مشروع خليجي موحد لمحاصرة الفساد ومعالجة التشريعات

الزياني: دول التعاون حققت تقدمًا واضحًا في مؤشر منظمة الشفافية الدولية

مشروع خليجي موحد لمحاصرة الفساد ومعالجة التشريعات
TT

مشروع خليجي موحد لمحاصرة الفساد ومعالجة التشريعات

مشروع خليجي موحد لمحاصرة الفساد ومعالجة التشريعات

تدرس دول مجلس التعاون الخليجي، مشروع اتفاقية موحدة لمحاصرة الفساد ومعالجة التشريعات ذات العلاقة، إذ أكد الدكتور عبد اللطيف الزياني الأمين العام للمجلس، أن رؤساء الأجهزة المسؤولة عن حماية النزاهة ومكافحة الفساد بدول المجلس، سيجنون ثمرة هذه الاتفاقية، في خلق المزيد من التعاون في هذا المجال.
ونوه الزياني، في كلمة له أمام اجتماع رؤساء «نزاهة» الخليجيين بالرياض أمس، بالجهود الملموسة والدعم المستمر الذي يبذله أعضاء اللجنة لتعزيز العمل الخليجي المشترك في مجال حماية النزاهة ومكافحة الفساد، مشيرا إلى تحقق الكثير من إنجازات في التعاون المشترك بين الأجهزة والهيئات المعنية بمكافحة الفساد بدول المجلس في شتى المجالات.
وقال الزياني: «إن ما أنجزته دول مجلس التعاون، من تقدم واضح في مؤشر مدركات الفساد الصادر عن منظمة الشفافية الدولية دليل على العمل الجاد والدؤوب الذي ينفذه أعضاء اللجنة لدفع مسيرة العمل المشترك في هذا المجال المهم لمسيرة التنمية المستدامة في دول المجلس».
من جهته، كشف الدكتور خالد بن عبد المحسن المحيسن رئيس الهيئة الوطنية السعودية، لمكافحة الفساد (نزاهة)، أن الهيئة تسلمت 3.3 ألف بلاغ من اختصاصاتها خلال العام الماضي، مشيرا إلى أن عدد البلاغات التي كانت خارج اختصاص «نزاهة» في العام الماضي، بلغ 1.2 ألف بلاغا.
وقال رئيس «نزاهة» السعودية «وصلتنا نحو 3336 حالة بلاغ خلال العام الماضي، هي تقع ضمن اختصاصات الهيئة، تعاملت معها الهيئة وجزء كبير منها أحيل إلى الجهات المختصة للتحقيق، بينما هناك 1200 حالة بلاغ لا تقع ضمن اختصاصات الهيئة، حيث إننا نفرّق بين حالات الفساد التي يمكن أن نثبتها وهذه تخضع لإجراءات معينة، تخرج عن اختصاصات الهيئة في كثير من الحالات».
وأضاف: «إن البلاغ، يمر بمرحلة التحقق من قبل الهيئة ثم بعد ذلك يحال إلى الجهة المختصة مثل هيئة التحقيق والادعاء العام أو هيئة الرقابة، وفي هذه الحالة لو أحيلت تبقى ضمن اختصاص تلك الجهة ثم بعد ذلك تحال إلى المحكمة للنظر فيها فإذا ثبتت بعد ذلك نكون أمام حكم صادر ومنته بحقها»، منوها أن هناك حالات تحفظ في الهيئة لعدم ثبوت صحة البلاغ والبعض الآخر يتخذ إجراءات بحقه وتحال إلى القضاء للنظر فيها.
أما على صعيد حماية المبلغين على المستوى السعودي، فأوضح المحيسن، أن «نزاهة»، تضمن السرية فيما يتعلق بمعلومات المبلغين عن الفساد، مبينا أن أي تجاوزات يتعرض لها المبلغ من شخص آخر يساءل هذا الأخير من قبل الأجهزة المعنية.
ولفت إلى أن هناك ما يدخل في الجوانب الجزائية أو الجنائية أو الداخلية أو القطاعات الأمنية المعنية في حالة التعدي على المبلغ تعرض حياته أو حريته الشخصية لأي خطر هناك أجهزة معنية بهذا الجانب، مشيرا إلى أن «نزاهة» لها اختصاصات محددة في هذا المجال، ولكن جهة العمل تساءل قانونيا لأن هناك أنظمة تعنى بحقوق المبلغ في الجهاز الحكومي والخاص، ما يستدعي أن تطبق بشكل صحيح.
وأوضح المحيسن في تصريحات صحافية، على هامش اللقاء الثالث لأجهزة «نزاهة» في دول مجلس الخليج في الرياض أمس، أن هذا الاجتماع بحث عدة جوانب من بينها التعاون في العمل التطوعي لمكافحة الفساد، مشيرا إلى أهميته في تعزيز الاتفاق الخليجي حول إطلاق اتفاقية خليجية موحدة، تعنى بمكافحة الفساد في الخليج.
وقال: «تدرس دول الخليج حاليا، إمكانية إبرام اتفاقية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد، وهناك مراحل قطعت فيها الاتفاقية شوطا كبيرا، حيث إن هناك قواعد استرشادية للعمل لمكافحة الفساد بين الدول الخليجية وهو عنصر مهم جدا، كما هناك جانب مهم وهو وضع قواعد تحكم سلوك وأداء الموظفين المعنيين بمكافحة الفساد لأن تكون هناك قواعد مشتركة بين الدول الخليجية».
