نمط تقسيم الشاشة وتحميل الصور

نصائح تقنية مفيدة

نمط تقسيم الشاشة
نمط تقسيم الشاشة
TT

نمط تقسيم الشاشة وتحميل الصور

نمط تقسيم الشاشة
نمط تقسيم الشاشة

> كيف يعمل نمط تقسيم الشاشة على نظام ماك الجديد؟
- يحتوي برنامج أبل أو إس أكس 10.11 (إل كابيتان OS X 10.11 (El Capitan على خاصية تقسيم الشاشة التي تسمح لك بالتقسيم السريع والمتساوي للشاشة بين برنامجين مختلفين. عند استخدام خاصية العرض المقسم، ليس عليك الدخول في مشكلات أحجام أو أطر النافذة، أو تسمح للنوافذ الأخرى بتشتيت انتباهك (كما أن هناك إصدارا آخر لخاصية المهام المتعددة متاحا لنماذج آيباد العاملة بنظام تشغيل آي أو إس 9).
للانتقال إلى نمط العرض المقسم، اختر فتح النافذة من أول برنامج تريد تشغيله وعند الركن الأيسر العلوي، انقر وقف على الزر الأخضر، أبل تسمي هذا الزر باسم «زر الشاشة الكاملة». وإذا لم يحدث شيء مع النقر والوقوف على الزر الأخضر، افتح أفضليات نظام ماك من قائمة أبل أو أيقونة دوك، ثم انقر على التحكم في المهام وتأكد من تمكين إعدادات «العرض بمساحات مستقلة» (تذكر أنه ليست كل البرامج تدعم خاصية العرض المقسم، بما في ذلك الإصدارات القديمة من مايكروسوفت وورد).
تنكمش النافذة أثناء الضغط بزر الماوس أو تراك - باد. اسحب النافذة المنكمشة إلى جانب الشاشة الذي تفضله ثم اترك زر الماوس أو تراك - باد. ثم، على نصف سطح المكتب المتبقي من الشاشة أمامك، انقر على نافذة أخرى لكي تظهر ثم املأ النصف الآخر من الشاشة إلى جانب البرنامج التي اخترته أولا. يمكنك الآن رؤية نافذة كلا البرنامجين يملأ الشاشة أمامك ويمكنك الانتقال بينهما بسهولة من خلال النقر بالماوس.
إذا كان لديك بالفعل أحد البرامج مفتوحا ويملأ الشاشة بأكملها، فيمكنك الانتقال إلى خاصية العرض المقسم عن طريق فتح التحكم في المهام، وانقر على أيقونة التحكم في المهام في دوك أو اضغط على مفتاح التحكم في المهام المخصص على لوحة مفاتيح أبل. عندما تظهر قائمة التحكم في المهام، اسحب نافذة البرنامج المفتوح إلى أيقونة البرنامج المصغرة المفتوحة في نمط الشاشة الكاملة.
للخروج من نمط العرض المقسم، انقر على الزر الأخضر في إحدى النافذتين للرجوع مرة أخرى إلى نمط سطح المكتب العادي في ماك. كما يمكنك الضغط على مفتاح ماك اسكيب (Esc).
> كيف أحمل مجموعة من الصور على موقع فليكر، بعد أن تلف القرص الصلب خاصتي وأضاع معه مكتبتي للصور؟ وكنت أحتفظ بأغلب صوري على موقع فليكر، وبالتالي فهل هناك طريقة لإعادتها إلى الكومبيوتر الجديد خاصتي العامل بنظام ويندوز 10 من ذلك الموقع، من دون أن اضطر إلى تحميلهم واحدة بواحدة؟
- لعدة سنوات، كانت أسرع طريقة لتحميل الصور المجمعة من حسابك على موقع فليكر عن طريق حساب في موقع ثالث مثل بالكر أو فليكر داونلودر، ولكن فليكر أضاف الحل الخاص به هذا العام. في جزء من تحديث الموقع، يمكنك تحميل الألبومات والصور في مجموعات كبيرة من صفحة كاميرا رول على حسابك بالموقع.
ولتحميل الصور بهذه الطريقة، ادخل على حسابك على فليكر وانقر على تبويب كاميرا رول على الجانب الأيسر من الصفحة. يمكن ترتيب صفحة كاميرا رول وفقا لتاريخ التقاط الصور أو من خلال خاصية العرض السحري لموقع فليكر، والتي تحاول التعرف على وترتيب الصور على أساس الموضوعات الأساسية مثل المعمار، أو الأشخاص، أو الغذاء، وخلافه.
بمجرد ترتيب الصور بطريقتك الخاصة، انقر على زر «اختر الكل» إلى أعلى كل مجموعة من الصور حتى يكتمل اختيار المجموعة التي تريد تحميلها. بعد اختيار المجموعة الأولى من الصور، سوف يظهر صندوق إلى أسفل نافذة المتصفح مع زر التحميل. انقر على أيقونة التحميل، وسوف يقوم موقع فليكر بإنشاء ملف مضغوط يحتوي على كل الصور المختارة بأفضل دقة ممكنة.
انقر على رز التحميل المضغوط الأزرق لنسخ الملف إلى الكومبيوتر الخاص بك. بمجرد فتح الملف المضغوط المحتوي على الصور، يمكنك نقلها إلى مجلد / مكتبة الصور على جهازك أو نقلهم إلى برنامج لتحرير الصور لديك.
وللحماية ضد فقدان الصور في المستقبل من القرص الصلب التالف، يمكنك اختيار إضافة إجراء النسخ الاحتياطي إلى تلك المجموعة. يوجد برنامج للنسخ الاحتياطي على نظام تشغيل ويندوز 10، كما يمكنك الاحتفاظ بنسخ من الصور على الإنترنت وتحتفظ بها تلقائيا مع خدمات مثل مايكروسوفت وان - درايف، أو غوغل فوتوز باك - أب، أو موزي، أو غيرها.



