال، يعيشون حالة صدمة عميقة في ظل غياب أي أفق واضح، محذّراً من أن تجاهل هذه المعطيات «يعني زرع بذور الغضب لدى أجيال جديدة»، بما يحمله ذلك من تداعيات على مستقبل الاستقرار في المنطقة.

أكثر من 380 من موظفي «الأونروا» قُتلوا في غزة حسب المفوض العام (تصوير: تركي العقيلي)

الدروس المستفادة

وعبّر لازاريني عن خشيته من أن يكون التضامن والرحمة قد تراجعا عن موقعهما بوصفهما المحرّكين الأساسيين للاستجابة الدولية، مشيراً إلى أنه لمس في غزة والسودان «قدراً كبيراً من اللامبالاة» إزاء مآسٍ إنسانية واسعة النطاق.

ومع ذلك، شدّد على أن الدرس الأهم يتمثل في عدم التخلي عن القيم الإنسانية، مهما بدا الظرف قاتماً، محذّراً من أن البديل سيكون عالماً بلا معايير أو ضوابط، «تسوده شريعة الغاب بدل القانون الدولي».

مستقبل «الأونروا»

ورأى المفوض العام أن الوكالة لا ينبغي أن تستمر إلى ما لا نهاية بصيغتها الحالية، داعياً إلى التفكير في انتقال تدريجي لآلية تقديم الخدمات، بما يسمح ببناء مؤسسات فلسطينية قادرة على الاضطلاع بهذه المهام مستقبلاً.

يؤكد المفوض العام أن مستقبل «الأونروا» لا يجب أن يظل رهناً بانتظار الحل السياسي (الأونروا)

وأكد أن «الأونروا» مطالبة بالبقاء حارسة لملف اللاجئين إلى حين التوصل إلى حل عادل لقضيتهم، غير أن استمرار تقديم الخدمات بالصيغة ذاتها «لا يجب أن يظل رهناً بانتظار الحل السياسي إلى ما لا نهاية»، في إشارة إلى ضرورة الفصل بين البعد السياسي للقضية وآليات الاستجابة الخدمية على المدى الطويل.


بأمر الملك سلمان... منح العيسى «وسام المؤسس» من الدرجة الأولى

خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

بأمر الملك سلمان... منح العيسى «وسام المؤسس» من الدرجة الأولى

خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أمراً بمنح أحمد بن عبد العزيز العيسى وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى.

وكان الملك سلمان أصدر أمراً ملكياً، الخميس، بإعفاء أحمد العيسى، المدير العام للمباحث العامة، من منصبه بناءً على طلبه لظروفه الصحية.

ويعدّ وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى أحد أرفع الأوسمة التقديرية في السعودية، يُمنح بأمر ملكي، ويتميز برصيعة فضية وشارة تُلبس على الرقبة، مع نجمة على الصدر الأيسر.


السعودية: أوامر ملكية بإعفاء أمراء ومسؤولين وتعيين آخرين

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

السعودية: أوامر ملكية بإعفاء أمراء ومسؤولين وتعيين آخرين

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الخميس، جملة من الأوامر الملكية التي قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وتضمنت الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة بالمرتبة الممتازة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له بالمرتبة الممتازة، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية بالمرتبة الممتازة.

كما شملت إعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله بن عبد العزيز بن تركي، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له بالمرتبة الممتازة، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود بن خالد، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء بالمرتبة الممتازة، وعبد المحسن المزيد خلفاً لها بالمرتبة الممتازة، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد بن عبد العزيز عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير بالمرتبة الممتازة، والمهندس ثامر الحربي خلفاً له بالمرتبة الممتازة.

وقضت الأوامر بإعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي بمرتبة وزير، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً بمرتبة وزير، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم بمرتبة وزير، وإعفاء الدكتور نجم الزيد نائب وزير العدل من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة، وإعفاء محمد المهنا، وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية، من منصبه، وتعيينه مساعداً لوزير الداخلية لشؤون العمليات بالمرتبة الممتازة، وعبد الله بن فارس خلفاً له بالمرتبة الممتازة.

وجاءت الأوامر بإعفاء عبد العزيز العريفي، المستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، من منصبه، وتعيينه محافظاً لصندوق التنمية الوطني بالمرتبة الممتازة، والدكتور عبد الله المغلوث نائباً لوزير الإعلام بالمرتبة الممتازة، وإعفاء المهندس هيثم العوهلي، نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، من منصبه، وتعيينه محافظاً لهيئة الاتصالات والفضاء والتقنية بالمرتبة الممتازة، وإعفاء أحمد العيسى، المدير العام للمباحث العامة، من منصبه، بناءً على طلبه؛ لظروفه الصحية، وتعيين فيحان السهلي خلفاً له بالمرتبة الممتازة.

كما تضمنت تعيين سليمان القناص وعساف أبو ثنين مستشاريْن بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة، والمهندس فواز السهلي رئيساً للهيئة العامة للنقل بالمرتبة الممتازة، وبدر السويلم نائباً لوزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للتنمية الاجتماعية بالمرتبة الممتازة، والدكتور سعد الحربي نائباً لوزير التعليم للتعليم العام بالمرتبة الممتازة، وسعد اللحيدان مستشاراً بمكتب رئيس أمن الدولة بالمرتبة الممتازة، وترقية اللواء خالد الذويبي إلى رتبة فريق، وتعيينه نائباً لرئيس الحرس الملكي، واللواء سليمان الميمان إلى رتبة فريق.