وزاد المحيسن: «هناك مسألة مهمة وهو التعاون الدوري، في مجال مكافحة الفساد على المستوى الاتفاقية الأممية أو على مستوى الاتفاقية العربية، حيث إن هناك تعاونا وتفاهما كبيرا بين دول مجلس التعاون، وهو عمل مستمر ونهدف لتعزيزه من خلال اللقاءات وقواعد تنظم هذه العلاقة بين الأجهزة الخليجية لمكافحة الفساد»، مشيرا إلى أن هناك تعاونا وثيقا على كافة المستويات، مبينا أن لاتفاقية التي ستوقع تأتي في هذا الإطار.
وتابع رئيس «نزاهة» السعودية: «المهم أن تكون هناك اتفاقية مثمرة وفاعلة ولا تكتفي بمضمون الاتفاقيات القائمة، دون أن تضيف للاتفاقية العالمية والعربية، حيث إن الهدف من الاجتماع المزيد من البحث حتى لا نكرر نفس بنود الاتفاقيات الموجودة سلفا، وإنما نوجد اتفاقية متجددة وتطبق على أرض الواقع، وتؤدي دورها المناط بها».
وأكد أن هناك إجماعا على تعزيز جهود التعاون بين الدول الخليجية، في مجال مكافحة الفساد، على مستوى المختصين وعلى مستوى الوكلاء، أيضا فيما يتعلق بتبادل الخبرات وتنسيق المواقف الدورية لدى المنظمات الدولية المعنية بذلك، مشيرا إلى أن الدول الخليجية حققت قفزات نوعية في هذا المجال.
وقال المحيسن: «السعودية حققت قفزات على مدار الأربعة أعوام الماضية وتقدمت في المؤشر العالمي ومن حسن الحظ، فإن دول الخليج تأتي في مقدمة الدول العربية، من حيث ترتيب مؤشر قياس الفساد في العالم العربي»، مشيرا إلى أن التعاون قائم بين دول الخليج وربما يكون هناك اتفاقية خليجية لمكافحة الفساد.
وعلى صعيد حماية المبلغين عن ظواهر فساد، قال المحيسن: «هناك ما يتعلق بحماية المبلغين، ضمن إطار الاتفاقية الدولية لمنظمة مكافحة الفساد وهذا متروك في كل دولة وفق أنظمتها وتدرس مثل هذه القضية على انفراد ولكن ربما في إطار الاتفاقية الخليجية، أن يكون مثل القضايا ضمن منظومة الاتفاقية المشتركة التي بصددها حاليا».
من ناحيته، قال حمد المري مساعد الأمين العام للشؤون القانونية في تصريحات صحافية على هامش لقاء أجهزة «نزاهة الخليجية» الثالث: «هذه اللجنة رافد مهم من روافد العمل الخليجي المشترك، الذي يصب في كل ما من شأنه حماية النزاهة ومكافحة الفساد في المجلس».
وأضاف المري: «تحقق التوافق على الكثير من النقاط من أهمها التوافق على إيجاد آليات تنفيذية للمبادئ عمل نزاهة وتبادل الخبرات والتجارب في المجال بين الأجهزة في دول الخليج وهذه الآليات ستغطي كافة الأنشطة ومجالات التعاون بين الدول الخليجية».
ووفق المري، تم تكليف لجنة المختصين في هذه الأجهزة لدراسة الكثير من الموضوعات بما فيها إطلاق جائزة للتميز لحماية نزاهة ومكافحة الفساد، بالإضافة إلى تكليف اللجنة بدراسة مخرجات ورش العمل التي نفذت خلال العام المنصرم في دول الخليج في نفس المجال.
وفيما يتعلق بتشريعات النزاهة، قال المري: «دول الخليج منضمة لاتفاقية أممية، لحماية نزاهة ومكافحة الفساد، وهناك مشروع اتفاقية خليجية لمكافحة الفساد قيد الدراسة وستكون تفصيلية وافية لاستكمال ما أغفلته الاتفاقيتان الأممية والعربية في مجال نزاهة ومكافحة الفساد وفيما يتواءم مع أنظمة وقوانين وتشريعات مجلس التعاون، ستراعى في مشروع الاتفاقية المقبل».
وحول إمكانية إصدار نظام موحد لحماية نزاهة ومكافحة الفساد قال المري: الاتفاقية تم التصديق عليها طبيعي تصبح تشريع داخلي بالإضافة إلى أن هناك مشروع تشريع خليجي قيد الدراسة أمام لجنة المختصين، وهو خاص بحماية المال العام، في دول الخليج، وسيرفع ما يتم التوصل إليه للاجتماع الرابع.
وفيما يختص بإمكانية الاستفادة من المحكمة الدولية في هذا الاختصاص، قال المري: «إن الاتفاقيات الأممية والعربية لنزاهة ومكافحة الفساد التي ننضم إليها نصت على مجالات التعاون في مكافحة الفساد وآلياته ونصت على وسائل مساعدة، مما يؤدي إلى حصر هذه الظاهرة والقضاء على الفساد».