من زجاجة مهمَلة إلى علاج لباركنسون

الطريقة الجديدة قد تساعد في الوقاية من أمراض عصبية مثل مرض باركنسون أو ألزهايمر (أ.ف.ب)
الطريقة الجديدة قد تساعد في الوقاية من أمراض عصبية مثل مرض باركنسون أو ألزهايمر (أ.ف.ب)
TT

من زجاجة مهمَلة إلى علاج لباركنسون

الطريقة الجديدة قد تساعد في الوقاية من أمراض عصبية مثل مرض باركنسون أو ألزهايمر (أ.ف.ب)
الطريقة الجديدة قد تساعد في الوقاية من أمراض عصبية مثل مرض باركنسون أو ألزهايمر (أ.ف.ب)

نجح علماء في تحويل زجاجات البلاستيك المُعاد تدويرها إلى دواء يُستخدم في علاج مرض باركنسون، في خطوة علمية قد تفتح آفاقاً جديدة للتعامل مع النفايات البلاستيكية، وتحويلها من عبء بيئي إلى مورد يخدم صحة الإنسان، وفقاً لصحيفة «التايمز».

فقد تمكن فريق بحثي في جامعة إدنبرة من استخدام بكتيريا مُهندسة خصيصاً لتحويل نوع شائع من البلاستيك المستخدم في عبوات الطعام والمشروبات إلى مادة «L-DOPA»، وهي الدواء الأكثر فاعلية في تخفيف الأعراض الحركية لمرض باركنسون، مثل الرعشة وتيبّس العضلات وبطء الحركة.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تُستخدم فيها عملية بيولوجية لتحويل النفايات البلاستيكية إلى دواء يعالج اضطراباً عصبياً. ويقول الباحثون إن هذا الابتكار يبرهن على أن البلاستيك الذي يُنظَر إليه عادة بوصفه مشكلة بيئية، قد يصبح أيضاً مصدراً قيِّماً للكربون، يمكن توظيفه في صناعات طبية متقدمة.

وتبدأ العملية باستخدام بلاستيك البولي إيثيلين تيرفثالات (PET)، وهو من أكثر أنواع البلاستيك انتشاراً في صناعة العبوات. ويتم أولاً تفكيك هذا البلاستيك إلى مكوناته الكيميائية الأساسية، ومن بينها حمض التيرفثاليك. بعد ذلك تُستخدم بكتيريا الإشريكية القولونية (E.coli) المُهندَسة وراثياً لتحويل هذه الجزيئات عبر سلسلة من التفاعلات الحيوية إلى مركب «L-DOPA».

ويحدث مرض باركنسون نتيجة فقدان خلايا عصبية في منطقة من الدماغ مسؤولة عن إنتاج الدوبامين، وهو ناقل كيميائي أساسي للتحكم بالحركة. ويعمل دواء «L-DOPA» بعد دخوله الجسم على التحول إلى دوبامين داخل الدماغ، مما يساعد على تعويض النقص الناتج عن المرض.

