معرض الرياض الدولي للكتاب يختتم فعالياته

مركز الأمير سلمان الاجتماعي يشارك بمبادرة «يعطيك خيرها»

لقطة من آخر يوم لمعرض الرياض الدولي للكتاب لعام 2014 (واس)
لقطة من آخر يوم لمعرض الرياض الدولي للكتاب لعام 2014 (واس)
TT

معرض الرياض الدولي للكتاب يختتم فعالياته

لقطة من آخر يوم لمعرض الرياض الدولي للكتاب لعام 2014 (واس)
لقطة من آخر يوم لمعرض الرياض الدولي للكتاب لعام 2014 (واس)

تصدرت كتب الفكر الإسلامي، أكثر مبيعات دور النشر المصرية خلال أيام معرض الرياض الدولي للكتاب في دورته الحالية، التي اختتمت فعالياتها مساء أمس، حيث ذكر عدد من أصحاب أجنحة دور النشر المصرية، أن الزوار يميلون إلى شراء كتب الفكر الإسلامي أكثر من الكتب الأخرى التي بدأت مبيعاتها متباينة مقارنة بالفكر الإسلامي.
وفي أجنحة دور النشر اللبنانية كانت الكتب التاريخية أكثر مبيعا، تليها كتب المعاجم اللغوية، وأوضح أصحاب الأجنحة أن الكتب التاريخية استقطبت الزوار وخاصة تلك التي عنيت بتاريخ الجزيرة العربية، فيما كانت المعاجم اللغوية محل اهتمام من الزوار، وكذلك دور النشر الأردنية لم تكن غائبة عن المشهد، حيث تصدرت كتب القانون أكثر الكتب بيعا دون مقارنة بالكتب والمؤلفات الأخرى.
وأبدى عدد كبير من زوار معرض الرياض الدولي للكتاب، سعادتهم بالتنظيم المميز للمعرض في دورته الحالية، كما أشادوا بكثافة وجود الدول المشاركة، ودور النشر في المعرض التي أتاحت لهم فرص الارتواء الثقافي والمعرفي في المجالات كافة.
في جانب آخر، شارك فريق التطوع للمبادرة الوطنية «يعطيك خيرها» التي أطلقتها جمعية الأطفال المعوقين بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور في معرض الكتاب 2014، بدعم من مركز الأمير سلمان لشباب الأعمال، الذي يشارك في المعرض ذاته بدورته الحالية.
ولاقت مشاركة الفريق بقيادة الشيخ خالد الغامدي تفاعلا كبيرا من قبل الزوار، ولفتت انتباههم، وسط حضور كثيف لزوار المعرض في الأجنحة المشاركة ومنها جناح مركز الأمير سلمان لشباب الأعمال، حيث وزع فريق التطوع البالونات والبروشورات التوعية الخاصة بالحملة على زوار المعرض الذي يشهد إقبالا كبيرا من كافة شرائح المجتمع نظرا لأهميته.
ووجه الشيخ خالد الغامدي الشكر لجناح مركز الأمير سلمان لشباب الأعمال والقائمين عليه، على تعاونهم ودعمهم للحملة، وتفاعلهم من أهدافها الإنسانية النبيلة المتلخصة في خفض نسبة الإعاقات جراء الحوادث المرورية، وتوعية جموع الزوار بأهمية السياقة الآمنة وأنظمة السلامة المرورية، لافتا إلى أن المعرض يعد واحدا من أهم المنصات التي تتيح للحملة تحقيق أهدافها نظير تماسها المباشر مع الزوار، وتزويدهم بمطبوعات وكتيبات خاصة بالحملة.
وأوضح الغامدي أن حملة «يعطيك خيرها» بادرة وطنية تهدف إلى التخفيف من أضرار الحوادث وما تسببه من انعكاسات على الجوانب الاجتماعية والصحية والاقتصادية، وتسلط الضوء على الجوانب المأساوية لحوادث الطرق وتداعياتها على المجتمع والاقتصاد، متمنيا أن تقدم المشاركة في معرض الكتاب الفائدة المرجوة منها وأن تسهم بتحول حياة الكثيرين نحو قيادة آمنة للحفاظ على الأرواح والممتلكات.
وأضاف قائلا: «نسعى لتحفيز كافة شرائح المجتمع للمشاركة بالحملة لما تحمله من أهداف إنسانية للمساهمة الفاعلة في إيقاف هذا النزيف الاجتماعي والاقتصادي، والحد من نسبة الوفيات والإعاقات المتصاعدة جراء الحوادث المرورية التي باتت من أهم القضايا التي تشغل الرأي العام وتستقطب اهتمام المسؤولين ومكونات المجتمع المدني السعودي نظرا لما تستنزفه من طاقات وما تحصده من أرواح».
وبين الشيخ الغامدي أن السلامة المرورية بمفهومها الواسع تهدف إلى تبني المبادرات والبرامج والخطط للتوعية بأنظمة السلامة واللوائح المرورية والإجراءات الوقائية للتخفيف من نسبة الإصابات، و«يعطيك خيرها» إحدى هذه المبادرات لنشر مفاهيم ومبادئ الثقافة المرورية وتعميق هذه الثقافة لدى المجتمع لضمان سلامته وسلامة ممتلكاته.
يذكر أن الحملة تشارك في الأسبوع المروري الخليجي الموحد مع خلال وجود فريق التطوع في عدد من نقاط التفتيش في مداخل ومخارج مدينة الرياض، وسيجري توزيع بروشورات توعوية على السائقين بجميع فئاتهم، بالإضافة إلى الوجود في عدد من النقاط التي تسجل كثافة شبابية.



وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)

شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال وزير الخارجية السعودي إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن «القلق الأكبر لا يكمن فقط في استمرار القتال، بل في أن الموت لم يتوقف حتى في الفترات التي تراجع فيها إطلاق النار»، في إشارة إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً». وأشار المسؤول السعودي الرفيع إلى وجود فجوة بين الالتزامات السياسية والواقع الميداني؛ إذ «لا تترجم التفاهمات دائماً على الأرض». ومع ذلك، لفت إلى وجود انخراط متواصل لمعالجة القضايا العالقة، سواء ما يتعلق بانتهاكات وقف إطلاق النار أو بفتح مسارات وصول المساعدات الإنسانية.

وجاءت تصريحات الوزير السعودي ضمن جلسة بعنوان: «نقطة التحول... النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار»، وشارك فيها وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز سواريز، والمندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.

حقّ تقرير المصير

أكد الأمير فيصل أنه عند اعتماد القرار الأممي المتعلّق بتأسيس «مجلس السلام» كان واضحاً أنه تضمّن «لغة صريحة تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير المصير». وقال إن المملكة، إلى جانب الدول التي وقّعت على القرار وتلك التي وافقت على الانضمام إلى المجلس، تنظر إلى هذه الخطوة بوصفها محطة على طريق تقرير المصير الفلسطيني.

جانب من مشاركة وزير الخارجية السعودي في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (أ.ف.ب)

وشدّد وزير الخارجية السعودي على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لوقف الموت في غزة، وتثبيت الاستقرار، وبدء إعادة الإعمار، وبناء الثقة بأن القطاع لم يعد يشكّل تهديداً لجيرانه، تمهيداً للانتقال إلى معالجة قضية الحقوق الفلسطينية. كما أوضح أن أي معالجة حقيقية للحقوق الفلسطينية يجب أن تكون شاملة، بما في ذلك الفلسطينيون في الضفة الغربية، عاداً الحفاظ على «وحدة غزة والضفة الغربية» مسألة أساسية. وأكد أن هذه الوحدة لا يمكن صونها من دون استقرار الوضع في غزة؛ إذ يصعب الربط أو البناء على مسار سياسي في ظل منطقة تعيش حالة من الفوضى.

وأكّد الأمير فيصل أن الجهود لا تزال مستمرة، مع وجود اجتماعات مرتقبة لمتابعة ما يتم إنجازه، مشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار هو جهد يومي ومتواصل. وأضاف أن وضوح الرسائل السياسية يفرض اليوم تركيز الجهود على تحسين حياة الفلسطينيين في غزة بشكل ملموس، بما يفتح الباب أمام مسار يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش جنباً إلى جنب في سلام ووئام.

تغيّر النظام العالمي

إلى جانب القضية الفلسطينية، تناولت الجلسة تحولات النظام الدولي وفاعلية المؤسسات متعددة الأطراف في ظل التوترات المتصاعدة والتحديات الأمنية، والأزمات الاقتصادية العالمية.

جانب من جلسة بعنوان: «نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار» في مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (د.ب.أ)

وقال وزير الخارجية السعودي إن النظام القائم تشكّل في الأصل في سياق أزمات أوروبا، بدءاً من الحرب العالمية الأولى، ثم الحرب العالمية الثانية التي أفضت إلى إنشاء الأمم المتحدة، وأرست أسس النظام العالمي الحالي. وأشار إلى أن ذلك يفسّر وجود تركيز أوروبي أو عابر للأطلسي في بنية هذا النظام، لكنه شدد على أن الواقع اليوم يعكس تفككاً متزايداً للنظام القائم على القواعد، مع تصاعد منطق «القوة تصنع الحق»، وهو مسار بدأ قبل الأزمات الحالية بوقت طويل.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن ما يبعث على قدر من التفاؤل، رغم المعاناة الناجمة عن تعدد الحروب، هو تصدّر النقاش حول فشل النظام الدولي في تحقيق ما كان يفترض به تحقيقه. وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الولايات المتحدة تقود بعض الجهود الرامية إلى معالجة أوجه القصور في النظام الدولي، إلا أن التحول الأهم يتمثّل في النقاش الدائر داخل أوروبا نفسها، حيث كان هناك لفترة طويلة تمسّك بالرمزية أكثر من الوقائع على الأرض. ولفت إلى أن هذه المقاربة حالت في مراحل سابقة دون إجراء نقاشات جوهرية حول محرّكات النزاعات في مناطق مختلفة من العالم، وكيفية التخفيف منها بما يسمح بإنهاء تلك النزاعات.

وقال الأمير فيصل بن فرحان إن هذا التحول في الخطاب يجعله أكثر تفاؤلاً مقارنة بالعام الماضي، نظراً إلى أن النقاشات تُجرى اليوم بدرجة أعلى من الصراحة والشفافية، بما في ذلك مع أطراف أوروبية كانت من أشد الداعمين للنظام القديم، والأقل استعداداً للاعتراف بأنه لم يعد يعمل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.