حرب إيران وأميركا وإسرائيل تدخل مرحلة الاستنزاف

تصاعد الدخان من سفينة الشحن التايلاندية «مايوري ناري» قرب مضيق هرمز عقب تعرضها لهجوم (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من سفينة الشحن التايلاندية «مايوري ناري» قرب مضيق هرمز عقب تعرضها لهجوم (أ.ف.ب)
TT

حرب إيران وأميركا وإسرائيل تدخل مرحلة الاستنزاف

تصاعد الدخان من سفينة الشحن التايلاندية «مايوري ناري» قرب مضيق هرمز عقب تعرضها لهجوم (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من سفينة الشحن التايلاندية «مايوري ناري» قرب مضيق هرمز عقب تعرضها لهجوم (أ.ف.ب)

تحولت الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، إلى نمط من الاستنزاف المتبادل القائم على التشغيل والردع والاستمرار، متجاوزة مرحلة التصعيد العسكري المؤقت.

وحسب تقرير صدر الأربعاء عن مركز الخليج للأبحاث، ومقره جدة، فإن الولايات المتحدة تبني حملة ممتدة تستهدف كسر العمق الصاروخي الإيراني، وإعادة الثقة بالممرات البحرية، في حين تراهن إيران على الجغرافيا والبنية الأمنية، وتعطيل مضيق هرمز، لمنع خصومها من تحويل التفوق العملياتي إلى استقرار استراتيجي.

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت بسبب الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)

ويرى اللواء الركن البحري عبد الله اليزيدي، مستشار أول الدراسات الأمنية والدفاعية في المركز ومُعدُّ التقرير، أن الأزمة دخلت مرحلة مواجهة ممتدة، انتقل فيها الجهد الأميركي من احتواء التهديد الإيراني إلى تقليص قدرة طهران على التجدد والاستمرار، عبر استهداف الصواريخ والمُسيَّرات والبنية العسكرية- الصناعية المرتبطة بها.

مرحلة الاستنزاف

وأشار التقرير إلى أن من أبرز المستجدات اتساع الجهد الأميركي من استنزاف القدرات الإيرانية إلى استهداف البنية العسكرية– الصناعية، مع إعلان رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية أن الحملة باتت تركز على تدمير القدرات الصاروخية والمُسيَّرات، واستنزاف البحرية الإيرانية، بما يدعم حرية الحركة عبر مضيق هرمز.

وبيَّن التقرير أنه بعد إعلان جهات الطاقة الوطنية في قطر والكويت والبحرين حالة «القوة القاهرة»، لم يعد الصراع عسكرياً فقط؛ بل امتدت تداعياته لتطول قطاع الطاقة.

