البحرين: القبض على 4 أميركيين أحدهم انضم لمجموعة من مثيري الشغب

ضللوا السلطات عن طبيعة مهامهم متذرعين بالسياحة

البحرين: القبض على 4 أميركيين أحدهم انضم لمجموعة من مثيري الشغب
TT

البحرين: القبض على 4 أميركيين أحدهم انضم لمجموعة من مثيري الشغب

البحرين: القبض على 4 أميركيين أحدهم انضم لمجموعة من مثيري الشغب

ألقت الأجهزة الأمنية البحرينية القبض على أربعة أميركيين في جزيرة سترة إلى الجنوب من العاصمة البحرينية المنامة، أحدهم تم القبض عليه أثناء مشاركته مع مجموعة من مثيري الشغب في قذف الدوريات الأمنية بقنابل المولوتوف والحجارة.
وقال مصدر أمني تحدث لـ«الشرق الأوسط» إن الأجهزة الأمنية ألقت القبض مساء أول من أمس على مواطن أميركي ملثم ضمن مجموعة من مثيري الشغب في جزيرة سترة مارس الاعتداء مع الآخرين على الدوريات الأمنية، كما تم القبض على ثلاثة آخرين في نفس المنطقة.
وقال المصدر الأمني إن الإجراء الذي اتبعته الأجهزة الأمنية هو إحالتهم إلى النيابة العامة للتحقيق معهم، فيما لم يحدد طبيعة العمل الإعلامي الذي مارسوه، حيث لم يبلغوا السلطات البحرينية عن طبيعة عملهم الإعلامي.
وتشترط مملكة البحرين على الإعلاميين عند دخول البلاد الإفصاح عن طبيعة عملهم الإعلامي للحصول على تصريح بمزاولته وفق القانون البحريني.
وقال المصدر الأمني إن الإجراءات المتبعة مع مثل هذه الحالات تختلف من حالة إلى أخرى، حيث يكتفى أحيانًا بالإبعاد وفي أحيان يخضع المقبوض عليه للتحقيق، كما في حالة الأربعة الذين تم القبض عليهم مساء أول من أمس.
يشار إلى أن الأجهزة الأمنية البحرينية ألقت القبض على ستة أميركيين في إحدى القرى البحرينية، حيث أثار وجودهم توجسًا أمنيًا، في يناير (كانون الثاني) من عام 2015، إلا أنه تبين وفق ما أكدته وزارة الداخلية البحرينية حينها أن وجودهم كان لتنفيذ بحث دراسي عن عادات الشعوب.
ويوم أمس صرح مدير عام مديرية شرطة محافظة العاصمة بأنه تم القبض على أربعة أشخاص يحملون جنسية دولة أجنبية، إثر ضبط أحدهم ملثما خلال مشاركته مع مجموعة من العناصر التخريبية في سترة، التي قامت بأعمال شغب وتخريب والاعتداء على رجال الأمن، حيث تم التصدي لهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مضيفا أنه تم القبض على الثلاثة الآخرين عند إحدى نقاط السيطرة الأمنية في ذات المنطقة.
وأوضح مدير عام مديرية شرطة محافظة العاصمة أن المقبوض عليهم دخلوا البلاد في تاريخ 11 و12 فبراير (شباط) الحالي، وقدموا معلومات مغلوطة للجهات المعنية فيما يتعلق بمجال نشاطهم، حيث ادعوا أنهم قدموا إلى مملكة البحرين من أجل السياحة، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن بعض المقبوض عليهم قاموا بمزاولة نشاط إعلامي من دون تصريح من الجهات المختصة بالإضافة إلى ارتكابهم أعمالا مخالفة للقانون.
وأشار مدير عام مديرية شرطة محافظة العاصمة إلى أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في هذا الشأن، وإحالة القضية إلى النيابة العامة، مؤكدًا على أن جهاز الشرطة، ومن منطلق واجباته الأمنية والقانونية في حماية المجتمع، لا يتوانى عن ملاحقة كل من يقوم بمسؤولية كفاعل أصلي أو شريك في التحريض أو الاتفاق أو المساعدة على ارتكاب أي من الجرائم وستتم إحالته إلى جهات التحقيق المختصة.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.