وبعد أكثر من 50 عاماً على اكتشافه، لا يزال هذا الدواء العلاج الأكثر فاعلية للسيطرة على الأعراض الحركية للمرض.

ويعاني نحو 166 ألف شخص في المملكة المتحدة من باركنسون، ومن المتوقع أن يرتفع العدد مع تقدّم السكان في العمر.

ويرى العلماء أن هذه التقنية قد تمهد لتطوير مجال صناعي جديد يُعرف باسم إعادة التدوير الحيوي المتقدم، والذي يمكن أن يحول النفايات البلاستيكية إلى منتجات عالية القيمة، مثل الأدوية والمواد الكيميائية الصناعية.

وقد نُشرت نتائج هذا البحث في مجلة «Nature Sustainability» العلمية، في إشارة إلى إمكان الجمع بين حماية البيئة وتطوير علاجات طبية تخدم الإنسان.


«التزوير للجميع»... الذكاء الاصطناعي خدع الملايين منذ بدء حرب إيران

اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)
اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)
TT

«التزوير للجميع»... الذكاء الاصطناعي خدع الملايين منذ بدء حرب إيران

اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)
اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)

اجتاحت موجة من مقاطع الفيديو والصور المزيفة، التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع الأولى من الحرب في إيران.

وأضافت هذه المقاطع، التي تُظهر انفجارات ضخمة لم تحدث قط، وشوارع مدن مدمرة لم تتعرض للهجوم، وجنوداً مزيفين يحتجون على الحرب، بُعداً فوضوياً ومُربكاً للصراع على الإنترنت.

وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، فقد جرى رصد أكثر من 110 صور ومقاطع فيديو مزيفة خلال أسبوعين فقط.

وشوهدت هذه المنشورات ملايين المرات على الإنترنت عبر منصات مثل «إكس» و«تيك توك» و«فيسبوك»، ومرات لا تُحصى في تطبيقات المراسلة الخاصة الشائعة في المنطقة وحول العالم.

وقد حددت صحيفة «نيويورك تايمز» محتوى الذكاء الاصطناعي من خلال البحث عن علامات واضحة - مثل صور لمبانٍ غير موجودة، ونصوص مشوشة، وسلوكيات أو حركات غير متوقعة - بالإضافة إلى علامات مائية غير مرئية مُضمنة في الملفات. كما تم فحص المنشورات باستخدام أدوات متعددة لكشف الذكاء الاصطناعي ومقارنتها بتقارير من وكالات أنباء.

ويرى خبراء أن التطور السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي جعل إنتاج مقاطع حرب واقعية المظهر أمراً سهلاً ورخيصاً، ما سمح لأي شخص تقريباً بصناعة محتوى قد يخدع المشاهدين.

وقال مارك أوين جونز، الأستاذ المشارك في تحليل الإعلام بجامعة نورثويسترن في قطر: «حتى مقارنة ببداية الحرب في أوكرانيا، فإن الأمور الآن مختلفة جداً... ربما نشهد الآن محتوى مرتبطاً بالذكاء الاصطناعي أكثر من أي وقت مضى».

ووفق تحليل لشركة «سيابرا»، المتخصصة في تحليل وسائل التواصل الاجتماعي، فإن غالبية مقاطع الفيديو المتداولة حملت روايات مؤيدة لإيران، غالباً بهدف إظهار تفوقها العسكري أو تضخيم حجم الدمار في المنطقة.

وأشار جونز إلى أن استخدام صور الذكاء الاصطناعي لمواقع في الخليج وهي تحترق أو تتعرَّض لأضرار يخدم رواية دعائية معينة، لأنه يمنح انطباعاً بأنَّ الحرب أكثر تدميراً وربما أكثر تكلفة للولايات المتحدة مما هي عليه في الواقع.

ومن بين أكثر المقاطع انتشاراً فيديو يُظهر هجوماً صاروخياً كثيفاً على تل أبيب، شاهده ملايين المستخدمين، قبل أن يؤكد الخبراء أنه مُولَّد بالذكاء الاصطناعي.

وفي المقابل، تبدو المقاطع الحقيقية للحرب أقل درامية بكثير، إذ تُظهر عادة صواريخ بعيدة في السماء أو أعمدة دخان بعد الانفجارات، ما يجعل المحتوى المزيف - الذي يشبه أفلام هوليوود - أكثر جذباً للمشاهدين على وسائل التواصل.