مضيق هرمز

وأظهرت تطورات مضيق هرمز –وفقاً للتقرير– أن إيران لا تزال قادرة على إحداث أثر استراتيجي واسع من دون إغلاق رسمي للمضيق، عبر خفض حركة العبور، ورفع مستوى المخاطر، وتعطيل الثقة التشغيلية بالممرات البحرية.

وأضاف أن «الأزمة -من منظور خليجي- لم تعد مجرد تصعيد خارجي ينعكس على السوق؛ بل تحولت إلى ضغط مباشر على الأمن الوطني وأمن الطاقة وحرية الملاحة».

المسار العسكري

وعسكرياً، يفيد التقرير بأن الحملة الأميركية انتقلت من خفض وتيرة النيران الإيرانية إلى استهداف منهجي لمصادر توليد القوة نفسها، بما يشمل تدمير مخزونات الصواريخ ومنصات الإطلاق، واستنزاف البحرية الإيرانية، وتوسيع الضربات لتشمل مرافق إنتاج المُسيَّرات.

تصاعد الدخان من سفينة الشحن التايلاندية «مايوري ناري» قرب مضيق هرمز عقب تعرضها لهجوم (أ.ف.ب)

الجغرافيا الإيرانية

ولفت التقرير إلى أن الجغرافيا الإيرانية تمنح طهران عمقاً طبيعياً وقدرة دفاعية مركبة، تعتمد على التضاريس الوعرة والتحصينات تحت الأرض والأنفاق والمنشآت المدفونة، في وقت تشير فيه تقديرات إسرائيلية إلى تعطُّل أكثر من 60 في المائة من قاذفات الصواريخ الباليستية الإيرانية، وانخفاض منصات الإطلاق من نحو 400 إلى نحو 150 منصة.

كما يرى أن المؤشرات الحالية توحي بأن طهران تتحرك ضمن استراتيجية استنزاف ممتد، تقوم على امتصاص الضربات وإطالة أمد المواجهة.

إغلاق هرمز

ورغم أن أكثر من 20 مليون برميل يومياً من النفط يمر عبر مضيق هرمز، إضافة إلى نحو خمس تجارة الغاز الطبيعي المسال عالمياً، فإن تعطيل المرور لا يحتاج إلى إغلاق كامل، بعد أن أثبتت التطورات أن تعطيل حركة العبور يمكن أن يتحقق من دون إعلان حصار رسمي، حسب التقرير.

كما حذَّر من ارتفاع مستوى التهديد في المضيق، مع احتمال أوسع لاستخدام الألغام البحرية بوصفها أداة ضغط مباشرة.

استعادة الثقة التشغيلية

ولم تعد معركة هرمز عسكرية فقط؛ بل اقتصادية أيضاً؛ إذ يشير التقرير إلى أن المسألة باتت تتعلق بإقناع شركات الشحن والتأمين بالعودة إلى العمل في الممر.

حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (يسار) والمدمرة البريطانية للدفاع الجوي «إتش إم إس ديفندر» خلال عبور مضيق هرمز (أ.ب)

المخاطر الرئيسية

وحدَّد التقرير عدداً من المخاطر المحتملة، من أبرزها تحوُّل أزمة مضيق هرمز من أزمة أسعار إلى أزمة كميات، واحتمال وقوع احتكاك مباشر نتيجة عمليات مرافقة السفن، إلى جانب ترسُّخ نمط تعطيل العبور من دون إعلان حصار رسمي، ودخول الألغام البحرية في المعادلة.

كما أشار إلى استمرار الإمداد الخارجي للقدرات الصاروخية الإيرانية، واتساع التدويل الاستخباراتي والتهديد السيبراني ضمن المخاطر الرئيسية.

النتائج والاحتمالات

وخلص تقرير مركز الخليج للبحوث إلى أن الاحتمال الأرجح في المدى القصير يتمثل في استمرار تعطيل العبور في مضيق هرمز من دون إغلاق شامل؛ لأن هذا النمط يرفع الكلفة التشغيلية من دون تحمُّل العبء السياسي للحصار المعلن.

كما رجَّح استمرار الاستنزاف الصاروخي الإيراني من دون انهيار سريع، في ظل قدرة الجغرافيا الإيرانية على إطالة أمد المواجهة.

 


الدفاعات الخليجية تُحيّد 3133 صاروخاً ومسيّرة إيرانية

حجم الأضرار التي خلفتها غارة بطائرة مسيرة في منطقة السيف بالمنامة (أ.ف.ب)
حجم الأضرار التي خلفتها غارة بطائرة مسيرة في منطقة السيف بالمنامة (أ.ف.ب)
TT

الدفاعات الخليجية تُحيّد 3133 صاروخاً ومسيّرة إيرانية

حجم الأضرار التي خلفتها غارة بطائرة مسيرة في منطقة السيف بالمنامة (أ.ف.ب)
حجم الأضرار التي خلفتها غارة بطائرة مسيرة في منطقة السيف بالمنامة (أ.ف.ب)

مع تحول الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من التصعيد العسكري المؤقت إلى مرحلة الاستنزاف في يومها الثاني عشر، تصدت الدفاعات الجوية الخليجية لأكثر من 3133 صاروخاً ومسيّرة إيرانية استهدفت منشآت مدنية وحيوية في أنحاء الخليج.

حجم الأضرار التي خلفتها غارة بطائرة مسيرة في منطقة السيف بالمنامة (أ.ف.ب)

وبحسب الإحصاءات، فقد تصدت الدفاعات الجوية الملكية السعودية منذ بدء الحرب لنحو 25 صاروخاً، و151 مسيّرة، وفي الإمارات تم التصدي لـ270 صاروخاً و 1475 مسيرة، بينما أعلنت الكويت التصدي لـ239 صاروخاً و 456 مسيرة، وفي قطر تصدت الدفاعات الجوية لـ143 صاروخاً و78 مسيرة، والبحرين لـ106 صواريخ و177 مسيرة، وأخيراً تصدت سلطنة عُمان لـ13 مسيّرة.

السعودية:

ففي السعودية، أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع، الأربعاء، اعتراض وتدمير 6 صواريخ باليستية أُطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، وواحد باتجاه المنطقة الشرقية.

وكشف المالكي عن اعتراض وتدمير 8 طائرات مسيّرة في الشرقية، و7 في «الربع الخالي» متجهة إلى حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي البلاد)، و5 شرق الخرج، و«مسيّرتين» في حفر الباطن (شمال شرقي المملكة).

عُمان:

أفاد مصدر أمني في سلطنة  عُمان عن إسقاط عدة طائرات مسيرة، فيما أصابت طائرات مسيرة أخرى خزانات الوقود في ميناء صلالة، دون تسجيل أية خسائر بشرية.

وأكدت السلطة أن الأجهزة المختصة تبذل كافة جهود الرصد والتصدي لهذه الاستهدافات الغاشمة، حفاظًا على أمن الوطن والمواطنين والمقيمين.

كما أفاد المصدر عن إسقاط طائرة مسيّرة وسقوط أخرى في البحر شمال الدقم، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية، وأكدت السلطنة استنكارها وإدانتها لعمليات الاستهداف المستمرة، وأنّها تتخذ كافة الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على أمن البلاد وسلامة القاطنين عليها.

من هجمات إيرانية على الدوحة الأول من مارس (رويترز)

الإمارات:

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن دفاعاتها الجوية اعترضت صواريخ وطائرات مسيرة قادمة من إيران، مشيرة إلى أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض كل من منظومات الدفاع الجوي للصواريخ الباليستية والمقاتلات للطائرات المسيّرة.

وفي دبي، أعلن المكتب الإعلامي عن سقوط طائرتين مسيرتين في محيط مطار دبي الدولي، ما تسبب في إصابة 4 أشخاص من جنسيات مختلفة، وأوضح المكتب، في بيان له، أن شخصين من الجنسية الغانية وشخص بنغلاديشي أصيبوا بإصابات بسيطة، في حين أصيب شخص يحمل الجنسية الهندية إصابة متوسطة، وأكدت الجهات المختصة استمرار حركة الطيران بصورة طبيعية.

البحرين:

وفي البحرين، أعلنت السلطات عن سماع دوي 4 انفجارات في مناطق متفرقة من البلاد، كما أطلقت صفارات الإنذار، ودعت وزارة الداخلية البحرينية، في بيان على منصة «إكس»، المواطنين للهدوء والتوجه لأماكن آمنة عقب سماع الانفجارات

وقالت هيئة شؤون الطيران المدني في البحرين إنها نسقت عملية نقل عدد من الطائرات بنجاح من مطار البحرين الدولي إلى مطارات بديلة.