وفي إحدى الحالات، لعبت مقاطع مزيفة دوراً كبيراً في الجدل حول مصير حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» بعد ادعاءات إيرانية بتعرضها لهجوم. وانتشرت صور ومقاطع مولّدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر السفينة وهي تحترق، قبل أن تؤكد الولايات المتحدة لاحقاً أن الهجوم فشل وأن السفينة لم تتضرَّر.

بالإضافة إلى ذلك، قدَّمت مجموعة من مقاطع الفيديو المزيفة مشهداً للمدرسة الابتدائية للبنات في مدينة ميناب في جنوب إيران، التي دمرتها الولايات المتحدة على ما يبدو أثناء شن ضربات على قاعدة إيرانية مجاورة في 28 فبراير (شباط)، وفقاً لتحقيق أولي.

وتُظهر مقاطع الفيديو التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي فتيات المدرسة يلعبن في الخارج قبل أن تُطلق طائرة مقاتلة أميركية صواريخ.

ويرى خبراء أن هذه الظاهرة تمثل تطوراً جديداً في الحروب الحديثة، حيث تتحول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى سلاح إعلامي.

وقالت فاليري ويرتشافتر، الباحثة في السياسات الخارجية والذكاء الاصطناعي: «إنها جبهة طبيعية تحاول إيران استغلالها، ويبدو أن هذا أحد أسباب هذا الكم الهائل من المحتوى... إنه في الواقع أداة من أدوات الحرب».

ويقول الخبراء إن شركات التواصل الاجتماعي لا تبذل جهوداً تُذكر لمكافحة آفة مقاطع الفيديو التي يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي والتي تجتاح منصاتها.

ورغم إعلان منصة «إكس»، الأسبوع الماضي، أنها ستعلق حسابات المستخدمين لمدة 90 يوماً من تلقي أي عائدات من المنصة إذا نشرت محتوى مُنتجاً بواسطة الذكاء الاصطناعي حول «النزاعات المسلحة» دون تصنيفه على هذا النحو، في محاولة لمنع المستخدمين من التربح من هذه الأكاذيب، فإن كثيراً من الحسابات المرتبطة بإيران والتي رصدتها شركة «سيابرا»، بدت أكثر تركيزاً على نشر رسائلها من جني المال.


«إكس» تتقدم بمقترح قبل ساعات من استحقاق غرامة أوروبية كبيرة على المنصة

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
TT

«إكس» تتقدم بمقترح قبل ساعات من استحقاق غرامة أوروبية كبيرة على المنصة

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)

بعد ساعات من انتهاء المهلة المحددة لسداد غرامة بالملايين فرضها الاتحاد الأوروبي، قدّمت منصة «إكس»، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، إلى المفوضية الأوروبية تصوراً لتعديلات جوهرية على المنصة.

وأكد مسؤول إعلامي باسم الهيئة المنظمة، ومقرها بروكسل، الجمعة، أن المقترحات المقدمة من المنصة تركز بالأساس على تطوير آليات توثيق الحسابات عبر علامات التحقق (الشارات الزرقاء)، بهدف تعزيز الشفافية ومكافحة التضليل.

ولم يكشف المسؤول عن أي تفاصيل، لكنه أشار إلى أنها خطوة في الاتجاه الصحيح، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي: «لا يسعنا إلا أن نثمن أنه بعد حوار بناء مع الشركة، أخذت التزاماتها القانونية على محمل الجد وقدمت لنا مقترحات عملية».

يذكر أن المفوضية الأوروبية كانت قد فرضت على المنصة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، غرامة قدرها 120 مليون يورو (137.7 مليون دولار) استناداً إلى قانون الخدمات الرقمية، وذلك على خلفية ما وصفته بـ«الافتقار إلى الشفافية» في طريقة توثيق الحسابات باستخدام علامة بيضاء على خلفية زرقاء، والتي عدّتها مضللة.

وجاء إجراء الاتحاد الأوروبي ضد «إكس» عقب تحقيق استمر نحو عامين بموجب قانون الخدمات الرقمية للاتحاد الأوروبي، الذي يُلزم المنصات الإلكترونية ببذل مزيد من الجهود لمكافحة المحتوى غير القانوني والضار.

وفي يوليو (تموز) 2024، اتهمت المفوضية الأوروبية «إكس» بتضليل المستخدمين، مشيرة إلى أن علامة التوثيق الزرقاء لا تتوافق مع الممارسات المتبعة في هذا المجال، وأن أي شخص يستطيع الدفع للحصول على حالة «موثق».