سفينة حربية قبيل إصابتها بقذيفة بالقرب من مضيق هرمز (أ.ف.ب)

قطر:

وأعلنت وزارة الدفاع القطرية، عبر منصة «إكس»، تصدي القوات المسلحة لهجمة صاروخية، وأعلنت وزارة الداخلية عن زوال التهديد الأمني وعودة الأوضاع إلى طبيعتها ودعت الجميع إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة، بعد أن حذرت، في بيان سابق لها، من أن مستوى التهديد الأمني مرتفع ودعت الجميع للالتزام بالبقاء في المنازل وعدم الخروج والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة حفاظاً على السلامة العامة.

من جانبها، أكدت غرفة قطر أن المخزون المحلي من السلع والمنتجات في الأسواق مطمئن ولم يتأثر بالظروف الحالية، جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته لجنة التجارة والبحوث بغرفة قطر عبر تقنية الاتصال المرئي، واستعرض الاجتماع أبرز التحديات التي يمكن أن تواجه قطاع التجارة في ظل الظروف الحالية، خصوصاً ما يتعلق بسلاسل التوريد والتخزين والأسعار والتكاليف، إلى جانب مناقشة هذه التحديات وسبل إيجاد حلول مناسبة لها.

الكويت:

أعلن الحرس الوطني في الكويت إسقاط 8 طائرات مسيرة، في مواقع المسؤولية التي تتولى قوة الواجب تأمينها. وقال العميد جدعان فاضل، المتحدث الرسمي باسم الحرس الوطني، إن هذا الإجراء يأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن وحماية المواقع الحيوية والتصدي لأي تهديدات محتملة.

وأكد أن قوات الحرس الوطني وبالتعاون مع الجيش والشرطة وقوة الإطفاء العام على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الكويت، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.

من جانبه، أعلن طيران الجزيرة الكويتي تشغيل رحلات من القيصومة بالسعودية إلى مصر والأردن وتركيا والهند.

صورة لقاعدة علي السالم بالقرب من الجهراء في الكويت (رويترز)

حادث بحري غرب رأس الخيمة

قالت هيئة ‌عمليات ​التجارة ‌البحرية ‌البريطانية، الأربعاء، ‌إنها ⁠تلقت ​بلاغاً ⁠عن ⁠حادث ‌على ‌بُعد ​25 ‌ميلاً ‌بحرياً ‌شمال ⁠غربي ⁠رأس ​الخيمة ​في ​الإمارات، مضيفة أن ربان سفينة حاويات أبلغ عن تعرض السفينة لأضرار جراء ما يشتبه بأنه مقذوف مجهول، وأن حجم الأضرار غير معروف حالياً لكن التحقيق جارٍ وجميع أفراد الطاقم بخير.


الدفاعات الخليجية تتصدى لـ783 صاروخاً باليستياً و 2350 مسيّرة منذ بدء الحرب

القوات المسلحة القطرية تطلق صواريخ اعتراضية في سماء الدوحة لاعتراض صواريخ إيرانية (د.ب.أ)
القوات المسلحة القطرية تطلق صواريخ اعتراضية في سماء الدوحة لاعتراض صواريخ إيرانية (د.ب.أ)
TT

الدفاعات الخليجية تتصدى لـ783 صاروخاً باليستياً و 2350 مسيّرة منذ بدء الحرب

القوات المسلحة القطرية تطلق صواريخ اعتراضية في سماء الدوحة لاعتراض صواريخ إيرانية (د.ب.أ)
القوات المسلحة القطرية تطلق صواريخ اعتراضية في سماء الدوحة لاعتراض صواريخ إيرانية (د.ب.أ)

واصلت الدفاعات الجوية في دول الخليج التصدي للصواريخ والمسيّرات الإيرانية التي استهدفت دولها ومناطقها المختلفة، حيث أعلنت السعودية عن التصدي لـ25 صاروخاً و 151 مسيّرة منذ بدء العدوان، وفي الإمارات أعلن عن التصدي لـ270 صاروخاً و 1475 مسيّرة، فيما أعلنت الكويت عن التصدي لـ239 صاروخاً و456 مسيّرة، في الوقت الذي تصدت قطر إلى 143 صاروخاً و 78 مسيّرة، والبحرين لـ106 صواريخ و177 مسيّرة، فيما تصدت سلطنة عُمان لـ13 مسيّرة.

السعودية

أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، فجر الأربعاء، اعتراض وتدمير 6 صواريخ باليستية أُطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، وواحد باتجاه المنطقة الشرقية.

كما كشف المتحدث باسم الوزارة، فجر الأربعاء، عن اعتراض وتدمير 8 طائرات مسيّرة في الشرقية، و7 في «الربع الخالي» متجهة إلى حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي البلاد)، و5 شرق الخرج، و«مسيّرتين» في حفر الباطن (شمال شرقي المملكة).

ميناء الدقم في سلطنة عمان (قنا)

عُمان

أفاد مصدر أمني في سلطنة عُمان بإسقاط طائرة مسيّرة وسقوط أخرى في البحر شمال الدقم، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية.

وأكدت السلطنة استنكارها وإدانتها لعمليات الاستهداف المستمرة، وأنّها تتخذ جميع الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على أمن البلاد وسلامة القاطنين عليها.

سفينة حربية قبيل إصابتها بقذيفة بالقرب من مضيق هرمز(أ.ف.ب)

الإمارات

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن دفاعاتها الجوية تعترض صواريخ وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، وقال بيان صادر عن الوزارة نشر على منصة «إكس»: «إن الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران»، مشيرة إلى أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض كل من منظومات الدفاع الجوي للصواريخ الباليستية والمقاتلات للطائرات المسيّرة.

وفي دبي أعلن المكتب الإعلامي عن سقوط طائرتين مسيّرتين في محيط مطار دبي الدولي، ما تسبب في إصابة 4 أشخاص من جنسيات مختلفة، وأوضح المكتب، في بيان له، أن شخصين من الجنسية الغانية وشخصاً بنغلاديشياً أصيبوا بإصابات بسيطة، فيما أصيب شخص يحمل الجنسية الهندية إصابة متوسطة، وأكدت الجهات المختصة استمرار حركة الطيران بصورة طبيعية.

من جانبها، قالت هيئة ‌عمليات ​التجارة ‌البحرية ‌البريطانية، صباح (الأربعاء)، ‌إنها ⁠تلقت ​بلاغاً ⁠عن ⁠حادث ‌على ‌بعد ​25 ‌ميلاً ‌بحرياً ‌شمال ⁠غربي ⁠رأس ​الخيمة ​في ​الإمارات.

وأضافت الهيئة البريطانية أن ربان سفينة حاويات أبلغ عن تعرض السفينة لأضرار من جراء ما يشتبه بأنه مقذوف مجهول، مشيرة إلى أن حجم الأضرار غير معروف حالياً لكن التحقيق جارٍ وجميع أفراد الطاقم بخير.

حجم الأضرار التي خلفتها غارة بطائرة مسيّرة في منطقة السيف بالمنامة (أ.ف.ب)

البحرين

وفي البحرين أعلنت السلطات عن سماع دوي 4 انفجارات في مناطق متفرقة من البلاد، كما أطلقت صفارات الإنذار، ودعت وزارة الداخلية البحرينية في بيان على منصة «إكس» المواطنين للهدوء والتوجه لأماكن آمنة عقب سماع الانفجارات.

وقالت هيئة شؤون الطيران المدني في البحرين إنها نسقت عملية نقل عدد من الطائرات بنجاح من مطار البحرين الدولي إلى مطارات بديلة.

قطر

أعلنت وزارة الدفاع القطرية، الأربعاء، عبر منصة «إكس» عن تصدي القوات المسلحة لهجمة صاروخية، وحذرت وزارة الداخلية من أن مستوى التهديد الأمني مرتفع ودعت الجميع إلى الالتزام بالبقاء في المنازل وعدم الخروج والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة حفاظاً على السلامة العامة.

صورة لقاعدة علي السالم بالقرب من الجهراء الكويت (رويترز)

الكويت

أعلن الحرس الوطني في الكويت، عن إسقاط 8 طائرات مسيرة، في مواقع المسؤولية التي تتولى القوة الواجب تأمينها.

وقال العميد جدعان فاضل جدعان المتحدث الرسمي باسم الحرس الوطني الكويتي، في بيان صحافي، إن هذا الإجراء يأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن وحماية المواقع الحيوية والتصدي لأي تهديدات محتملة.

وأكد أن قوات الحرس الوطني وبالتعاون مع الجيش والشرطة وقوة الإطفاء العام على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الكويت، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.

من جانبه، أعلن طيران الجزيرة الكويتي تشغيل رحلات من القيصومة بالسعودية إلى مصر والأردن وتركيا والهند.